Ce diaporama a bien été signalé.
Nous utilisons votre profil LinkedIn et vos données d’activité pour vous proposer des publicités personnalisées et pertinentes. Vous pouvez changer vos préférences de publicités à tout moment.

الملكية العلوية والعبودية في المغرب

1 074 vues

Publié le

الملكية العلوية والعبودية في المغرب
ملف يتطرق باختصار لمظاهر العبودية في المغرب وجدورها وكيف حافظت عليها الهلكية العلوية وكذا الوسائل المسببة لإستمرار استعباد المغاربة في وطنهم وبأموالهم

Publié dans : Internet
  • Soyez le premier à commenter

الملكية العلوية والعبودية في المغرب

  1. 1. ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫والعبودية‬ ‫العلوية‬ ‫الملكية‬‫فطواكي‬ ‫سعيد‬ 2 ﴿‫الفهرس‬﴾ ‫مقدمة‬................................................................................3 ‫العلويون‬‫و‬‫استعباد‬‫المغاربة‬................................................................................4 ‫اإلسالم‬‫والعبودية‬................................................................................11 ‫العلوية‬‫الهلكية‬‫خدمة‬‫في‬‫اب‬‫ز‬‫ح‬‫ا‬................................................................................17 ‫من‬‫الجمهوريين‬‫موقف‬‫العبودية‬................................................................................18 ‫عبيدا‬‫يريدونكم‬‫إنهم‬................................................................................21 ‫المغربي‬‫ري‬‫الجمهو‬‫الفكر‬‫وضعية‬................................................................................22
  2. 2. ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫والعبودية‬ ‫العلوية‬ ‫الملكية‬‫فطواكي‬ ‫سعيد‬ 3 ﴿‫مقدمة‬﴾ ‫المغاربة‬ ‫من‬ ‫قلة‬‫من‬‫تستنكر‬‫علنا‬‫جديرة‬ ‫الظاهرة‬ ‫وهذه‬ .‫بلدها‬ ‫في‬ ‫العبودية‬ ‫مظاهر‬ ‫ممن‬ ‫قليلة‬ ‫فئة‬ ‫فقط‬ ‫أنها‬ ‫أيضا‬ ‫والمذهل‬ .‫أسبابها‬ ‫لفهم‬ ‫بالبحث‬‫ت‬‫ذلة‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫المظاهر‬ ‫تلك‬ ‫ؤرقها‬ ‫اإلنسان‬ ‫كرامة‬ ‫من‬ ‫المحطة‬ ‫و‬‫المغربي‬. ۞۞۞ ‫وطنهم؟‬ ‫في‬ ‫العبودية‬ ‫مظاهر‬ ‫يتقبلون‬ ‫المغاربة‬ ‫تجعل‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫فماهي‬‫للهلكية‬ ‫هل‬ ‫العل‬‫في‬ ‫دور‬ ‫لإلسالم‬ ‫هل‬ ‫؟‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫سبب‬ ‫وية‬‫اآلفة‬ ‫هاته‬ ‫بقاء‬‫االجتماعية‬‫التي‬‫أقبرها‬ ‫أمريكا‬ ‫و‬ ‫أوروبا‬ ‫جمهوريو‬‫؟‬‫من‬ ‫طلب‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ‫بطبيعته‬ ٌ‫د‬‫ب‬َ‫ع‬ ‫المغربي‬ ‫الشعب‬ ‫هل‬ ‫العالم؟‬ ‫بقاع‬ ‫كل‬ ‫الى‬ ‫األثير‬ ‫عبر‬ ‫بث‬ُ‫ت‬ ‫رسمية‬ ‫وبروتوكوالت‬ ‫وبطرق‬ ‫إذالله‬ ‫العلويين‬ ‫من‬ ‫المظلم‬ ‫الغار‬ ‫صاحب‬ ‫خرافة‬ ‫تجار‬ ‫أين‬‫أم‬ ‫؟‬ ‫المعضلة‬ ‫هذه‬‫أ‬‫؟‬ ‫بها‬ ‫ُقر‬‫ي‬ ‫دينهم‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫تخلى‬ ‫الذي‬ ‫المخصي‬ ‫الهلكي‬ ‫اليسار‬ ‫ومابال‬‫ن‬‫أصبحت‬ ‫هل‬ ‫؟‬ ‫الجمهورية‬ ‫مبادئه‬ ‫مقبولة‬ ‫العبودية‬‫ألم‬ ‫؟‬ ‫الليبرالية‬ ‫أحزاب‬ ‫عند‬ ‫كذلك‬ ‫هي‬ ‫وهل‬ ‫؟‬ ‫المحرف‬ ‫اليسار‬ ‫فكر‬ ‫في‬ ‫في‬ ‫الهلكية‬ ‫لحرية‬ ‫تدعون‬ ‫انكم‬ ‫ام‬ ‫لقبها؟‬ ‫مشتق‬ ‫ومنها‬ ‫الحرية‬ ‫الى‬ ‫لتدعو‬ ‫الليبرالية‬ ‫تأتي‬ ‫الشعب‬ ‫استعباد‬‫إذالله‬ ‫و‬‫؟‬ ‫طالبت‬ ‫كلها‬ ‫بالحداثة‬ ‫المتشدقة‬ ‫األخرى‬ ‫و‬ ‫بالخرافة‬ ‫المتاجرة‬ ‫األحزاب‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫أليست‬ ‫بالس‬ ‫الشعب‬‫نصف‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بعد‬ ‫النتيجة‬ ‫فأين‬ ‫؟‬ ‫إسقاطها‬ ‫دون‬ ‫الهلكية‬ ‫بإصالح‬ ‫لها‬ ‫ماح‬ ‫؟‬ ‫التماطل‬ ‫من‬ ‫قرن‬‫القرن‬ ‫في‬ ‫عندنا‬ ‫العبودية‬ ‫لزالت‬21!
  3. 3. ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫والعبودية‬ ‫العلوية‬ ‫الملكية‬‫فطواكي‬ ‫سعيد‬ 4 ‫العلويون‬‫واستعباد‬‫المغاربة‬ ‫دأب‬‫ألسبا‬ ‫المغاربة‬ ‫إذالل‬ ‫على‬ ‫العلويون‬‫ب‬،‫كثيرة‬‫أهمها‬‫بعد‬ ‫يقبلوهم‬ ‫لم‬ ‫المغاربة‬ ‫أن‬ ‫السلطة‬ ‫على‬ ‫استولوا‬ ‫أن‬،‫إذ‬.‫بأكمله‬ ‫المغرب‬ ‫على‬ ‫سيطرتهم‬ ‫بسط‬ ‫العلويون‬ ‫يستطع‬ ‫لم‬ ‫سالطين‬ ‫فكان‬‫العلويون‬‫باقي‬ ‫فضلت‬ ‫حين‬ ‫في‬ ‫محدودة‬ ‫مناطق‬ ‫اال‬ ‫لسيطرتهم‬ ‫اليتبع‬ ‫حكم‬ ‫المناطق‬‫ا‬‫استقاللي‬‫ا‬‫لتنظيمهم‬ ‫تبعا‬‫العلوي‬ ‫فاشتغل‬ .‫العشائري‬ ‫و‬ ‫القبلي‬‫و‬‫باقتالل‬ ‫ن‬ ‫بعضهم‬ ‫لتصفية‬ ‫بينهم‬ ‫عائلي‬‫البعض‬‫الظفر‬ ‫أجل‬ ‫من‬ .‫لهم‬ ‫التابعة‬ ‫المناطق‬ ‫استغالل‬ ‫و‬ ‫بالسلطنة‬ ‫و‬‫ي‬‫موالهم‬ ‫العلوي‬ ‫استعان‬ ‫كيف‬ ‫الجميع‬ ‫عرف‬ ‫الرافضين‬ ‫اجدادنا‬ ‫لمحاربة‬ ‫افريقيا‬ ‫بعبيد‬ ‫اسماعيل‬ .‫العلويين‬ ‫لحكم‬‫كتابه‬ ‫في‬ ‫الهلكية‬ ‫مؤرخ‬ ‫يقول‬ ‫حيث‬ : ‫المشهور‬2 «‫ألزم‬ ‫ثم‬ ...‫السلطان‬‫تامسنا‬ ‫قبائل‬ ‫يأتوا‬ ‫أن‬ ‫ودكالة‬‫المخزن‬ ‫بعبيد‬‫فلم‬ ‫عندهم‬ ‫الذين‬ ‫كل‬ ‫فجمعوا‬ ،‫االمتثال‬ ‫إال‬ ‫يسعهم‬‫عبد‬‫بالدهم‬ ‫في‬ ‫الخيل‬ ‫وأعطوهم‬ ،‫عندهم‬ ‫من‬ ‫بالشراء‬ ‫وزادوا‬ ‫تامسنا‬ ‫فمن‬ ،‫إليه‬ ‫بهم‬ ‫وبعثوا‬ ‫وكسوهم‬ ‫والسالح‬ ‫و‬ ،‫ألفان‬‫فألزمهم‬ ،‫ألفان‬ ‫دكالة‬ ‫من‬‫السلطان‬‫بوجه‬ ‫قصبة‬ ‫بنى‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫مكناسة‬ ‫أحواز‬ ‫من‬ ‫عروس‬ 1 :‫المصدر‬ https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%8A%D8%B4_%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84% D8%A8%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D9%8A 2 :‫المصدر‬‫الناصري‬ ‫خالد‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬.‫األقصى‬ ‫المغرب‬ ‫دول‬ ‫ألخبار‬ ‫االستقصا‬1-3‫ج‬3 1‫مغربي‬ ‫حارس‬‫السيف‬ ‫يحمل‬ ‫وهو‬ ، ‫المعكوف‬‫والمسكيت‬‫للفنان‬ ‫لوحة‬ ‫في‬ ، ‫اإليطالي‬‫أوسي‬ ‫ستيفانو‬،1874‫م‬.
