Ce diaporama a bien été signalé.
Nous utilisons votre profil LinkedIn et vos données d’activité pour vous proposer des publicités personnalisées et pertinentes. Vous pouvez changer vos préférences de publicités à tout moment.

الكيمياء التنموية

605 vues

Publié le

This Slide take about how we can organize our life events to have a good life like how elements in chemicals is order :)

هذا العرض يوضح النتيجه الجيده لترتيب اعمالنا اليوميه و الحياتيه ويقارنها بنتيجه ترتيب العناصر الكيميائيه وفق نظام معين لتنتج اشياء جديده

Publié dans : Sciences

الكيمياء التنموية

  1. 1. ‫وتصميم‬ ‫إعداد‬: ‫البشرية‬ ‫التنمية‬ ‫مدربة‬ ‫طراونة‬ ‫ميساء‬
  2. 2. ‫المحاور‬ ‫اإلهداء‬ ‫المقدمة‬ ‫الكيمياء‬ ‫البشرية‬‫التنمية‬ ‫واإلدراك‬ ‫الحس‬‫إلى‬‫الدماغ‬‫كيمياء‬ ‫من‬ ‫الدواء‬‫عن‬ ‫لنبتعد‬‫ف‬(‫الحيوية‬‫الطاقة‬) ‫والصحة‬ ‫األلوان‬‫عالم‬(‫كروموبيو‬) ‫الكالم‬‫كيمياء‬ ‫االبتسامة‬‫كيمياء‬ ‫الوقت‬‫كيمياء‬ ‫النوم‬ ‫لك‬ ‫هللا‬ ‫هدية‬ ‫ل‬‫العق‬ ‫الدماغ‬‫برمجية‬ ‫الخاتمة‬ ‫امتنان‬
  3. 3. ‫اإلهداء‬ ‫راف‬ ‫وأياما‬ ‫وحدي‬ ‫أياما‬‫مشيت‬ ‫عمري‬ ‫من‬ ‫سنين‬ ‫علي‬ ‫مضت‬‫بها‬ ‫قني‬ ‫س‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ‫اليوم‬‫هذا‬ ‫إلى‬‫معي‬ ‫استمر‬‫من‬ ‫منهم‬ ‫اء‬‫أصدق‬‫حبته‬ ‫فج‬ ‫أمي‬‫صوت‬ ‫هو‬ ‫دائما‬ ‫معي‬ ‫بقي‬ ‫من‬ ‫لكن‬ ‫مني‬ ‫الحياة‬‫را‬ ‫ا‬‫منذ‬ ‫دراستي‬ ‫سنوات‬ ‫ليرافقني‬ ‫معي‬ ‫ليال‬ ‫أبي‬‫وسهر‬‫لصغر‬ ‫إ‬‫لهم‬ ‫ينوه‬ ‫شيئا‬ ‫امنحهم‬‫أن‬‫الحياة‬‫لي‬ ‫وفرت‬ ‫وقد‬ ‫اليوم‬‫خلقت‬‫نني‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫خالصا‬‫العمل‬‫هذا‬ ‫أقدم‬‫إسعادهم‬‫واجل‬ ‫اجلهم‬‫من‬‫من‬ ‫ه‬ ‫أبي‬‫و‬ ‫أمي‬‫إلى‬‫جهد‬
  4. 4. ‫مقدمة‬: ‫قبل‬‫أي‬‫ر‬‫حضو‬‫أو‬‫بداية‬‫أو‬‫جوع‬‫ر‬‫فاألصل‬‫في‬‫اإلنسان‬‫هو‬‫االنتماء‬‫إلى‬‫إنس‬‫انيته‬‫التي‬ ‫خلق‬‫من‬‫اجلها‬‫ومن‬‫نتائج‬‫هذا‬‫االنتماء‬‫انتمائه‬‫إلى‬‫أصله‬‫وعرقه‬‫وماهي‬‫ته‬‫التي‬ ‫خلق‬‫من‬‫اجلها‬ ‫أنا‬‫وقبل‬‫إن‬‫أهتم‬‫في‬‫مجال‬‫التنمية‬‫البشرية‬‫كنت‬‫وما‬‫لت‬‫ز‬‫كيميائية‬‫مع‬‫تزة‬‫مفتخرة‬ ‫بهذا‬‫التخصص‬ ‫الذي‬‫اعتبره‬‫واثق‬‫تمام‬‫الثقة‬‫أنه‬‫أصال‬‫وأهال‬‫إلى‬‫باقي‬‫العلوم‬ ‫حتى‬‫العلوم‬‫اإلنسانية‬‫والتي‬‫تبحث‬‫في‬‫ماهية‬‫وتركيبة‬‫اإلنسان‬‫عقال‬‫وحا‬‫ر‬‫و‬‫وباطنا‬ ‫ا‬‫ر‬‫وظاه‬ ‫اليوم‬‫انطلق‬‫من‬‫انتمائي‬‫الكيميائي‬‫ألبرهن‬‫لكم‬‫وبين‬‫يديكم‬‫بعض‬‫األ‬‫دلة‬‫التي‬‫أثبت‬ ‫بها‬‫كلماتي‬‫تلك‬‫والتي‬‫لم‬‫تأتي‬‫عن‬‫عشق‬‫األصل‬‫كما‬‫إن‬‫منبعها‬‫األدل‬‫ة‬‫العلمية‬ ‫الصريحة‬‫والواضحة‬
  5. 5. ‫التجربة‬ ‫علم‬ ‫المعقول‬ ‫إلى‬ ‫الالمعقول‬ ‫يحول‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫باستخدامه‬ ‫اوجدوا‬ ‫ألنهم‬ ‫بالسحر‬ ‫قديما‬ ‫سمي‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫أر‬ ‫الشباب‬ ‫ويقرر‬ ‫الحياة‬ ‫يجدد‬ ‫انه‬ ‫يعتقد‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الحياة‬ ‫بإكسير‬‫كان‬ ‫الوجود‬ ‫التحاليل‬ ‫علم‬ ‫الصيدلة‬ ‫علم‬ ‫اإلنسان‬ ‫علم‬ ‫الدواء‬ ‫علم‬ ‫عمي‬ ‫معنى‬ ‫ذات‬ ‫هي‬ ‫وإنما‬ ‫فقط‬ ‫لمسلمتها‬ ‫ليس‬ ‫تنطق‬ ‫كلمة‬ ‫واليوم‬‫ق‬ ‫فكرا‬ ‫وأعمق‬
  6. 6. ‫األمور‬ ‫ورتب‬ ‫وعقله‬ ‫اإلنسان‬ ‫يدي‬ ‫بين‬ ‫جمع‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫مختلفة‬ ‫بتركيز‬ ‫المواد‬ ‫إضافات‬ ‫من‬ ‫دوما‬ ‫الجديد‬ ‫إلى‬ ‫ليصل‬‫أو‬ ‫متناسقة‬ ‫التنمي‬ ‫علم‬ ‫من‬ ‫قليال‬ ‫لكم‬ ‫أفسر‬ ‫اليوم‬ ‫بطريقته‬ ‫علم‬ ‫هو‬‫ة‬ ‫البشرية‬
  7. 7. ‫اإلنمائي‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫برنامج‬ ‫من‬ ‫الصادر‬ ‫للتعريف‬ ً‫وفقا‬‫عام‬ 1990‫البشرية‬ ‫التنمية‬ ‫تعرف‬‫أنها‬ ‫على‬:‫عملية‬‫ن‬ ‫توسيع‬‫طاق‬ ‫األفراد‬ ‫أمام‬ ‫الخيارات‬,‫الخيارات‬ ‫هذه‬ ‫وأهم‬: ‫يحصلو‬ ‫وأن‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫وخالية‬ ‫طويلة‬ ‫حياة‬ ‫األفراد‬ ‫يحيا‬ ‫أن‬‫ا‬ ‫الموارد‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫يحصلوا‬ ‫وأن‬ ‫التعليم‬ ‫من‬ ‫معقول‬ ‫قدر‬ ‫على‬ ‫وحريات‬ ‫جيد‬ ‫معيشي‬ ‫مستوى‬ ‫لهم‬ ‫تضمن‬ ‫التي‬‫سياسية‬ ‫لذاته‬ ‫اإلنسان‬ ‫واحترام‬ ‫اإلنسان‬ ‫وحقوق‬. ‫البش‬ ‫التنمية‬ ‫أن‬ ‫التعريف‬ ‫في‬ ‫ذكره‬ ‫سبق‬ ‫كما‬ ‫الواضح‬ ‫ومن‬‫رية‬ ‫فحسب‬ ‫الدخل‬ ‫زيادة‬ ‫مجرد‬ ‫ليست‬,‫خيا‬ ‫إال‬ ‫يعتبر‬ ‫ال‬ ‫فالدخل‬ً‫را‬ ‫أهم‬ ‫أكثر‬ ً‫نسبيا‬ ‫يعتبر‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫و‬ ‫األفراد‬ ‫عليه‬ ‫يحرص‬ ‫واحدا‬‫من‬ ‫ية‬ ‫األخرى‬ ‫الخيارات‬.
