Ce diaporama a bien été signalé.
Nous utilisons votre profil LinkedIn et vos données d’activité pour vous proposer des publicités personnalisées et pertinentes. Vous pouvez changer vos préférences de publicités à tout moment.

الإستراجية المتبعة للتعامل مع الجفاف بالمغرب

3 031 vues

Publié le

الإستراجية المتبعة للتعامل مع الجفاف بالمغرب

Publié dans : Environnement
  • Soyez le premier à commenter

الإستراجية المتبعة للتعامل مع الجفاف بالمغرب

  1. 1. ‫بإشراف‬: ‫ذ‬.‫صالح‬ ‫رابحة‬ 2014-2013 ‫اجلامعية‬ ‫نة‬‫الس‬ ‫إنجاز‬‫من‬: -‫كمال‬ ‫محمد‬ Master: L’environnement et Développement durable ‫ماستر‬:‫والتنمية‬ ‫البيئة‬‫المستدامة‬ ‫مادة‬:‫اإلختالالت‬‫المناخية‬‫البيئية‬
  2. 2. ‫عام‬ ‫تقديم‬ ‫اإلشكالية‬ ‫الهــــــدف‬ ‫المحور‬‫األول‬:‫تأثير‬‫الجفاف‬‫على‬‫اإلقتصاد‬‫المغربي‬ 1-1-‫الطبيعية‬ ‫الموارد‬ ‫على‬ ‫الجفاف‬ ‫تأثير‬ 1-1-1-‫المائية‬ ‫الموارد‬ ‫على‬ ‫تأثيره‬ 1-1-2-‫القطاع‬ ‫على‬ ‫الجفاف‬ ‫تأثير‬‫الفالحي‬ 1-2-‫القطاع‬ ‫على‬ ‫الجفاف‬ ‫تأثير‬‫الفالحي‬ ‫المحور‬‫الثاني‬:‫اإلجراءات‬‫المتخذة‬‫للتخفيف‬‫من‬‫آثار‬‫ال‬‫جفاف‬ ‫بالمغرب‬ 2-1-‫القانوني‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫المتخذة‬ ‫اإلجراءات‬ 2-2-‫المتخذة‬ ‫العملية‬ ‫اإلجراءات‬ 2-2-1-‫الم‬ ‫قطاع‬ ‫لتطوير‬ ‫الوطنية‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫المتخذة‬ ‫اإلجراءات‬‫اء‬ 2-2-2-‫الفالحة‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫المتخذة‬ ‫اإلجراءات‬ 2-2-3-‫القطاع‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫المتخذة‬ ‫اإلجراءات‬‫الغابوي‬ 2-2-4-‫التصحر‬ ‫محاربة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫المتخذة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫الخالصة‬ ‫والمصادر‬ ‫المراجع‬ ‫الموضوع‬‫تصميم‬