  4. 4. ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫والعبودية‬ ‫العلوية‬ ‫الملكية‬‫فطواكي‬ ‫سعيد‬ 5 ‫ف‬ ‫آدخسان‬‫أ‬‫نزل‬‫عبيد‬‫وأنزل‬ ‫بها‬ ‫دكالة‬‫عبيد‬‫الدالء‬ ‫أهل‬ ‫بزاوية‬ ‫تامسنا‬‫سنة‬ ‫دخلت‬ ‫ثم‬ ، ‫وطاطا‬ ‫آقا‬ ‫فبلغ‬ ‫السوس‬ ‫صحراء‬ ‫إسماعيل‬ ‫المولى‬ ‫السلطان‬ ‫غزا‬ ‫فيها‬ ‫وألف‬ ‫وثمانين‬ ‫تسع‬ ‫السودان‬ ‫وتخوم‬ ‫وشنكيط‬ ‫وتيشيت‬»‫الصفحة‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫المؤرخ‬ ‫يواصل‬«...‫فأهدى‬ ‫إلى‬ ‫المذكور‬ ‫الشيخ‬‫السلطان‬‫وأدب‬ ‫وفقه‬ ‫جمال‬ ‫ذات‬ ‫وكانت‬ ‫المذكورة‬ ‫خناثى‬ ‫ابنته‬ ‫فتزوجها‬‫السلطان‬‫من‬ ‫ألفين‬ ‫األقاليم‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫الغزوة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫وجلب‬ ‫بها‬ ‫وبنى‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫الحراطين‬‫بأوالدهم‬‫بمراكش‬ ‫فكساهم‬‫وقفل‬ ‫المحلة‬ ‫إلى‬ ‫بهم‬ ‫وبعث‬ ‫عليهم‬ ‫وولى‬ ‫وسلحهم‬ ‫من‬ ‫ماجمع‬ ‫عدد‬ ‫فكان‬ ‫مكناسة‬ ‫من‬ ‫حضرته‬ ‫إلى‬ ‫هو‬‫البخاري‬ ‫العسكر‬ً‫ا‬‫ألف‬ ‫عشر‬ ‫أربعة‬ ‫من‬ ‫واالها‬ ‫وما‬ ‫بآدخسان‬ ‫آالف‬ ‫وأربعة‬ ‫الرملة‬ ‫بمشرع‬ ‫منها‬ ‫آالف‬ ‫عشرة‬‫البربر‬ ‫بالد‬، ‫وكثروا‬ ‫وتناسلوا‬ ‫عفوا‬ ‫ثم‬». ‫أن‬ ‫أردت‬ ‫لكن‬ ‫لشرحه‬ ‫والداعي‬ ‫واضح‬ ‫المقطع‬ ‫أن‬ ‫يبدو‬‫انتباه‬ ‫أوجه‬‫القارئ‬ ‫و‬ ‫القارئة‬ ‫كانوا‬ ‫العلويين‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫مهمة‬ ‫نقطة‬ ‫إلى‬‫سالطين‬‫ا‬‫وليس‬‫هلوكا‬‫عبيد‬ ‫له‬ ‫ُروج‬‫ي‬‫ما‬ ‫عكس‬ ‫العلوية‬ ‫الهلكية‬‫الطوعيين‬ُ‫ع‬‫ف‬ ،‫الشكلي‬ ‫اإلستقالل‬ ‫بعد‬ ‫قصيرة‬ ‫بفترة‬ ‫بدأ‬ ‫العلوية‬ ‫الهلكية‬ ‫مر‬ ‫ليست‬ ‫فهي‬ ‫لهذا‬ ‫الشعب‬ ‫على‬ ‫رضت‬ُ‫ف‬‫و‬‫مغربية‬‫و‬‫غير‬ ‫بالتالي‬.‫شرعية‬ ‫ع‬‫و‬‫العبودية‬ ‫موضوع‬ ‫إلى‬ ‫دة‬‫بمقاطع‬ ‫الملف‬ ‫هذا‬ ‫رفق‬ُ‫أ‬ ‫أن‬ ‫رأيت‬ ،‫التوثيق‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ، ‫ممثلي‬ ‫على‬ ‫العلويين‬ ‫السالطين‬ ‫أحد‬ ‫يفرض‬ ‫حيث‬ ‫فيديو‬ ‫شريط‬ ‫من‬ ‫متسلسلة‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫الذين‬ ‫المسؤولين‬ ‫أنفة‬ ‫يظهر‬ ‫الفيديو‬ .‫مسلحين‬ ‫عبيد‬ ‫بواسطة‬ ‫له‬ ‫السجود‬ ‫القبائل‬‫يبدؤو‬‫ن‬ ‫بالوقوف‬ ‫التحية‬‫ثم‬ ‫الركوع‬ ‫على‬ ‫العلويين‬ ‫عبيد‬ ‫فيرغمونهم‬ ،‫االحترام‬ ‫مع‬ ‫السلطان‬ ‫امام‬ .‫التخويف‬ ‫و‬ ‫التهديد‬ ‫من‬ ‫خال‬ ‫وراقي‬ ‫جميل‬ ‫بكالم‬ ‫وحتما‬ ‫الجر‬ ‫و‬ ‫بالدفع‬ ،‫السجود‬ ‫الفيديو‬ ‫لإلشارة‬‫يرافق‬ ‫ال‬‫ه‬‫العبيد‬ ‫يوجهها‬ ‫التي‬ ‫الشعرية‬ ‫األبيات‬ ‫ذكرت‬ ‫كنت‬ ‫وإال‬ ‫صوت‬ ‫للراكعين‬‫والساجدين‬‫العلويين‬ ‫لحوافر‬‫النتنة‬.
  5. 5. ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫والعبودية‬ ‫العلوية‬ ‫الملكية‬‫فطواكي‬ ‫سعيد‬ 6 1-‫أمام‬ ‫مغربي‬ ‫قدوم‬ ‫سالطين‬ ‫أحد‬ ‫تحيته‬ ‫مقدما‬ ‫العلويين‬ .‫بإحترام‬ ‫غير‬ ‫أنها‬ ‫يبدو‬ ‫لكن‬ ‫تحتوي‬ ‫وال‬ ‫كافية‬ .‫ذاتية‬ ‫إهانة‬ ‫على‬ 2-‫تقدم‬‫عبديين‬ )‫العلويين‬ ‫(ضحايا‬ ‫المواطن‬ ‫نحو‬ ‫الم‬‫مبادر‬ ‫و‬ ‫غربي‬‫ة‬ .‫اليمين‬ ‫على‬ ‫العبد‬ ‫عدد‬ ‫كذلك‬ ‫الحظوا‬ .‫الخلف‬ ‫في‬ ‫الضباط‬ 3-‫اليمين‬ ‫على‬ ‫العبد‬ ‫جر‬ ‫المغربي‬ ‫للمواطن‬ ،‫األرض‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫العبد‬ ‫وصول‬ ‫من‬ ‫ومسكه‬ ‫اليسار‬ ‫ك‬‫ت‬‫األي‬ ‫فه‬‫من‬‫للضغط‬ ‫أكثر‬ ‫المواطن‬ ‫على‬
  6. 6. ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫والعبودية‬ ‫العلوية‬ ‫الملكية‬‫فطواكي‬ ‫سعيد‬ 7 4-‫جر‬ ‫مواصلة‬ ‫التراب‬ ‫نحو‬ ‫المغربي‬ ‫بقوة‬ ‫المرة‬ ‫هذه‬ ‫لكن‬ ‫م‬‫ت‬‫سا‬‫ر‬‫ع‬‫عبد‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫سيساهم‬ ‫مما‬ ‫اليسار‬ ‫المواطن‬ ‫ارباك‬ ‫في‬ 5-‫وضعية‬ ‫تجاوز‬ ‫ومواصلة‬ ‫الركوع‬ ‫نحو‬ ‫المغربي‬ ‫جر‬ ‫التراب‬ 6-‫عبد‬ ‫تراجع‬ ‫بداية‬ ‫مهمة‬ ‫وترك‬ ‫اليمين‬ ‫إذالل‬ ‫مواصلة‬ ‫اليسار‬ ‫لعبد‬ ‫المغربي‬ ‫أن‬ ‫بعد‬‫جثى‬‫المواطن‬ ‫ووجه‬ ‫ركبتين‬ ‫على‬ ‫التراب‬ ‫نحو‬ ‫متجه‬
  7. 7. ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫والعبودية‬ ‫العلوية‬ ‫الملكية‬‫فطواكي‬ ‫سعيد‬ 8 7-‫اليمين‬ ‫عبد‬ ‫تراجع‬ ‫اليسار‬ ‫عبد‬ ‫ومرافقة‬ ‫سجود‬ ‫نحو‬ ‫للمغربي‬ ‫للسلطان‬ ‫كامل‬ .‫العلوي‬ ‫إذالل‬ ‫عملية‬ ‫اتمام‬ ‫بنجاح‬ ‫المغربي‬. ‫ال‬‫فيديو‬3 ‫إرغام‬ ‫فهناك‬ ‫إذا‬‫لل‬‫اإلصرار‬ ‫سبق‬ ‫مع‬ ‫العلويين‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫واإلهانة‬ ‫الذل‬ ‫على‬ ‫مغربي‬ ‫والترصد‬‫حيث‬ .‫يهيئ‬‫العبيد‬ ‫من‬ ‫طاقما‬ ‫العلويون‬)‫العلويين‬ ‫(ضحايا‬‫المغاربة‬ ‫إلدعان‬ ‫بأموال‬ ‫يتم‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫الكبرى‬ ‫والطامة‬ .‫للعلويين‬ ‫السجود‬ ‫على‬ ‫وإجبارهم‬ ‫وإذاللهم‬ .‫المغاربة‬ ‫مع‬ ‫يتغير‬ ‫لم‬ ‫األمر‬‫فسف‬ .