  8. 8. ‫البشرية‬ ‫التنمية‬ ‫ن‬‫يص‬‫و‬ ‫سان‬‫ن‬‫إ‬‫ال‬‫ا‬ ‫يات‬‫ك‬‫و‬‫سل‬ ‫يقوم‬‫ل‬ ‫ال‬‫إ‬‫ا‬ ‫ليس‬ ‫ثا‬‫ي‬‫حد‬ ‫ظهر‬ ‫اذلي‬ ‫العمل‬‫خشصا‬ ‫منه‬ ‫ع‬ ‫نجز‬‫ي‬‫و‬ ‫بق‬‫يط‬ ‫مث‬ ‫يفكر‬‫و‬ ‫حيمل‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫ن‬‫إ‬‫ا‬ ‫هل‬ ‫شدين‬ ‫ما‬ ‫كرث‬‫أ‬ ‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ت‬‫أ‬‫ر‬‫ق‬‫يل‬‫حتل‬ ‫ة‬ ‫علم‬ ‫يمكل‬ ‫علام‬ ‫نه‬‫وك‬ ‫ياء‬‫مي‬‫لك‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال‬‫إ‬‫ا‬ ‫شبهيا‬ ‫لها‬ ‫جد‬‫أ‬ ‫مل‬ ‫موره‬‫أ‬‫ي‬ ‫يمكلها‬ ‫علمي‬ ‫ن‬‫إ‬‫ا‬ ‫و‬‫أ‬ ‫س‬‫تب‬ ‫ال‬‫إ‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫العلوم‬ ‫تعدد‬‫و‬ ‫احد‬‫و‬ ‫مركز‬ ‫هو‬ ‫حيركه‬ ‫ما‬ ‫الكون‬ ‫ن‬‫إ‬‫ا‬ ‫ورمبا‬‫لهذا‬ ‫يط‬ ‫املركز‬
  9. 9. ‫الدماغ‬ ‫كيمياء‬ ‫في‬ ‫مقدمة‬ ‫مقدمتي‬ ‫نهاية‬ ‫وبعد‬ ‫الطرح‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫بداية‬ ‫اآلن‬ ‫المحتويات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫دمجت‬ ‫التي‬ ‫الدماغ‬ ‫كيمياء‬ ‫إلى‬ ‫ننطلق‬
  10. 10. ‫الدماغ‬ ‫كيمياء‬ ‫في‬ ‫مقدمة‬ ‫التي‬ ‫الخاليا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫علي‬ ‫تسيطر‬ ‫أيضا‬ ‫هو‬ ‫الدماغ‬ ‫فان‬ ‫الجسم‬ ‫في‬‫ه‬ ‫داخل‬ ‫الكيميائية‬ ‫العمليات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫فقط‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫بعضها‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ‫العصبونات‬‫في‬ ‫العصبونات‬ ‫لهذه‬ ‫أعمق‬ ‫فهم‬ ‫إلى‬ ‫التوصل‬ ‫العلماء‬ ‫يحاول‬ ‫العصب‬ ‫الدفعات‬ ‫بنقل‬ ‫وعالقتها‬ ‫العمليات‬‫ية‬
  11. 11. ‫العصبية‬ ‫الدفعات‬:‫كهربائي‬ ‫عملية‬ ‫هي‬‫ة‬ ‫الع‬ ‫الخلية‬ ‫غشاء‬ ‫فيها‬ ‫يتحكم‬ ‫كيميائية‬‫صبية‬ ‫ايونات‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫وتدخل‬(‫ذرات‬ ‫كهربائية‬ ‫بشحنة‬ ‫مشحونة‬)‫كيميا‬ ‫عناصر‬‫ئية‬ ‫الغش‬ ‫ويحافظ‬ ‫والصوديوم‬ ‫البوتاسيوم‬ ‫مثل‬‫اء‬ ‫التركيزات‬ ‫على‬ ‫ثغور‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫الذي‬ ‫العصبونه‬ ‫داخل‬ ‫االيونات‬ ‫لهذه‬ ‫المتغيرة‬ ‫بالدماغ‬ ‫المحيطة‬ ‫والسوائل‬.
  12. 12. ‫م‬ ‫تنتقل‬ ‫التي‬ ‫الكيميائية‬ ‫المواد‬ ‫هي‬‫ن‬ ‫ضيقة‬ ‫محاور‬ ‫عبر‬ ‫اخر‬ ‫إلى‬ ‫عصبون‬ ‫ناقل‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫العصبون‬ ‫ينتج‬ ‫وقد‬
  13. 13. ‫طر‬‫عن‬ ‫األفكار‬‫لنا‬ ‫تحمل‬ ‫التي‬ ‫العصبية‬‫الكتلة‬‫هو‬ ‫الدماغ‬‫يق‬ ‫هرمو‬ ‫ز‬‫يفر‬‫األفكار‬‫ومن‬ ‫منها‬‫ن‬‫يتكو‬ ‫التي‬‫العناصر‬‫ذبذبات‬‫نات‬ ‫تص‬ ‫وبالتالي‬‫وانفعاالتنا‬ ‫بحياتنا‬ ‫بطريقها‬ ‫هي‬ ‫تتحكم‬‫شخصياتنا‬‫قل‬ ‫بها‬ ‫ونتحكم‬‫بنا‬ ‫تتحكم‬‫التي‬‫واملواقف‬ ‫ف‬‫و‬‫الظر‬‫على‬ ‫بناء‬‫معادلة‬ ‫في‬ ‫ونة‬‫ز‬‫املو‬‫ن‬‫الكو‬
  14. 14. ‫امل‬‫الكيميائية‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫العديد‬‫الناقالت‬ ‫تلك‬ ‫عبر‬ ‫الدماغ‬ ‫ينتج‬‫عقدة‬ ‫التركيب‬ ‫وأهمها‬ ‫عصبية‬ ‫كناقالت‬ ‫تستخدم‬ ‫التي‬: ‫ينالين‬‫ر‬‫األد‬ ‫واالسيتلوكين‬ ‫والدوبامين‬ ‫ال‬‫منطقته‬ ‫منها‬‫ولكل‬ ‫ي‬‫بالتساو‬‫بالدماغ‬ ‫تنتشر‬ ‫ال‬ ‫املواد‬‫وهذه‬‫التي‬ ‫خاصة‬ ‫ه‬‫ر‬‫تصد‬ ‫معين‬ ‫وموقع‬ ‫حدث‬ ‫في‬ ‫خاص‬‫انفعال‬ ‫ومسببه‬
  15. 15. ‫الدوبامين‬ ‫الدوبامي‬‫عن‬ ‫خاص‬‫وبشكل‬ ‫بالتفصيل‬ ‫فقط‬ ‫سأتحدث‬‫ما‬ ‫وهو‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫وتصل‬ ‫الدماغ‬‫جذع‬‫من‬ ‫األوسط‬‫الشق‬‫في‬ ‫الدماغ‬‫يفرزه‬‫حاور‬ ‫ا‬‫من‬ ‫الجبهي‬‫كالجزء‬ ‫الجسد‬‫في‬ ‫أخرى‬‫مناطق‬ ‫إلى‬‫الخاليا‬‫لمخ‬ ‫المخطط‬‫الجسم‬‫تسمى‬ ‫الدماغ‬‫منتصف‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫ومنطقة‬
  16. 16. ‫للدوبامي‬ ‫الجزيئية‬ ‫الصيغة‬‫ن‬
  17. 17. ‫الدوبامين‬ ‫با‬ ‫تتلعثم‬ ‫أو‬ ‫يديك‬ ‫تتعرق‬ ‫حينما‬‫لكلمات‬ ‫الف‬ ‫وقمة‬ ‫المتعة‬ ‫بذروة‬ ‫تشعر‬ ‫حينما‬‫رح‬ ‫لك‬ ‫ويستلذ‬ ‫سعادة‬ ‫تزداد‬ ‫حينما‬ ‫النجاح‬ ‫يفرزه‬ ‫من‬ ‫الدوبامين‬ ‫انه‬ ‫فاعلم‬ ‫خاليا‬ ‫كل‬ ‫له‬ ‫فتستجيب‬ ‫جسدك‬ ‫مراحل‬ ‫أعمق‬ ‫إلى‬ ‫لتصل‬ ‫جسدك‬ ‫يخف‬ ‫حتى‬ ‫يثبط‬ ‫إن‬ ‫وما‬ ‫السعادة‬ ‫كنت‬ ‫كما‬ ‫وترجع‬ ‫الفياض‬ ‫إحساسك‬ .
  18. 18. ‫الدوبامين‬ ‫مادة‬ ‫إن‬‫دوبامين‬‫واإل‬ ‫العصبية‬ ‫الرسائل‬‫تنقل‬ ‫التي‬‫املواد‬ ‫من‬‫ات‬‫ر‬‫شا‬ ‫يثير‬‫الذي‬‫العصبي‬‫الجهاز‬‫في‬ ‫يثبطها‬ ‫أو‬‫العصبية‬ ‫الخاليا‬.‫مادة‬ ‫تعرف‬ ‫كما‬‫دوبامين‬‫بأنه‬‫ا‬"‫ن‬‫هرمو‬ ‫السعادة‬"‫ن‬‫تكو‬ ‫في‬‫ك‬‫ر‬‫تشا‬‫ألنها‬ ‫السعادة‬‫مشاعر‬.‫اإلصاب‬‫في‬‫جوهريا‬‫ا‬‫ر‬‫دو‬‫املادة‬‫هذه‬ ‫تلعب‬ ‫كما‬‫ة‬ ‫الرعاش‬ ‫الشلل‬ ‫بمرض‬.‫قل‬‫فإذا‬ ‫اإلش‬‫انتقال‬ ‫اضطرب‬،‫باملخ‬‫معينة‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫منها‬‫املوجود‬‫بين‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬ ‫السي‬‫املصابين‬‫فقدان‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫مما‬‫العصبية‬‫الخاليا‬‫على‬ ‫طرة‬ ‫عضالتهم‬.
