Ce diaporama a bien été signalé.
Nous utilisons votre profil LinkedIn et vos données d’activité pour vous proposer des publicités personnalisées et pertinentes. Vous pouvez changer vos préférences de publicités à tout moment.

فن قراءة الأفكار

2 289 vues

Publié le

Publié dans : Formation
  • Soyez le premier à commenter

فن قراءة الأفكار

  1. 1. لم
  2. 2. لين طرا عم لإ ا لأفكار
  3. 3. الطيعة الأولى ٢ ١لما أ د عع ا ١ هلا أ ها جعهع طنرقه الطهم ٠صعققطق دار القرار القاهرة ، ٩ سيدان النهى ل سئثعهة الهمم صممها(( نيلهلره ، ه٩اه ٠ ١ما ههره. لمحمعهمة ٢٨ما٢ للمحرهة الغلاف هر هند هدداه اهاءليه الفنى لل مهلالا على
  4. 4. عز العري عهد الحميد ئايث دار القرجانمإ القاهري له. طرابلس ك لندن
  5. 5. زد عديقة المهل معلتنققه هأعشاضي ضار. قنعن هعاهئا ار قلاعمةجههنا ،لمحلمعلىللللولأعشايوا للنوايا/ ام المرغوبة ع كهن لى هعاجهأ ار اعادا تنظم آلات الأقامة والالتقاط لى معطاء عقلها اللاسلكية هعيثه تنصلا الرسائل التى لرغههه قى إرسالها هلا لغههرالى الشعب المقصود اصدارها إلهه ٠ لنه أمر عادى أه يرض ئل هطمه صن لاسلنلى عقلا رسائل كما يتلقى لللائرها صن لاسلض العقول الأخرى ، رالمحقههة أليم تقوم هلهلة لهارم هاإ«عة يرللأسققهاله هلى وعى منله لاه الكارم لثيعشه هه عقك قاصدة الى أصدقاء وهى يهاركدللد ، عىاطلد ،واساسادبيالههطهليضاسهلمحهلقنىرههإلهلد دليس بذات أهمية له هساقر هذه الرسائل مسالة طمسة أقدام أر خهسق آلاف مهله ، لأه الأمواج الفكرية ضد الرسائل يقرأ حقوق الأسلاك التليفونية أو الأصلاء الهرتنهة ، والعهد أه الرسائل ،
  6. 6. الفكرية المر ترد على العقل مى عقله آععر أيا هر قجأق حلمحعا دوله أه يقوم العقل السل هاى مجهود ع لهذا عاي قى عنفوان الصعق أصابه قجاة مر. هلم لا يرجى عقار. وقرر الأنا ء أى الرقاد ستقع انهد أيه رعهعريعته ساعة وقطر أى يتمكن أعد صن ارساله هرقهة إلى أهل العاب إلا بأهه ار إلى مكان أخيها وتذكر للحاضرين اى أباها الممر قد ظهر لها وهى تعط لى الحديقة ، وقاله لها أنه منتظر اخاها العيوب لينة هه قى للعالم الآخر لهنا نلاحظ اوصالا علرلق اللاسلكى العقلى ار الحدة السادسة ، ولكن خيالا الأخت صهد لها أهي أباها هو الذى عا عا يعطى الها ٠ اه الأنسان ياقكاره يطلقه عالمه قالصوجائ والذات التى يعدلها القرد قهر الصورة التى سيكون عليها عالمه ، والأنسان كهعهلق لاسلكية يخضع لتيارات فكرية خاطئة يلتقطها عقله اةا له يكن مننراققا مع الله أو الا له تكن مسلة عقله اللاسلكية مقترعة لذيذياهت عليا اسس من الذبذبات السلبية رق
  7. 7. ان الرجل الذى ينكر تذكيرا شجاعا ناجعا أيا يرسل موطئ لنر الشجاع خلاله الأثير الكورى قنصل إلى عقل انساه يسافر مقتلة معهم اللاسلكية مع مقتل هئههاعته ، نحت ليعلق ا أقكارم هذ. شخصى قره لهسمطع ناجج ٠ل اقل رقع للانسان درعة موجاته يرندبذهاته الفكرية يأه يجعل ياعثها تهاراهشه للإيان والرجاء لأن موجاته تنطلق خك الألم للعام عيث تستقر لى عقبر الناس الذين ضهظها هقاتهع معظاتهه العقلية اللاسلكية حققه هذه الموجات لها ققكر ليه هن أمور لايد وأن يعلقا« لى وقث ما ومكان ما ٠ ولى هلا الكتاب لا علظق القارفى هل عرضنا يإسهاي اهألكار وأساليب الصربي لثقل الأفكار وعليك يالمقايري والاس عئهئي لمحققي النجاح المنشود وتصبح عن مشاهير لامى للأفكار ٠ القاهر( لى ما٢لإهل٩٨ المؤلف
  8. 8. ل ا ق و عنى . لل ، ا لأوله قطرية العقل الهاطه كان علم النفس الى عهد قريب يقتصر على دراسة منطقة الوعى أو الشعور التى تقدم فيها الأفكار والشاعر الر يعيها الأنسان ويشعر بها ، وكانث هذه المنطقة لثعتهر أنها كله معئهئرى العقل ومشضهلانه ٠ على أى الأسقرا ع الذى قام هد العلما ء قى أواخر القرن البايع عشر ولهم على وجدد معالابي تقسية وعمليات عقلة تعم قى الداخل دون أى يشعر بها الأنسان أو يعيها هع أن لها آثارها
  9. 9. لاضطر علماء النفس أمام الحقيقة الثابتة من الوجهة العلمية أن يفترضوا وجود منطقة ل اللاشعور ) أو ل اللاوعى) ، وأطلقوا عليها سارق ل العقل الباطن ا أو ( العقل الغير الهاعى ) او العقل الواقع غت مستوى الشعور ٠ ويرجع الفضل قى وضع نظرية الباطن إلى الفيلسوف الشهير ( لهعز ) قهر أولا بمن قد لوجود طبقة النشاط العقلى قائمة لهث طبقة النشاط العادى ، وقد دعم رأيه ياليرلهين المقنعة والأدلة القوية قرسخت نظريته وعظم شانها ققلهث علم النفس التقليدى رأسا على عقب لة قضت على بعضه للنفايات القديمة ، لدسسئنه دائرة علم النقس حى ضلث كليرا من الظواهر المشكل قى أهلها وجعلت لها أساسا من العلم قانونيا ، وهكذا كاقث نظرية العقل الباطن كط يقل البروفسور ها جلهسعهل . أعظم كشاف خلاله مائة عام ٠ كان علما . القرن التاسع عشر هععهعروه ظواهر اللاشعور أو إ العقل الباطن ) ، أنها أطل شانه. وأعراق مرضية أما اليوم ٩
  10. 10. لقد أئههنت تجارب العلماء ، وأخنهاراههم ان الجزء الأعظم من للنشاط العقلى قائم لى منطقة العقل الباطن رأى للعمليات الباطنية صلة وليقة بالعمليات العقلية الظاهرة ، قكههرا ما تكون أحوالنا العقلية الظاهرة نعيجة حتمية لأعمال ثقسهق قائمة قى عقولنا الياطثية ، قكه هن أفكار ومشاعر تظهر لى عقلك الراعى وون أى تكهق لها سوابق معابعة قى مجرى الشعور قهى افا قفزت إلهه من النطقة الباطنة دون أه تشعر يذلل عا ويجدربناضعذل القامأهقلقثالنظرإرأتهلايقصد هعهارتى إ العقل الراعى! و والعقل الغير واعى ) أو ( العقل الظاهر! ر«لعقرالهاطن ) ، اى للأنسان عقلينمستقلهإلما يقصد التعيير لهما عن أوجه العقل المتصلة بعضها لهعض اتصالا وثيقا ق يعيشه لكون ليا بينها وعدة هناهق لهى كالشجرة كتلة واعدة وأن وقرعء إلى طور وضع وأقصد . ولقد كان لثطية العقل الباطن فضل عظيم لى تقدم العلوم النفسية واستخدام القوى الباطنة قى اغراق عملية لهعل بها ٠ ا
  11. 11. لهأنساه قى ههثوئسه الحيوية ، لكم كشنى علم اكس الحديث على ضوء هذه النظرية عن كثير من اخقايا والأسرار لكى اعياد للناس ونقد لعجزهم تلهم عقهقعها وأدرالرههها له يسيرها إلى قوى طبيعية هع أنها لم نين لى الوالي إلا لكيجة امتغدام القوى الطبيعية الكامنة لى الناس الباطنة ، وضع ليعر لفريقه ققاله هوجموا أنواع من للنشاط العقلى لى عمله دائم متعاقب مسعمر ٠ ومع ،لك لا يشعر يها الأنسان ودعضه للرأى القديم اللى يذهب إلى اه للعقل هو الشعور ، وهين كهف له للشعور ليس الا لاسة هن صناعى العقل واى اللاهعهد هو للمنطقة العظمى المر للعب الدور اهر قى الحياة للهشهق ولما كالت لظرية العقل الباطن عند لهاتين حديثة العهد قهر مارقة عند للعلماء التقليديين لاقت اعتراضات كثيرة وهقادمات ههديدهع من ( لها ه كهنة ) عله الناس ، إلا أن الأيطالا الذين سلوا لواهها ساريا لى طريقهم غير مبالين لجمها الجامدين ومقاومة للمتمتنكه لالقديم قأتنننه لمجهوداتهم وأهعاثهم باطيب الثمار التى يعقع لها العالم ا ١
  12. 12. الآه ر مهلدلد دلاور الحياة ، للو أه أجسادهم لد يلهث لى الهم إلا اه أقكارهه قد عاهههث وخلدت لى عاهة للعلم واه كاه لد جهلهم قد انروا عليهم للكيرعم لاه هذا ها يلقاه لى كله لان يهكاه لوليد للذين يسهقهع هئئقكههيهم المصر التى يعهظهع لهم هلا وقد ندم لطريق لير هةرلء مدير من للهلهاء تهددها لهما يلى عهده تكون لهلا يضمن للمهيضلع أمام القاهر ٠ . ها يقوله السير . وغم ماههههه آه ما نشعر هه ينيا عن أعط ه لا ٠سههعر يها حسا دائرة ععهدلا إلا صئطقق صغيرة تقع عوا مركز دائرة كههرق من أسرد عقلنا ومشاعر نقسهة لا لعلها إلا هاعرها ققط ، حقد لهث عتيقة وجدد المحركات العقلية للهاهة وبها تتمكن من تخلد الظواهر النفسية المتنوعة التى لا تجد سهيلا آخر إلى تقسمها ٠ علا يقوله . تايىع أه العمليات التى يد( الشعور أيا مى اكور ها عداها كهن لا ندرله صن كياننا العقلى إلا تللو القم العالية المعرضة للضوء لما التضاريس للنطقضق لهى مجموعة ٢ ٩
  13. 13. قى منطقة الظلام ، لهناللم منطقة للهعهد حالهم دائرة سهرا مضيئة تقع سهلها علقة واسعة صن للهالة يعقدها ليد لا عهد له ، للرى لا لدرس ما عربات الشقق وهايكه الهله له لها وجهها حعقهقةكما لمجهذتللدائرقللضيثق ض ين يقرا الهررلسور . ههدساى . إةل ألث ءغيث للدقة لى بعث المجريات العقلية العادية التى لمحدث ر الحياة الهرمية نجد لام ليس للشعور أو الحمى إلا مهر الدقيقة النسوية إليه إق ترق لى كل عالة من لعوالم العمود أو الرعى إ،ا سللثنها اورا للنشاط الراعى ولمحت الواعي لة لا غنى عن أى عنصر منها ٠ هر وقاله اليرحقسهر . كانها قلبي سياقه كلاهم عى للللكرلأ . أى كله قكرا أو تأثيرا هر هثطقأ الشعور يبقى لى العقل الى للأيد وهند لا ييرذ إلى منطقة الشعور يبقى لى العقل إلى الأمد ولد لا يحذ إلى منطقة الشعور مرة أغري ومع ةلك قاله هق مهى اقلهم الهوى الهعهد ععث لصهنيا أقكارلا وأعمالنا المالية له كيههرهلر لى لكوننا دون أى لشعر يعمله هلا ، قط لهعر هه لى ما ا