‫أحفادهم‬‫المغرب‬ ‫اح‬‫و‬ ‫البيضاوي‬ ‫ووسطه‬ ‫الريفي‬ ‫شماله‬ ‫في‬ ‫الصحراوي‬ ‫وجنوبه‬ ‫المراكشي‬ ‫و‬ ‫الفاسي‬‫و‬ ‫العبيد‬ ‫على‬ ‫حافظ‬ ‫تزمامارت‬ ‫ومشيد‬ ‫طقو‬ ‫وثبت‬ ‫الجواري‬‫س‬‫الشعب‬ ‫رؤساء‬ ‫إذالل‬‫المغربي‬.‫وغيرهم‬ ‫ووزراء‬ ‫ضباط‬ ‫من‬ ُ‫ت‬ ‫العبيد‬ ‫أن‬ ‫وبما‬‫في‬ ‫ورث‬‫األنظمة‬‫ثم‬ ‫فقد‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫وكذا‬ ‫الهلكية‬‫تور‬‫ي‬‫ل‬ ‫ذلك‬ ‫ث‬‫خلفه‬ .‫المفترس‬‫استقبار‬ ‫بعد‬ ‫له‬ ‫ظهور‬ ‫أول‬ ‫في‬ ‫وقال‬ ‫صريحا‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬‫أبيه‬ ‫نهج‬ ‫على‬ ‫سيسير‬ ‫أنه‬‫سلفه‬‫؟‬ ‫المغاربة‬ ‫ينتظر‬ ‫كان‬ ‫فماذا‬ .‫بغد‬ ‫يحلمون‬ ‫كانوا‬ ‫نسيت‬ ‫آه‬ .‫العبودية‬ ‫و‬ ‫الحديد‬ ‫و‬ ‫بالنار‬ ‫المغرب‬ ‫حكمت‬ ‫لعائلة‬ ‫وريث‬ ‫مع‬ ‫أفضل‬ :‫المصدر‬3 https://www.youtube.com/watch?v=Hf9kqmSEjTU
  8. 8. ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫والعبودية‬ ‫العلوية‬ ‫الملكية‬‫فطواكي‬ ‫سعيد‬ 9 ‫العلويين‬ ‫لتصرفات‬ ‫المراقب‬ ‫إن‬‫عداء‬ ‫عالقة‬ ‫لوجود‬ ‫قطعية‬ ‫بطريقة‬ ‫سيعي‬ ‫المغاربة‬ ‫مع‬ ‫حيث‬ .‫للعلويين‬ ‫البداية‬ ‫وكذا‬ ‫الغلبة‬ ‫و‬ ‫األمور‬ ‫زمام‬ ‫فيها‬ ‫تكون‬ ‫الطرفين‬ ‫بين‬ ‫تحدي‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫سوي‬ ‫لشخص‬ ‫اليمكن‬‫ن‬‫آخر‬ ‫بإذالل‬ ‫يتلذذ‬‫المأل‬ ‫أمام‬‫دفينا‬ ‫حقدا‬ ‫له‬ ‫يضمر‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫إال‬ .‫إتجاهه‬ ‫بضعف‬ ‫يحس‬ ‫أو‬ ‫الشعب‬ ‫أموال‬ ‫مفترس‬ ‫واصل‬ ‫ل‬ ‫ومهربها‬‫أجداده‬ ‫تقاليد‬ ‫لخارج‬ .‫المغاربة‬ ‫استعباد‬ ‫في‬ ‫العلويين‬ ‫أحد‬ ‫تظهر‬ ‫جانبه‬ ‫الصورة‬ ‫عبدين‬ ‫بين‬ ‫وهو‬ ‫الشعب‬ ‫وجهاء‬ ‫هذه‬ ‫لكن‬ ‫الركوع‬ ‫على‬ ‫يجبرانه‬ .‫لمسه‬ ‫دون‬ ‫المرة‬ ‫متقدم‬ ‫وهو‬ ‫متتالية‬ ‫مرات‬ ‫ثالث‬ ‫المغربي‬ ‫يركع‬ ‫أن‬ ‫العبودي‬ ‫البروتوكول‬ ‫هذا‬ ‫يقتضي‬ ‫الهلك‬ ‫حوافر‬ ‫لتقبيل‬ ‫العبدين‬ ‫بصحبة‬.‫العلوي‬ ُ‫م‬‫ال‬‫و‬ ‫الحرس‬ ‫و‬ ‫القصر‬ ‫وصيانة‬ ‫بعبيدها‬ ‫الطقوس‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫مصاريف‬ ‫أن‬ ‫النفس‬ ‫في‬ ‫حز‬ ‫من‬ ‫مقتطعة‬ ‫وغيرها‬ ‫التلفزة‬‫ميزاني‬‫ة‬‫السند‬ ‫بالد‬ ‫في‬ ‫المشتت‬ ‫و‬ ‫المجهل‬ ‫و‬ ‫المفقر‬ ‫الشعب‬ ‫جنوبا‬ ‫و‬ ‫شمال‬ ‫الهند‬ ‫و‬،‫مجاعة‬ ‫أو‬ ‫أهلية‬ ‫حرب‬ ‫جحيم‬ ‫من‬ ‫فارين‬ ‫كأنهم‬ ‫وغربا‬ ‫شرقا‬ .‫معدي‬ ‫وباء‬ ‫أو‬ ‫قارية‬ ُ‫عمدت‬‫عن‬ ‫يدافعون‬ ‫الطوعيين‬ ‫العلوية‬ ‫الهلكية‬ ‫عبيد‬ ‫بعض‬ ‫ألن‬ ،‫بالصور‬ ‫هذا‬ ‫أوثق‬ ‫أن‬ ‫المغاربة‬ ‫أن‬ ‫قائلين‬ ‫سيدهم‬‫ي‬‫ركع‬‫ون‬‫و‬ ‫بعبيده‬ ‫بروتوكوال‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫والحقيقة‬ .‫بإرادتهم‬
  9. 9. ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫والعبودية‬ ‫العلوية‬ ‫الملكية‬‫فطواكي‬ ‫سعيد‬ 10 ُ‫م‬ ‫و‬ ‫حرسه‬ ‫و‬ ‫موظفيه‬‫م‬ ‫و‬ ‫سيريه‬‫ي‬‫زاني‬‫ت‬‫ه‬،‫الشعب‬ ‫إذالل‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫؟‬ ‫وظيفتهم‬ ‫ماهي‬ ‫واستعباده‬‫هيبة‬ ‫على‬ ‫حفاظا‬‫جالدهم‬! ‫العلويين‬ ‫عبيد‬ ‫أحد‬ ‫بصحبة‬ ‫دائما‬ .‫المغربي‬ ‫الشعب‬ ‫مفترس‬ ‫للعلوي‬ ‫يركع‬ ‫آخر‬ ‫مغربي‬ ‫لكنه‬‫المرة‬ ‫هذه‬‫م‬ ‫أنيقة‬ ‫عنق‬ ‫وربطة‬ ‫ببدلة‬ ‫حداثي‬ ‫عبد‬‫و‬ ‫الخبز‬ ‫اال‬ ‫اليجد‬ ‫شعب‬ ‫جيب‬ ‫ن‬ .‫الشاي‬‫وكذا‬ ‫العبيد‬ ‫من‬ ‫الهائل‬ ‫الكم‬ ‫الحظوا‬‫الحظوا‬ ،‫الحرس‬‫العلوي‬ ‫ينظر‬ ‫كيف‬ .‫لحوافره‬ ‫للراكعين‬ ‫بإستعالء‬ ‫اإلعالم؟‬ ‫وسائل‬ ‫كل‬ ‫عبر‬ ‫تبث‬ ‫والتي‬ ‫المتكررة‬ ‫اإلهانات‬ ‫هذه‬ ‫شعب‬ ‫يقبل‬ ‫أن‬ ‫يعقل‬ ‫كيف‬ ‫فكلكم‬ ،‫الثروة‬ ‫عن‬ ‫(ليس‬ ‫المغاربة‬ ‫مع‬ ‫باستغراب‬ ‫أتساءل‬ ‫إنني‬‫المفترس‬ ‫ان‬ ‫تعرفون‬ )‫ناهبها‬‫أجدادنا‬ ‫ثار‬ ‫فيحين‬ ‫بها‬ ‫يعبثون‬ ‫للعلوين‬ ‫تركتموها‬ ‫التي‬ ‫كرامتكم‬ ‫و‬ ‫نخوتكم‬ ‫أين‬ ‫؟‬ ‫مرارا‬ ‫عليهم‬ ‫للعبودية‬ ‫اإلسالم‬ ‫نظرة‬ ‫يعالج‬ ‫الموالي‬ ‫الفصل‬،‫لن‬‫رى‬‫العلوي‬ ‫استثمرها‬ ‫هل‬‫و‬‫استعباد‬ ‫في‬ ‫ن‬ .‫شعبنا‬
  10. 10. ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫والعبودية‬ ‫العلوية‬ ‫الملكية‬‫فطواكي‬ ‫سعيد‬ 11 ‫ا‬‫العبودية‬‫و‬ ‫إلسالم‬ ‫تس‬ ‫أن‬ ‫المبكي‬ ‫ضحك‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫لمن‬ ‫إنه‬‫ت‬‫و‬ ‫الرق‬ ‫مأزق‬ ‫حول‬ ‫اإلسالم‬ ‫عن‬ ‫المدافعين‬ ‫ألجوبة‬ ‫مع‬ ‫اإلسالم‬ ‫عبيد‬ ‫مقارنة‬ ‫الى‬ ‫يهرعون‬ ‫فهم‬ .‫خرافتهم‬ ‫في‬ ‫العبودية‬‫ب‬!‫المسيحية‬ ‫و‬ ‫اليهودية‬ ‫عبيد‬ : ‫واضحة‬ ‫البحث‬ ‫نقطة‬ ‫أن‬ ‫الحقيقة‬ ‫و‬‫العبودية‬ ‫و‬ ‫الرق‬ ‫السنة‬ ‫أو‬ ‫القرآن‬ ‫م‬ّ‫حر‬ ‫هل‬‫؟‬ ‫ال‬ ‫طبعا‬ ‫الجواب‬.‫فهما‬ ‫المسيحية‬ ‫و‬ ‫اليهودية‬ ‫أما‬‫يعدوا‬ ‫ال‬‫ن‬‫الصنع‬ ‫بشرية‬ ‫خرافة‬ ‫كونهما‬ ‫تالها‬ ‫كمن‬َ‫وأ‬ ،‫بهما‬ ‫أدرى‬ ‫هلهما‬،‫فرقتين‬ ‫الى‬ ‫افترقا‬ ‫لهذا‬:‫أدبية‬ ‫شجاعة‬ ‫لها‬ ‫األولى‬ ‫كتاريخ‬ ‫تركتها‬‫لكلور‬ُ‫ف‬ ‫و‬‫و‬ .