  3. 3. ‫ل‬‫قد‬‫شهد‬‫المغرب‬‫في‬‫السنوات‬‫الماضية‬‫معدال‬‫أكثر‬‫تواترا‬‫لظاهرة‬ ،‫الجفاف‬‫التي‬‫عرف‬‫ت‬‫ارتفاعا‬‫واتساع‬‫ا‬‫في‬‫مجال‬‫انتشارها‬‫مما‬‫نت‬‫ج‬ ‫عنه‬‫ا‬‫نقص‬‫في‬‫الموارد‬‫المائية‬‫وترتبت‬‫عنه‬‫ا‬‫مضاعفات‬‫بيئية‬ ‫واجتماعية‬‫واقتصادية‬‫سلبية‬‫ارتفعت‬‫وطأتها‬‫في‬‫السنوات‬‫األ‬‫خيرة‬ ‫لتصل‬‫إلى‬‫مستوى‬‫مقلق‬.‫مما‬‫أدى‬‫إلى‬‫الحاجة‬‫المحسوسة‬‫إلى‬‫بذل‬ ‫جهود‬،‫وإعداد‬‫خطط‬‫واستراتيجيات‬‫تنموية‬‫لمكافحة‬‫الجفاف‬‫تأخ‬‫د‬ ‫بعين‬‫اإلعتبار‬‫الوضعية‬‫الحالية‬،‫والمستقبلية‬‫وتأخد‬‫كذلك‬‫ب‬‫عين‬ ‫اإلعتبار‬‫آثار‬‫الجفاف‬‫البعيدة‬‫على‬‫البيئة‬‫وعلى‬،‫اإلنسان‬‫لدعم‬ ‫وتحقيق‬‫التنمية‬،‫المستدامة‬‫لذلك‬‫لجأت‬‫المغرب‬‫إلى‬‫اتخاد‬‫سلس‬‫لة‬‫من‬ ‫التدابير‬‫من‬‫أجل‬‫التخفيف‬‫من‬‫حدة‬‫هذه‬‫الظاهرة‬‫الطبيعية‬. ‫عام‬ ‫تقديم‬
  4. 4. ‫إشكالية‬‫الجفاف‬‫في‬‫تأثيرها‬‫على‬‫البيئة‬‫بمختلف‬‫مكوناتها‬‫وال‬‫سيما‬‫على‬‫التنوع‬‫الب‬‫يولوجي‬ ‫والموارد‬‫المائية‬‫السطحية‬،‫والجوفية‬‫باإلضافة‬‫إلى‬‫تأثيره‬‫على‬‫اإلقتصاد‬‫والمساس‬‫ب‬‫األمن‬ ‫الغدائي‬‫والبطالة‬‫وكذلك‬‫المساهمة‬‫في‬‫الهجرة‬.‫الشيء‬‫الذي‬‫يدفعنا‬‫إلى‬‫التساؤل‬: -‫وما‬‫هي‬‫آثاره‬‫البيئة‬‫واإلجتماعية‬‫واإلقتصادية‬‫؟‬ -‫فكيف‬‫تنعكس‬‫هذه‬‫الظاهرة‬‫على‬‫اإلقتصاد‬‫المغربي‬ -‫وما‬‫هي‬‫اإلجراءات‬‫المتخذة‬‫من‬‫أجل‬‫التخفيف‬‫من‬‫تأثيراتها؟‬ ‫اإلشكالية‬ ‫نصبوا‬‫من‬‫خالل‬‫هذا‬‫الموضوع‬‫إلى‬‫معرفة‬‫بعض‬‫الحيثيات‬‫المتعلقة‬‫باإلستراتيجيات‬‫ال‬‫تي‬‫اتخدها‬ ‫المغرب‬‫للتخفيف‬‫من‬‫وطأة‬،‫الجفاف‬‫وذلك‬‫بتناول‬‫الجوانب‬‫التالية‬: -‫المجتمع‬ ‫وعلى‬ ‫البيئة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫وانعكاساته‬ ‫آثاره‬ ‫إلى‬ ‫التطرق‬. -‫اإلجراءات‬ ‫إدراج‬ ‫وكذا‬‫المتخدة‬‫الجفاف‬ ‫أثر‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬. ‫الهــــــدف‬
  5. 5. ‫األول‬ ‫المحور‬:‫على‬ ‫الجفاف‬ ‫تأثير‬‫اإلقتصاد‬‫المغ‬‫ربي‬