  14. 14. أى وقث صن الأوقات ليس إلا جرعا صغيرا ها هو مس لى العقد هالكههر قا نعلم لوجوده قى للعقل يهقى دون له نئسر به مختزلا لى أعده المناطق حيث لسهئطهع استحضارا إلى دائري للشعور عندما نريد ويلهعا عدا ةلك لا يشعر العقل لوجوده . ا ونقوله للهروهنسهر اا كارهتر عا ( أى الشعور العادى إلا هو نئمههجة المحايد ياطن ل مهن اختيارات سضعة متتالية تكون لى الغالب قد لسعث أو هى لم تظهر قط يظهر الشعور الواضح . ا ا وهقر« العلامة ٠ ههدهل، ها قى سياقه كلامه عن طهقاث العقل العميقة . لدينا ما يعطنا على للأعنععار باهر القرق العقلية إلا ما استدعيت ضل سلكت ققس الطريق التى يسلكها كل لاس ماوى هن جهة طومة ولقائه لكل مجهود يقوم يه العقل ألا هو طلق لدعر« لا يكن أر لصق عدما قد ينهد الجهود العقلى لى اعماقه النسيان. كما تطهو الحرارة لى هلهقاهت السم ، ولكن هلا الجهود مع لقائه لى مكانه يهدر وستعد/ دا لننلهية أى داع يسلدعها للهوة من للظلمة إلى نود الشعور ، قالرأى العام ، ١
  15. 15. مثلا يتكون صن أرا . كامنه لى عقل الأمة وهو لا يظهر لى دائرة ا لشعر إلا بعد أى تكون تلك الآراء الكامنة قد قامث يصرف المجرى الذى ينخذء عىلرث العارية الثرى ها ٠ . ويقول أعد العدا . ها أن النفس العرية أعظم مما نعرف اذ قوق سهل طعهدنا قم عالية ، كما أن غي وضارب منخفضة لا. هلا ويقل العالم الأمريكى » الرجيتس ها أى تسعين قى المائة هن عهاتنا العقلية على الأقل غهرواع لأته إذا عللمبنه العطياهنت العقلية وجدت أن التفكير الداعى ليس بخط متواصل من الععورهلهوسلسلةمنالراد الشاعرةتقصليهنها مسافات من هه اللاشعور اا قد تجلس لحل مشكلة من المشاكل ونعالج ةلك جهد طاقتنا قنيرء يالقضل ولكن قد تشرق علينا هغننة لكرة تردى إلى علم المشكلة إنها قد جا هعنه لنتيجة عطلياهتعقليةكالث سائرة لى مجراها داع منطقة . اللاشعور قل ، قنعنإنى لا نخلقه تقكيرنا لارادتنا يل التفكير يعدد لينا كط كا قابلون للتأثير والأعمال ولا تستطيع أه نغير طبيعة لكر من الأفكار أر عقهقق من الحقائق ، وليكن لى مقدورنا أن نقود السقينق يراسطق قهرهلدالهلة . ٠ ، ا
  16. 16. ط يقول الهروقسهد سكرقهلد » أن ا لعقل الداعى المقترن بالعقل الغير راعى يشهد الغيد المنظور لأشعة النسر مقترنا بالجزء الغير منظور الذى عد على كلا الجانبين إلى هالانهاية لالعنصر للغقال، لى الحرارة ياتى عن للأشعة قهق الحمراء عديمة الضوء ، كما أن الجزء الهام هن التغييرات الكيماوية التى قهدهه قى عالم النهام يار تعيجة تأثير الأشعة قوق الينغسجهق الر وله كانت لا ترى بالعين الا أنها تعرف يةثرها العظيمة لا لكما أى الأشعة الغير منظورة قد على جالهى اا الطيف الضسى المنظورة إلا ما لانهاية له هكذا العقل لا يحتوى على الجزء المنظور أى الراعى لقط بل يشمل الجزء الواقع لهث الخط الأسر أى الغير الداعى والجزء الواقع صن الناحية الأخرى س أى قرة الواعي الذى يشمله اقطار النقي العليا جموعا ، والحياة الروحية التى وإنى نشعريها أحيانا شعورا يها إلا أنها موجودا رائعا لهىالنر ترهطنا ياغقائق الأبدية من ناحية ، كما يرهطنا العقل الراعى بالجسم صن لاعبة أخرى ع ٦ ا
  17. 17. ويذهب بعض للعلما . إلى ل٠مه توجد للعقل هلهقتاى ، أس للنقد العادية وهى منطقة للشعور ٠ هاس للنقد لالكهنهع عداها وهى النطقة الواقعة قهننم مسننمالشعور ٠ على له فريقا آخر يقول بوجود طلقة أخرى تقوم قهق النطقة العادية يطلقه عليها لا قوق الشعور . . ويذ أن هعض النقابي السفلى قد تكو. هث من هيرات أولية ناحئة عن مصادر سابقة على تاريخ ظهور الانسان على الأرمني ، كما يقولون يأن اليسر الآخر مكون من ةكرياث الجنس البشرى وانفعالاته واتجاهاته وأ،ولقه وعاداته وميوله التى تبرز يه قوته وأخرى مليية الايعا ،هنته الخارجية أو تداعى العار وهى كيبيرا ما تسعى أحكامنا العقلية وتجرى مع رغباتنا السامية ومه طبقات ما هو تعيجة للذكريات القروية والعادات الدكوانة عن طريق السل ، وتوجد إلى جانب الذاكرة الفردية طهقات ، ا
  18. 18. عقلية تسجل قبلا عادات القرد الر أكتسهها لهى إ عقله العاهة ل الذى طويت قيد العادات الكصهة طى الضد عيث نراها على آههق الأستعداد ليذله قولها ملمهة داعى للالهاء لو تداعى المعانى. وتوعد علامة على طهقاث للشعور السفلى للمممعلقق،هاص القرد والجنس البشرى طهقاهت أخرى هى هداية نهو،ت عن مستقبلها ، ول«قد أكتثطث ملكاهت جديدة كانث تنننظر زنانها للمورد وتظهر وتشغل هذه الملكات دراسة عداء المفكرين لى للعالم ، على أنه وان يقى الكثير لم يكتشف يعد لان ها توصل إليه للعلماء يكفى يشرح بعض الظواهر النفسية العجيبة التى أقهلثعقىلايرين قىالأجيدالاضيق ٠ ا قضى العالم هصايرسع السنين الهد قى بعث الظواهر للنضية المختلفة وأخيرا توج أعماله بالنظرية الشهير. إ العقل للواقع تحت مستوى للشعور ) التى اعلنها عام هها٨٨١ ، لاثارت اهتمام الكههريل من علما ء النفس . ا ١
  19. 19. ولقد كان مايرس . سههعا يقكرة أى العقل وعدة لابي ملكات وقم لم هارعها للشعور ، ولن يستطيع ملاهصئئها إل هو منصرف الى القيام يههعئهق اعاق اليومية ، وهناك ما قاله هذا العالم قى مهني ل كلاس عن نظريته له هناك عقهق للمعهد يعهر بها ار الستم الذى لابد للمشاعر والأفكار هن ان ترقيه قوته عتبي ٠ هيي الد( إلى للمحطة الراعية ولها عمارة . تحث عتيق الشعور هه لها. بها تللو للشاعر التي هى من الضعف يدكة لا يكن التعرف عليها يذا، على أر أريد أن اوسع معني هذه العهارة هعهث تثسل كل ما يحدث قهمننه العتبة أو المسمى العادى لك قلا أقصرها على تلك للحنهاهع والمنبهات القى يجعلها ضعفها غاطسة قهث للمستوى هل لجعلها تشعل تلك للاعساسات ءل وللأفكار والعواطف الر وإن كانت قويا معددة إلا له تكوينها اضر لا يكنها سإلا نادرا ععا هن أى تسه قى التيار الأعلى لئه ، قا للذىنسرههرندهعادرانقسنا ٠ هذا وإن الحياة التى تحث العتبة أو لمحنته الهامش ليسث يثر مثقل هل عى سلسلة مستمرة من الذاكرة لبنضس أحد قلتها للتأثير! للقدهة ولهأليرارته الجديدة ٠ ٩ ا
  20. 20. وإةا قلنا إ النقي لحث مستوى للشعور ل قأننا لا نعنى بذلك وجود نفسه هل، النفس واعدة لها أقران مستقلان لى الظاهر ولكنها متصلان قى الباطن عهث يتعاونان معا ويتبادلان السل لهما بينهما لها كان فوقه المستوى قد يصبح قهث المستوى دما النقص التى نعرف عنها بعض الشحن إلا جز، من لقس اكبر منها قائمة قى ينا . آلى لايسث لها بالظهور ظهورا تاما ص ولقد أخذ الباطون البانيون هذه النظرية المختصرة وذل٠وها ايضاحا وتفصيلا » حيث ترى هعاثة الولايات العهدة الأسوة قا هوسهح يعلن عام ها١ا١ نظريته الشهيرة عن لا العقل الهاطن . الهم تتلخص قى أى لللساى عقله لكل منها خاصيات وعلكاتمستقلة . ، لمح أحداهما العقل اليومى أو إ العقد الظاهر! وهو وليد اغاجاوت السيبة ويتعرف إلى العالم الخارجى بالحواس ايسر ويرشد الأنسان قى تنام مع البينة والمادية وأسس وطاثقه التفكير ٠
  21. 21. ا وثانيها عقل ا»جريات العجيبة أو إ العقل الهاطن ) يتعرف إلى هيئته يرسائل مستقلة عن الحواس السنة أى هماسطة للهديهق وهو مركز العواطف وبنوه الذاكرة ، ويقوم يرطائقه العليا عندما تكون الحواس الخارجية معطلة مهالأخئسار هرالعقل الذى تظهر أعاجيهه لى النائم لهما مغناطيسيا عندما يرى يدون للأعضا ء المصرية ويد يعقله إلى هلا. يعيدنا ليشاهد أحوالها ويعود حاملا أخهارعا الصادقة . ولد أسهب للعالم ههيسن قى شرع قم العقل الباطن وملكاته قاتطذ العلماء من مؤلفاته أساسا أقامها عليه هئياه قظهاتهم وأهمهم القبيلة وهذا أسى علم النفس المحديشه يدرس العقل الثرى قى كلى مناطقه الظاهرة منها رالهاطنة ، وهمى كله أحواله العادية عنها والشاقة ويكل السائل من ملاحظات خارجية إر اهعيهلاه راظى ولى كل ناسية من منلهى السلوك المهري قجة كانث أم نظرية أدبية كارث أم علنية تاريخية كانث أم ءالهة قوانين موضوعة له تقاليد موروثة ٠ ا ٢
  22. 22. العقلي العام يذهب أصحاب . الذكر الحديث . إلى القولة لوجود عقله عام تهئقاوهننه صرلتهد ونهئعدد طهقاته مدرجة صن الجاد الصامت إلى النيات الهايتى إلى الحيوان لكنهرلد إلى الأنسان للناطق منتهية إلى العقل الباطن العام . العقد للهاطه والعقد قعندما يولد للانسان تراه منددا على اهلك هدرجهه من درجات للعقل للعام يعرهأان قى عله النقي للمحميث ( ،لعقل الباطن ) « العقل الظاهر ) ، وتكون الغالية للعقل الهاطن قى للأدوار الأولى من للحياة التى قعد إلى للهانية عشرة صن العمر لة هو موطن الغرائز لكي ترعى إلى الطلل هعركاته وهخاته ومختلف تصرفاته ، تدربا ينحصر العقلللهاطن قى منطقة اله حيث مركز السلياث العقلية هل يسذع على للجهاز للمعصس وللعامود للققرى وينتشر قى مغلايا للجسم وندواته نلهارهه جميعا الظاهر ٢ ا