‫للعلم‬ ‫وإلتفتت‬ ‫العصور‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫لتفاهة‬ ‫يؤرخ‬‫أما‬ ‫الثانية‬‫ف‬‫اآلي‬ ‫عنق‬ ‫تلي‬ ‫و‬ ‫رقع‬ُ‫ت‬ ‫راحت‬‫خرافتها‬ ‫عمر‬ ‫إطالة‬ ‫تحاول‬ ‫حتى‬ ‫ات‬. ‫ف‬‫اإلطالق‬ ‫على‬ ‫تحريم‬ ‫نص‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬‫الخرافات‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫العبودية‬ ‫لفضيحة‬‫كل‬ ، ‫الخرافة‬ ‫هذه‬ ‫به‬ ‫ماقامت‬‫المحمدية‬‫العبيد‬ ‫معاملة‬ ‫تحسين‬ ‫محاولة‬ ‫و‬ ‫تقنينها‬ ‫هي‬‫إلزام‬ ‫دون‬ ‫السادة‬‫الجواب‬ ‫و‬ .‫الرقاب‬ ‫لعتق‬ ‫آيات‬ ‫هناك‬ ‫ليقول‬ ‫متحمس‬ ‫سيأتي‬ .:‫كغرامة‬ ‫تعتبر‬ ‫هي‬ ‫للمذنبين‬ ‫وتأذيب‬‫كعقوبة‬ ‫أي‬ ،‫الرق‬ ‫المظلم‬ ‫الغار‬ ‫صاحب‬ ‫يحرم‬ ‫لم‬ ‫لماذا‬ ‫السؤال‬ ‫ويبقى‬ . .‫بعدهم‬ ‫من‬ ‫الخلفاء‬ ‫و‬ ‫أصحابه‬ ‫وكذا‬ ‫عبيد‬ ‫و‬ ‫جواري‬ ‫له‬ ‫كانت‬ ‫نفسه‬ ‫هو‬ ‫ألنه‬ ‫؟‬ ‫العبودية‬ ‫و‬ ‫؟‬ ‫العلويين‬ ‫ال‬ ‫فلما‬ «‫الح‬ َّ‫إن‬‫جواري‬ ‫عن‬ ‫ديث‬4 ‫الرسول‬-‫م‬َّ‫ل‬‫وس‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫ى‬َّ‫ل‬‫ص‬-‫فرعين‬ ‫إلى‬ ‫ع‬َّ‫يتفر‬ ‫قد‬ ‫الرسول‬ ‫جواري‬ ‫وهما‬ ،‫بسيطين‬-‫الم‬َّ‫س‬‫وال‬ ‫الة‬َّ‫ص‬‫ال‬ ‫عليه‬-‫أن‬ ‫وبعد‬ ‫ق‬ ِّ‫الر‬ ‫من‬ َّ‫كن‬ ‫اللواتي‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ َّ‫أعتقهن‬-‫الم‬َّ‫س‬‫وال‬ ‫الة‬َّ‫ص‬‫ال‬ ‫عليه‬-‫هؤالء‬ ‫ومن‬ ،َّ‫تزوجهن‬‫الحارث‬ ‫بنت‬ ‫جويرية‬ 4 : ‫المصدر‬ %D8-%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A-https://sotor.com/%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1 %A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%84/
  11. 11. ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫والعبودية‬ ‫العلوية‬ ‫الملكية‬‫فطواكي‬ ‫سعيد‬ 12 ‫س‬ ‫من‬ ‫سبية‬ ‫وهي‬ ‫المصطلقية‬‫التي‬ ‫المصطلق‬ ‫بني‬ ‫سيد‬ ‫بنت‬ ‫وهي‬ ‫المصطلق‬ ‫بني‬ ‫بايا‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫وأخذها‬ ‫المسلمون‬ ‫سباها‬-‫م‬َّ‫وسل‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫ى‬َّ‫صل‬-‫وتزوجها‬ ‫فأعتقها‬-‫عليه‬ ‫الم‬َّ‫س‬‫وال‬ ‫الة‬َّ‫ص‬‫ال‬-‫هي‬ ‫والثانية‬ ،‫أخطب‬ ‫بن‬ ‫حيي‬ ‫بنت‬ ‫صفية‬‫التي‬ ‫خيبر‬ ‫سبايا‬ ‫من‬ ‫وهي‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫وقام‬ ،‫خيبر‬ ‫غزوة‬ ‫في‬ ‫المسلمون‬ ‫جلبهن‬-‫هللا‬ ‫ى‬َّ‫صل‬‫م‬َّ‫وسل‬ ‫عليه‬-‫بإعتاقها‬ ،‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫منها‬ ‫والزواج‬‫الرسول‬ ‫جواري‬ ‫ا‬َّ‫م‬‫أ‬-‫الم‬َّ‫س‬‫وال‬ ‫الة‬َّ‫ص‬‫ال‬ ‫عليه‬-‫أي‬ ً‫ء‬‫إما‬ َّ‫كن‬ ‫اللواتي‬ ‫أربعة‬ َّ‫فهن‬ ،‫اليمين‬ ‫ملك‬ ‫حكم‬ ‫تحت‬ ‫يدرج‬ ‫ما‬:‫الروايات‬ ‫تقول‬ ‫كما‬‫القبطية‬ ‫مارية‬، ‫قريظة‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫وريحانة‬،‫ثالثة‬ ‫وجارية‬،‫الغزوات‬ ‫سبي‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫عليها‬ ‫حصل‬ ‫جحش‬ ‫بنت‬ ‫زينب‬ ‫وهبتها‬ ‫ورابعة‬‫هللا‬ ‫لرسول‬-‫م‬َّ‫وسل‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫ى‬َّ‫صل‬-‫أعلم‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬». ‫فلما‬ ‫ألتباعه‬ ‫بالنسبة‬ ‫القدوة‬ ‫هو‬ ‫محمد‬ ‫أليس‬‫نلومهم‬‫األصل؟‬ ‫نلوم‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫وحدهم‬ ‫أتباعه؟‬ ‫به‬ ‫يقتدي‬ ‫حتى‬ ‫عبيده‬ ‫و‬ ‫جواريه‬ ‫كل‬ ‫ويعتق‬ ‫ُسرح‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫بمحمد‬ ‫حريا‬ ‫يكن‬ ‫ألم‬ ‫لم‬،‫يفعل‬‫ألن‬‫العبيد‬‫في‬‫االسالم‬ُ‫ت‬،‫المال‬ ‫و‬ ‫الجاه‬ ‫من‬ ‫عتبر‬ُ‫ت‬ ‫بضاعة‬ ‫وهم‬‫وتشتر‬ ‫باع‬‫ى‬ ، ‫اعتراض‬ ‫او‬ ‫ارادة‬ ‫دون‬‫و‬‫هي‬‫كذلك‬.‫تورث‬ ﴿‫روى‬‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫البجلي‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫جرير‬‫أنه‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ /‫(رقم‬ ‫مسلم‬ ‫رواه‬ ) ‫م‬ِّ‫ه‬‫ي‬َ‫ل‬ِّ‫إ‬ َ‫ع‬ ِّ‫ج‬‫ر‬َ‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ك‬ ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ِّ‫ه‬‫ي‬ِّ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬َ‫م‬ ‫ن‬ِّ‫م‬ َ‫ق‬َ‫ب‬َ‫أ‬ ٍ‫د‬‫ب‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ُّ‫ي‬َ‫أ‬ ( : ‫يقول‬68)﴾ .‫الطاعة‬ ‫عن‬ ‫وخرج‬ ‫هرب‬ ‫بمعنى‬ : ) ‫أبق‬ ( : ‫قوله‬ ُ‫ي‬ ‫ولم‬ ‫العبودية‬ ‫يحارب‬ ‫لم‬ ‫فمحمد‬‫حر‬‫مها‬،‫فقط‬‫العبيد‬ ‫ثورة‬ ‫من‬ ‫وخاف‬ ‫عليها‬ ‫حافظ‬ ‫بل‬ ‫حريتهم‬ ‫لنيل‬‫كما‬‫الرق‬ ‫منابع‬ ‫ترك‬ ‫فهو‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫زيادة‬ .‫أعاله‬ ‫الحديث‬ ‫في‬ ‫يظهر‬ ‫الحروب‬ ‫في‬ ‫المنهزمين‬ ‫وغلمان‬ ‫نساء‬ ‫وسبي‬ ‫بالجهاد‬ ‫والعبودية‬‫الغزوات‬ ‫و‬.