  6. 6. 1-1-‫الطبيعية‬ ‫الموارد‬ ‫على‬ ‫الجفاف‬ ‫تأثير‬ 1-1-1-‫المائية‬ ‫الموارد‬ ‫على‬ ‫تأثيره‬ ‫استنادا‬‫إلى‬‫التسجيالت‬‫الترصدية‬‫للتساقطات‬،‫المتوفرة‬‫يالحظ‬‫أن‬‫المغ‬‫رب‬‫تعرض‬ ‫خالل‬‫القرن‬‫العشرين‬‫لسلسلة‬‫من‬‫السنوات‬‫الجافة‬.‫فكل‬‫المؤشرات‬‫تدل‬‫عل‬‫ى‬ ‫ارتفاع‬‫حدة‬‫الجفاف‬‫في‬‫هذا‬‫القرن‬."…‫لقد‬‫كشفت‬‫األبحاث‬‫التي‬‫قامت‬‫بها‬‫م‬‫ديرية‬ ‫األرصاد‬‫الجوية‬،‫الوطنية‬‫أن‬‫سنوات‬34-1935‫و‬44-1945‫و‬82-1983 ‫و‬94-1995،‫هي‬‫التي‬‫مرت‬‫بحاالت‬‫الجفاف‬‫الحار‬.‫ويعتبر‬‫الجفاف‬‫إحدى‬ ‫خصائص‬‫المناخ‬‫في‬‫المغرب‬‫وأكثر‬‫من‬‫ذلك‬‫هناك‬‫من‬‫يصفه‬،‫بالبنيوي‬‫هذا‬‫و‬‫قد‬ ‫شهد‬‫المغرب‬3‫فترات‬‫جافة‬‫األولى‬‫من‬‫سنة‬1917‫إلى‬1932‫م‬‫أما‬‫الثانية‬‫فقد‬ ‫امتدت‬‫ما‬‫بين‬‫سنة‬1943‫و‬1953‫فيما‬‫الفترة‬،‫الثالثة‬‫فتمتد‬‫من‬1980‫إلى‬ ‫سنة‬2000‫في‬‫هذه‬‫السنوات‬‫عرف‬‫المغرب‬‫عجزا‬‫كبير‬‫في‬‫الواردات‬‫المائية‬ ‫تختلف‬‫حسب‬‫األحواض‬‫وحسب‬‫السنوات‬‫حيث‬‫وصلت‬‫أعلى‬‫نسبة‬‫عجز‬%78‫في‬ ‫موسم‬1982-1983‫أما‬‫أقل‬‫عجز‬‫فسجل‬%10‫كمعدل‬‫عام‬.
  7. 7. ‫بين‬ ‫ما‬ ‫بالمغرب‬ ‫العامة‬ ‫السطحية‬ ‫المائية‬ ‫الواردات‬ ‫كمية‬ ‫تطور‬1945-2010 y = -0.1122x + 22.618 R² = 0.0473 0 5 10 15 20 25 30 35 40 45 50 ‫المائية‬‫الواردات‬(‫م‬‫مليار‬3) ‫الهيدرولوجية‬ ‫السنوات‬(‫فاتح‬‫شتنبر‬-31‫غشت‬) ‫المائية‬ ‫الواردات‬ ‫كمية‬ ‫للتطور‬ ‫العامة‬ ‫النزعة‬ ‫منحنى‬ ‫للواردات‬ ‫العام‬ ‫المعدل‬=19‫م‬ ‫مليار‬3 (‫م‬ ‫مليار‬3) ‫المصدر‬:‫المناخية‬ ‫التغيرات‬ ‫خاص‬ ‫ملف‬
  8. 8. 1-1-2-‫القطاع‬ ‫على‬ ‫الجفاف‬ ‫تأثير‬‫الفالحي‬ ‫يتصف‬‫مناخ‬‫المغرب‬‫بتقلبات‬‫كبيرة‬‫من‬‫فصل‬،‫آلخر‬‫ومن‬‫سنة‬‫أل‬‫خرى‬. ‫ويؤثر‬‫ذلك‬‫بشكل‬‫مباشر‬‫على‬‫تذبذب‬‫محاصيل‬‫ومردودية‬‫هذا‬‫القط‬‫اع‬ ‫ف‬‫الفالحة‬‫المغربية‬‫تعيش‬‫في‬‫رهان‬‫مستمر‬‫مع‬‫تقلب‬‫أوضاع‬‫الط‬‫قس‬ ‫والمناخ‬‫والمترنحة‬‫ما‬‫بين‬‫الشح‬‫والعطاء‬.‫وما‬‫زال‬‫هذا‬‫التذبذب‬‫يش‬‫كل‬ ‫إلى‬‫اليوم‬‫السمة‬‫البارزة‬‫للفالحة‬،‫المغربية‬‫بالرغم‬‫من‬‫التقدم‬‫الت‬‫قني‬ ‫والتطور‬‫الكمي‬‫والنوعي‬‫الذي‬‫تحقق‬‫في‬‫العقود‬‫األخيرة‬.‫وتعتب‬‫ر‬ ‫الفالحة‬‫البورية‬‫اكثرعرضة‬‫وتأثيرا‬‫بتغيرات‬‫المناخ‬‫خاصة‬‫الح‬‫بوب‬ ‫والقطاني‬‫التي‬‫ما‬‫تزال‬‫تحتل‬‫حوالي‬83%‫من‬‫المساحة‬‫الفالحية‬.