  23. 23. وهمبخذ الضفيرة الشمسية مرحا من مراكزه الهامة الر يطلقه عليها هعهللعلهاء عمارة ( للعقلللههر» ويضر الرمان يحكم وجوده لى العالم الى للاتصال هاكان وتولهق الاسهال والهيئات لكى لمحهط بذلك ، ولدك يستعلم عقله للظاهر للهيولا إلى هذه الغايات قحأع٠ذ عدل العقل لى للنهر تدريجيا حى لذل ها انتهى دود الطفولة أمكن الانسان آهمه يعتمد عليهآعامادل كيسا قى آهلع مهام الحياة قنسمسلد لى هكمقا واصدار اعكامنا وآرهثنه ههلنا رقياسنا وهو ظضيبه لسلطان الأوائل ينل وعأقا لرغها، رطهقا لأوامرها ولا تسعده لهسهلدلمه إلا لض سالة (يقظصما ووههنا ) فقط بخلاف العقل للياطى الذى يلمحه وظائفه لى عالة ( النوم دلللاهعهد» ويشهد الدكتور ها معاللى هولي . عقل الانسان يجد الجليد للعالم قاطع النهد القائه قهقه سطح للا مح وهو لكن يولى منطقة العقل الظاهر أر الراعي هدللجؤه الغهر المنظور الغاطس بليت السل وعى السبعة الألمان يقله ههه٠طقنة العقل الباطن أر الدهر هلا ٢
  24. 24. للهاعى ولا لكهقه مقاله إذ قلنا آن سدة الرغبات الباطنة رتاثهرها لهى أفكارنا وأعمالنا تصله إلى النسهة للهراوي( ع له ع قد لنق الهامه هالظاهر اس للعقل الظاهر ، مقارنا يهلل ل العقل للظاهر هو للعقل الذى لسعهإ، به على أراء أعمالنا وارداته الحواس الخسة ، وهو يوجد هع للجسم المادى ويساير. قى النو مالئضهه إلى أه يثغهدم وهدت وسن أهم رملاثقد للقيام يضع المحركة الارادية ، ولما كان الة مركز أعماله أطلقت عليه عهارق ل للعقل المضى ) توهو يسدلهع مارسة وطهقة الباهر. قى ناحيتها للاسننقرلرية والاتسدلليق عا ٢عع للعقل الها. ، العقل الهاطن يشغل الجسم كله ويسيطر على رقلائقه ياعواله واحساساته سيطرة تامة إلا لم د أية مقاومة ، وههئها لرى ، ٢
  25. 25. العقل الظاهر مشرقا على ومائها يرعركاتنا الارادية إلا يالعقل الباطن يسيطر على وظائفنا المحههية الغير ارادية كالتغذهة والافراز وتنظم الدورة الدموية والنتنقس وهى اعلاها وما يطرأ عليها من تغييرات الغ وليس للعقل الهاطن ملكة التفكير الاستقرار ولكنه هارس اللهفة الاسدللهة لارسة تامة هلا كابا لله يستطيع أن يرق العينين ويدرك هالهديهة وهن ملكاته أيضا القدرة على الأسد هالغهر يدون وساطة الحراس دقراعق للنهر صن هم على مسافات هعهد٠ وتلقى الرسائل للعهد التى تجعث إليه وهو لا هوهئنه هوت للجسم حلقا سعى ( هالعقل الثقسي ) هقه للمر عية تسننطج أى تتواجد مستقلة عن الجسم ٠ هاس العك للهاخ ( هفلارههع ل ، العقل الباطن هطارية عطس للقرى القعالة التى صرعه للهم أو الضرر قهر كجهاز القرق المختزنة إذ تعرف اجسد حقيقته جعل منه لنفسه عرتا وعلهغا قلا يخشى ياسن أما للجهل والخوف قكقيلاه باه يجعلان السلك العه هالتهار الكهرههض آلة مرت وهلاله ٠ ، ٢
  26. 26. غس إةا كان الانسان لى عالة طليعية لاه العقل الهاطه والظاهر يقومان بعملهما لى تولهق ودتام قيسر٠ الهمس جو مه للصعة والسلام ، لها للأ« الشاقة المر يهد ليها النزاع هه العقلين قنثسهمهه للانسان اضغرلهائ عقليا وأمراضا ر أعضاء للجسم ودطائقه . أهلة على وجهها العلنى الهاهله اليقظة المرمية ، توجد عالة من للأحوال النقسهة لكا،ة تسس (هاليقظة للنوهيق ل فترى صامها يقوم لى اللهد وهو قائم ،ون يعهد ويترله غروند وينزله درجات السلم للسهر قى دهاليز الوله ، ويقوم ها ، بعضه للأعمال تم يرجع إلى غرفته وهلسثالهق إر قران وون أه يشعر يشحن مما قصله وإنا صا استيقظ لى اليوم التالى يهدى دهشة عظيمة عندها يجد السل الذى ءكه هاهأمعر ناقصا قد ثم دون أى يخطر ههاله أقه هو الله لله قصاههه الدق ٦ها
  27. 27. النوعية لايعى شيئا مما يفعل قى عالة للعقل الظاهر أر للهاعى لهن لا الذى يعرلته الجسم للقيام والسير ولدا . للأعين لها ع الندم أ لله العقل القهر الواعي أو العقل الباطن صاععهه السيطرة على الوظائف الجسمية وهو يؤدى رلمحقته على خير الوجوه عندما تكون الحواس معطلة ٠ ويضرب يها أحله الذين أصابهم سوع الحظ هاه يكرلر» ههلره قثنثكل لهم لحد التنكيل ، ويعد ،أه تنتهي قههة لاهتهذ هلع ويستعيد السكير عهاسه ويرجع إلى سوليه تراه ينظر إلى المذيعة لكى عوله قى لهث ولعب دون أن يدرلد لنه هو الله أرهكر الجرم قمن الذى عرله السكير لارتكاب هذه العاص لى هالة ( اللاوعى ) أول اللاشعور ) ؟ إلهالعقلالهاطنللذىقم على زمامه يعد أى نرمث العقل الظاهر ها . ا
  28. 28. عا لة التخدير عى مريض لانه على ( مائدة العمليات للاعبة ) لنئطدر هتائهر لا للكلويدقهدم ) لهو لا يستطيع أن يقكر قى عما أر هععر هاله أوخهبيومعةلديهقىعيا ،لطدوإنىنعقتهللظاهر لالولعى)معطلا تهطيلاوقتياهعهثلايكتهمىالشعهدها حوله من أط٠هاد وآلاهت جراحية ودما ع سائلة إلا أه عقله الهاهلن لا يزالا قائما بعمله « هوالمسهط هروطائف للقلب والاهم وخيرها ، فتظل هذه قائمة يارا ء أعمالها أينا . التخدير فالعقل الباطن لا يعرف الراسة مطلقا أثناء حياة الجسم قهر يعط ليلى نهاريلا أنقطاعقلقا ما ترقفعنالسلأققطعثالمحهاقعه للانسان ٠ السهم المغناطيسي ، التنويم للغناطيسى صن أقوى الأهلة على وجود للعقل الهاطن وقأابليته لتلقى الاهعا عات والناثر لها ، قالناثم لوما مغناطيسيا يهدى أتم للاستعداد لارتكاب سطاقابي وأعد لا يرضاها لثقععه ا ٢ ا
  29. 29. إذا هان لى عالة اليقظة ، لأن التنويم يوقف العقل الظاهر عن السل ويطلق العنان للعقل الباطن الذى يطه كل ما يأمره هه النوم وقد لسممقارت اهرلعة من قابلية العقل الباطن للايعا . قض الأحوال التى يخشى فيها من لسساله المخدرات لتخدير مريض مصاب هرتر هلهر قى القلب يلجأ الأطباء إلى الايعا،ث يوجهونها إلى عقله الهاطن قهصه ينائهرعا لى عالة تخدير عمق يكن معه اجرا . السلبية دون ان يشعر ياى ألم أثنامها وقد ذاع استعماله للانعه،بي قى كثير من البلاد التعديني كالهنها وأمريكا وقرنسا ، وهى تستخدم قى الجراحة هانراعها وطب الأسنان والتوليد ومعالجة الأمراض الهاشمية ا ومن قوى العقل الباطن النر تننجلى قى عالق المخيم المغناطيسي أنهيار قوق الحواس الخمس إلى هرمة حقوقه الدرية العملة هى عالة لليقظة والوعى ه قهسهئطهه النائم المغهماطهسى وهو معصوب العينين أى يسهر قى للغرفة أمامه نهلا عصى هالة للسهم عادة لدرجة يسنعلخ معها أه يسبح همسات على مسافات بعهدة عنه ، ولقد استطاع بعض النائمة نوما ٩ ٢
  30. 30. مغناطيسيا أه يسرقوا ار أصحاب لشهر معينة يواسطق الهم قلقد أتنننثه حما ققاز . صن يد عطس هه كثهرين وطلب إلى النائم أه يرد. إر صاحبه للعمق يهم يدق واعد صن الجالسين عئئى تعرف على صامه ورده إلهه ، وميدهوهعضه للعلط٠ إلى ان للعيرللات عقلا ياها يخضع أيضا للتنويه والايحاء وله كارث نيلرهقق تنويها وإيقاع للتأثير اهايحهئى عليها لنهثلهطلقعه عن تلك المر تبهع مع الانسان ولقد أدرك رهانا الأيام منذ عهد يمهد كيلهق تنويه الحيات كهل أمم يعض العليا مح أخيرا كهقيق تنويه المحههالات ، ومن للطرق المر يلجأون إليها طريقة الضغط للهاغث على منطقة العنق قى لخير( والقائد على ظهره وهئعه هن القصر لتققعه لهادته عن للعمل ويصبح سنلاععا لناثهرلث النوم الثر يلقيها عليه ٠ العلم العقلي أه الحقائق التى وهليبهعله،إليها للمشتغلين هالاهعاث الماسية لرد نظرية ازدواج العقل الهلرئله وتلهث وجها منطقا ح لللاععهد ل أير . العقل ا لياطن ع ، إن أوكله الذين ينكرون قطرية ا لعقله الظاهر . لإ
  31. 31. والهاطن او العقل المزدوج مثلهم ملر القلاع الساقج الذى لايصدقلد إن قلث له أى الا ع مكبح هن عنصرين إةا أمنئزما معا كونا السائد العمد ، ولقد تذس هله ع٠هالته إلى أه يؤكد لله لمههالق ما لقولة هاعثهار أمره يتنافى مع المعلومات المتداولة هه أهله طهقته ولغتهارلته الخاصة وقد يشعر هذا الساق» قه على عقم يصدق لميقاده ، ولكن هذا لا يتنلى للحقيقة قس كالضس لا يضمها الكار الأسى أو المكابر أى مهل القائلين باه ا منطقة الدعم . هى العقل كله مفكرين ولك القرق الكامنة قس منطقة . اللاهعود . مهل طقل يظن العالم قاصرا على ها يبه لهث هصر، مه أرض لثعسر وقعر ونجوم ، قهل يجهل ما هناك صن سياراهع والهوس لا تستطيع العين المجردة يقهرها ولكن تستطيع الراصد للقلكية يمدها وأنها. عقهقة وعودها ع الانسية الوسط وقد يقوم العقل للهاطن هكههر صن الأسد والتصرفات التى لا ع يستطيع العقل الظاهر أن يقد عليها بي قى هذه المحالة هجلرق اما