  12. 12. ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫والعبودية‬ ‫العلوية‬ ‫الملكية‬‫فطواكي‬ ‫سعيد‬ 13 ‫تعج‬ ‫الخلفاء‬ ‫قصور‬ ‫كانت‬ ‫لذلك‬‫هذ‬ ،‫بالجواري‬‫ا‬‫ه‬‫و‬‫عليه‬ ‫يتباكى‬ ‫الذي‬ ‫الخالفة‬ ‫نظام‬ ‫اإلسالم‬ ‫من‬ ‫يروا‬ ‫لم‬ ‫فهم‬ ،‫البعض‬‫والخالفة‬‫أغلبية‬ ‫دم‬ُ‫ص‬ ‫لهذا‬ .‫تجاره‬ ‫ارادوا‬ ‫ما‬ ‫اال‬ ‫محمد‬ ‫به‬ ‫أتى‬ ‫بما‬ ‫إال‬ ‫يقوموا‬ ‫لم‬ ‫الذين‬ ‫الدواعش‬ ‫تصرفات‬ ‫من‬ ‫المسلمين‬‫في‬ ‫ومخطوط‬ ‫الذل‬ ‫كتب‬‫والعار‬‫الزمن‬ ‫تجاوزها‬ ‫التي‬‫علم‬ ‫وال‬ ‫والحرية‬ ‫إنسان‬ ‫الحقوق‬ ‫حيث‬ ،‫نفس‬ ‫واجتماع‬.ٌ‫كتب‬.‫الكونية‬ ‫فزيائها‬ ‫حتى‬ ‫تجهل‬ ‫وهي‬ ‫بالسماء‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫ان‬ ‫تدعي‬ ‫الدكتور‬ ‫كتب‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬‫النجار‬ ‫كامل‬: «‫أنواع‬ ‫أسوأ‬ ،‫سنة‬ ‫ثالثمائة‬ ‫ولمدة‬ ،‫األوربيون‬ ‫عاني‬ ‫فقد‬ ‫العثمانية‬ ‫الخالفة‬ ‫أيام‬ ‫في‬ ‫أما‬ ‫أورخان‬ ‫السلطان‬ ‫عليهم‬ ‫فرض‬ ‫إذ‬ ‫الرق‬Orkhan(1326-1359‫في‬ ‫الخمس‬ ‫نظام‬ ) ‫يسمونه‬ ‫وكانوا‬ ‫األطفال‬devshirme‫خمس‬ ‫بلد‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫يأخذون‬ ‫البدء‬ ‫في‬ ‫فكانوا‬ . .ً‫ا‬‫جنود‬ ‫الصبيان‬ ‫ومن‬ ‫جواري‬ ‫البنات‬ ‫من‬ ‫يتخذون‬ ‫اإلسالم‬ ‫يعلموهم‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬ ‫األطفال‬ ‫والبلغار‬ ‫والصرب‬ ‫اإلغريق‬ ‫على‬ ‫مفروضة‬ ‫سنوية‬ ‫ضريبة‬ ‫أصبحت‬ ‫الزمن‬ ‫وبمرور‬ ‫واألرم‬ ‫واأللبانيين‬‫عبودية‬ ‫من‬ ‫يفدهم‬ ‫لم‬ ‫المخطوفين‬ ‫األطفال‬ ‫هؤالء‬ ‫إسالم‬ ‫فحتى‬ . ‫ن‬ ‫واآلباء‬ ‫األمهات‬ ‫حال‬ ‫نتصور‬ ‫أن‬ ‫اآلن‬ ‫نستطيع‬ ‫وهل‬ .‫األتراك‬ ‫المسلمين‬ ‫إخوانهم‬ ‫عام؟‬ ‫كل‬ ‫أطفالهم‬ ‫خمس‬ ‫يفقدون‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫األوربيين‬». ‫؟‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫اإلماء‬ ‫حالة‬ ‫كانت‬ ‫فكيف‬‫جمع‬ ‫(اإلماء‬ُ‫ة‬َ‫م‬َ‫أل‬‫ا‬:‫مم‬ ٌ‫ة‬‫امرأ‬ ، ‫جارية‬‫ة‬َّ‫ر‬ُ‫ح‬ ‫عكسها‬ ‫لوكة‬) ﴿‫كانت‬ ‫كما‬ ،‫اإلماء‬ ‫دون‬ ‫بالحرائر‬ ٌّ‫مختص‬ ُ‫والحجاب‬ :‫الفتاوى‬ ‫في‬ ‫اإلسالم‬ ‫شيخ‬ ‫قال‬ ‫إذا‬ ‫عمر‬ ‫وكان‬ .‫ز‬ُ‫تبر‬ ‫ة‬َ‫م‬َ‫أل‬‫وا‬ ،ُ‫ب‬ ِّ‫َج‬‫ت‬‫تح‬ َ‫ة‬َّ‫ر‬ُ‫ح‬‫ال‬ ‫أن‬ :‫وخلفائه‬ ‫النبي‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫المؤمنين‬ ُ‫ة‬‫ن‬ُ‫س‬ .‫بالحرائر؟‬ ‫أتتشبهين‬ :‫وقال‬ ‫بها‬َ‫ضر‬ ،‫رة‬ِّ‫َم‬‫ت‬‫خ‬ُ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫م‬َ‫أ‬ ‫رأى‬﴾
  13. 13. ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫والعبودية‬ ‫العلوية‬ ‫الملكية‬‫فطواكي‬ ‫سعيد‬ 14 ‫محمد‬ ‫خرافة‬ ‫في‬ ‫واإلماء‬ ‫الجواري‬ ‫عورة‬ ‫أن‬ ‫ومعروف‬‫هي‬‫بي‬ ‫ما‬‫ن‬‫السرة‬‫والركبة‬. ‫المسلم‬ ‫حافظ‬ ‫وقد‬‫و‬‫الحميدة‬ ‫السنة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ن‬‫واإلنسانية‬‫يكفوا‬ ‫ولم‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫حتى‬ !‫الغرب‬ ‫ضغط‬ ‫تحت‬ ‫اال‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫لهذه‬ ‫الفرنسين‬ ‫المصورين‬ ‫أحد‬ ‫أرخ‬ ‫ولقد‬ ‫اآلفة‬‫بأخذ‬‫في‬ ‫مغربيات‬ ‫لجواري‬ ‫صور‬ ‫وهن‬ ‫الماضي‬ ‫القرن‬ ‫بداية‬‫ملتزم‬‫ي‬‫ن‬ ‫خرافة‬ ‫به‬ ‫أتت‬ ‫الذي‬ ‫الشرعي‬ ‫باللباس‬ ‫عمر‬ ‫سعى‬ ‫والذي‬ ‫المظلم‬ ‫الغار‬ ‫صاحب‬ ‫للحفاظ‬‫ان‬ ‫أرادت‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫بضرب‬ ‫عليها‬ ‫محترما‬ ‫لباسا‬ ‫تلبس‬‫الجواري‬ ‫من‬. ‫الصورة‬‫جانبه‬‫أعال‬ ‫عليها‬ ‫مكتوب‬‫ه‬ ‫بالفرنسية‬‫نموذج‬.‫لألمة‬ ‫مغربي‬ ‫أخذ‬ ‫المصور‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫الى‬ ‫اإلشارة‬ ‫تجدر‬ ً‫صور‬‫كذلك‬ ‫ا‬‫تونس‬ ‫و‬ ‫الجزائر‬ ‫لجواري‬ ‫وهن‬‫تصور‬ ‫يمكنك‬ .‫اللباس‬ ‫طريقة‬ ‫بنفس‬‫مدى‬‫العبودية‬ ‫بقاء‬ ‫أمام‬ ‫الباحث‬ ‫هذا‬ ‫ذهول‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الدول‬ ‫في‬‫للمرأة‬ ‫الخرافة‬ ‫هذه‬ ‫إهانة‬ ‫ومدى‬. ‫للمسلمين‬ ‫المحرجة‬ ‫المواضيع‬ ‫أكبر‬ ‫من‬ ‫العبودية‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫ظاهرة‬ ‫تعتبر‬‫المعاصرين‬ ،‫الزمان‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫ان‬ ‫يقول‬ ‫من‬ ‫فمنهم‬ ،‫الدين‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫يدافع‬ ‫لمن‬ ‫وخصوصا‬ ‫محمد‬ ‫هاتف‬ ‫أن‬ ‫أو‬ !‫مكان‬ ‫و‬ ‫زمان‬ ‫لكل‬ ‫صالحا‬ ‫ليس‬ ‫فدينك‬ ‫إذن‬ ‫بقولك‬ ‫ستحصره‬ ‫عنده‬ ‫وستنبذ‬ ‫ستتقدم‬ ‫االنسانية‬ ‫ان‬ ‫يعلم‬ ‫يكن‬ ‫لم‬.‫قطعيا‬ ‫لتحريمها‬ ‫سباقا‬ ‫لكان‬ ‫واال‬ ‫العبودية‬
  14. 14. ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫والعبودية‬ ‫العلوية‬ ‫الملكية‬‫فطواكي‬ ‫سعيد‬ 15 ‫حتى‬ ‫محمد‬ ‫لدين‬ ‫التابعة‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫بالبشر‬ ‫تتاجر‬ ‫التي‬ ‫النخاسة‬ ‫وأسواق‬ ‫العبودية‬ ‫بقيت‬ .‫الغرب‬ ‫ضغط‬ ‫تحت‬ ‫اال‬ ‫تغلق‬ ‫ولم‬ ‫الماضي‬ ‫القرن‬ ‫سنة‬ ‫حتى‬ ‫السعودية‬ ‫اإلسالم‬ ‫مهد‬ ‫في‬ ‫اآلفة‬ ‫هذه‬ ‫بقيت‬ ‫فقد‬1962! ‫قد‬ ‫و‬‫البحريني‬ ‫األديب‬ ‫أقدم‬‫البسام‬ ‫خالد‬‫غالف‬ ‫في‬ ‫أعاله‬ ‫الصورة‬ ‫هذه‬ ‫إدراج‬ ‫على‬ ‫الرائعة‬ ‫روايته‬‫الملح‬ ‫ثمن‬‫سؤاله‬ ‫ووجه‬ ‫الخليج‬ ‫في‬ ‫العبودية‬ ‫آفة‬ ‫تعالج‬ ‫التي‬‫التاريخي‬ 5 :‫المصدر‬1504-altrqat-fy-aaryat-alftyat-yardhwn-alarb-kan-alasbab-https://yallafeed.com/lhthh 5 ‫فى‬ ‫العبيد‬ ‫لسوق‬ ‫صورة‬‫الماضى‬ ‫القرن‬ ‫فى‬ ‫السعودية‬ ‫سنة‬ ‫حتى‬ ‫السعودية‬ ‫فى‬ ‫بها‬ ‫معمول‬ ‫ظل‬ ‫الرقيق‬ ‫تجارة‬1962‫غربية‬ ‫ضغوط‬ ‫بعد‬ ‫الغائها‬ ‫وتم‬.