  9. 9. ‫الجفاف‬ + ‫الضغط‬ ‫البشري‬ ‫تراجع‬ ‫التساقطات‬ ‫مهمة‬ ‫تعرية‬ ‫تراجع‬ ‫الواردات‬ ‫ا‬‫لمائية‬ ‫السدود‬ ‫توحل‬ ‫العجز‬ ‫تفاقم‬ ‫المائي‬ ‫حدة‬ ‫وارتفاع‬ ‫الجفاف‬ ‫تراجع‬ ‫الغطاء‬ ‫الغابوي‬
  10. 10. ‫الثاني‬ ‫المحور‬:‫آ‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫المتخذة‬ ‫اإلجراءات‬‫ثار‬ ‫بالمغرب‬ ‫الجفاف‬
  11. 11. ‫إصدار‬‫قانون‬‫الماء‬95-10 ‫اإلطار‬‫التشريعي‬:‫الالمركزية‬‫والتشاور‬ ‫على‬‫الصعيد‬‫الوطني‬:‫المجلس‬‫ا‬‫ال‬‫ا‬‫على‬‫للماء‬‫والمناخ‬ ‫على‬‫الصعيد‬‫الجهوي‬:‫وكاالت‬‫ا‬‫ال‬‫ا‬‫حواض‬‫المائية‬ ‫على‬‫الصعيد‬‫المحلي‬:‫اللجان‬‫االقليمية‬‫للماء‬. ‫تخطيط‬‫مندمج‬‫والمركزي‬‫للموارد‬‫المائية‬ ‫المخططات‬‫التوجيهية‬‫للتهيئة‬‫المندمجة‬‫للموارد‬‫المائية‬‫على‬‫ص‬‫عيد‬ ‫ا‬‫ال‬‫ا‬‫حواض‬‫المائية‬ ‫المخطط‬‫الوطني‬‫للماء‬ ‫حماية‬‫الموارد‬‫المائية‬ 2-1-‫القانوني‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫المتخذة‬ ‫اإلجراءات‬
  12. 12. ‫نظام‬‫الترخيص‬‫الستعمال‬‫الملك‬‫المائي‬ ‫مناطق‬‫الحماية‬‫للفرشات‬‫المائية‬ ‫الحماية‬‫من‬‫التلوث‬ ‫الجانب‬‫المالي‬ ‫تطبيق‬‫مبدئي‬"‫المستهلك‬‫يؤدي‬"‫و‬"‫ث‬ِّ‫الملو‬‫يؤدي‬" -‫قانون‬05-29‫المتعلق‬‫بحماية‬‫أنواع‬‫النباتات‬‫والحيوانات‬‫المهد‬‫دة‬ ‫باالنقراض‬‫والذي‬‫تم‬‫تعديله‬‫ليشمل‬‫الحفاظ‬‫على‬‫الملك‬‫الغابو‬‫ي‬ ‫وتقنين‬‫استغالله‬ ‫باإلضافة‬‫لذلك‬‫تم‬‫تحين‬‫القوانين‬‫الغابوية‬: -‫قانون‬‫رقم‬10-07‫المتعلق‬‫بالمحميات‬
  13. 13. 2-2-‫المتخذة‬ ‫العملية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫لقد‬‫أكدت‬‫مختلف‬‫الدراسات‬‫واألبحاث‬‫التي‬‫أجريت‬‫حول‬‫موضوع‬ ‫الجفاف‬‫وعالقته‬‫بالتغيرات‬‫المناخية‬‫أن‬‫الجفاف‬‫بالمغرب‬‫ظاهرة‬ ‫بنيوية‬‫والتي‬‫ستزداد‬‫تفاقما‬‫في‬‫السنوات‬‫المقبلة‬‫وذلك‬‫نتي‬‫جة‬‫تراجع‬ ‫الواردات‬‫المائية‬‫وتدهور‬‫الغطاء‬‫النباتي‬‫وتراجع‬‫مساحته‬‫باإلض‬‫افة‬ ‫إلى‬‫تزايد‬‫في‬‫درجة‬‫الحرارة‬‫هذا‬‫ما‬‫يجعل‬‫إتخاذ‬‫تدابير‬‫استباقية‬ ‫واستعجالية‬‫أمر‬‫حتمي‬‫وضروري‬‫من‬‫أجل‬‫التخفيف‬‫من‬‫حدة‬‫ووقع‬ ‫الظاهرة‬‫وذلك‬‫من‬‫اجل‬‫ضمان‬‫تكيف‬‫النظم‬‫اإلجتماعية‬‫واإلقتصادية‬ ‫والبيئية‬‫مع‬‫هذه‬‫الظاهرة‬‫وذلك‬‫في‬‫قطاعات‬‫مختلفة‬: -‫اإلجراءات‬‫المتخذة‬‫في‬‫قطاع‬‫الماء‬‫وذلك‬‫من‬‫خالل‬‫تنمية‬‫العرض‬ ‫وتدبير‬‫الطلب‬.