  32. 32. كله ٠ ل . . قى قناة ، عاق هنا فصلة ، للا لعرس الواعدة من لعقله . ٠ ع ا قل لا عة منها ما هجر. قى الأعمى رهنا ما ثعهر س يا . إلمئئة ل ل لنقسهع ل عملا لسققلين ل ٠ لعتمعد قى ههعغصس واعد وقد فكر ننإننننا هههععله ل نلارهة الآتية وهى هصهد عالة الاسهم وصهيراياضعا ئ قمم ها ا يناير هطة ٧اط اا سهععهع إ أ٠سل هودن ) كا لثلاث ل عرهه ) مل ١ مم دولار صن أعد للمصارف لى ل ومالام ل لهدفه وعن قطعة ارض اهمراها قى جرهن أ بممر لعمر الديون وآغر عادلة يذكرها هى لم نكعيه عريق ةاثم سان وام ن معد للسر إلى ه-سننه ذلك لليوم وأعلن عنه لله ودوو، هى لا ام ع آن ع مع مث ل ع . له ل لصد هاعمار٠ منقطعا عن منزله وها لثهثانو ننا اخلائه عها ملهللهطهسللاهتدلد إلىمكاته رقىآهدلهرلير ضم لن ٠ ٠ ٠ ، من السنة نفسها حضر للى مدينة ل نهدسمئى ) مثلي يسعى ا ع . اطهر عالوتا صغيرا مونخ هاواي. الكتابة والحلويات هرلق لا . . نت عم اب ٠ أو. . . ح والقول واقصر على هلع التجارة الهادئة دون ننه يهدر ث كة يدله على علوة أر ع٠نهقه ، استيقظ هذا الرد ، ١ مارك هى طنا عمه وقعا أهل الست الذى سكنه لى لهدهعئغهقه لهطهرو، ليه هر ٢ ور ا ٠ك . وهو
  33. 33. لقالوا له أنه صاحب متجر قهاكه ويهلويابي قايدى دهشة عظيمة وقد ان اسس انسل لوك وانه يجهل لهرستهط جهلا تاما كما أنه لايعرتح عن أعين المتجر شينا واى آخر مهبطا يطكر٠ هر انه كان يالأس يسعك تقوما هن أحد السارق قى يرونحد أنس ققطه له أنس قد قضيت شهرين هديتننا هذه قلم يصدق هلا القرا قدمه أهل الههث هخهولا ، ولما ةموا هه إلى الدكان أظهر لزعا ودعيا منها لدرجة أتم رقص أن يضع قدمه قببها لالهة ، قارع أصحاب المنزل قى طلب أحد أقاربه قعضر وأعد إلى يلد. الأصلية ثوان قد عاد إلى حالته الطبيعية ل»لرقق ٠ ولما سئل اهالى لهدسثنوذ عما لاحظوه على ( لروه ) أى ع اقامته لهنهم مدة هههههميى أهيرا هانه هادئا منعا لى أعماله لا يهدد عليه ملهما غير عادى ، وكان هين وقع قآء يذهب إر لهلاهلنها لننمههن حانوته وكان يقوم هض طعامه بنفسه ويذهب إلى الكنيسة ياكظام حيث قمر قى أعد الاجتماعات هادئة من عرابيعياته بأسلوب أعجب هه السامعون ٠ هلا.
  34. 34. وقى يونس سنة ، ٩يله أ ها بالقهر أنسى عدن إلى للهدهنسهد جهجسر قنوصه تنلها مغناطيسيا واوحى اليه بان يئنامس كل الحقائق المتعلقة هحالته الطههعية ا«لوقق قلس للايعا . لدرجة قد معها . أى أنسل لورق ل أى نقسه ) هذا قد سهعث منه ققط ولكر لم أقابله قط هو ٠ ولارجهلىنوصههالسسندجئدقدلانهلميرهد الرأي هنقدوة طلبلليهاليررلسهدجيسبيألييسرد أقارغرهته عن بلده ةكرها بكل هقاصيلها على أنه لا عامي هلا العالم المصماقى أن يدمج ههسلسهق أنسد هذ وهو قى غربته مع هخصهئند الطبيعية المألوفة وأه يرث سلسلة لكرهاته لتكهه هننصلة الحلقات لم يسكن صنةللله ض ،ها
  35. 35. ءكير للعقد ، الظاهر ءو ل مسنا و ، تاثيرات . ، طن ٠ . إع . ٠ ا ٠ ا قرن ، أردنا ان . ص له نركز لثنقاطللصهد٠ أؤ مامعاهات وعع ق الياهةصنل ٠ المه ٠ ٠ ننرغرلقها . نلقى ننننب، القط انتهك عمم بهم ر الأمر وجعي أيا نننن! علمنا ر صن لمحطة ها ٠ ٠ وعندها ننلئلننن٠ني مرتين عقلنا بمئى النفس إلى سم ل . قهه وتستر الذكريات تقفز من . لحق ع عتىلم ٠ و قليلا ا ٠ العقد ٠ أمسكها أو امنثنلثنل كالبرق قاةا أرادوا بنز اهأسقخاد وتريح قلت للفكرة تئثنا أه يدريوا أنثنيبثننإ صن نألثنننؤ لرث كنلئلتي٠لان العقد ئإثنثنإ صن ئنئئاا نإنإ ص . ا ر ٠ لك ٠ . للللثنإثنينلإ ثننماللننابائنإ هه انقلبا ثإثيإ داكار ، ٠ . ، مع د . ل ٠ العقلى أي ليس . قسما بعد وهل ز ٠ الغير راعية ٠ للللئنرا يعقل للى الأخر تم فى منطقة النفس سا ل لاه نتإ الراعية ساق ا ، قننقيض . مها
  36. 36. ، رجا هئنه ل لا عا ق ‎ ‏‎ للشعور ميدل محلى عام يصهله لى جعهع الكاهنات هئسههه سنهملقق ودرجات هعلاوتة لتظهر أدنى مرلتهه ر الملكة العدلية لكى تخضع لقالهه للاهالي والحمدلله الكدر ، قرر المعادن تلهي أرمرستي التأثيرات الكيماوية للواقعة عليها تهعا هأخعلاده للأسود القائمة وتجلى أعلى قى ولمعة النهائية المر لئحمستي يعيا. رقيقة هركية تجعل لها درعة هن للحساسية لدرر لها النواميس للطههعية السارية علههام ويهدد للشعور أكر وضوحا قى أشكاله الحياة العمى تستطيع الأكيد هن ييءعها المهاهرق علياهأهسد لى اليسار والزواحف والحشرات على للأريتي والطيور لى الهول ٠ وجهك أنواع المحهوالات التى وإن كارث تعهر عن درجة من الشهود معددة إلا أى لها هن الخلايا للشاعرة ما تسهر يد على ذرات المعادن وخلايا النهاهته ، ومع لللد ليس لها لى اهلهم نصيب لة لتنهى دورها لاقتها . الرواية القصير. الر تشئنرلد قى اا
  37. 37. ونستطيع له تشاهد ههادقا . عرهة الارادة . قى حلله الكائنلانه للمعركة التى لسننطهع أن تقهر هيئتها وإن كارث لا ، اسثعلهه تغنير طرقه العيشة لهى تعرف أنها « لة عن هيئتها كن نهارها ، إلا أهمعرقننها هذه لايرالقها لعهد ءك ا « لا.
  38. 38. قعلعععك دتنهاث للهعهد المعلقة لكللللصلللكع اس للععهد لمسار لد اضس عم يدترلل لهم اهألساه داغيوان . اسا للدعم الههم ، وهو درجات متعددة سا هن الشعور ياللا. جسمها لعقليا لنضها وتنتهى إلى الشعور يالذات روعها ، قا لشعر هالات عقليا هلهق عاقى طويل كلير اليات يرجع إليه الفضل قى إقامة مدينتنا المحاضرة دههثعر مسند الجنس الهشرى هجطا عصر يخطو ليه الاقساط. إلى درجة للشعور يالذاهته تقسيا ، فكل اكتشاف يقوم هه للانسان يدع السطر عن عزء مه مساهاهننه الشعور الضيعة التى لاد لها ، والتى تشعل الحياة على طل الكوكب الأدضه ققط مد تتضمن كل ما قى الكون لا امه
  39. 39. سسسسسنس عقله واعد يخض هن يقرا يان للعقد للهاطه دون الظاهر هر المقس إل ألبا النقي تضله العقلين معا وكل منها هلل قسط مع اقامها أر نقة صن نقابي نشاطهما منهما مظهر ( الأنا ) لو وجه صى ناله النشاط العقلى ولكل ماهرة من الظواهر النفسية نعقل أو ينقص لننعليلها وتقسمها كهمعث لدينا مياهه العقل أو النقرس ولكن المنطق السعى يقضى علينا هان نقرر اه للعقل واعد ولكن له طرقا معتعدد ة للننعههر عن نفسه كما أن له طيقا هنئعه أر أقاليم كثيرة صن للنشاط والعمل ٠ هند الانسان يأعئنياره وعدة عاملة شركة صناعية ذات مسه العقلى وا لجسهم ل لالعقل هو الرئيس الذى يدير المحركة او هو اللجنة ا مر. ( لتنقبذيق والجسم هو مركز الشركة والعينان والاذنان والدم والتذوق والأياهى والأقدام هى اجهزة الشركة والمها ع ٩هه
  40. 40. أي . ع ا ئ ععهدقة العادى للهقط أي ن ع يختلف عنخ قام لهأخئلاقم ليعلن إلا فهع خاهس هن لله ٠ ده ع ولقهذ . ٠ م ، قمعا بللموممااع للعهد عا مكثا يهيئها عماه رههعه على اظهارها قواها للعقل يئنةللممنامناننإ الخلاصة التى يعدها . منه وغهينها لم ٠ ٠ ع على العلاق شكله محدود ه
  41. 41. أنهل للهعهد -صلعللصللك اس للععهد الهه العابه ار للههر العم لا توجد قى هلا النوع من الشعور علاقة ولا أرتباط هه لحظة وأخرى ويترتب على عدم ارتباط اللحظات أى لائكوذ هنالك ذاكرة ولاهعرقق ولاشعهد بالنفس ولاهطصية ، ويسهل هذا النوع هن الشعور قى الحياة النفسية للعههاناهت الدنيا عديمة الفقرات ٠ هاس للدعم النبي لح للمطلق. يوجد قى هذا النوع ارتباط هين لحظات الشعور السليقة واللحظة القائمة ولكن ليست هنالك ماية بذلك هلا يعرف الكائن أى اختياراته الماضية يعود إلى هللعهد٠ ئالهق وينطم الشعور الغريم تحث هذا النوع صن النشاط العقلىلها جانب ياطر يقوم هإسثنعادق ماضى الأهيارات القائمة وليس للهعهد الركب لو للمثنآلف هعهديالذاهعكط أنه ليست له ههسغصهة عا ا ،
  42. 42. لإ هلع. ل للعهد ل لها رلليه ىيوله قى هذا النوع تآلف يه اللحظات السابقة واللحظة القاتمة تألقا ظاهرا وهالنا ، قلا ترجع الاختيارات السايقة إلى للشعور ققط هل وهعرنى الكائن ذلك ويلا ع هذا لى ههععهد الحيوانات العليا فات الفقرات حيث لرى لها للكرة ووقعا للعاضر إلى الماضى الهاطن ودراية ، ولكن ليس لها كعهد لذاتها ولا هقهعصهه ا ،معع الععهد هالثغس ععهدل الم ساى وهو نوع ن الشعور بالنفس لاترتهط قهه لحظة الشعور المحاضرة مع اللحظات السابقة ، وهكن اعتبار هذا الشكل صن أشكاله الشعور سلسلة من الشخصيات المستقلة القهر الناهدة باور إلى سلع الشعر تنقاقهع تنفجر دون أن لبنرله ورائها أبى اثر طاهر وهما اى لهذا النوع من الشعور سلسلة من اللعهظات إلا أنه ليس لع للكرة تنهمعلقه لهذه اللحظات كما أر ليست له ةاتهة ع قهعصيا ٠ ٢ ،