  19. 19. ‫إفراز‬ ‫اختالل‬ ‫أعراض‬‫الدوبامين‬ ‫تسببب‬‫في‬‫الكبير‬‫االنخفاض‬‫أو‬‫الكبيرة‬ ‫الزيادة‬‫الدوبام‬‫ين‬‫من‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫كثي‬ ‫والعقلية‬ ‫البدنية‬‫اض‬‫ر‬‫األم‬.‫أدو‬ ‫ترفع‬،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬‫اإلدمان‬‫ية‬ ‫مستويات‬‫من‬‫الدوبامين‬‫الدماغ‬‫في‬‫وجوده‬ ‫ى‬‫مستو‬‫نفس‬ ‫إلى‬.‫وتؤدي‬ ‫يادة‬‫ز‬‫الدوبامين‬‫تغي‬ ‫إلى‬‫اإلدمان‬‫من‬ ‫ن‬‫يعانو‬‫الذين‬‫أولئك‬‫لدى‬‫ات‬‫ر‬ ‫الدماغ‬ ‫خاليا‬ ‫في‬ ‫دائمة‬‫أو‬ ‫األجل‬‫طويلة‬.‫مستويات‬ ‫وتسبب‬‫ال‬‫دوبامين‬ ‫مثل‬‫الحركة‬ ‫اض‬‫ر‬‫أم‬‫بعض‬ ‫العادية‬‫غير‬‫مرض‬‫ن‬‫باركنسو‬.‫ويؤدي‬ ‫ى‬‫مستو‬‫اختالل‬‫الدوبامين‬‫ى‬‫أخر‬ ‫اض‬‫ر‬‫أم‬‫في‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫كبي‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫مثل‬:‫فصام‬(‫الشيزوفرينيا‬)‫االنتباه‬‫ر‬‫وقصو‬ ،,‫كذلك‬‫انعد‬‫ام‬ ‫التلذذ‬,‫نشاط‬‫اولة‬‫ز‬‫م‬‫عند‬‫باملتعة‬‫اإلحساس‬‫على‬‫ة‬‫ر‬‫القد‬‫عدم‬‫و‬‫ات‬ ً ‫عادة‬‫ن‬‫ماتكو‬‫الضحك‬‫عند‬ ‫ممتعة‬‫او‬‫غيرها‬
  20. 20. ‫رشي‬‫ب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ادلماغ‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫ما‬ ‫العقل؟‬‫و‬
  21. 21. ‫البشري‬ ‫والعقل‬ ‫الدماغ‬ ‫هو‬ ‫الدماغ‬ ‫فان‬ ‫سبق‬ ‫مما‬ ‫فهما‬ ‫اإلنسان‬ ‫على‬ ‫املسيطر‬ ‫الجزء‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ‫وأحاسيسه‬ ‫ومشاعره‬ ‫و‬ ‫اإلنسان‬ ‫بانفعاالت‬ ‫يتحكم‬‫هو‬ ‫ي‬‫البشر‬ ‫للعقل‬ ‫املرئي‬ ‫الجزء‬ ‫املت‬ ‫وهو‬ ‫منه‬‫أيضا‬ ‫وامللموس‬‫رجم‬ ‫ال‬ ‫العقل‬ ‫يتخيله‬ ‫ملا‬ ‫الفعلي‬‫ي‬‫بشر‬
  22. 22. ‫والمخ‬ ‫العقل‬ ‫العقل‬‫يتخيل‬‫ويفكر‬‫بالحس‬،‫واإلحساس‬‫والمخ‬‫يحو‬‫ل‬ ‫خيال‬‫أو‬‫فكرة‬‫العقل‬‫إلى‬‫عملية‬‫أو‬‫تجربة‬‫كهر‬ ‫وكيميائية‬‫على‬‫شبكة‬‫من‬‫الخاليا‬‫والوصالت‬‫العص‬‫بية‬. ‫إبراهيم‬ ‫الحميد‬ ‫عبد‬ ‫يحيى‬(‫أغسطس‬2007)
  23. 23. ‫ل‬‫العق‬ ‫تت‬ ‫حينما‬‫ف‬ ‫املستقبل‬ ‫إلى‬‫يقودنا‬‫الذي‬ ‫الخيال‬‫هو‬ ‫العقل‬‫فهم‬ ‫أنت‬ ‫إذن‬‫حدوثه‬ ‫قبل‬‫أولي‬‫ر‬‫تصو‬‫له‬‫تشكل‬‫فانك‬‫ما‬‫موضوعا‬ ‫وح‬‫والحزم‬‫الربط‬‫بمعنى‬‫يأتي‬ ‫لغة‬ ‫والعقل‬ ‫املوضوع‬ ‫عقلت‬‫ينما‬ ‫ف‬‫نتنا‬‫و‬‫مر‬‫تزاد‬‫بالتالي‬ ‫ر‬‫األمو‬‫على‬‫سيطرتنا‬ ‫تزداد‬ ‫نعقل‬‫تقبل‬ ‫ي‬ ‫أجمل‬‫واقع‬ ‫لتكوين‬‫فضه‬‫ر‬ ‫في‬‫بما‬‫ر‬‫و‬‫الواقع‬
  24. 24. ‫الشق‬ ‫في‬ ‫موجود‬ ‫جزء‬ ‫الدماغ‬ ‫في‬ ‫الت‬ ‫بيانات‬ ‫إصدار‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫األيمن‬‫خيل‬ ‫العقل‬ ‫إن‬ ‫استنتج‬ ‫ذلك‬ ‫وعلى‬ ‫إذن‬ ‫الجزء‬ ‫وهو‬ ‫الدماغ‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫في‬ ‫موجود‬ ‫المسؤول‬‫التخيل‬ ‫هاالت‬ ‫تكون‬ ‫عن‬ ‫في‬ ‫ويتمركز‬ ‫يوجد‬ ‫العقل‬ ‫فبالتالي‬ ‫الدماغ‬ ‫من‬ ‫األيمن‬ ‫الشق‬
  25. 25. ‫الذي‬‫وهو‬ ‫الظاهر‬‫العقل‬ ‫وهما‬ ‫قسمين‬ ‫إلى‬ ‫ي‬‫البشر‬‫العقل‬ ‫يقسم‬ ‫ال‬ ‫صاحب‬ ‫وهو‬‫واملباشر‬‫السريعة‬‫الفعل‬‫دات‬‫ر‬ ‫إلى‬‫يستجيب‬‫ذاكرة‬ ‫ال‬‫عبر‬‫املعلومات‬‫ن‬‫يخز‬ ‫الذي‬‫هو‬ ‫الباطن‬‫والعقل‬ ‫األمد‬‫قصيرة‬‫زمن‬ ‫األمد‬‫طويلة‬‫الذاكرة‬ ‫صاحب‬‫وهو‬ ‫أفعال‬ ‫إلى‬ ‫ويترجمها‬ ‫وتحفظ‬ ‫ى‬ ‫تنس‬‫ال‬ ‫التي‬‫األم‬‫وصية‬ ‫ترجمة‬ ‫يمثل‬ ‫الباطن‬ ‫العقل‬‫وتترجم‬ ‫ة‬‫ر‬‫متطو‬ ‫شخصيات‬ ‫إلى‬‫الزمن‬‫عبر‬ ‫سريع‬‫وجوابه‬ ‫سؤال‬ ‫إال‬ ‫هو‬ ‫فما‬‫الظاهر‬ ‫العقل‬ ‫بينما‬
  26. 26. ‫الباطن‬‫ل‬‫العق‬ ‫الباطن‬ ‫العقل‬‫يضا‬‫أ‬ ‫يسمى‬‫و‬‫ي‬ ‫مفهوم‬ ‫هو‬ ،‫الالشعور‬‫و‬ ،‫اعي‬‫و‬‫الال‬ ‫العقل‬‫إىل‬‫ا‬ ‫شري‬ ‫يعي‬ ‫قد‬ ‫بعضها‬ ،‫شخصية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مهنا‬ ‫لف‬‫تتأ‬ ‫اليت‬ ‫العنارص‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬‫من‬ ‫كجزء‬ ‫الفرد‬ ‫ه‬ ‫عن‬ ‫لكي‬ ‫ى‬‫مبنأ‬ ‫يبقى‬ ‫خر‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫البعض‬‫و‬ ،‫ينه‬‫و‬‫تك‬‫الوعي‬.‫الب‬ ‫العقل‬‫و‬‫عىل‬ ‫اطن‬ ‫الن‬ ‫القمع‬ ‫بفعل‬ ‫بة‬‫املرتس‬ ‫ات‬‫ر‬‫تبا‬‫خ‬‫لال‬ ‫خمزن‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ ‫هو‬ ‫إجامل‬‫ال‬‫ا‬‫ال‬ ‫فهيي‬ ،‫فيس‬ ‫إىل‬‫ا‬ ‫تصل‬‫اذلاكره‬.‫احملف‬‫و‬ ‫اكت‬‫ر‬‫احمل‬ ‫عىل‬ ‫الباطن‬ ‫العقل‬ ‫وحيتوي‬‫ات‬‫ز‬ ‫ادلاخلية‬‫إض‬‫ال‬‫اب‬ ‫ية‬‫نفس‬‫ل‬‫ا‬‫و‬ ‫ية‬‫ز‬‫ي‬‫ر‬‫الغ‬ ‫الطاقة‬ ‫مقر‬ ‫نه‬‫أ‬ ‫كام‬ ،‫للسلوك‬‫إىل‬‫ا‬ ‫افة‬ ‫ات‬‫رب‬‫اخل‬‫ته‬‫و‬‫املكب‬.
  27. 27. ‫وط‬ ‫نجاحنا‬ ‫وسبل‬ ‫بحياتنا‬ ‫التحكم‬ ‫يمكننا‬ ‫ومنه‬‫ريقه‬ ‫العمياء‬ ‫المنطقة‬ ‫الوصول‬ ‫استطعنا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫فقط‬‫التي‬ ‫فهي‬ ‫عنها‬ ‫غرباء‬ ‫نحن‬ ‫حتى‬ ‫احد‬ ‫عنا‬ ‫يعرفها‬ ‫ال‬ ‫ذل‬ ‫وعلى‬ ‫الزمن‬ ‫مع‬ ‫المكبوتة‬ ‫ومواهبنا‬ ‫خبراتنا‬‫ك‬ ‫الب‬ ‫العقل‬ ‫محاكاة‬ ‫مفاتيح‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫علينا‬‫اطن‬ ‫حياتنا‬ ‫كيمياء‬ ‫على‬ ‫نحن‬ ‫لنسيطر‬
  28. 28. ‫الباطن‬ ‫العقل‬ ‫أسرار‬ ‫الفعل‬ ‫سوا‬ ‫فعل‬ ‫أي‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬ ‫الباطن‬ ‫العقل‬ ‫أكون‬ ‫أنا‬ ‫أريد‬ ‫له‬ ‫تقول‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫فال‬ ‫المضارع‬ ‫تلك‬ ‫انك‬ ‫اقنعه‬ ‫هكذا‬ ‫أنا‬ ‫وقل‬ ‫كلمتك‬ ‫غير‬ ‫وستكون‬ ‫بها‬ ‫تحلم‬ ‫التي‬ ‫الصورة‬ ‫شي‬ ‫أي‬ ‫ينقل‬ ‫التصوير‬ ‫كآلة‬ ‫هو‬ ‫الباطن‬ ‫العقل‬‫ء‬ ‫ايجابي‬ ‫أو‬ ‫سلبي‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ‫أو‬ ‫به‬ ‫أتشبع‬ ‫سواء‬ ‫جسدك‬ ‫في‬ ‫بنشره‬ ‫ويقوم‬‫ال‬ ‫ب‬ ‫يقتنع‬ ‫ثم‬ ‫األسلوب‬ ‫ونفس‬ ‫الصورة‬ ‫بنفس‬‫ه‬ ‫بالحرك‬ ‫وحفظا‬ ‫ايماءا‬ ‫فيطبقه‬ ‫الظاهر‬ ‫العقل‬‫ات‬ ‫ب‬ ‫فيما‬ ‫لك‬ ‫ستحدث‬ ‫التي‬ ‫واألفعال‬ ‫الجسدية‬‫عد‬
  29. 29. ‫و‬‫الظاهر‬ ‫العقل‬‫بين‬ ‫ق‬‫الفر‬ ‫إلى‬ ‫نتوصل‬‫ر‬‫املحو‬‫هذا‬ ‫في‬ ‫وأخيرا‬‫العقل‬ ‫ومتأثر‬‫مؤثر‬‫إال‬ ‫هو‬‫ما‬ ‫الباطن‬ ‫الكيميائية‬ ‫املعادالت‬‫في‬‫كما‬ ‫فعال‬‫وهما‬ ‫السالب‬ ‫في‬ ‫مكمله‬‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫الشحنة‬ ‫املوجب‬ ‫العنصر‬ ‫إن‬‫نجد‬‫وهذه‬ ‫ن‬‫الكو‬ ‫تفصيلة‬ ‫هي‬ ‫فنج‬‫املاء‬ ‫تركيبة‬ ‫املوضوع‬‫هذا‬ ‫على‬‫ن‬‫يكو‬‫ما‬ ‫ابسط‬‫وكمثاال‬‫هناك‬ ‫د‬ ‫تكون‬ ‫وعلية‬‫أكسجين‬‫ة‬‫ر‬‫ذ‬‫مع‬‫تكاملتا‬‫جين‬‫و‬‫الهيدر‬‫من‬‫تين‬‫ر‬‫ذ‬‫املاء‬‫ة‬‫ر‬‫ذ‬‫ت‬
  30. 30. ‫العقل‬‫شقي‬‫بين‬‫واضحا‬ ‫أصبح‬ ‫ق‬‫الفر‬ ‫العقل‬‫سالها‬‫ر‬‫وإ‬‫املعلومات‬‫تجميع‬ ‫عليه‬ ‫من‬‫هو‬ ‫الحاضر‬ ‫فالعقل‬‫الباطن‬ ‫بها‬‫لتغذيته‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬‫ها‬‫ر‬‫ويكر‬‫يخزنها‬ ‫بل‬ ‫األشياء‬ ‫يميز‬‫ال‬ ‫الباطن‬‫إن‬ ‫حيث‬‫تفكير‬‫ن‬‫دو‬ ‫املعلومات‬‫نقل‬ ‫في‬‫ة‬‫ر‬‫الدو‬ ‫تكتمل‬ ‫ثم‬ ‫امل‬ ‫ستخرج‬ ‫حفظ‬ ‫بما‬ ‫تاما‬‫اعتقادا‬ ‫الباطن‬ ‫العقل‬‫يعتقد‬ ‫وحينما‬‫علومات‬ ‫طباع‬‫هيئة‬ ‫على‬ ‫سابقا‬‫ذكرنا‬ ‫كما‬
  31. 31. ‫الع‬‫على‬ ‫سيطرتي‬ ‫دماغي‬ ‫بكيمياء‬ ‫تحكمي‬‫ل‬‫ق‬ ‫الباطن‬.........