  15. 15. ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫والعبودية‬ ‫العلوية‬ ‫الملكية‬‫فطواكي‬ ‫سعيد‬ 16 ‫ل‬‫جريدة‬‫المقتطف‬:«،‫األول‬ ‫كان‬ ‫فإن‬ ‫رذيلة؟‬ ‫أم‬ ‫هو‬ ‫أفضيلة‬ ‫الرقيق‬ ‫بيع‬ ‫في‬ ‫قولكم‬ ‫ما‬ ‫الثاني‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫الغربيون‬ ‫يصادره‬ ‫فلماذا‬‫الدين‬ ‫رجال‬ ‫بتحريمه‬ ‫يقول‬ ‫ال‬ ‫فلماذا‬‫في‬ ‫الشرق؟‬» "‫بجوار‬ ‫الرقيق‬ ‫سوق‬ ‫كان‬6 ‫المسجد‬‫عند‬ ‫الحرام‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫يعرض‬ ‫وكان‬ ‫الدكه‬ ‫ويسمى‬ ‫الدريبة‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫يجلب‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫الجنسين‬ ‫من‬ ‫العبيد‬ ‫السوق‬ ‫مكة‬ ‫في‬ ‫الموجودين‬ ‫من‬ ‫االخر‬ ‫والبعض‬ ‫الخارج‬ ‫على‬ ‫والنساء‬ ‫البنات‬ ‫ويجلس‬ ‫سادتهم‬ ‫عنهم‬ ‫استغنى‬ ‫البالغات‬ ‫ويتحجبن‬ ‫للحائط‬ ‫الالصقة‬ ‫المقاعد‬ ‫الذكور‬ ‫االمام‬ ‫في‬ ‫ويجلس‬ ‫خفيف‬ ‫بحجاب‬ .‫الصبيان‬ ‫يجلس‬ ‫الوسط‬ ‫وفي‬ ‫السن‬ ‫في‬ ‫المتقدمين‬ ‫يقو‬ ‫المشتري‬ ‫وكان‬‫على‬ ‫ويطلع‬ ‫الغالم‬ ‫بفحص‬ ‫م‬ ‫فمه‬ ‫فتح‬ ‫منه‬ ‫ويطلب‬ ‫وذراعه‬ ‫وساقه‬ ‫شعره‬ ‫يجيد‬ ‫كان‬ ‫ان‬ ‫الغالم‬ ‫مع‬ ‫ويتحدث‬ ‫لسانه‬ ‫واخراج‬ ‫وافق‬ ‫فاذا‬ ‫طبيب‬ ‫بواسطة‬ ‫الغالم‬ ‫ويفحص‬ ،‫العربية‬ ‫تخدمني‬ ‫ان‬ ‫تقبل‬ ‫هل‬ ‫سأله‬ ‫شرائه‬ ‫يريد‬ ‫من‬ ‫الغالم‬ ‫تحرير‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ‫البيعة‬ ‫تمت‬ ‫قبول‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫فاذا‬ ‫واالرقاء‬ ‫والرق‬ ‫العبيد‬‫ع‬‫المملكة‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ‫الميا‬ ‫الرق‬ ‫تحريم‬ ‫طبقت‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫احدى‬ ‫واالرقاء‬" 7 https://yallafeed.com/lhthh-alasbab-kan-alarb-yardhwn-alftyat-aaryat-fy-altrqat-1504:‫المصدر‬ 6 :‫المصدر‬ 7 https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A5% D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85#cite_note-Brockopp-2
  16. 16. ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫والعبودية‬ ‫العلوية‬ ‫الملكية‬‫فطواكي‬ ‫سعيد‬ 17 ‫العلوية‬‫الهلكية‬‫خدمة‬‫في‬ ‫اب‬‫ز‬‫أح‬ ُ‫كتبت‬ ‫أن‬ ‫سبقت‬‫عنوان‬ ‫تحت‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫مقاال‬‫العلوي‬ ‫ك‬ِّ‫ل‬َ‫م‬‫ال‬ ‫بهلوانات‬‫يمكنك‬ .‫العنوان‬ ‫على‬ ‫بالضغط‬ ‫قراءته‬‫أسميه‬ ‫ما‬ ‫تمثيليات‬ ‫في‬ ‫بينها‬ ‫األدوار‬ ‫تتقاسم‬ ‫حيث‬ "‫طي‬ ‫نضال‬َّ‫م‬‫الح‬ ‫ابات‬‫ام‬"‫ل‬‫ناه‬ ‫عن‬ ‫المتضرر‬ ‫الشعب‬ ‫انظار‬ ‫تصرف‬‫ب‬‫وخاطف‬ ‫مالهم‬ ‫ومعتقلهم‬ ‫أبنائهم‬ّ‫ل‬‫ومط‬‫تراميهم‬ ‫مع‬ ‫القراعي‬ ‫ع‬! ‫تثبيت‬ ‫في‬ ‫متورطة‬ ‫األحزاب‬ ‫هذه‬ .‫خجل‬ ‫بال‬ ‫واالستعباد‬ ‫العبودية‬ ‫أحد‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫عليها‬ ‫وتدافع‬ ‫بل‬ ‫مدعيا‬ ‫كيران‬ ‫بن‬ ‫الخرافة‬ ‫تجار‬ !‫تقاليدنا‬ ‫من‬ ‫انها‬ ‫الهلك‬ ‫أمام‬ ‫للركوع‬ ‫الخرافيين‬ ‫مع‬ ‫يزدحمون‬ ‫فهم‬ ‫بالحداثة‬ ‫المتشدقين‬ ‫أما‬.‫ويتسابقون‬ ‫بل‬ ‫انهم‬ ‫المضحك‬ ‫لكن‬‫وتارة‬ ‫ماركس‬ ‫عن‬ ‫تارة‬ ‫مداخالتهم‬ ‫في‬ ‫مرتفعة‬ ‫بأصوات‬ ‫يتكلمون‬ ‫ستيوا‬ ‫جون‬ ‫عن‬ ‫وآخرين‬ ‫تروتسكي‬ ‫عن‬ ‫وتارة‬ ‫لينين‬ ‫عن‬‫ر‬‫روسو‬ ‫جاك‬ ‫جون‬ ‫و‬ ‫ميل‬ ‫ت‬ ‫من‬ ‫وناضلوا‬ ‫جمهوريين‬ ‫كانوا‬ ‫العظماء‬ ‫هؤالء‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫يذكرهم‬ ‫من‬ ‫يكرهون‬ ‫لكنهم‬ .‫إلخ‬ .‫الهلكية‬ ‫بقاء‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫وليس‬ ‫الشعوب‬ ‫حرية‬ ‫اجل‬ ‫ض‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫األحزاب‬ ‫هذه‬‫لسنة‬ ‫الممنوح‬ ‫للدستور‬ ‫بالتصويت‬ ‫بمطالبته‬ ‫الشعب‬ ‫على‬ ‫حكت‬ 2011ُ‫ي‬ ‫ألنه‬ ‫الجمهوريون‬ ‫رفضه‬ ‫فيحين‬ ،ُ‫ي‬ ‫و‬ ‫المفترس‬ ‫يد‬ ‫في‬ ‫السلط‬ ‫كل‬ ‫ثبت‬‫جنبه‬ .‫المحاسبة‬‫يستفيق‬ ‫بدأ‬ ‫شعبنا‬ ‫لكن‬‫الهلكية‬ ‫األحزاب‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫ينفر‬ ‫وصار‬ ‫رويدا‬ ‫رويدا‬ ‫كافة‬،ُ‫م‬‫ال‬‫منها‬ ‫لتحية‬‫ليقة‬َ‫ح‬‫وال‬.ُ‫ن‬ ‫ينتظر‬ ،‫ينتظر‬ ‫فقط‬ ‫إنه‬‫ز‬ُ‫س‬ ‫ول‬‫وبرمان‬‫ه‬ِّ‫س‬ُ‫ن‬‫ُر‬‫ب‬ِّ‫ب‬ُ‫ي‬‫ل‬!‫حرره‬
  17. 17. ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫والعبودية‬ ‫العلوية‬ ‫الملكية‬‫فطواكي‬ ‫سعيد‬ 18 ‫العبودية‬‫من‬ ‫الجمهوريين‬‫موقف‬ ‫أقر‬ ‫التي‬ )‫اإلسالم‬ ‫ذليها‬ ‫وفي‬ ‫المسيحية‬ ‫و‬ ‫(اليهودية‬ ‫البشرية‬ ‫الخرافات‬ ‫تلك‬ ‫عكس‬‫ت‬ ‫واختالق‬ ‫التأويالت‬ ‫مأزق‬ ‫في‬ ‫العصر‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫أتباعها‬ ‫فتركت‬ ‫حينها‬ ‫المتداولة‬ ‫بالعبودية‬ ‫السفسطات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫غير‬ ‫إلى‬ ‫و‬ ‫األعذار‬‫البهلوانية‬،‫جمهوري‬ ‫فإن‬‫و‬‫أوروبا‬‫وأمريكا‬ ‫الهلكيات‬ ‫على‬ ‫ثاروا‬‫و‬‫الهلك‬ ‫سالح‬ ‫دائما‬ ‫الخرافة‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ، ‫واحد‬ ‫آن‬ ‫في‬ ‫الخرافات‬ ‫الفتاك‬‫شعبه‬ ‫استعباد‬ ‫في‬‫وإلجامه‬. ‫فرنسا‬ ‫جمهورية‬ ‫في‬ ‫حيث‬ ،‫الخرافيين‬ ‫إله‬ ‫كالم‬ ‫من‬ ‫أبين‬ ‫و‬ ‫أبلغ‬ ‫الجمهوريين‬ ‫كالم‬،‫على‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬،‫إصدار‬ ‫ثم‬‫بتاريخ‬ ‫العبودية‬ ‫يلغي‬ ‫مرسوم‬27‫أبريل‬1848. ‫في‬ ‫جاء‬ ‫حيث‬‫الرق‬ ‫إللغاء‬ ‫لجنة‬ ‫بإنشاء‬ ‫المؤقتة‬ ‫الحكومة‬ ‫مرسوم‬: "Le gouvernement provisoire de la République, Considérant que nulle terre française ne peut plus porter d’esclaves ;" «، ‫للجمهورية‬ ‫المؤقتة‬ ‫الحكومة‬‫تعتبر‬‫األ‬ ‫أن‬‫رض‬‫ي‬‫فرنسية‬‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫لن‬‫؛‬ ‫العبيد‬». ‫دستورها‬ ‫تعديل‬ ‫في‬ ‫بوضوح‬ ‫نقرأ‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫جمهورية‬ ‫وفي‬ ‫ل‬‫يوم‬6‫دسمبر‬1865: "Neither slavery nor involuntary servitude, except as a punishment for crime whereof the party shall have been duly convicted, shall exist within the United States, or any place subject to their jurisdiction.".