  14. 14. ‫تعبئة‬:75%‫بواسطة‬ ‫للتعبئة‬ ‫القابلة‬ ‫السطحية‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫إنجاز‬130‫كبيرا‬ ‫سدا‬‫ا‬‫ا‬‫و‬‫من‬ ‫كثر‬100‫وبحيرة‬ ‫صغير‬ ‫سد‬‫تلية‬ ‫تقدر‬ ‫إجمالية‬ ‫بسعة‬‫ب‬17.5‫مليار‬‫م‬3. ‫عشرات‬‫المنشا‬‫المياه‬ ‫لتحويل‬ ‫ت‬. ‫تعبئة‬‫اكثر‬‫الجوفية‬ ‫للمياه‬ ‫المياه‬ ‫استعمال‬ ‫إعادة‬‫العادمة‬‫تنقيتها‬ ‫بعد‬300‫مكعب‬ ‫متر‬ ‫مليون‬ ‫تحلية‬‫الجنوبية‬ ‫بالمناطق‬ ‫البحر‬ ‫مياه‬ ‫للسدود‬ ‫جديدة‬ ‫مشاريع‬ ‫دمج‬17‫و‬ ‫كبيرا‬ ‫سدا‬30‫صغيرا‬ ‫سدا‬ ‫التلوث‬ ‫من‬ ‫المياه‬ ‫حماية‬
  15. 15. ‫المصدر‬:‫المستقبلية‬ ‫واألفاق‬ ‫الراهنة‬ ‫الحالة‬ ‫الماء‬ ‫قطاع‬ ‫تقرير‬ 2-2-1-‫قطاع‬ ‫لتطوير‬ ‫الوطنية‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫المتخذة‬ ‫اإلجراءات‬‫الماء‬
  16. 16. 2-2-2-‫الفالحة‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫المتخذة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫يندرج‬‫البرنامج‬‫الوطني‬‫لتوفير‬‫المياه‬‫للري‬‫ضمن‬‫خطة‬‫المغ‬‫رب‬ ‫األخضر‬.‫ويهدف‬‫إلى‬‫تغيير‬‫نظام‬‫السقي‬‫الموضعي‬‫إلى‬‫نظام‬‫الس‬‫قي‬ ‫بالتنقيط‬‫على‬‫مستوى‬550‫ألف‬‫هكتار‬‫على‬‫مدى‬10‫سنوات‬.‫هذا‬ ‫التحويل‬‫يسمح‬‫باقتصاد‬‫مهم‬‫للمياه‬.‫على‬‫سبيل‬‫المثال‬،‫في‬‫م‬‫نطقة‬ ‫الغرب‬،‫الري‬‫بالتنقيط‬‫يوفر‬40٪‫من‬‫المياه‬‫وهو‬‫ما‬‫يعادل‬2800‫م‬ 3‫للهكتار‬‫الواحد‬. ‫حمالت‬‫توزيع‬‫أشجار‬‫المتكيفة‬‫مع‬‫قلة‬‫المياه‬–‫الزيتون‬‫الخروب‬... ‫تحسين‬‫مردودية‬‫شبكات‬‫نقل‬‫المياه‬‫نحو‬‫المناطق‬‫المسقية‬ ‫تشجيع‬‫إستعمال‬‫أصناف‬‫جديدة‬‫المتأقلمة‬‫مع‬‫الجفاف‬ ‫إعادة‬‫هيكلة‬‫واحات‬‫النخيل‬‫بالجنوب‬
  17. 17. 2-2-3-‫القطاع‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫المتخذة‬ ‫اإلجراءات‬‫الغابوي‬ ‫اعتمدت‬‫الدولة‬‫مجموعة‬‫من‬‫المخططات‬‫التي‬‫تروم‬‫الحفاظ‬‫على‬‫الملك‬ ‫الغابوي‬‫وتطوير‬‫مساحته‬: ‫البرنامج‬‫الوطني‬‫لحماية‬‫التنوع‬‫البيولوجي‬ ‫المخطط‬‫المديري‬‫للتشجير‬‫إنطلق‬1970‫مكن‬‫من‬‫تحقيق‬‫بعض‬‫األهداف‬ ‫مما‬‫شجع‬‫على‬‫إعطاء‬‫إنطالقة‬‫لمشروع‬‫أخر‬‫ورفع‬‫المساحة‬‫المستهدف‬‫ة‬ 1994‫لينتقل‬‫إلى‬‫مشروع‬2005-2014‫الذي‬‫إعتمد‬‫مقاربة‬‫أكثر‬ ‫عقالنية‬‫من‬‫خالل‬‫الوسائل‬‫المعتمدة‬‫واإلعتماد‬‫على‬‫برنامج‬‫تشارك‬‫ي‬.