  32. 32. ‫الصورة؟‬ ‫هذه‬ ‫لك‬ ‫توحي‬ ‫ماذا‬
  33. 33. ‫أ‬ ‫الواقع‬‫عليك‬‫اد‬‫ز‬ ‫مهما‬ ‫ف‬‫و‬‫الظر‬‫عليك‬ ‫سيطرت‬ ‫مهما‬ ‫كنت‬ ‫أينما‬‫مال‬ ‫صا‬‫كن‬ ‫ائع‬‫ر‬‫ال‬‫اإلنسان‬‫كن‬ ‫كنت‬ ‫أينما‬ ‫فواح‬‫يحها‬‫ر‬‫هرة‬‫ز‬ ‫فكن‬‫حب‬ ‫حياتك‬ ‫في‬‫نة‬‫ز‬‫املتوا‬ ‫الكيمياء‬ ‫املعاناة‬‫حواجز‬ ‫واكسر‬‫اإلمكان‬‫قدر‬ ‫متكامل‬ ‫متعادل‬‫كن‬
  34. 34. ‫الدواء‬ ‫عن‬ ‫فلنبتعد‬... ‫االيجابية‬ ‫األفكار‬ ‫أنفسنا‬ ‫إلى‬ ‫ندخل‬ ‫حينما‬ ‫إننا‬ ‫الكون‬ ‫مع‬ ‫نتسامح‬ ‫حينما‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫تفاؤلنا‬ ‫نطلق‬ ‫حينما‬ ‫والوئام‬ ‫بالود‬ ‫نشعر‬ ‫حينما‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫رغباتنا‬ ‫محددين‬ ‫أنفسنا‬ ‫مع‬ ‫نتصالح‬ ‫حينما‬‫حفزنا‬ ‫السعادة‬ ‫هرمونات‬ ‫ليفرز‬ ‫دماغنا‬ ‫العقاقير‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫وحياة‬ ‫راحة‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫سنجني‬ ‫حتما‬ ‫الطبية‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫سعيدة‬ ‫حياة‬ ‫تركيبة‬ ‫إلى‬ ‫سننطلق‬ ‫ومنها‬ ‫نظيف‬ ‫أنفسنا‬ ‫الن‬ ‫واألمراض‬ ‫والتعقيم‬ ‫الدواء‬ ‫رائحة‬‫جدا‬ ‫ة‬ ‫تتعب‬ ‫أجسادنا‬ ‫تجعل‬ ‫ملوثات‬ ‫أية‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫ال‬
  35. 35. ‫الحيوية‬ ‫الطاقة‬
  36. 36. ‫اإلنسان؟‬ ‫يتكون‬ ‫مم‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫يتكون‬ ‫ه‬ ‫فاإلنسان‬ ‫فيها‬ ‫نعيش‬ ‫التي‬ ‫األرضية‬‫و‬ ‫محلول‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫وهو‬ ‫الكل‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫األكسجين‬ ‫دماغه‬ ‫غذاء‬ ‫هوائي‬,‫نعود‬ ‫هذه‬ ‫العناصر‬ ‫فمجموعة‬ ‫التكوين‬ ‫لفكرة‬ ‫نيوترون‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫والذرة‬ ‫ذرة‬ ‫أصلها‬ ‫ل‬ ‫إلكترون‬ ‫حولها‬ ‫يدور‬ ‫النواة‬ ‫في‬ ‫وبروتون‬‫ه‬ ‫عنص‬ ‫كل‬ ‫يميز‬ ‫معين‬ ‫موجي‬ ‫بطول‬ ‫ذبذبات‬‫ر‬ ‫غيره‬ ‫عن‬ ‫اإلنسان‬ ‫منها‬ ‫يتكون‬ ‫التي‬ ‫العناصر‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫تختلف‬ ‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫هاله‬ ‫حوله‬ ‫تشكل‬ ‫وصحته‬ ‫اعتالله‬ ‫على‬ ‫كل‬ ‫اخر‬ ‫إلى‬ ‫شخص‬
  37. 37. ‫الحيوية‬ ‫الطاقة‬ ‫تاريخ‬ ‫الريكي‬‫ع‬ ‫التاسع‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫نهاية‬‫في‬ ‫نشأ‬ ‫الطبيعي‬ ‫للعالج‬ ‫نظام‬ ‫هو‬‫وبدايات‬ ‫شر‬ ‫اليابان‬ ‫في‬ ‫العشرين‬ ‫ن‬‫القر‬ Usui Mikao‫ر‬‫الدكتو‬‫العلم‬‫هذا‬ ‫مؤسس‬‫بحث‬‫ميكاو‬‫ي‬‫أوسو‬‫طوي‬ ‫لوقت‬‫ل‬ ‫عن‬‫امكانية‬‫فيها‬ ‫س‬‫ر‬‫يد‬ ‫بدأ‬ ‫سة‬‫ر‬‫مد‬‫أسس‬ ‫ثم‬،‫باليدين‬ ‫العالج‬‫هذا‬‫ال‬‫نظام‬. ‫ر‬‫الدكتو‬‫وفاة‬ ‫بعد‬‫ي‬‫أوسو‬‫الضابط‬ ‫سته‬‫ر‬‫مد‬‫في‬ ‫العمل‬‫تابع‬‫املاس‬‫تر‬" ‫تشوجيرو‬‫ي‬ ‫هياش‬"‫الع‬ ‫هذا‬ ‫لنشر‬ ‫املساعدة‬ ‫في‬ ‫الفضل‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫الذي‬‫خارج‬ ‫لم‬ ‫ت‬‫وقد‬ ،‫االندثار‬ ‫من‬‫الفريدة‬ ‫العالج‬ ‫طريقة‬ ‫على‬‫واملحافظة‬ ،‫اليابان‬‫هذا‬ ‫له‬ ‫م‬ ‫السيدة‬ ‫طالبته‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫املاستر‬"‫هافايو‬‫تاكاتا‬" ‫مختلف‬‫س‬‫ر‬‫ومدا‬ ‫كثيرة‬ ‫أنواعا‬ ‫تظهر‬‫بدأت‬ ‫العشرين‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫نهاية‬‫في‬‫من‬ ‫ة‬ ‫س‬‫ر‬‫مدا‬‫الريكي‬. ‫ينتشر‬ ‫اآلن‬‫الريكي‬‫ب‬ ‫أنهم‬ ‫املاليين‬‫ويعتبر‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫كل‬ ‫في‬‫هذه‬ ‫فضل‬ ‫ا‬ ‫املشاكل‬ ‫كل‬ ‫من‬‫والتخلص‬ ‫حياتهم‬ ‫تطوير‬ ‫استطاعوا‬ ‫قد‬ ‫الطريقة‬‫كانوا‬ ‫لتي‬ ‫يواجهونها‬.
  38. 38. ‫الهالة‬ ‫يحيط‬ ‫ي‬ ‫مغناطيس‬‫و‬‫كهر‬ ‫مجال‬‫هناك‬‫باإلنسان‬ ‫ن‬ ‫وهو‬‫ي‬ ‫بالبيومغناطيس‬ ‫باملجال‬ ‫ويسمى‬‫عن‬ ‫اتج‬ ‫ا‬‫ها‬‫ر‬‫مصد‬ ‫التي‬‫للطاقة‬ ‫الكهربائي‬ ‫التردد‬‫لخلية‬ ‫ويعرف‬ ‫الحية‬‫ب‬‫ا‬‫ر‬‫األو‬‫أو‬‫الهالة‬‫بحس‬ ‫تتغير‬‫ب‬ ‫واألفكار‬ ‫واملشاعر‬ ‫األحاسيس‬
  39. 39. ‫الصورة‬ ‫دالالت‬  1-‫الفيزيائي‬ ‫الجسم‬:«‫الصحة‬ ‫جسم‬»:‫مرئي‬ ‫الحسية‬ ‫أعضائنا‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ومحسوس‬.  2-‫األثيري‬ ‫الجسم‬:"‫اليفارق‬‫الفيزيائي‬ ‫الجسم‬"‫هو‬ ‫جسم‬‫طاقي‬‫لإلنسا‬ ‫الفيزيائي‬ ‫الجسم‬ ‫خيال‬ ‫يكرر‬‫ن‬ ‫لمسافة‬ ‫نطاقه‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫خارج‬5-10‫سم‬.
  40. 40. 3-‫الطيفي‬ ‫الجسم‬ ‫أو‬ ‫العاطفي‬ ‫الجسم‬:‫جسم‬ ‫هو‬ ‫والمشاعر‬ ‫األحاسيس‬ 4-‫الغريزي‬ ‫الجسم‬:‫تغي‬ ‫حسب‬ ‫لونيا‬ ‫تغيرا‬ ‫يملك‬‫أفكار‬ ‫ر‬ ‫الطاقية‬ ‫وحالته‬ ‫اإلنسان‬,‫أو‬ ‫الذكاء‬ ‫أو‬ ‫الذهن‬ ‫جسم‬ ‫هو‬ ‫أإلدراكي‬ ‫الذكاء‬.
  41. 41. 5-‫الوجداني‬ ‫الجسم‬:‫على‬ ‫معلومات‬ ‫فيه‬ ‫البديهة‬ ‫جسم‬ ‫شكل‬‫شيفرة‬‫معين‬‫ه‬‫الشخصية‬ ‫مواصفات‬ ‫وفيه‬. 6-‫العالي‬ ‫والوعي‬ ‫العالية‬ ‫المعرفة‬ ‫جسم‬:‫وهو‬ ‫الحدس‬ ‫عن‬ ‫المسئول‬‫و‬‫الفراسة‬.