  18. 18. ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫والعبودية‬ ‫العلوية‬ ‫الملكية‬‫فطواكي‬ ‫سعيد‬ 19 «‫في‬ ‫الطوعية‬ ‫غير‬ ‫العبودية‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫شكل‬ ‫أي‬ ‫وال‬ ‫العبودية‬ ‫توجد‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫القضائية‬ ‫لواليتها‬ ‫يخضع‬ ‫مكان‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫أو‬ ، ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬». ‫سنة‬ ‫الرق‬ ‫ألغت‬ ‫التي‬ ‫الالتينية‬ ‫أمريكا‬ ‫جمهوريات‬ ‫أولى‬ ‫من‬ ‫الشيلي‬ ‫جمهورية‬ ‫عتبر‬ُ‫ت‬ ‫كما‬ 1823‫في‬ ‫جاء‬ ‫حيث‬‫البند‬:‫مرسومها‬ ‫من‬ ‫األول‬ "1 Son libres cuantos han nacido desde 1811, y cuantos nazcan en los territorios de la República. " «‫منذ‬ ‫ولدوا‬ ‫الذين‬ ‫جميع‬1811‫الجمهورية‬ ‫أراضي‬ ‫في‬ ‫يولدون‬ ‫الذين‬ ‫وجميع‬ ،‫أحرار‬». ‫و‬ ‫بالغة‬ ‫من‬ ‫يالها‬‫و‬‫و‬ ‫ضوح‬‫بيان‬! ‫و‬‫حاج‬ ‫ال‬‫ة‬‫ومجلدات‬ ‫لكتب‬‫ل‬ ‫عدة‬‫الخرافة‬ ‫تجار‬‫فيها‬ ‫موجود‬ ‫غير‬ ‫شيء‬ ‫إلختالق‬.‫ف‬‫كل‬ ‫عنها‬ ‫عجزت‬ ‫األديان‬ ‫تلك‬ ‫كتب‬،‫عصرها‬ ‫تساير‬ ‫وكانت‬ ‫بشرية‬ ‫ببساطة‬ ‫ألنها‬‫تكن‬ ‫ولم‬ ‫ستتطور‬ ‫اإلنسانية‬ ‫أن‬ ‫تتوقع‬‫ما‬ ‫يوما‬‫منها‬ ‫وتنفر‬ ‫العبودية‬ ‫من‬ ‫لتتبرأ‬. ‫النبالء‬ ‫ألقاب‬ ‫بإلغاء‬ ‫األمريكية‬ ‫و‬ ‫األوربية‬ ‫الجمهوريات‬ ‫كل‬ ‫قامت‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫وسيرا‬ .‫الشعب‬ ‫أفراد‬ ‫لباقي‬ ‫للعبودية‬ ‫خصوصا‬ ‫و‬ ‫للطبقية‬ ‫تكرس‬ ‫ألنها‬ ‫واألمراء‬ ‫ينادونهم‬ ‫فهم‬ ‫العلوية‬ ‫العبودية‬ ‫بألقاب‬ ‫اليعترفون‬ ‫المغاربة‬ ‫الجمهوريين‬ ‫فإن‬ ‫النهج‬ ‫هذا‬ ‫بمو‬ ‫مثال‬‫الهم‬‫وال‬ ‫هشام‬‫الهم‬)‫الما‬ ‫موطور‬ ‫(بال‬ ‫سلمى‬ُ‫ي‬ ‫أي‬‫رج‬‫ع‬.‫للعلويين‬ ‫العبودية‬ ‫ون‬ ‫ناضل‬ ‫أحد‬ ‫هناك‬ ‫وليس‬ ‫الشعوب‬ ‫إلستعباد‬ ‫الخرافة‬ ‫استخدمت‬ ‫األزل‬ ‫منذ‬ ‫الهلكيات‬ ‫كل‬ ‫إن‬ ‫أجل‬ ‫من‬‫ال‬‫تحرر‬‫الحقيقي‬‫لل‬‫في‬ ‫الخرافة‬ ‫تجار‬ ‫أوقفوا‬ ‫من‬ ‫فهم‬ ‫الجمهوريين‬ ‫غير‬ ‫شعوب‬ ‫واإلنسانية‬ ‫الفخر‬ ‫بمداد‬ ‫وخطوها‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫وأقروا‬ ‫الهلوك‬ ‫عروش‬ ‫وقلبوا‬ ‫الغرب‬ ‫وحطموا‬‫الديكتاتوريا‬ ‫قدسية‬ ‫أصنام‬‫الهلكية‬ ‫ت‬‫فسل‬ ‫ترتجف‬ ‫منها‬ ‫تبقى‬ ‫من‬ ‫وجعلوا‬‫مت‬
  19. 19. ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫والعبودية‬ ‫العلوية‬ ‫الملكية‬‫فطواكي‬ ‫سعيد‬ 20 ‫رمزية‬ ‫وبقيت‬ ‫للشعب‬ ‫السلطة‬.‫العلوية‬ ‫الهلكية‬ ‫عبيد‬ ‫لكم‬ ‫يقولونه‬ ‫مال‬ ‫أن‬ ‫غير‬‫الطوعيين‬ ‫لتس‬ ‫جمهوريا‬ ‫نظاما‬ ‫تتبنى‬ ‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫المتبقية‬ ‫الهلكيات‬ ‫تلك‬ ‫حتى‬ ‫أنه‬‫ي‬.‫الشعب‬ ‫شؤون‬ ‫ير‬ ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الحكومة‬ ‫رئيس‬ ‫يختار‬ ‫من‬ ‫الشعب‬ ‫ان‬ ‫بمعنى‬‫نتخت‬‫دوريا‬،‫فهناك‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫إضافة‬ ‫مرة‬ ‫الجمهورية‬ ‫استرجاع‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫يناضلون‬ ‫الهلكيات‬ ‫تلك‬ ‫داخل‬ ‫جمهوريين‬ ‫مناضلين‬ ‫ال‬ ‫يقولون‬ ‫كما‬ ‫ألنهم‬ ‫أخرى‬ُ‫ن‬ ‫أن‬ ‫نريد‬‫ورث‬‫ريد‬ُ‫ن‬‫و‬‫الجمهورية‬ ‫الشعوب‬ ‫ككل‬ ‫كاملة‬ ‫سيادة‬ .‫الحرة‬،‫روسو‬ ‫جاك‬ ‫جون‬ ‫الجمهوري‬ ‫كتاب‬ ‫جل‬ ‫كان‬ ‫ولهذا‬ ‫سيادة‬ ‫بال‬ ‫حرية‬ ‫ال‬ ‫ألنه‬ ‫ا‬ ‫العقد‬‫الجتماعي‬‫عبيد‬ ‫ليأتي‬ ،‫الشعب‬ ‫بيد‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫عليها‬ ‫التي‬ ‫السيادة‬ ‫حول‬ ‫يدور‬ ، ‫لسيد؟‬ ‫تحتاج‬ ‫لماذا‬ ‫و‬ !‫يحكم‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫يسود‬ ‫الهلك‬ ‫نريد‬ ‫لك‬ ‫يقولون‬ ‫الطوعيين‬ ‫العلوية‬ ‫الهلكية‬ ‫أن‬ ‫لك‬ ‫يسمحوا‬ ‫ولن‬ ‫الهلكية‬ ‫و‬ ‫بالذل‬ ‫يرضون‬ ‫ال‬ ‫أحرارا‬ ‫فهناك‬ ‫طوعيا‬ ‫عبدا‬ ‫كنت‬ ‫إن‬ ‫م‬ ‫علوية‬ ‫هلكية‬ ‫قيود‬ ‫اعناقهم‬ ‫في‬ ‫تضع‬.‫شعبنا‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫جرمة‬ ُ‫ك‬ ‫عتبر‬ُ‫ت‬ ‫الحرية‬ ‫قضية‬ ‫إن‬‫الجمهوري‬ ‫الشعب‬ ‫يقظة‬ ‫وتستدعي‬ ،‫الجمهوري‬ ‫الفكر‬ ‫نه‬ ‫جواب‬ ‫كان‬ ‫لهذا‬ .‫عليها‬ ‫حاز‬ ‫متى‬ ‫وصيانتها‬ ‫عليها‬ ‫للدفاع‬Benjamin franklin ،‫االجتماع‬ ‫نتيجة‬ ‫عن‬ ‫سألته‬ ‫التي‬ ‫لألمريكية‬ ‫الشهير‬‫للشعب‬ ‫ستقدمون‬ ‫ماذا‬:‫فأجب‬ ‫؟‬ "‫ان‬ ،‫جمهورية‬.‫عليها‬ ‫الحفاظ‬ ‫استطعتم‬" ‫في‬ ‫مادي‬ ‫حقيقي‬ ‫رق‬ ‫بنظام‬ ٌ‫د‬‫مستعب‬ ‫لزال‬ ‫وهو‬ ‫جمهوريته‬ ‫ينال‬ ‫ان‬ ‫لشعبنا‬ ‫كيف‬ ‫لكن‬ ‫ضخمة‬ ‫ميزانية‬ ‫ألجله‬ ‫صرف‬ُ‫ت‬ ،‫معنوي‬ ‫رق‬ ‫ونظام‬ ‫؟‬ ‫السوداء‬ ‫البشرة‬ ‫أصحاب‬ ‫اخوانه‬ ‫ثرواته‬ ‫يهرب‬ ‫من‬ ‫بحياة‬ ‫الهتاف‬ ‫و‬ ‫الركوع‬ ‫على‬ ‫مرغما‬ ‫يجعله‬ ،‫الكادحين‬ ‫جيوب‬ ‫من‬ ‫ش‬ ‫ويعتقل‬ ‫باستمرار‬ُ‫ي‬ ‫و‬ ‫بابه‬‫هج‬‫؟‬ ‫األمن‬ ‫بانعدام‬ ‫ُرهبهم‬‫ي‬‫و‬ ‫الشتات‬ ‫نحو‬ ‫رهم‬