  43. 43. ،مر الدعم هالئض لهعهدا مطلقا صركها توجا لهه سلسلة هن اللحظات يكن أن بلتيها كله لحظة حاضرة صن لحظات الشعور هالنقس ، وترتد هذه القعظات بعضها ههمضه اهننههلا وثيقا قكل لحظة منها تستطيع له تناكف مع اللحظات السابقة أو تخولها وتعرلها وتسيطر عليها ، للهذا الشعور قدرة على التالف والتركيب والانتاج والعرقة أن له هدعهصية وذاتية وهو يسهل لي نشاط الانسان العقلى ٠ آس اللحظة الأيدي. للدعهد يالنقس لاتوجد لى هذه الصورة من الشعور سلسلة يلى هى لمحغة واعدة قلا محله للذاكرة ولا الذاتهقالعغصهة « لاقائدق رلانل لهما ، بي لاتوجد سلاسل سابقة لتقوم هئاليقها هدهغها معا لما كاننئ، هذه الهطصهة ؛لههع لى الة واعدة كلا السلاسل الععهد الكاملة لهى تقهقه الضغصهق البحة أو المالية ليكن أه تعتمر قوسا خالصا للشعمصهةوهىالشعس الكامل ٠ ما،
  44. 44. القصد اكالى طرقا للهكهر يقوله للدكتور تساس هويا أه هناك طرقا ولائق للنقكير ، اس للتقكنر الذى يقوم هه للعقل الواعر ويسند خدم لى الاسننقإلء والاسبدهاله والمقارنة والتعدد والتركيب لاس ل لتفكير الغالي لى صعهغقهع لهث الدعم. وهو فلن الجزء صن النشاط العقلى المتعلق يالأعلام ودوائر الأجسام والأسد الغرينيق والهديهية وهو يقكر هالطهقة الاستدلالية ققط ا ، ،
  45. 45. اهاس قهقه الهاعى مه العكس ، هاس لقط قهر العقلا اللهى من اسهم يعزنى ا للى آه . ، مطلقا للا هو ك لالمحنناجل لايقكر لأداء جميعا و لي لينكتهلايدرى . ا ، تهبها مامسر لمحنلىللمحا وا يهمي-هالا ‎ ‏‎ نر لعد ، لا( نننننن هالثقكير للئنننانإ منطقة للشعور ٠ ذلك كما ان « ع ٠ قته الكاملة ء علم لكل عقهقة للى ، الالهي لسعد معو لها ملاصقة ندر لاو داخلك للكمه ٠ شأنها أى تجعل « للشعور هن لمسننون الأعلى ان الحياة قى ا ى ع فعالة يكون هات قوية ٠ ٠ . تغعع درج سععا موجات قىقلههعا وتهعثمن نعرءوالصحهنتهههصي . للانسان نون ا نلانئإ الحرارة نلنثنننا ض النقابي ا،ممإ أورهاهى . . موجاتا آ . والعلم لها . قوق تذبذبها نسا . عرينعه للمضي ٠ معدله تختلف ممر عنا لننجعد الات لا ٠ ٠ شأنه له لك . الدنها تكون ثننلل انلأ من ل،لثعيقنننني ضد الألم والرد الننقكهرعلى لا الانسان لى النافع بنرثنيتئكاإ القرق والفقر . الضعف ويذ . . ول ، ،
  46. 46. عهللصلللعههعععلهع أقاليم المقهى العليا للللعصلععصللههلللا يقود ولعلها . لوجهة منطقة إ عارمة ٠عن الشعور ) للقوم قهق ألق للشعور العادى هيث أقاليم للنفس العليا وللحهاق الروسية التى وإن كيا تدعو بها أحيانا وعهدا قاههضا إلا أنها دائمة الوعود تجريها مع للمحقانقا الأبدية ص ووجد لى دائرة للعقل البشرى ل تلونه قائتة غه عادية ل لانلمج منها لى وقتنا المحاضر إلا لمحات همبقحملعة وتقوم لداء خلجان لاهسهر غهدها ، هى الاساس الالهي للنفس وهاثسدقا لها أنعكاس ضئيل لغعود حقيقتها ٠ ، لقى مناطقه العقل العليا تعم أعماله النهري رللعهة وعى اسس العهلياهع العقلية قهد هى للمنطقة للعى تحدث عضها ( كارليل ل عندها قالا ( ان للعقل شكسبير هو ما أسيه ) بالعقل الغير الراعى لقيم هن للعظمة والقرى كر مما يعلم طكسهير عنه وسوف تجد الأجيال القادمة معاه جديدة قى شكسبير وايضاحات حديدة عنكيا، البشرى ا وعى المنطقة السمات ٦مل
  47. 47. أما ص ٠ ، ع مجطتهعندماقد(آس أهم ٠ . . ٠ متلقيا عنى! و فضل س يكون الهدا الذى اعمل به وسوى ل ٠ ع ٠ اسلتعلبح الدنيا صن العقل الغير ٠ ليها بالمهانة أوهايعا،بيالأخ . أ ، الراعى على ما دصع عرين وهاهها«تالقره لمحاعهةأر ٠يانعكا ل معلم س للكاهع طوق الواعية انعكاسا ءاع . ع ناقصا قيل افىتعلن رسالتهاإلىالعقدالواعى ،أماالاقا ،عم ، . لميسنعلعالاتساناختيار٠ مهقيلسرا لننخنتنانننثركننننمما ٠ . ا لعدو عيها وهل ٠ . للمدلرلا الواعد تعدد. العيارات التى يطلقها ٠ عما الباطن . عم هم. القلاسقهع والعلماء على العقل وهى مع كثرتها وتنوعها تتعلق قى الدليلة على هطن واعد وهل. طائلة منها ، العقكههرا د كل عم ا غث العتبة علل تيلثإ ئننئثم القهر اثماعو ي العقل الواقع منطقة الاناء المس ع ن ام لكهكههقسالنأسلمحثلمحاعية موطىالغراوإ. ا عع لك لشعهدللهامثسسللعقلىللغاطس لوس لعقلالغريزىسالأنا ٠ هأ،
  48. 48. والواقع إن العقل الباطن يهمل قهق الشعور رتخث الشعور لهو موطن الحياة الرومية العليا كما أنه مرح القوة للمديرة للوظائف الجسمية الدنيا ، لان سسيت عذ، بالشعر الثانى قهى على كله هالا درجة هن الشعور ياطنة لاتشعر بها على الاطلاق قى عياتنا العارية لهى عقل غير واع أو غث العقل الراعى ٠ ويكن أه يسعى العقل الهاطن هعهط العقل أي ليس العقل الظاهر ل ( الشعور ) إلاالنعاط السلعى للعقل الهاطه ويقوله . نوها( لى ىيه ( المعهد الكدر ل هاند هكى أى يسعى الشعور إهالشلاعق للاليههق ) الحمى تدخله لهم كلي هطا شكله ودعا من اوييه الحذق الطاهرة قهعثد هن تك ( الشعور الأولية! الواحدة المر يعض عنها الادبين يلقظق { النشاط ل أر ( القرق ) ٠ والتى يعرفها قلامهلق الشرقى والغرب يللظة ( أم ) او الله أح العقل لا الغد أر العقل الالب بح ض . ٠للغ ٠ ا . بلو اثئم قلاسقق الشرقى قرونا عديدة يطلقهم على هذه بقعا إثمإ الكاهنة لينا عبارة الدقات والأهالي والعمليات العقلية إ الخارجة عن الشهيد والوعى ) ٠ طهلخ
  49. 49. حلايرلد لعمارة ل اللاععور) أو (اللاوعى ا ان ثذ٠ المنطقة العقلية الهاطنة لاتعى وتدرك كلا يل يعنى هها له الانسان هايثعرها يجري نحها ومايك قى دائرتها ٠ وأما عهارق ( العقل تحث الراعى ل قلا تدل على درعة مى الشعور منحطة هل تعبير ( عن ههعود خلى ) ههعهد هقببه فى مستوى أقر من مستوى الشعور قى الحياة اليومية المألوفة ، قالل غهث الواعي يالنسهة للعقل الراعى كالطهقق الجيولوجية العميقة المغطاة بالدقة العلوية السطحية المنظورة ٠ ويقول دالئر أه كلمة إ اللاونيأو إ اللاهاعر ) معناها للسهكلوس ( غير دار ل أو إغهر عالم ل هعللنز على اههكار النى ليست لنا يها معرفة شاعرة لك الأفكار التى لالسعلمحع الأتهان بها إلى منطقة الشعور ياخضيارتا وارادتنا ٠ ويرى هوقدبع أنه لاتوجد حالة عقلية أو قكرق ( قهر واعية ل يل توجد أقكار ومشاعر رآحىال عقلية ولو انها شاعرة راعية إلا أنها لاتصل إلى الشعور يالنقس لهى عمليات عقلية ،لطنه يعهد ووعى ولكن ليس لها وعهد بذاتها ٠ ٩ ،
  50. 50. موهن للعقل الهاطه هاهن جزء هن أمنا . الجسم الهدم يكن أه يكون خالها صن العقل قعهنه الخطأ أن يقال يان العقل الهاطن هعصعحر قمم الدمل لد قى الضفائر العظمى للجهاز العصبي لأنه قى الواقع ه٢د إلى أهل ع الجسم جميعا منتشرا قى كل عصب وعضلة وخلية ل قأةا نظرتا إلى وظائف الجسم ويعركاته على هذا الاعمار تجد أنها ليست ياعهد آلية صعضق أي تقاعلاهنبه كيمائية خالصة ، يل هى نتيجة لاسدى العمليات العقلية الواقعة قى طبقة عن طبقات للعقلالهشرى ٠ قهجدر بنا أى تنتزع تلك الفكرة الخاطئة التى تقصرالعقل على الع وغل مكانها الفكرة الصعهعة التى تقوله بانتشاره هى الجسم كله لتجعل لكل خلية وعصب وعضلة وعضو من أعضا . الجسمعقلا باطنا ا
  51. 51. يقل الدكتور لعدهلهر سهديس له وإن كالث يعض المعطيات العقلية تعتمد على مناطق معدودة لى الة إلا أى العطا العقلى ليس مترطنا لى أى مركز لى معه ، ولها أه ما يقهر إليه رمالا الطب دهسايرهم قه الجسد صن له الحياء اكسيد قائهط قى الغ إن هو الا زعم باطل ولطالما هزا عداء الأعصاب وهيعئههصره الأمراض ياهأعبقاد اهأغرير القديم الك كاه يجعل من للقلب ارضه العقل إلا ظهرت هههاقابي العلم الحذيث له القدر ليس إلا عضلا هجومنا أو هو مضخة دموية ، واى مهك السلبيات العقلية قائم لى الغ بالريه اه اهأجقا٠ الغى الصدام{ لا يختلف كليرا عين هذا الاعتقاد اهاقرنض محه حيث خاتمته وهطلاهه ، لالمحهاق النفسية رقيقة صهئغهرق عا عصعها العمليات العصبية والنشاط الهه لهى ليسث لنتيجة مه امثاله الغ كسا أى العمليات. النفسية ليست معلومات لو قصده للععلياهننه الخهة او العصبية أل أه الة لا يقرا الأقكار يالهاعر كط يقرذ العهد الصقرا . قالعقل لا يقوم قى الغ ولا قى أى ههينبع هن عالم القضا . ، لأنه لا يكن أى تكون اهأعرا» اكلسة عملية هسيق لراغهق ٠ ١ ،
  52. 52. لالأتجاه الطهى الحديث يرتكب هلا كبيرا عندها يثظ العمليات النهسهق المهلة لى مراكز أو مواضع معينة نر الا واضعا كله عملية نلسهة ءالمحل منكرههثهى لدطلايا عصبية أ لا هههه قى أه المحاق للثقسهق تلازم النشاط العصبي لله كما له عمليات نقسهق مهيئة لبععهد علي عمسلبك مظهنا عوضعههق ( هعلهق ) ولكن للعطهةللنقسهق لاما لا كركر قىمنكرهخى معهدها مسمههملرللقضاه ٠ هلا ويقرله ( راماحلا«) لى كتابه إ لالعلاع للئقسى ) له العقد الغريب أو الهاطه ليس هعصهدا قى الة ياعثئهارع منلا للعام بله هر هوك على الجهاد العصبي يهمله رللعامهه للققرر رللضقهرق الشمسية الى هى مراكز عامة لعملياته وعلى كل قرة هينلية لى للجسم ٠ ي ويرى ءالثر لتى كهداهد ( سهكلرجية الأعلام ) أه العقل هناه واعد كامل قلا يسهلج من للوبههة التشريعية أه يعضر ٠ ، .