  42. 42. -‫السابع‬ ‫الجسم‬" :‫ال‬ ‫الغالف‬ ‫عمل‬ ‫يشبه‬ ‫بعمل‬ ‫يقوم‬‫جوي‬ ‫األرضية‬ ‫للكرة‬‫حول‬‫االجسام‬‫الطاقية‬
  43. 43. ‫العالج‬ ‫الدواء‬ ‫استخدام‬ ‫بدون‬ ‫العالج‬ ‫أساليب‬ ‫من‬ ‫الجسم‬ ‫طاقة‬ ‫اتزان‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫هو‬ ‫أهمها‬ ‫من‬ ‫عده‬ ‫بطرق‬ ‫عليها‬ ‫والحصول‬ ‫واأللوان‬ ‫التنفس‬ ‫نتطرق‬ ‫وثم‬ ‫التنفس‬ ‫عن‬ ‫بداية‬ ‫نتحدث‬‫إلى‬ ‫جدا‬ ‫الجميل‬ ‫وعالمها‬ ‫األلوان‬
  44. 44. ‫التنفس‬ ‫عن‬ ‫اإلنسان‬ ‫جسم‬ ‫إلى‬ ‫طاقة‬ ‫إدخال‬ ‫عملية‬ ‫هو‬ ‫الدماغ‬ ‫ليغذي‬ ‫األكسجين‬ ‫غاز‬ ‫إدخال‬ ‫طريق‬ ‫ثاني‬ ‫غاز‬ ‫وإخراج‬ ‫بالتالي‬ ‫كامال‬ ‫والجسم‬ ‫الكربون‬ ‫أكسيد‬ ‫عال‬ ‫وهي‬ ‫بحته‬ ‫كيميائيه‬ ‫عملية‬ ‫هو‬ ‫بالتالي‬‫ج‬ ‫أجسادنا‬ ‫على‬ ‫العقاقير‬ ‫عبء‬ ‫يخفف‬
  45. 45. ‫التنفس‬ ‫الطاقة‬ ‫مصادر‬ ‫أحد‬ ‫هو‬‫اال‬‫ساسية‬‫ل‬‫لجسم‬‫و‬‫من‬‫امل‬‫هم‬‫ان‬‫يتقن‬ ‫س‬‫ر‬‫مما‬‫الريكي‬‫البط‬‫العميق‬ ‫التنفس‬‫ن‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫مما‬ ‫البطن‬‫معه‬ ‫يتحرك‬ ‫تنفس‬ ‫وهو‬‫االنسان‬‫يتنف‬‫من‬ ‫س‬ ‫الرئتين‬ ‫أعماق‬‫و‬‫ج‬‫و‬‫لخر‬ ‫ويؤدي‬ ‫ينخفض‬ ‫الحاجز‬ ‫الحجاب‬ ‫أن‬ ‫الزفير‬ ‫مع‬‫للداخل‬‫ودخوله‬ ‫الشهيق‬ ‫مع‬ ‫للخارج‬ ‫البطن‬.
  46. 46. ً‫ا‬‫شيوع‬ ‫األخطاء‬ ‫أكثر‬‫ال‬ ،‫السطحي‬ ‫التنفس‬ ‫هو‬ ‫التنفس‬ ‫في‬‫ذي‬ ‫واضحة‬ ‫عالمات‬ ‫ثالثة‬ ‫يمتلك‬: 1-‫الشهي‬ ‫أثناء‬ ‫وسحبه‬ ‫الزفير‬ ‫أثناء‬ ‫خطأ‬ ‫البطن‬ ‫توسيع‬‫ق‬. 2-‫الشهيق‬ ‫أثناء‬ ‫مبرر‬ ‫بغير‬ ‫الكتفين‬ ‫رفع‬. 3-‫الكالم‬ ‫أثناء‬ ‫مسموع‬ ‫بشكل‬ ‫الهواء‬ ‫استنشاق‬
  47. 47. ‫حيات‬ ‫خالل‬ ‫سطحي‬ ‫أو‬ ‫جزئي‬ ‫بشكل‬ ‫يتنفس‬ ‫الذي‬ ‫اإلنسان‬ ‫إن‬‫ال‬ ،‫ه‬ ‫العميق‬ ‫التنفس‬ ‫فائدة‬ ‫وال‬ ‫متعة‬ ‫يعرف‬‫ب‬‫عدم‬ ‫سبب‬‫حص‬‫على‬ ‫وله‬ ‫والطاقة‬ ‫األكسجين‬ ‫من‬ ‫وافرة‬ ‫كمية‬. -80%‫م‬ ‫تنفسية‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫الناس‬ ‫من‬‫قيدة‬ ‫كمعد‬ ‫تتعدى‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫يستنشقونها‬ ‫التي‬ ‫الهواء‬ ‫نسبة‬ ‫وإن‬‫ل‬ ‫وسطي‬20‫إلى‬30%‫أن‬ ‫وباعتبار‬ ‫الفعلية‬ ‫رئتيه‬ ‫سعة‬ ‫من‬‫نا‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫نتعجب‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫فال‬ ‫األكسجين‬ ‫من‬ ‫خاليانا‬ ‫نحرم‬‫تشار‬ ‫بيننا‬ ‫واإلجهاد‬ ‫التعب‬ ‫وباء‬. -‫م‬ ‫الحاجز‬ ‫الحجاب‬ ‫ينخفض‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫نتنفس‬ ‫عندما‬‫ما‬ ‫الرئتين‬ ‫تطاول‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬.‫ال‬ ‫السفلي‬ ‫المحيط‬ ‫توسيع‬ ‫إن‬‫يطول‬ ‫يؤد‬ ‫مما‬ ‫الحاجز‬ ‫الحجاب‬ ‫أبعاد‬ ‫يوسع‬ ‫وإنما‬ ‫وحسب‬ ‫الرئتين‬‫ي‬ ‫وبالتالي‬ ‫الخارج‬ ‫باتجاه‬ ‫السفلية‬ ‫األضالع‬ ‫توسيع‬ ‫إلى‬‫توسيع‬ ‫الرئتين‬ ‫من‬ ‫السفلي‬ ‫الجزء‬.
  48. 48. -‫الطاق‬ ‫دون‬ ‫الثانية‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫العيش‬ ‫نستطيع‬ ‫ال‬ ‫إننا‬‫التي‬ ‫ة‬ ‫تزودنا‬‫بها‬‫ك‬ ‫وإذا‬ ،‫األكسجين‬ ‫على‬ ‫المعتمدة‬ ‫العمليات‬‫ان‬ ‫باألكس‬ ً‫ا‬‫فقير‬ ‫أجسادنا‬ ‫في‬ ‫القلب‬ ‫يديره‬ ‫الذي‬ ‫الدم‬‫فإن‬ ‫جين‬ ‫الطويل‬ ‫المدى‬ ‫على‬ ‫ستضمر‬ ‫األنسجة‬ ‫كل‬. -‫الذي‬ ‫األساسي‬ ‫الطبيعي‬ ‫المورد‬ ‫األكسجين‬ ‫يشكل‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫فاإلنسان‬ ،‫خاليانا‬ ‫إليه‬ ‫تحتاج‬‫قيد‬ ‫على‬ ‫الحياة‬40‫ولك‬ ،‫ماء‬ ‫بدون‬ ‫أيام‬ ‫وثالثة‬ ‫طعام‬ ‫بدون‬ ً‫ا‬‫يوم‬‫ن‬ ‫غضون‬ ‫في‬ ‫يموت‬ ‫قد‬3‫يتنفس‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫دقائق‬. -‫الخالي‬ ‫تزود‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫الشبكة‬ ‫هو‬ ‫التنفس‬‫بالغذاء‬ ‫ا‬ ‫والطاقة‬«‫الكهربائية‬ ‫الشحنة‬»
  49. 49. -‫و‬ ‫والنفسية‬ ‫الجسدية‬ ‫العمليات‬ ‫يطور‬ ‫العميق‬ ‫التنفس‬‫الروحية‬ ‫والرياضية‬ ‫والجمالية‬‫و‬‫الشفائية‬. -‫الرئيس‬ ‫بالفوائد‬ ‫صاحبه‬ ‫على‬ ‫يعود‬ ‫العميق‬ ‫التنفس‬‫ة‬ ‫التالية‬: 1-‫جيدة‬ ‫صحة‬ ‫تأمين‬ 2-‫والش‬ ‫الذاتية‬ ‫القوة‬ ‫لتحقيق‬ ‫الطاقة‬ ‫وتنشيط‬ ‫توليد‬‫فاء‬ 3-‫الجسد‬ ‫الثبات‬ ‫لتحقيق‬ ‫النواة‬ ‫مركز‬ ‫وتغذية‬ ‫تطوير‬‫ي‬ ‫والعقلي‬. 4-‫الدم‬ ‫ضغط‬ ‫فرط‬ ‫تخفيض‬. 5-‫السموم‬ ‫من‬ ‫الجسم‬ ‫تخليص‬. 6-‫المناعة‬ ‫جهاز‬ ‫تعزيز‬. 7-‫وعمليات‬ ‫الذاكرة‬ ‫تعزيز‬‫األيض‬. 8-‫وال‬ ‫الوعائي‬ ‫والنسيج‬ ‫العضل‬ ‫تنشيط‬‫سيما‬‫الحجاب‬‫ات‬ ‫الحاجزة‬. 9-‫الشرايين‬ ‫عبر‬ ‫الدم‬ ‫ودفق‬ ‫الليمفاوي‬ ‫الصرف‬ ‫تدعيم‬.
  50. 50. -‫العميق‬ ‫التنفس‬‫و‬‫البطني‬‫و‬ ‫القلب‬ ‫ويدلك‬ ‫يقوي‬‫الكبد‬ ‫ذل‬ ‫في‬ ‫وبما‬ ‫والعضالت‬ ‫الداخلية‬ ‫األعضاء‬ ‫من‬ ‫وغيرهما‬‫ك‬ ‫التناسلية‬ ‫واألعضاء‬ ‫الدماغ‬ -‫ف‬ ‫النفسية‬ ‫صحتنا‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫العميق‬ ‫التنفس‬‫نقص‬ ‫والقلق‬ ‫العقلي‬ ‫والجمود‬ ‫االكتئاب‬ ‫ُغذي‬‫ي‬ ‫األكسجين‬ ‫عل‬ ‫األكسجين‬ ‫من‬ ‫الوافرة‬ ‫الكميات‬ ‫تساعد‬ ‫بالمقابل‬‫ى‬ ‫العقلي‬ ‫والتنبه‬ ‫والرضا‬ ‫والمتعة‬ ‫بالسعادة‬ ‫الشعور‬. -‫ا‬ ‫المشاعر‬ ‫تخفيف‬ ‫على‬ ‫ُساعد‬‫ي‬ ‫العميق‬ ‫التنفس‬‫لسلبية‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫وهو‬ ،‫المكبوتة‬ ‫الدوافع‬ ‫من‬ ‫التعافي‬ ‫وعلى‬ ‫والعاطفية‬ ‫الجسدية‬ ‫إحساساتنا‬.‫يرتبط‬ ‫التنفس‬‫حد‬ ‫إلى‬ ‫متنوعة‬ ً‫ال‬‫أشكا‬ ‫سبب‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫بانفعاالتنا‬ ‫كبير‬‫من‬ ‫ومختلفة‬ ‫التوتر‬.‫الجه‬ ‫أنحاء‬ ‫بعض‬ ‫الهواء‬ ‫دفق‬ ‫يبلغ‬ ‫ال‬ ‫عندما‬‫از‬ ‫واالن‬ ‫المشاعر‬ ‫لبعض‬ ‫كبت‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫يدل‬ ‫التنفسي‬‫فعاالت‬ ‫تفت‬ ‫التي‬ ‫األنحاء‬ ‫هذه‬ ‫تصاب‬ ‫الحاالت‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫وفي‬‫قر‬ ‫عديدة‬ ‫فيزيائية‬ ‫ومشاكل‬ ‫بأمراض‬ ‫الهواء‬ ‫إلى‬.