  20. 20. ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫والعبودية‬ ‫العلوية‬ ‫الملكية‬‫فطواكي‬ ‫سعيد‬ 21 ‫عبيد‬ ‫يريدونكم‬ ‫إنهم‬‫ا‬ ‫إن‬‫أنها‬ ‫الهلكية‬ ‫سمات‬ ‫من‬‫تسعى‬‫المتالك‬‫سيطرتها‬ ‫مناطق‬ ‫داخل‬ ‫شيء‬ ‫كل‬‫ب‬‫فيها‬ ‫ما‬ ‫ان‬ ‫تظن‬ ‫فهي‬ ‫ومنه‬ .‫البشر‬‫حقها‬ ‫من‬ ‫ه‬‫ا‬‫المواطنين‬ ‫متالك‬‫تجد‬ ‫ولم‬‫أفضل‬‫من‬‫استعبادهم‬ .‫لجبروتها‬ ‫إلخضاعهم‬ ‫معنا‬ ‫تقدم‬ ‫كما‬‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫العلوية‬ ‫الهلكية‬ ‫فإن‬‫ترسانة‬‫لها‬ ‫تسمح‬ ‫التي‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬ :‫المغاربة‬ ‫باستعباد‬‫من‬‫ط‬‫قوس‬،‫اإلسالمي‬ ‫الثقافي‬ ‫المورث‬ ‫من‬ ‫مستوحات‬‫وميزانية‬ ‫و‬ ،‫فقرين‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫جيوب‬ ‫من‬ ‫مقتطعة‬‫صحافة‬‫ال‬،‫العلويين‬ ‫حوافر‬ ‫ولعق‬ ‫اإلنبطاح‬ ‫غير‬ ‫تعرف‬ ‫ودي‬‫ن‬‫وتجاره‬‫وأوكاره‬‫مساجد‬ ‫من‬‫وزوايا‬،‫وأحزاب‬،‫الهلك‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫هلكية‬ ‫أصبحت‬ ‫و‬‫جمعيات‬‫هذا‬ ‫كل‬ ،‫الغاضبين‬ ‫المواطنين‬ ‫قضائيا‬ ‫تتابع‬‫قبول‬ ‫على‬ ‫الشعب‬ ‫إلرغام‬ ‫اال‬‫ستعباد‬‫ألنه‬ ،‫ال‬‫عل‬ ‫لهلكية‬ ‫مستقبل‬‫و‬.‫شعبنا‬ ‫حرية‬ ‫مع‬ ‫ية‬ ‫الهلكية‬‫العلوي‬‫ة‬‫ت‬‫المغرب‬ ‫داخل‬ ‫التعبير‬ ‫لحرية‬ ‫مجال‬ ‫أي‬ ‫ألن‬ ،‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫جيدا‬ ‫علم‬ ‫الجريح‬‫سيكون‬‫بعد‬ ‫خصوصا‬ ‫الريف‬ ‫أحرار‬ ‫اعتقلت‬ ‫لهذا‬ .‫نعشها‬ ‫في‬ ‫مسمار‬ ‫ألول‬ ‫دق‬ ‫على‬ ‫تجرؤا‬ ‫ان‬‫انتقاد‬‫أ‬‫داخل‬ ‫اإلسالم‬ ‫تجار‬ ‫حد‬.‫أمرهم‬ ‫على‬ ‫المغلوب‬ ‫المصلين‬ ‫أمام‬ ‫وكره‬ ‫و‬‫السبب‬ ‫نفس‬ ‫ألجل‬‫في‬ ‫تباشر‬‫اجل‬ ‫من‬ ‫المواطنين‬ ‫اعتقال‬‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫تدوينة‬ ‫المغربي‬ ‫الشعب‬ ‫صفوف‬ ‫داخل‬ ‫للرعب‬ ‫ونشرا‬ ‫ألفواههم‬ ‫تكميما‬‫كل‬ ‫اعتقلت‬ ‫ولهذا‬ . ‫مهوري‬ُ‫ج‬ ‫حتى‬ ‫اسكات‬ ‫جاهدة‬ ‫تحاول‬ ‫كما‬ .‫السياسيين‬ ‫النشطاء‬ ‫وكل‬ ‫النزهاء‬ ‫الصحفيين‬ ‫المقاهي‬ ‫داخل‬ ‫كبديل‬ ‫ُناقش‬‫ي‬ ‫وأصبح‬ ‫الجمهوري‬ ‫الصوت‬ ‫خرج‬ ‫فقد‬ ‫هيهات‬ ‫لكن‬ .‫الشتات‬ ‫الثانويات‬ ‫وفي‬‫األفكار‬ ‫امام‬ ‫حتما‬ ‫ستعجز‬ ‫لكنها‬ ‫األجساد‬ ‫اعتقال‬ ‫يمكنها‬ .‫والجامعات‬ ‫المضطهدين‬ ‫بين‬ ‫تنتشر‬ ‫التي‬،‫الكرامة‬ ‫للحرية‬ ‫العاشقين‬.
  21. 21. ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫والعبودية‬ ‫العلوية‬ ‫الملكية‬‫فطواكي‬ ‫سعيد‬ 22 ‫وضعية‬‫المغربي‬‫الجمهوري‬‫الفكر‬ ‫ينايري‬ ‫موقع‬ ‫كان‬Yennayri‫إج‬ ‫على‬ ‫تجرأ‬ ‫مستقل‬ ‫إخباري‬ ‫موقع‬ ‫أول‬‫أول‬ ‫راء‬ ‫في‬ ‫الحكم‬ ‫نظام‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬ ،‫للموقع‬ ‫المتصفحين‬ ‫للعامة‬ ‫مفتوح‬ ‫للرأي‬ ‫استطالع‬ ‫مفاجئة‬ ‫النتيجة‬ ‫فكانت‬ .‫المغرب‬ ‫في‬ ‫الجمهورية‬ ‫منها‬ ‫اختيارات‬ ‫عدة‬ ‫وأعطى‬ .‫المغرب‬ ‫الجمهوري‬ ‫بتوجههم‬ ‫المصرحين‬ ‫للمناضلين‬ ‫حتى‬،‫للجمهورية‬ ‫المؤيدين‬ ‫تجاوز‬ ‫حيث‬ ‫لنسبة‬60% ‫مؤخرا‬ ‫ونشر‬‫است‬ ‫المواقع‬ ‫أحد‬‫أسفه‬ ‫واضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫الموضوع‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫جديدا‬ ‫طالعا‬ ‫جمهوريين‬ ‫المغاربة‬ ‫جل‬ ‫ان‬ ‫يبدو‬ ‫انه‬ ‫ساخرا‬ ‫كتب‬ ‫حيث‬ ‫المندهشين‬ ‫المعلقين‬ ‫أحد‬ ‫أعجبني‬ .‫علنا‬ ‫هلكيين‬ ‫و‬ ‫سرا‬ ‫وتهريبها‬ ‫اختالساتها‬ ‫كل‬ ‫عبثا‬ ‫وليس‬ ،‫ذلك‬ ‫يعلم‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫العلوية‬ ‫الهلكية‬ ‫و‬ ،‫محق‬ ‫أنت‬ ‫على‬ ‫إنها‬ ،‫للخارج‬ ‫الشعب‬ ‫ألموال‬‫المغرب‬ ‫في‬ ‫الجمهورية‬ ‫ان‬ ‫تام‬ ‫يقين‬‫هي‬‫رهينة‬‫ظرف‬ ‫زمني‬‫ال‬‫أحد‬‫وقت‬ ‫يعلم‬‫مجيئه‬‫بالضبط‬‫لكنه‬ ،‫آت‬.

×