  53. 53. مثطقق العلل للهاطه ععهلصللعللللعصكا أشار العالم ( تشارلس هندل ) إلى اكننشاقاهنننه علا . النقص قى منطقة العقل الهاطن ققال، . أن صا وعسل إليه العلماء صن هحهاقاس ممئعلقة يالكائس العري ر الره الأولى من القت العشرين يكاد ألا يقل عن المعجنات ولقد قام لهذه الأعمال الجيدة جن صن رجع للهعث العلمي تضيق صحائف كثيرة اى تسع أسائهم على أى من بينهم قوما يخلد البارع ذكرهم لالا بقي للعلوم النفسية وجود لما أهعهروا ها من قوة عهقرهاتهم وجهر. عقولهم وها قدموه عن تعاليم عجيبة لهم يتولى باى الهساه إةا أصاب قى توجيه عقله الباطن التوجيه الصائب أمكنه أى ينج جراثيم الأمراض من أن تنمو وتطهير قى عام ليلا يتخلص صن أمرا. كنهرق وهبى ميراث الجسم الهشهع يستطيع العقل الباطن أن يجعل صن الجسم الهرمل الضعهد بنيها قويا جهارا قالمجنهق وهو واخ قى قهضق العقل الهاطن يتغلب على عدة رجال والنائم نوما نغناطهسها يهدر قوة جسية ما ،
  54. 54. رللعقله للياطن قدرة على إرسال التيارات لللكريق إلى الآخرين والتقاط الربسائل العقلية المصدرة إليه ، ومهملة القوا أه . عجائب العقل الباطن ءله على أه لى أمكاه الانسان أه يناله الهك وكيا له عند خلقه للا ها جعل للسد على ولاقى هع الله ولهاهيعرالمحهاقا ع ويسيطر العقل الباطن على وهاتف للجسم الحيوية الير تؤدى عملها يطرهقق ل أتوماتيكية ) آلية وأسس قواه البديهية والايان والاهدار الرويس والقس الننلهاتيكيق ( قوق الأتصال العقلى بدوا وساطة الحواس آ والملكة الهصههة لالائطلاقى أحيا لا عن الحديد للجسهق كما لله مركز الحياة العاطفية والذاكرة الكاملة . رقضلا عط للعقل الهاطن من ليسد يالجالب الروسى هن المحهاج حيث ينقذ المقاصد العليا قاره يقدم طدماته لى الندامى الأخرى مه الحياة لكم بعث الينا لاقدامه تنبهنا الى الأعلام المحلية عه أيصأرقا نلم أوس الهيا ياهثاداته تدلنا على لمحيق المحقىرمسجةللصطب . ، ه
  55. 55. نجد أه للعقل الباطن مميزات لبنتمللم لى ، أس يكشف لنا عن أس ليس للعقل الظاهر عنها أية قكرح هاس يستطهع أه يتصلا بالعقل الأخرى دوه ههاطة المهمائله الجسمية هده أعيا . لا يسههييه النظر للعام هدمه لمحهاهدها . ماس عاقر على مناص السدود أو يهدر عد م هو ا لقي عليها ٠ ناس ينقذ ما يدعي اليد على أى لا يقف العقل الظاهر حائلا دون التنفيذ ليلتقى الجسم صن اسقامه ويعلق له ‎ ‏‎ ‏أخهاراين الساهقة هةكريات الماضى قر أدر لهلاصهلها يجول قكرق مهئندعق قىكل منامه الحياة والسد . ه لخ
  56. 56. مي هو عامل ققه قى تكوين العادات كما أره عله وشقا ع قى كلم مى للأعمال للها« والأمراض ٠ ياس أى العقلى الناطق ينزع كله غرف . هلم أقث عهد و هل أ. هث خجل ؟ للعقل الباطن يؤيد ضعقك ٠ هاس العقل الباطن يجعلك معبهيا معحمرما صن الجعه ٠ اس العقل الهاون يخلق ليك الطالع والايداع وهعيد السد.
  57. 57. الهاطن كلعههلصهلععع عهععهصلعلعع قد را للئنه ا ل يا لحما للتفكير الباطن ٠يعجز العقل الهاهلن عن التفكير الأستقرار ويظهر هذا لى طلق النائم نوما مغناطيسيا عميقا حيث لا يستطيع عقله الباطن اد يقوم لترتيب مجموعة مع الحقائق العرية ويتدرج منها إلى الهادية العامة ، ولكنه إذا لعض مهدا عاما أر قاعدة نرا٠ يقكر لقكعا اسنننتاجيا منتهيا إلى كل النتائج السعيعة التى يكن استنتاجها من هذا المبدأ أو تلك القاعدة ، قللا ما توقف ههههئهصا مثقلا نوها مغناطيسيا وأعطيته مقدمه ألى صورة تقرير لأحد الههم الفلسفية يسهما كانت أرا ءه قى عالة اليقظة مضادا لهذا الما لأنه يتخذ قى الحالم الطريق المنطقى الصعبح الواجب سلوكه لى للقضية المقدمة إليه وةلك بقوة اهايعا ه وتأثيره وإذا أعطيته لرسة للعصر القضية قلته يستنتج منها مذهبا قلسقيا كاملا ويكون استنتاجه معلقا مع المقدمة يعيث يعوق اسننعسانل لدرجةتنسى معها أن لهذ. النتائج مقدمة ٠ لا ،
  58. 58. الدائر. الهاطثة قد يظهر للقول بان للذاكرة للعقل الباطن معصومة نوعا مد الغاها. ولكن الواقع أن هنالك أساسا صعيعا للأعمنقار يصعق هذه القضية فالذاكرة الباطنة عى الضعف الوعيد من اسناد الذاكرة الجدير ياتي يسمى معصوما ا لأن هذه الذاكرة ض الرعدة الطلقة أما ذاكرة العقل الظاهر فهى النسبية وأجدر بها له تسمي بالتذكر ا مهمه للذكهطبي لقد ألمحيزله عقلنا الباطن قى داخله لكريات كل أند صر على الجنس البشرى من عهد ان خلق اللي الانسان الأولى ٠ وذهب أصحاب نظرية النشل وللأرققا . صن علها . النقى إلى أه أخنران الذكرياهت يرجع إلى العهد الذى هدأ قيد الانسان يتطور من حالته لليروتويلامية ( عالة الادق الاولية الندى تتكون منها الاجسام المحبة ل ، متدرجا إلى هالة طهد تسلقه الأشجار ( كالقردةل قسكنى الكهوف قالصيد لعهد الخراهادع رالععقداهننه للظلمة وهكذا معلئهئى وصل إلى حالته المحاضرة ٠ ا ،
  59. 59. وللعقل الباطن ياعلار٠ مخزن الذكريات ملكة خاصة قكه صن الوقوف على تاريخ للأشياء الغير لقية . للو أقله أعطيت كعهس نوعا عن أنواع المعادن أو قطعة صن معدن تاريخى وكانت الملكة الكاشفة أر للهصهرق ا لمننيقظة تراه يقدم لك ومنا دقيقا لتاريخها مستعرضا كل ماأثر تكوينها وقوعا وها مر يها من جقييرلهنته صن أقصي الأزمنة ويذهب يعضهم قى تعليل هذا إلى أن للأشيا ع النير الحية عقلا باهلنا قد أغنى كل المائيات الواقعة عليها ، وإن عقل الانسان الباطن يستطيع الاتصالي بعقلها ليقف منه على تاريخها ويقود البعض الآخر ياى ما يطا على الكائنات صن واليرلث ينطهع على العقل الباطن الكوني أو العقل العام قإةا ما أتصل للانسان الهاهلن بالعقل العام لانه يستطيع للحصول على كل التفاصيل والذكريات المسجلة هناك ٠ ويتخذ العقل للهاطن أسلوبا خاصا فى البعث عن الذكريات وتقديم ما يعطلهق مند العقل الظاهر قمولا تريد أن لبنلكر عادلة وقعت منذ سنه لننعاولى ذلك جهد طاقتك للا تفوز يطائل ولكن إن أنمته أنصرقث بعقلك عن التذكر واشتغلت يعهل آخر قل ما ٩ ،
  60. 60. وجهته صن أ٠ئهاه قى سعد تذكر الخاطئة يصل إلى العقل الباطن ولهذا لهانس وملفاته التى يضع قهها سجلات الحوادث وللاههارات المختلقة يقوم بالهعث لبها بسرعة هائلة للا يلهث كثيرا عى يهعث لذكرى الحادثة إلى العقل الظاهر عيشه تهمو على سطحه على غير أتنظار مك ع سالا العقلا الهامه لهلا كان الستر ل ولهم مسل سكوييرا سابقا لمالية الولايات السميع الامريكية قكاهه معكم ولمحقته يشتغل الئهاركله وجرحا من الليل ليذهب إلى لراشد طا منتصف الليل بعد أه يكون التذكير قد أضر قم العقلية ، ولقد قطن جس إلى له العقد الهاطه يتناولا كههرل هن مشاكل النهار ثم يعض الاجابة والحلم لى أوقات قهر منتظرة لسد الى لينبه أوراقه وقلم ههاقهه قكاه عقله الهاطن للثعقل لهلا يرقد ها يقدمه من تقارير كان يقوم ينثدوينها قى الحالى ، وعندما يتوجه إلى مركز و،لبهقته صباحا ويقوم هل٠ارق الضد كان يخرج عن جيبا عدة لوران صن دلننر الحساب الليلى فيجد ليها هلاطلات غير مرية نحستعه يها على استرجاع الأفكار التى خطرت ههاله ليلا ٠ ع ٦
  61. 61. ههاهعا ٠ المغناطيس ان العقل الظاهر أو الانسان قى سالته العادية لاتسيطر عليه ايعا،ت الآخرين إ،ا كانته مضادة لتفكيره أو معارفه أو دلخ عهاسه أما للعقل للهاطن فهو منعه رائعا للايعا،ضه ولا سهما عندما يكره الانسان لى عالة النوم المغناطيسي ٠ سلا للاهعا عله يقد العقل الباطن ععا دون توقف علب كل خير أو إيعا . يلقى إليه بغض النظر عن بطلانه لاختيارات الانسان الشخصية قللا لطه لثائم نوما مغناطيسيا ، مهلا أنه كلب لا٠هه يقد للايعا ء إلى قلل لى الحد ، ويقوم بتعديل اود المدعى إليه وقلل يالقدر الك يكنه هند هسه ، وإذا قيل أنه رلهس الولايات التعرق فلاته هث الدور باهانة عجههق وإ،ا قيل له أنه لى سضرا للملائكة ترا. يار هطلت مقرونة هالحعهع والاهرام واخا لوس اليد هولا ههاطه حراء يقنع قههى الحالي ويهدد منظر. مهل ، ولك يصع قى عالة سكر إلا ها هرب قدسا من الا . لهث تاثير ايعا ء لانه مقعر ا ٦