  51. 51. -‫التف‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫على‬ ‫ُساعد‬‫ي‬ ‫العميق‬ ‫التنفس‬‫كير‬ ‫عادة‬ ‫بنا‬ ‫يتحكم‬ ‫الذي‬ ‫المنظم‬ ‫غير‬ ‫العشوائي‬. -‫بالط‬ ‫المشبع‬ ‫الهواء‬ ‫جريان‬ ‫ُؤمن‬‫ي‬ ‫العميق‬ ‫التنفس‬‫اقة‬‫و‬ ‫ا‬ ‫أنحاء‬ ‫في‬ ‫ينتشر‬ ‫الداخلية‬ ‫الطاقة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫تيار‬ ‫ينتج‬‫لجسم‬ ،‫إليه‬ ‫تحتاج‬ ‫التي‬ ‫الجسم‬ ‫مناطق‬ ‫إلى‬ ‫توجيهه‬ ‫ويمكن‬‫و‬ ‫إنع‬ ‫أو‬ ‫العضلي‬ ‫التوتر‬ ‫إلرخاء‬ ‫استخدامه‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫يمكن‬‫اش‬ ‫موضعية‬ ‫آالم‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫أو‬ ‫المرهق‬ ‫ذهنك‬. -‫والنفس‬ ‫الجسدي‬ ‫التوازن‬ ‫ُعطينا‬‫ي‬ ‫العميق‬ ‫التنفس‬‫ي‬ ‫الج‬ ‫تناسق‬ ‫ويحقق‬ ‫الذاتي‬ ‫التطوير‬ ‫على‬ ‫ُساعدنا‬‫ي‬‫و‬‫سم‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫والعقل‬ -‫الداخلي‬ ‫الطاقة‬ ‫توجيه‬ ‫يستطيع‬ ‫بالتنفس‬ ‫الخبير‬‫أي‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ ‫جسده‬ ‫في‬ ‫موضع‬.
  52. 52. ‫التنفس‬ ‫تناول‬ ‫هو‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫شيء‬ ‫أهم‬ ‫األكسجي‬ ‫أشكال‬ ‫ومن‬ ‫باستمتاع‬ ‫األكسجين‬‫ن‬ ‫التهجين‬ ‫نسخة‬ ‫وهو‬ ‫األوزون‬ ‫هو‬ ‫ونظائره‬ ‫تع‬ ‫في‬ ‫خارقة‬ ‫قوى‬ ‫يمتلك‬ ‫االكسيجينية‬‫ديل‬ ‫في‬ ‫المرونة‬ ‫ثم‬ ‫السلوك‬ ‫وثم‬ ‫المزاج‬ ‫وترتيب‬ ‫من‬ ‫لألمور‬ ‫أعلى‬ ‫استيعاب‬ ‫وأخيرا‬ ‫المواقف‬ ‫اكبر‬ ‫وعقالنيه‬ ‫حولنا‬
  53. 53. ‫صباح‬ ‫كل‬ ‫األوزون‬ ‫فلنتاول‬...
  54. 54. ‫األوزون؟‬ ‫يتكون‬ ‫كيف‬
  55. 55. ‫الحيوية‬ ‫بالطاقة‬‫العالج‬ ‫أساسيات‬ ‫تقلق‬ ‫ال‬ ‫بالذات‬ ‫اليوم‬ ‫تغضب‬ ‫ال‬ ‫بالذات‬ ‫اليوم‬ ‫السن‬ ‫كبار‬‫و‬ ‫ومعلميك‬ ‫والديك‬ ‫احرتم‬ ‫بشرف‬ ‫النقود‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫اعمل‬ ‫كل‬‫أمام‬ ‫واالمتنان‬ ‫بالعطف‬ ‫اشعر‬‫شئ‬‫حي‬
  56. 56. ‫والصحة‬ ‫األلوان‬ ‫عالم‬
  57. 57. ‫األلوان‬ .‫عز‬ ‫هللا‬ ‫مزج‬‫و‬‫بعناصر‬ ‫اإلنسان‬ ‫جسم‬ ‫جل‬‫و‬‫كهربي‬ ‫موجات‬‫ة‬ ‫و‬‫مع‬ ‫تتجانس‬ ‫إشعاعات‬‫الكونية‬ ‫األشعة‬‫و‬‫الموجات‬ ‫الكهرومغناطيسية‬‫و‬‫اللونية‬ ‫الذبذبات‬‫و‬‫شخص‬ ‫لكل‬ ‫إشعاعات‬‫الموجة‬ ‫طول‬ ‫في‬ ‫تختلف‬ ‫خاصة‬‫و‬‫التردد‬‫و‬‫عدد‬ ،‫كالبصمات‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ‫غيره‬ ‫عن‬ ‫الذبذبات‬‫و‬‫كل‬‫يرسل‬ ‫إنسان‬ ‫خاصة‬ ‫إشعاعات‬ ‫حوله‬‫به‬‫اآلخرين‬ ‫من‬ ‫يستقبل‬ ‫و‬ ‫إشعاعات‬‫فإذا‬ ،‫أخرى‬‫كانت‬;‫تفاهم‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫نتج‬ ‫متقاربة‬‫و‬ ‫قوية‬ ‫محبة‬‫و‬‫العكس‬ ‫عنها‬ ‫نتج‬ ‫متنافرة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬‫و‬‫ي‬ ‫قد‬‫كون‬ ‫رسول‬ ‫لحديث‬ ‫تفسيرا‬ ‫هذا‬‫هللا‬‫وسلم‬ ‫عليه‬( :‫األرواح‬ ‫ائتلف‬ ‫منها‬ ‫تعارف‬ ‫ما‬ ‫مجندة‬ ‫جنود‬
  58. 58. ‫الدماغ‬ ‫ترجمة‬ ‫عن‬ ‫ن‬‫اللو‬ ‫ينتج‬ ‫التي‬ ‫العصبية‬ ‫ات‬‫ر‬‫لإلشا‬ ‫العصبية‬ ‫الخاليا‬ ‫ترسلها‬‫في‬ ‫األط‬ ‫تتحسس‬ ‫والتي‬ ‫العين‬‫وال‬ ‫املوجية‬‫املرئي‬ ‫الطيف‬ ‫من‬ ‫الجسم‬ ‫عن‬ ‫املنعكسة‬ ‫األلوان؟‬ ‫نميز‬ ‫كيف‬
  59. 59. ‫اج‬‫ز‬‫وم‬‫األلوان‬‫االنسان‬ ‫اللون‬‫عبارة‬‫عن‬‫طاقة‬‫مشعة‬‫لها‬‫طول‬‫موجي‬ ‫معين‬‫تقوم‬‫المستقبالت‬‫الضوئية‬‫في‬‫شبكية‬ ‫العين‬‫بترجمتها‬‫إلى‬،‫ألوان‬‫و‬‫تحتوي‬‫الشبكي‬‫ة‬ ‫على‬‫ثالثة‬‫ألوان‬‫هي‬‫األخضر‬‫و‬‫األحمر‬‫و‬‫األزرق‬ ‫وبقية‬‫األلوان‬‫تتكون‬‫من‬‫مزج‬‫هذه‬‫األلوان‬‫الثال‬،‫ثة‬ ‫و‬‫عندما‬‫تدخل‬‫طاقة‬‫الضوء‬‫إلى‬‫الجسم‬‫فإنها‬ ‫تنبه‬‫الغدة‬‫النخامية‬‫و‬‫الجسم‬‫الصنوبري‬‫في‬ ‫الدماغ‬‫مما‬‫يؤدي‬‫إلى‬‫إفراز‬‫هرمونات‬‫معينة‬ ‫تحدث‬‫مجموعة‬‫من‬‫العمليات‬‫الفسيولوجية‬‫و‬ ‫بالتالي‬‫السيطرة‬‫المباشرة‬‫على‬‫تفكيرنا‬‫و‬‫مزا‬‫جنا‬ ‫و‬‫سلوكنا‬
  60. 60. ‫العالج‬ ‫يخ‬‫ر‬‫تا‬‫بااللوان‬ ‫االهتمام‬‫بدأ‬‫بالتداوي‬‫أوروب‬‫في‬ ‫باللون‬‫ا‬ ‫ا‬‫من‬ ‫الثاني‬‫النصف‬‫في‬ ‫المتحدة‬‫والواليات‬‫لقرن‬ ‫ال‬19‫بآ‬ ‫اهتموا‬‫قد‬ ‫المسلمون‬‫العرب‬‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫ثار‬ ‫جا‬‫فقد‬ ،‫بقرون‬ ‫الغرب‬‫قبل‬ ‫العالجية‬‫األلوان‬‫في‬ ‫ء‬ ‫كتاب‬"‫انون‬‫الق‬"‫العربي‬‫للعالمة‬"‫سين‬ ‫ابن‬‫ا‬"‫إشارة‬ ‫ف‬ ‫الفرد‬‫على‬ ‫الرئيسية‬‫األلوان‬‫تأثير‬ ‫إلى‬‫أن‬‫وجد‬ ‫بينما‬ ‫الدم‬‫يثير‬ ‫المثال‬‫سبيل‬ ‫على‬ ‫األحمر‬‫األزرق‬ ‫يهدئه‬
  61. 61. ‫العالج‬ ‫يخ‬‫ر‬‫تا‬‫بااللوان‬ ‫الض‬‫استخدام‬‫حول‬‫وضع‬ ‫غربي‬ ‫كتاب‬ ‫أول‬‫أما‬‫وء‬ ‫بعنوان‬ ‫فكان‬ ‫عالجية‬ ‫ألغراض‬"‫األحمر‬‫الضوء‬ ‫واألزرق‬,‫كدواء‬ ‫وأشعته‬ ‫الضوء‬‫أو‬"‫الد‬‫لمؤلفه‬‫كتور‬ "‫س‬.‫بانكوست‬"‫عام‬ ‫ونشر‬1877.‫بحث‬ ‫ركز‬ ‫وقد‬ ‫المنبه‬‫اء‬‫ر‬‫الحم‬‫شعة‬ِ‫األ‬‫تأثير‬ ‫على‬ ‫الكتاب‬‫اء‬‫والزرق‬ ‫ة‬ ‫اإلنسان‬‫جسم‬‫على‬ ‫المسكنة‬
  62. 62. ‫العالج‬ ‫يخ‬‫ر‬‫تا‬‫بااللوان‬ ‫ا‬‫لدى‬ ‫سحيقة‬ ‫عصور‬ ‫من‬ ‫ا‬‫معروف‬ ‫كان‬ ‫باأللوان‬ ‫العالج‬‫لحضارات‬ ‫السيما‬ ‫القديمة‬‫فى‬‫األقصى‬‫الشرق‬(‫والص‬ ‫الهند‬‫ين‬) ‫األوسط‬‫والشرق‬(‫الرافدين‬‫بالد‬‫فى‬‫الفرع‬‫مصر‬‫ونية‬ ‫والعراق‬)‫واليونان‬. ‫ومن‬‫اهم‬‫المختصة‬‫الحكومية‬‫غير‬ ‫المؤسسات‬‫تلك‬‫فى‬‫العالج‬ ‫باأللوان‬‫فى‬‫بريطانيا‬(‫ا‬‫على‬ ‫التدريب‬‫مؤسسة‬‫لعالج‬ ‫باأللوان‬)‫ب‬ ‫العالج‬‫ومؤسسة‬ ‫باأللوان‬ ‫العالج‬‫ورابطة‬‫األلوان‬ ‫الدولية‬.‫هيئات‬ ‫جميعا‬‫وهى‬‫اسستها‬(‫جون‬‫ماك‬‫ل‬‫يود‬) ‫احدى‬‫الخبراء‬‫ابرز‬‫فى‬‫العالج‬‫فى‬‫وال‬ ‫بريطانيا‬‫عالم‬.