  18. 18. 2-2-4-‫التصحر‬ ‫محاربة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫المتخذة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫همت‬‫المبادرات‬‫المتخ‬‫ذ‬‫ة‬‫باألساس‬‫تهيئة‬‫حوالي‬4‫ماليين‬‫هكتار‬‫من‬‫الغابات‬ ‫ومليونين‬‫و‬300‫ألف‬‫هكتار‬‫من‬‫سهوب‬‫الحلفاء‬‫وإعادة‬‫تشجير‬‫حوالي‬530‫ألف‬ ‫هكتار‬‫وتهيئة‬‫المستجمعات‬‫المائية‬‫على‬‫مساحة‬530‫ألف‬‫هكتار‬‫ومحاربة‬‫زحف‬ ‫الرمال‬‫على‬‫مساحة‬‫تناهز‬34‫ألف‬‫هكتار‬‫وإحداث‬10‫منتزهات‬‫وطنية‬‫والعديد‬‫من‬ ‫المحميات‬‫البيولوجية‬‫والمخصصة‬‫للصيد‬‫بغية‬‫الحفاظ‬‫على‬‫التراث‬‫الحيوا‬‫ني‬ ‫والنباتي‬‫في‬‫البالد‬.‫وتثبيت‬‫الكثبان‬‫الرملية‬‫على‬‫مساحة‬‫تقارب‬37‫ألف‬‫و‬500 ‫هكتار‬‫لحماية‬‫التجمعات‬‫السكنية‬‫والواحات‬‫والتجهيزات‬‫الفالحية‬. ‫باإلضافة‬‫إلى‬‫إعتماد‬‫مخطط‬‫وطني‬‫لمكافحة‬‫التصحر‬‫ويتمحور‬‫هذا‬‫البرنامج‬‫ح‬‫ول‬ ‫أربعة‬‫ركائز‬‫شملت‬‫التخفيف‬‫من‬‫آثار‬‫الجفاف‬‫ومحاربة‬‫الفقر‬‫والمحافظة‬‫على‬ ‫الموارد‬‫الطبيعية‬‫والتنمية‬‫القروية‬‫المندمجة‬.