  62. 62. حقد يعود ار عالة الصين إنها قدم إليه قدح خصر هأععهار هم ( طاله ) صن السكر ، واقل قيلا له أنه قى على هدهدة تنه عئهضه هصه سريعا وهسو وجهد وتروي درعة امارته وألعاب القول يكن له يجعل النائم يرق ويسع وياسر وهشم ويتذوق أى عطا لطاعة للايحاء ليمكه هالايعاه رقع النائم مغناطيسيا إلى أسيا درجات الرقى العقلى أو الجسى كما يكن جعله للى عالة سمات وأ ٠ ع لمحعسب قهعهه هالة الموهع وهذه حقائق ثاهنئق يعهرد يها كله من اعتقل للهينعهع التنويه للغناطهسى٠ أثر للالعاب المسدس مع العلوم جيدا عئد مارسة التنويه المغناطيسي أى النائم لوما مغناطيسيا يطه القكر٠ الفا. إليه إلى أقصى لعائهها أر ار أى يهعردا الميم من للههر الذى العد عليه قلقا ها أوعى اليه المتهم إر أعد النائمين باه لى طهره سكة دار هاه هأه ألقى تنرللح وإلى ثالث هانه قيد من المرمر هار داه يهمه عيران قل كلا من هؤلاء يده التاثير اللقى عليه هلض لكفر عن عضون الآخرين وعن كله ها يعيد هه مالا ينثعلقه هاللكر٠ المهعا٠ اليه ٢ ٦
  63. 63. وهههننصر النائم لى قععهل الدور إلى اى ير٠اله الئناوهر والا أحس المغرم إر النائم يلكرق ما وطلب إليه أى يلقى خطاها عنها تراه هلهله القكرق كقضية نئيععبية أو هعمهد يدور حوله الخطاب قهره يدهول،صاسهق له أن را« أو هسعه أر قرأه أو أغتهر، نلاه منهثعلقا ،لقكر٠ أو موضعا لها هي قعسننعهله مغقلا كله مالا هئنلق مه القكرةالرئهسهة ع الدار التلهاثى هو للاتصال الذى يقوم هه العقل الهاطنة أو هو وسلما الاتصال العادى هه العقولا الهاهة وترجع ندرة ظهوره ار استحضار نحائس إلى ههسنئوك الشعور يتطلب أعواما غهر عادية على أه العقول الهاطنة تستطيع للاتصال. دون أه يعلم العقل الظاهر وقد لا يكون هذا الاتصال عاما هين الناس ولكن مه المحقق عدوله هه أولظه الذين تقوم هينهم علاقة ما لأى سبمهالاسهاب . .. ٠ . ٦
  64. 64. للعقد اللهدههة رالتعلهلإ المدى لقى العقل الباطن تقوم العقد النفسية التى يسعى علماء التحليل النفسي لننعليلها باساليب خاصة ليققرا على المرض النقسىأوالشلوف العقلى ٠ والعقد النفسية هنها عن الاحكام الذى يعدك هين ميولنا وغرائزنا وانقعالعها الموروثة ، وين التاثيرات رالايعادك الهم ههض علينا ءلئط صن العالم الخارجى ، قإةل ما تكطهث ل العقدة النفسية ) ههقى قى العقل الهاطن عيشه غلو الطريقة التى لصهر بها الغرائز نفسها كط تجعلا لقهل الاقكارولسايرالانقعالات والمشاعر المر تكون اه لتقها بينها تصد ما كان مضادا لها وهكه القول باه بهمة الععه٠هات والعصبيات المذهبية إلى العقد للنقسهق والواقع أى العقل الظاهر لايسنعلهم اى يقترب إلى أمر عديد ما له تكن لديه احوالا ياهلنق ساهقة متعلقة بذلك الأمر وهكذا لابد لومينا وهعهدقا صن الاسترداد هالاخيارك الساهقة تناثر ياهايعا،ت تائها كييرا ، « ما كالث على حقق العقد ، ٦
  65. 65. النضية وكلها كاه الاسد قليل العقد أمع قههد الايعا،ت يسعلة وهيل العقد الظاهر إر لهذ العقد الكحنق صن أخهمهايابي مؤلمة أو التى لالحاق مع لقية الشخصية ، قإةا ما امعيعدت هذه العقد من ( الوعى ) لانها ليظهر من النفس الثرية هل تظل باقية قى العقل الباطن عيث لحدث الممالهاهع، الضارة ،هعياتنا وصرقاتنا دون أى نشعر لذلك ٠ والعقد أكبر العناصر العقلية ئهاتا وخطرا لأنها وهى ضير هعروقق لدينا تؤثر قينا لائهرابي قد يضطرب معها جونا العقلى وتعرف العقد النقسهق الخفية من توقف الثضر أو عجزه عن الأجابة على سهءاله متعلق بها ا قالننعليله النفسي يعرها معئئههاث عقله٠ا الباطن وبيا اندس ليه هى عقد وكهتابي ضارة ويننطذ صن دراستها لورا يهتدى ها لى تعرف علل الأمراهتي والاضطرابات العقلية دالجسية ا ، ٩
  66. 66. للعلاج النفسى يرجع العلاج النفسي إلى استخدام العقل الهاخ لى علاء للأمرلصكالأتى ، أس ‎ ‏‎ . هاس يناهز العقل للهاهلن يالايعا مات التى تلقى إلهه لى لعهد معينه ا هاس يتلقى العقل الباطن الرسائل أو للتاثير-ت المرسلة إله من العقل الباطن لشخص آخر على مساقة بعيدة عنه ٠ كي وهناء على صاتقدم تكون مهمة النهب ولننس القيام يدعى عقله الياطن،يالاقكار العلاجية والرسائل الشائهة ثم هامرء ينقل الربسالة أو الهاههر للهاقى إلى العقل الباطن للمريض ، ولأد يكبح على هعد عدم عن الطبيب النقسى . ٦اا
  67. 67. هي يتلقى العقل الباطن للمريض الرعالة ر النار العالى المصدر إليه متقبلا اياه قهوة ههسنا ٠ لاس وبنا ع على الايحاء الذى تلقاه المريض يقوم عقله الباطن هالعط وفقا للرسالة العلاجية مستعملا سيطرته على أعضاء الجسم وتأثيره لى وطائقه يشك استلهامه ، وهن ثم تعود الصعق إلى الجسم ويصبح المريعني لى عالة طبيعية سليما صعاقى ٠ معرلق الأوقات وللعقل الباطن ملكة تستطيع معرقة الأزمنة المختلفة ،وذ الاسعالة باية وسهلة خارجية كما أنها تقوم بودقة الساعة ، للو إنا أوعيث إلى عقلك عند الهم باند ستستيقظ قى ساعة معينة قى السهل قتعقق لديك قلك لقى استطاعة كله واعد هنا تدريبها. ايلين ليستيقظ قى ميعاد معاد وايت . لا ٢
  68. 68. أوعى أعد الأسد أما هتغدية طللها« ساعته لى النهار وكل أربع ساعات هاللهل همدايهث الأم على اتباع هذه التعليمات لدق ستة أسابيع ويعد ،لك له نجد عاجلة لايقاظ الطفل لأنه كاى يستيقظ ينقصه اسئئهقافا هلههعها قى المواعيد العنق يالضهط ٠ وقد لاعط العلماء قى أهعاههم الحديدة أه للأهطس للهسثنيريه الواقعين لهث واوير التنويه المغناطيس ملكة طييعية قكهه من قياس الزمن دون الاستعانة يليق آلة عن الآلات للو لله عهدت إلى العقل الهاطن بالقيام ههذء المهمة لادائها على خيرالرمء . لقلمه له الأساتذة الأجانب لى إحدى مدارس الهند اخئهارء الأر عستهههدا هه على يقظة العقل الهاطن وسهره لقد يدق اياهم الجرس ثلاث مرات قى السهل هعبيث يقصد هه بهرههر لاخر ربه ساعة لكانا الجرس الأولى لايقاد الاطك الهنود والثانى لايقاظ المسهلدصيه الذين لهسث علمهم واجهات يستدعى تهكيرهم قى الاستيقاظ والثالث لدعوة اضيع إلى تناولا الأقطار ايا
  69. 69. ، وأنها دجد ويني أنه يستهله الاسعهلاط عند دقه الجري الياك ويتمكن عن تناوله الاقطار مع زملائه ققى أولى التعاقد هالدور كان الجرس للأول يوقظه ثم يتمكن هن أى يظل ههائما لهناد دقه نهان الاستيقاظ عند ساع الجرس النار وله قض أيام قلائل عهده قكن من الاستمرار لى لوس أونا هه دقه الجرس النار وعندها كان يسع الجرس للوالد يستيقظ الى الحالى لعقله الياطن كاه لسهع الأجراس الثلاثة ولكنه هاكان يرقد عقله الراعى إلا عند ساع الجرس الثالث للههة للرغهق المر هدت مثله قالهقلى الباطن كليل هاه يقوم بهمة الساعة أه أنه قدمعثبه إليه الايعا ه هرغهق ب هل لوعد عن المعاهدات الكثيرة أه للعهيو»هات ملكة هاهة تستطيع تعربى الأزمنة وقياس الأوقاهنته ومن ةللم ها يرويه الدكتور كاربنتر عه أى شخصا لى إحدى الدين السويسرية كاه يقوم هجك الطيور لى إحدى النواحى قى وقع معه هن كله يدم وإله كاه من عادة لععنى الكهنوت لى إحدى المدارس أه يتناوله لهث الأشجار القائمة قى ناحية صن المدرسة للاحد له للطههد والعصافير نجتمع حوله المكان المذكور قيل أى حار الهنات ٩ ٦
  70. 70. ليتناوله غذائهن هدقائق قليلة جى إةا ط أنصرهنن إلى عجر للدراسة أقيلت الطيور لتقنيات يالقئناث التساقط ولرد أن الطيورلاتاتهى إلى ةللد المكان يوم الأحد إة أن الهنات لايتناولن غذائهنيالدمةةلداليهم ٠ طريقة لسد الوقت تصور قى عقلك ساعة حائط والله ترى قى الداخل محل العقارب نكرر ةك مرارا يعيث تنطه السودة قى المهلة واضعة عميقة ، ثم أنظر إلى داخل عقلك نظرة خيالية صن التجسيد والجهود العقلى الواعي قتعرنى الوقت بالضبط على أن ملكة ٠ تعرق الوقت ليست إلا أنعكاسا لقوق العقل الالب الذى يرى ألف سنة كيوم واعد . لأنه عقلى مهلك ليس لديه قاصد أو حاضر أو مستقيل ألا تعلم أى الأنهها . والراله ليا هم قوم اين الله عن بصيرة عقولهم الباطنة غشاوة الادق لاستطاعوا أى يروا ننقد حاضرا ، قيثهوتا ها سهبي يكون الغد لكل شحا أمام العقل المطلة عاضرا فليس عنده هنا ولاهناله كل زمن لديه عاضر . لا