  63. 63. ‫ك‬‫ر‬‫و‬‫م‬‫و‬‫ب‬‫ي‬‫و‬ ‫لكلمتي‬ ‫مختصر‬ ‫هي‬‫الكروماتوغرافيا‬‫الحيوي‬‫ه‬ ‫والكروماتوغرافيا‬‫الكيمياء‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫كلمة‬ ‫هي‬ ‫الفصل‬ ‫تعني‬‫بااللوان‬ ‫أما‬‫الحيويه‬‫الكيميائية‬ ‫العمليات‬ ‫فهي‬‫الل‬‫تي‬‫تتم‬ ‫وتفرز‬ ‫الجسم‬ ‫في‬‫الهرمونات‬ ‫المصطلح‬ ‫أما‬‫كرموبيو‬‫فهو‬‫عباره‬‫الل‬ ‫عالقة‬ ‫عن‬‫ون‬ ‫عقالنية‬ ‫وتركيبة‬ ‫وتفكير‬ ‫بمزاج‬‫االنسان‬‫وهو‬ ‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫واللون‬ ‫الكيمياء‬ ‫بين‬ ‫المزج‬
  64. 64. ‫ك‬‫ر‬‫و‬‫م‬‫و‬‫ب‬‫ي‬‫و‬ ‫ل‬‫طو‬‫ذو‬‫مرئية‬‫مشعة‬‫طاقة‬‫أو‬‫ضوء‬ ‫عن‬‫ة‬‫ر‬‫عبا‬‫هو‬‫ن‬‫اللو‬‫موجى‬ ‫طات‬‫و‬‫باملخر‬‫املسماة‬‫الصوتية‬ ‫املستقبالت‬ ‫تقوم‬‫معين‬‫فى‬ ‫بترجمة‬ ‫الشبكية‬‫هذة‬‫الطاقة‬‫الى‬‫الوان‬‫الشبكي‬‫ى‬‫وتحتو‬‫على‬ ‫ة‬ ‫األخض‬ ‫ن‬‫واللو‬‫ق‬‫ر‬‫األز‬‫ن‬‫اللو‬ ‫وهى‬‫طات‬‫و‬‫املخر‬‫من‬‫أنواع‬‫ثالثة‬‫ر‬ ‫ن‬‫واللو‬‫األحمر‬‫تدخل‬‫الضوئية‬‫الطاقة‬‫اجسامنا‬‫بتن‬ ‫وتقوم‬‫بيه‬ ‫يؤدى‬‫ة‬‫ر‬‫بدو‬‫وهذا‬‫والصنوبرية‬‫النخامية‬‫الغدة‬‫الى‬‫افراز‬ ‫هرمونات‬‫تقوم‬ ‫معينة‬‫باءحداث‬‫العمليات‬‫من‬‫مجموعة‬ ‫السيطرة‬‫تلك‬‫لها‬ ‫األلوان‬ ‫ملاذا‬‫يشرح‬ ‫وهذا‬ ‫الفسيولوجية‬ ‫وسلوكياتنا‬ ‫ومزاجنا‬‫نا‬‫ر‬‫أفكا‬ ‫على‬‫املباشرة‬
  65. 65. ‫ك‬‫ر‬‫و‬‫م‬‫و‬‫ب‬‫ي‬‫و‬ ‫أن‬‫الدهشة‬ ‫يثير‬ ‫مما‬‫لاللوان‬‫على‬ ‫حتى‬‫تأثير‬‫كفيفى‬‫البص‬‫ر‬. ‫الط‬‫لترددات‬ ‫نتيجة‬ ‫باأللوان‬ ‫ن‬‫يحسو‬‫أنهم‬ ‫ن‬‫يظنو‬ ‫والذين‬‫اقة‬ ‫التى‬‫األلوان‬ ‫أن‬ ‫على‬‫يدل‬‫وذلك‬‫أجسامهم‬ ‫داخل‬ ‫تتولد‬‫ال‬‫تى‬ ‫تأثي‬‫لها‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫ملكتبك‬‫و‬‫ومنزلك‬ ‫ملالبسك‬‫ها‬‫ر‬‫تختا‬‫عميق‬ ‫ر‬ ‫عليك‬.
  66. 66. ‫النفسية‬ ‫والحالة‬ ‫األلوان‬ ‫مب‬ ‫بصورة‬ ‫تؤثر‬ ‫باإلنسان‬ ‫المحيطة‬ ‫األلوان‬‫اشرة‬ ‫على‬‫نفسيتة‬‫تسبب‬ ‫وقد‬‫فى‬‫بعض‬ ‫عالج‬ ‫والنفسية‬ ‫العصبية‬ ‫األمراض‬‫واللتي‬‫تعرف‬ ‫باالمراض‬‫يمكن‬ ‫ذلك‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫البنفسجية‬‫نا‬ ‫الشخص‬ ‫حالة‬ ‫تحديد‬‫وميوالته‬‫وقد‬ ‫وصحته‬ ‫في‬ ‫اللون‬ ‫هندسة‬ ‫استخدام‬ ‫انتشر‬ ‫النفسي‬ ‫الطب‬ ‫وعيادات‬ ‫المستشفيات‬‫اذ‬‫ي‬‫تم‬ ‫وذلك‬ ‫الغرف‬ ‫طالء‬ ‫لون‬ ‫في‬ ‫مختص‬ ‫استشارة‬ ‫المريض‬ ‫نفس‬ ‫على‬ ‫تأثير‬ ‫من‬ ‫لأللوان‬ ‫لما‬
  67. 67. ‫ف‬ ‫رؤيتها‬ ‫خالل‬‫من‬ ‫الجسم‬‫على‬ ‫تأثير‬ ‫لأللوان‬ ‫هل‬‫للعين‬ ‫قط‬ ‫ال‬‫ع‬ ‫حتى‬ ‫ا‬‫ر‬‫تأثي‬ ‫لأللوان‬‫ألن‬ ‫حولها‬ ‫ما‬ ‫لكل‬ ‫ممتد‬ ‫تأثيرها‬ ‫بل‬‫لى‬‫مكفوفى‬ ‫الطاقة‬‫لترددات‬ ‫نتيجة‬‫البصر‬‫التى‬‫ل‬ ‫أجسامهم‬ ‫داخل‬‫تتولد‬‫ذلك‬ ‫األلوان‬‫القدماء‬‫ن‬‫الصينيو‬‫استخدم‬‫فى‬‫اس‬‫كما‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬‫عالج‬‫تخدم‬ ‫داخل‬ ‫األخضر‬‫ق‬‫فو‬‫ن‬‫اللو‬‫اعنة‬‫ر‬‫الف‬‫األهرمات‬‫اثي‬‫ر‬‫الج‬‫ملقاومة‬‫م‬ ‫البكتريا‬ ‫وقتل‬‫وبالتالى‬‫على‬ ‫املحافظة‬‫املوميات‬
  68. 68. ‫األلوان‬ ‫أقسام‬ ‫بتفاعلها‬ ‫وتمتاز‬‫موجبة‬‫ى‬ ‫الحمض‬‫املنش‬ ‫وإشعاعاتها‬‫طة‬ .‫والبرتقالي‬ ‫كاألسود‬‫واالصفر‬ ‫السالبة‬ ‫األلوان‬:‫بتفاعلها‬ ‫تمتاز‬‫ى‬‫القلو‬‫وتأثير‬‫ها‬‫املهدىء‬ ‫ق‬‫ر‬‫كاألز‬
  69. 69. ‫مهم‬ ‫تنبيه‬ ‫اال‬‫إلى‬‫يقودنا‬ ‫وذلك‬ ‫حياتنا‬‫على‬ ‫سيطرتها‬ ‫لأللوان‬‫إلى‬‫هتمام‬ ‫ك‬ ‫في‬ ‫أنها‬‫إلى‬‫واالنتباه‬ ‫اليوم‬‫في‬ ‫الشمس‬‫حركة‬‫لحظه‬ ‫ل‬ ‫مختلفة‬ ‫ألوان‬‫بتدريجات‬ ‫أشعتها‬‫ترسل‬
  70. 70. ‫الصباح‬ ‫في‬ ‫الشمس‬ ‫لون‬ ‫نشاطنا‬ ‫على‬ ‫يسيطر‬
  71. 71. ‫كيف‬‫نتعالج‬‫باأللوان‬‫؟‬ ‫م‬ ‫لون‬ ‫ذو‬ ‫يشع‬ ‫ضوء‬ ‫بالحمام‬ ‫ويكون‬ ‫حمام‬ ‫المريض‬ ‫يأخذ‬‫عين‬ ‫النور‬ ‫مطفأة‬ ‫العالج‬ ‫حجرة‬ ‫تكون‬ ‫حيث‬ ‫محددة‬ ‫لفترة‬ ‫الضوء‬ ‫باستثناء‬‫اللونى‬‫العالجى‬ ‫بطاقة‬ ‫المريض‬ ‫يرتدى‬‫فى‬‫جسمة‬‫معين‬ ‫بلون‬ ‫معين‬ ‫بلون‬ ‫ثياب‬ ‫ارتداء‬ ‫تعرف‬‫هذة‬‫باستنشاق‬ ‫الطريقة‬‫او‬‫تنا‬ ‫أو‬ ‫اللون‬ ‫تنفس‬‫ول‬‫اطعمة‬ ‫معين‬ ‫لون‬ ‫من‬‫او‬‫معين‬ ‫بلون‬ ‫فاكهة‬ ‫عصير‬
  72. 72. ‫خالصة‬‫مو‬‫و‬‫الكر‬‫بيو‬
  73. 73. ‫الكروموبيو‬ ‫ان‬‫كيمي‬ ‫لها‬ ‫فان‬ ‫الجسد‬ ‫على‬ ‫تأثيرها‬ ‫لأللوان‬‫اء‬ ‫موجيه‬‫لون‬ ‫من‬ ‫تختلف‬‫الى‬‫ذلك‬ ‫وعلى‬ ‫اخر‬ ‫باختالف‬ ‫تأثيرها‬ ‫اختلف‬‫اسماءها‬‫على‬ ‫الطاقة‬ ‫هالة‬ ‫صاحب‬ ‫الجسد‬‫اللتي‬‫تحيط‬‫به‬‫ا‬‫ثر‬ ‫العناصر‬‫اللتي‬‫والموجات‬ ‫منها‬ ‫يتكون‬ ‫الكهربائيه‬‫اللتي‬‫فيه‬ ‫تحصل‬ ‫ان‬‫جسم‬‫االنسان‬‫هو‬‫عباره‬‫اكبر‬ ‫عن‬‫واعظم‬ ‫ف‬ ‫يؤثر‬ ‫كما‬ ‫وهو‬ ‫الكون‬ ‫في‬ ‫كيميائي‬ ‫مصنع‬‫يه‬ ‫يتأثر‬‫به‬
  74. 74. ‫نف‬ ‫واحمي‬ ‫باكرا‬ ‫استيقظ‬‫سك‬
  75. 75. ‫ستعيش؟‬ ‫كيف‬ ‫تنجح؟‬ ‫كيف‬ ‫التنموية‬ ‫الكيمياء‬ ‫مع‬
  76. 76. ‫السهولة‬ ‫غاية‬ ‫في‬ ‫االمر‬ ‫حياتك‬ ‫خطوات‬ ‫اكتب‬ ‫أحالمك‬ ‫حدد‬ ‫ويديك‬ ‫عقلك‬ ‫بين‬ ‫واجمع‬ ‫عينيك‬ ‫افتح‬ ‫ثم‬ ‫حلمك‬ ‫وراء‬ ‫ساعيا‬ ‫وانطلق‬
  77. 77. ‫أزهر‬ ‫هللا‬ ‫زرعك‬ ‫أينما‬...