  19. 19. -‫تشجير‬2700‫هـ‬‫بشجر‬‫الطلح‬‫المحلى‬ -‫المخطط‬‫الوطني‬‫لمكافحة‬‫اإلحتباس‬‫الحراري‬‫والذي‬‫يروم‬‫الوقاية‬‫من‬ ‫األخطار‬‫الطبيعية‬‫المناخية‬(‫الفيضانات‬‫والجفاف‬)‫من‬‫خالل‬‫العمل‬‫على‬‫ت‬‫نفيذ‬‫ما‬ ‫يلي‬:‫تعزيز‬‫المخطط‬‫الوطني‬‫للوقاية‬‫من‬‫الفيضانات‬‫لسنة‬2002،‫ثم‬‫تطوير‬ ‫مخطط‬‫تدبير‬‫فترات‬‫الجفاف‬‫على‬‫مستوى‬‫كل‬‫حوض‬،‫مائي‬‫ومخططات‬‫طوار‬‫ئ‬ ‫مصاحبة‬‫لها‬. -‫التثبيت‬‫الميكانيكي‬‫والبيولوجي‬‫والكميائي‬‫للكثبان‬‫الرملية‬‫على‬‫م‬‫ساحة‬ 700‫هـ‬‫وخلق‬‫أحزمة‬‫خضراء‬
  20. 20. ‫الخالصة‬ ‫يتضح‬‫فيما‬‫سبق‬‫أن‬‫المغرب‬‫اتجه‬‫نحو‬‫األمام‬‫في‬‫اتخاد‬‫مجموعة‬‫من‬‫التدابي‬‫ر‬ ‫الكبرى‬‫للتخفيف‬‫من‬‫ظاهرة‬‫الجفاف‬‫التي‬‫تعد‬‫تحديا‬‫كبيرا‬‫لإلنسان‬‫وال‬‫بيئة‬.‫واتجه‬ ‫إلى‬‫إتخاذ‬‫سلسلة‬‫من‬‫اإلجراءات‬‫والتي‬‫ركزت‬‫في‬‫الغالب‬‫على‬‫تحسين‬‫الع‬‫رض‬ ‫المائي‬‫وكيفية‬،‫تدبيره‬‫وحماية‬‫البيئة‬‫وصيانة‬‫التنوع‬‫البيولوجي‬. ‫فإلى‬‫أي‬‫حد‬‫نجحت‬‫هذه‬‫السياسات‬‫في‬‫ظل‬‫تفاقم‬‫العجز‬‫المائي‬‫وتراجع‬‫الغ‬‫طاء‬ ‫الغابوي‬‫وآرتفاع‬‫حدة‬‫التصحر‬‫بعدة‬‫مناطق‬‫من‬‫المغرب؟‬
  21. 21. -‫البدراوي‬،‫الزروالي‬‫وآخرون‬:‫سنوات‬ ‫حالة‬ ‫بالمغرب‬ ‫المياه‬ ‫وتدبير‬ ‫الجفاف‬91-92‫و‬92-1993. -‫الغذائي‬ ‫واإلنتاج‬ ‫المياه‬ ‫وتدبير‬ ‫الجفاف‬ ‫حول‬ ‫الدولي‬ ‫الملتقى‬.‫الملتقى‬ ‫في‬ ‫شارك‬25‫دولة‬/21-24-11-1985، ‫أكادير‬ -‫العزيز‬ ‫عبد‬‫باحو‬(2002:)‫الجفاف‬‫بالمغرب‬ ‫المناخي‬:‫على‬ ‫وأثره‬ ‫الهوائية‬ ‫الدورة‬ ‫بآليات‬ ‫وعالقاته‬ ‫خصائصه‬ ‫الرئيسية‬ ‫الحبوب‬ ‫زراعة‬.‫بالمحمدية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫والعلوم‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ،‫الدولة‬ ‫دكتوراه‬ ‫أطروحة‬. ‫رقم‬ ‫العدد‬ ‫والتنمية‬ ‫الماء‬ ‫مجلة‬:16/‫دجنبر‬1993‫الرباط‬ ،‫المياه‬ ‫لهندسة‬ ‫العامة‬ ‫المديرية‬ ، ‫بالرباط‬ ‫اإلنسانية‬ ‫والعلوم‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫منشورات‬(‫ورسائل‬ ‫أطروحات‬-‫الثانية‬ ‫الطبعة‬. -‫أحمد‬‫بلخيري‬‫وآخرون‬:‫بالمغرب‬ ‫الجفاف‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫خمس‬ ‫حصيلة‬. -‫إدريس‬‫الفاسي‬:‫الصحراء‬ ‫حول‬ ‫الجفاف‬:‫البشري‬ ‫والسلوك‬ ‫الطبيعة‬–‫بيئية‬ ‫دراسة‬. ‫القرن‬ ‫بداية‬ ‫أفق‬ ‫في‬ ‫للمغرب‬ ‫الغذائي‬ ‫واألمن‬ ‫المائية‬ ‫السياسة‬21. -‫على‬ ‫المواقع‬‫األنترنيت‬ ‫والمصادر‬ ‫المراجع‬ -Aghrub(abdellah), études de la séchresse, le manuscrit,2005,p : 22-23 - Stockton. C.W (1985) : Réconstitution à long terme de la sécheresse au Maroc.

×