  71. 71. للا يقوله يحاضر أو هسننقهل ، وله هاعخ علها . النفس على كلير صن أسهب للملكات لليصيرهة الكاشفة ل الذين يريح يذقه عهاهى ل أنهم عندما يكرقهق والذين لهث قاههر هذه للملكة هلقرلرم له كله للأمكنة حاضرة لهاههم ، قلد أى الواعد منهم كاه لهم ‎ ‏‎ عاضرا أمهم السنة والانهيار العقلا للهاطن مصدر الايثر للسر وتى للقوة للايداعهة الحسا لهو الجانب الروس مبعث للالهام واعيد تنعرقه با إر الالوهية طهقدر هعرقنننا لها نعهكه صن تقلهم مالنا هن قوى يههة و٠هلكات عظيمة مهم خير ههرهثهد لنا لى ثهقه الحياة. ، اه نعن عرقيا كهف لتصل يها قلمحننلقى قهض ينابيعها ع وعندها نقوم يالعلكير لى منطقة للعقل للظاهر لا يقفر للعقل الباطن هكوقا هل يقوم ياعطله هامة هاله من قوق ردرالهن٠ميهى ليرا. يهعث هالهاماث العجيبة إلى عقلنا الظاهر على غهر اكمظار لأنها لم نه مهجة لهئقكيرلا ٠ ا هلا
  72. 72. قهر للعقل الهاهلن يئئدغله قههى أقكارتا الوجدانية يلاللوقهة والدينية ٠ . ٠ إله . قط قتهلذء صن قرارات هلهرق قهر منتظرة رهايطرأ على آرائنا ومشاعرنا من تغييرات قجائهة أيا مهههه لهمهاط العقل الياطه ٠ لكم من آرا . نلتقكار تنلن أنها لئههجة تقكير العقل الظاهر مع لها قى الو( ليس إلا مردودا نر العقد الباطن قههئث وأزهرت على السل الظاهر . «ساس لهابنا والجزء الرئيس صن لقهههنا وقرانا الداخلية آلصالمحة ليسننه لتهب الجهود الشمس أر التهذيب لد الأمير العيهلة بنا يلى ملس صهد هاهلنق وها لليدههق للقالند لى أعماقنا إلا وهميلة صن وسائل العقلي للهالهه يههكن يها من أرهاله للمحقالقه حسيا( الما. قد نرغب لى القخه يعط معه لكنا نههسعر هقاوماث وعهاقهل ١تهق معن مصدر غير هعهدبى وقد لا تكره ٢لا
  73. 73. لدينا رغبة قى أدلته ولعا تعس يتاههر خلى يدهما إلى السد فضمت هذا لى الحالتين العقلى الهاطن والحالية/ قنا عندما لدرس المرئيات والأصوات والأقمار واللهجات هاليداي عندما وقوعها ؛لهت عليا لها نسععه على ،للله هأبيرق سريعة تأمينا هن المنطقة الهاطثق قنثضهف معلوماتها إلى الهر للمعسرس ، قالعقلى الها« هو الدعامة التى يعتمد عليها للعقل الظاهر ولاسيما قر الذوق الغرهلم والاهمال{ الغنى للهعد دلليمهقى والتنوع الجميلة ٠ قد قعثخ سرا ء السبيل قنجد من العقلي للهاطن أرثدات قد تكون قى خطر لنننلقى منه لمحذيرل واخلالا قد قهععصى علينا المشاكل قههعشه إلينا علا وهداية قد لغهب عنا الحقائق والحوادث قهلههنا ذكريات وهدههة قد تكين حائرين ، رلاندرتن كيتي نسك ض الحياة ليقوم يئنحعيههما لى طريق النجل والقلاع ، قإ« اظهر العقل الظاهر عجزا قلنا من العقل الباطن ولهههعاته واشعارا{ لكم أجهدلا عقودا قى أعر من الامور بدلا آعحمرالا الكلل وتركناه لاسهام العقل الهاطن قألقىعلينا هعاعةمنلهدلهاسهامللهدههى مالا
  74. 74. أنايينه أمامنا الطريق وتظهر قهة العقل الهاطن قمم من ومها ذكاء قطرها ولهىغا طبيعيا يعيث تراهم قى ميادين الحياة المختلقة يقوين يأعطلهم قى علوة وصهار٠ تلحقه مجهودات العقد الظاهر وهن للناس صن يأتيهم الالهام الياطر متقطعا للا يقدمون إلى السل إلا هى قنتراهت الوعى البديهى قعر هؤلاء أى يدربوا ملكاتهم الهاطثهق لكى تعظم قى أعمالهم وتقدم إليهم لهار مجهوداتهم قى أوقات منتظمة قإذا كنا نقخر يأععد العقل الظاهر ياعتهار، نتائج مجهوداتنا الخاصة ، قابي ثار العقل الباطن ليا هى منعة الهية يجب أن نتلقاها كط هى ٠ ويقوله راهالشاركا أن العقل الباطن موطن الشهوات والرغبات والغرائز والاساسات والمشاعر والعواطف ، وهو قائم قى للانسان كما لى لغهواه قمننلقى الانسان صن العقل الغريزى الرغبات لجبواتهق والشاعر العاديقكها تصله من العقل الروحانى الكاشف كاد وعواطف سامية وأشواق ورغهاوته علينا . ن الميل أو النقود الذى يقوم قى أنقس٠ا عند رقيق أسس رق وكذا الاثر الفرع او الكرة الذى تبعد لينا مناظر معينة . ،
  75. 75. لايكن ها يعنهر أمرا غريزيا ليا مسرحية لكريات لانلهاصة يخاطر لى أعماق العقل الهاطن للو إننا قك٠ا هه تجهضها للظهور على السهلاوي-انسدادها/ هليوكوبتر ونتدعلىس للهاثهرك لكى حهعئها قينا العوامل للهاطنهق وقد تنطه } هاهنا عادكهلزعنا السيرقىطريقخسلتصواعياتنا هى قالبمهق ٠ هب ويقول هوا له العقل الباطن سلين الذكريات القى قالت . دائرة العقل الظاهر والرغبات رالتنعالات المر كلهقئث »ئي هناء سى ٠ اق نا ل الما . العهد هلى أى هذا المهم دائم للحرية القائمة نتبنتننن أنا ض لى عمل غهرصنقني لنهعث هاهايا هك التى هنلجر قى القضاه قسا يحويه العقل الباطن هن ةكرياث العواطف . ع ع . ٠ عماة الانسانى والرعالاعالاقكاررللاعدععمآكيرسثم يا« ع ع عهطه تدجهخ رغما ععنه إلي اتضا، طرقا مضيئة مي سلهكهوتصرلالل . هلا
  76. 76. للكلهلهطس لهذا العقل الهاطن قدرة على لرا، الكار الغير لى أرقى تقاصهلها ومعطيات الخطابات المغلقة والكس المغلوبة ، قهر لجهاز ما قسمها الجسد يالقرق الكاهنة كما أه له قد( على اهرام أقكارالاعنهه لدود الاستماتة لوسائل للهصال، العادية. هلئعه هلا تقوله له لطريق العقل الباطن قد كشقث لنا كغير من الاسرار ولوضعء لنا عتيقة التنويه المغناطيسي وقراهق الأفكار رلهرها قيكهم العقل للههلن لى عالة النسيم ههنملا عقئنوعا على مصراعيه لقيها الاهعاعك واطاعة الاوهام التى يوقعها النوم عليه ٠ هلا لضلا عى اه للعقل الهاطه لامرة. عجيبة لكن النائم قومة هغنالمحسها مه السطة على اخهاهاته قهصهم كلم ما أخبره أر أقره لو لسعد لو تعرف ها غث امرته قهقص القائم تفاصيله مدهشة عن عرلدث جرنمه له قى هلقرلته ماكان للعقل الطاهر فسهطه تذكرها على الاطلاقي لى عد يقظته العادية وهى ويمهد ٦ها
  77. 77. الأهها . يدون وساطة الحراس ( الكليرلريانس) وهى ملكة ياهة يستطيع بها العقل الباطن قى أعماله معينة اى يعرق ما يجري على مسافات بعيدة عنه يدون الحواس اهسهق ، وقد كانث هذه الملكة وعلل هالها راجعة ار انهعاهاث قوعاث اثهرهة دقيقة سعد من المرثهات إلى العقل ليسر يها ولكن هعرنله اسعار ل العقد الباطن ) إه هناله اوصالاهننه هاطهمهق تقوم هه عقد الاينا الهاطن وهين العقل الهاطنية الحمى تقوم قى المخلوقات ا خرق ٠ لا.
  78. 78. عللعععععع النهرية لالهلهدهة ملهدله كلل-هلع النظرية الهرمة والنيل تونا هن أتهاع للكيرقوقس تستخدم له لمحرة صافية كوعهيلة صافية لتحضير ملكة اليسيرة يرقكه لهسث للنظرة للهلهههة إعدى مبتكرات العصور الحديثة يلى هى وليدة الألنق القاهرة حيث مارسها للجنس الثرى باساليب وطرقه متنوعة وليس للهلورة ياعثنهارها وسيلة لننرلهز العقل الظاهر وتمكين العقل الهاطن صن مارسة ملكة للهصيرة ويكن للاستعاضة عنها بأى هعط يردىالغرص المطلوب قاهالى نيهقيهدل بسصمدس إ نقطة دم ) بللقججاسنلأ ( ئقها مملر، يالا . ) ولها( امريكا الجنوبية ( عجر اسود مصقهلا ) كط كان قدما . المصل يستعطون طريقة اكعديق قى يرهق ماء ولهس الذ الذى يسعخس المصريين إلا نوعا من للنظرة للهلمحدية يؤتى ليخ يقنجان لينج له عبرا أسود لو نهث ويقدم إلى الشخص المعهود الا
  79. 79. المحه للقيام بالهمة ( يكون طللا ) لهعدقى يئظره قهه يعد لاهه إليه على جبهته قطعة ودة لحصر هصره وتركيز لطرف لى الكيان ويطلق أمام باليهود لننعرلد الادخنة المتصاعدة ملكة الدهس الخيالية وهصهرته العاهة ، ليرى صهد للأهيا ٠ الهعيدنا والادبي الماضية والحاضرة على أه مها يتخلله هلع الطريقة مه عائم ورلى من شأنه أى يجر إلى الطاطر ولذا لئصع القادمة هالاهننعاد عن مهل هذه الوسائل واتباع الأسلوب العلمى اهالى مهكله ضهد ، وتستخدم اليلهداث اكطولة وللنضام الزجاجية والمرايا والمعادن المصقولة لأداء الغرينر المطلوب وهند للههض وضع نقطة عهر لى طبق صغير أو ملء لنجد مرا أسود إلى الحالة والهعضه الآخر لنجانج معلق علصهصا لهلا الاستعمال ههطنة هللنهنا السودا . وقلأ هاء رلئقا عند أجرا ء التجريد ٠ كيف قاربي للتنلرق للهلهههة اي يجلس للشخص منفردا قى غرلة هادئا معها طهره جهة النهر مركزا عقله جامعا شتات أفكاره قثنرة من للزمن ٠ ٩لل١

×