  78. 78. ‫تجارب‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫الكيمياء‬ ‫علماء‬ ‫إن‬ ‫حقيقة‬‫هم‬ ‫عل‬ ‫الحصول‬ ‫ينوون‬ ‫يكونوا‬ ‫لم‬ ‫واكتشافاتهم‬‫ى‬ ‫تركيز‬ ‫باختالف‬ ‫ف‬ ‫بحثهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫مادة‬ ‫األم‬ ‫ينقلب‬ ‫قد‬ ‫بسيطة‬ ‫شائبة‬ ‫ودخول‬ ‫مادة‬‫ر‬ ‫مفيد‬ ‫االكتشاف‬ ‫كان‬ ‫أحيانا‬ ‫األمور‬ ‫وتتغير‬ ‫لطيف‬ ‫كان‬ ‫وأخرى‬ ‫قاتل‬ ‫كان‬ ‫أخرى‬ ‫وأحيانا‬ ‫مؤثر‬ ‫غير‬ ‫ولكنه‬
  79. 79. ‫البشرية‬‫الحياة‬ ‫هي‬ ‫كما‬ ‫تماما‬ ‫عل‬ ‫تركيزنا‬‫يزيد‬ ‫ف‬‫ر‬‫األمو‬ ‫ين‬‫ز‬‫موا‬ ‫في‬ ‫نخطئ‬‫قد‬ ‫نعيشها‬‫قد‬ ‫التي‬‫يء‬ ‫ش‬‫ى‬ ‫نريد‬ ‫ما‬ ‫على‬‫نركز‬‫وال‬ ‫لنا‬ ‫نجذبه‬ ‫و‬‫سعداء‬ ‫تجعلنا‬ ‫جميلة‬ ‫صدفة‬‫تحدث‬ ‫قد‬‫ف‬‫ر‬‫األمو‬‫تشتتنا‬ ‫أحيانا‬‫أحيانا‬ ‫ن‬ ‫يجعلنا‬‫بان‬ ‫كفيل‬‫واحد‬‫وخطأ‬ ‫نخطئ‬ ‫يجعلنا‬‫ر‬‫لألمو‬ ‫قياسنا‬‫نضج‬ ‫البش‬ ‫التنمية‬‫ذاتها‬ ‫هي‬ ‫فالكيمياء‬‫اء‬‫ر‬‫للو‬ ‫أعوام‬ ‫نرجع‬ ‫أو‬ ‫أعوام‬‫لكن‬ ‫رية‬ ‫آخر‬‫ني‬‫ز‬‫و‬‫ر‬‫منظو‬ ‫من‬
  80. 80. ‫الكالم‬ ‫كيمياء‬ ‫أل‬ ‫إبراهيم‬ ‫للدكتور‬ ‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫البرمجة‬ ‫كتاب‬ ‫في‬‫عدة‬ ‫ذكر‬ ‫فقي‬ ‫لفتن‬ ‫وما‬ ‫أهمها‬ ‫من‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫سيطرة‬ ‫األكثر‬ ‫تجعلك‬ ‫أمور‬‫ي‬ ‫الكلمات‬ ‫إن‬ ‫الكلمات‬ ‫على‬ ‫ركز‬ ‫انه‬ ‫الدكتور‬ ‫كلمات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫موضوع‬ ‫تجاه‬ ‫كلماتنا‬ ‫نغير‬ ‫عندما‬ ‫ف‬ ‫حياتنا‬ ‫يغير‬ ‫سحر‬‫محدد‬ ‫ه‬ ‫الكلمات‬ ‫الن‬ ‫وذلك‬ ‫إيجابا‬ ‫أو‬ ‫سلبا‬ ‫إما‬ ‫النتيجة‬ ‫تتغير‬‫رسالة‬ ‫ي‬ ‫األم‬(‫الظاهر‬ ‫العقل‬)‫الطفل‬ ‫إلى‬(‫الباطن‬ ‫العقل‬)‫و‬ ‫ليسوغها‬‫تنشأ‬ ‫معتقدات‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫لتصبح‬ ‫حياتنا‬ ‫في‬
  81. 81. ‫أو‬ ‫سلبا‬‫فإما‬ ‫السابقة‬‫كلماتنا‬ ‫هي‬ ‫املعتقدات‬ ‫إن‬‫إيجابا‬ ‫االيجاب‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫مقاالتي‬ ‫احد‬ ‫في‬ ‫كتبت‬ ‫قد‬ ‫كنت‬‫أن‬ ‫ية‬ ‫والحظ‬‫حياتنا‬ ‫للتغير‬‫كلماتنا‬ ‫منظومة‬ ‫نغير‬‫من‬ ‫تها‬ ‫تغي‬‫فعال‬ ‫القصيرة‬ ‫حياتي‬ ‫في‬ ‫تجربتي‬ ‫خالل‬‫حياتي‬ ‫رت‬ ‫ن‬‫ر‬‫أفكا‬‫هي‬ ‫فالكلمات‬ ‫كلماتي‬‫له‬ ‫قادتني‬ ‫ملا‬‫وعاداتنا‬‫ا‬
  82. 82. ‫االبتسامة‬ ‫كيمياء‬ ‫وجهك‬ ‫عضالت‬ ‫فتتحرك‬ ‫صباح‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ابتسم‬ ‫الكون‬ ‫لتحفز‬ ‫ابتسم‬ ‫جميل‬ ‫كل‬ ‫لك‬ ‫جاذبة‬ ‫ليفرز‬ ‫دماغك‬ ‫محفزا‬ ‫السعادة‬ ‫لك‬ ‫ليجذب‬ ‫صاحب‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫تنطلق‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الهرمونات‬ ‫حولك‬ ‫من‬ ‫إلى‬ ‫وانظر‬ ‫ابتسم‬ ‫ايجابية‬ ‫شحنة‬ ‫جدي‬ ‫سيشكل‬ ‫حتما‬ ‫ابتسامتك‬ ‫سحر‬ ‫وانتظر‬‫د‬ ‫جميل‬
  83. 83. ‫الوقت‬ ‫كيمياء‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬‫ان‬‫خاصة‬ ‫كيمياء‬ ‫للوقت‬‫به‬‫فكم‬‫ا‬ ‫كيمياء‬ ‫بالوقت‬ ‫تتحكم‬ ‫من‬ ‫يا‬ ‫انك‬‫ايض‬‫ا‬ ‫هللا‬‫منحة‬ ‫الوقت‬‫لك‬‫هو‬ ‫كيمياء‬ ‫هو‬ ‫طريقتك‬‫اللتي‬‫تقودك‬‫اما‬‫للنجاح‬‫او‬ ‫للفشل‬ ‫وقت‬ ‫بأن‬ ‫علما‬‫االنسان‬‫فان‬‫عليه‬ ‫محسوب‬‫ك‬ ‫منذ‬ ‫وقتك‬ ‫كمية‬ ‫حساب‬ ‫باستطاعتك‬ ‫للفشل‬ ‫نسيانك‬‫ومنذ‬ ‫التفكير‬‫بدأت‬ ‫ف‬ ‫فاشل‬‫كنت‬ ‫انك‬‫ى‬ ‫تنس‬ ‫حينما‬ ‫فانك‬‫ي‬ ‫الغير‬‫النتائج‬ ‫تقلب‬‫وحينما‬ ‫ما‬ ‫خطوة‬ ‫مرضيه‬‫الى‬‫مرضيه‬ ‫نتائج‬‫انت‬‫حولت‬ ‫حياتك‬‫الى‬‫منح‬ ‫تحت‬‫الحقيقي‬‫املسار‬‫نى‬ ‫و‬ ‫كيميائيات‬ ‫حساب‬ ‫في‬‫وبدأت‬ ‫النجاح‬‫قتك‬
  84. 84. ‫حيثيات‬ ‫إلى‬ ‫تقديسك‬ ‫الوقت‬ ‫كيميائيات‬ ‫من‬ ‫إن‬‫اليوم‬ ‫وقت‬ ‫أنت‬ ‫انك‬ ‫تخيل‬ ‫فقط‬ ‫ومراحله‬ ‫اآلل‬ ‫وهو‬ ‫جسدك‬ ‫يكون‬ ‫صباحا‬ ‫يومك‬ ‫تبدأ‬ ‫حينما‬ ‫انك‬‫ة‬ ‫في‬ ‫النجاح‬ ‫إلى‬ ‫ونفسك‬ ‫روحك‬ ‫بها‬ ‫تحرك‬ ‫التي‬ ‫للعمل‬ ‫استعداده‬ ‫قمة‬ ‫ضوءها‬ ‫وظهور‬ ‫الوجود‬ ‫عن‬ ‫الشمس‬ ‫انحياز‬ ‫بداية‬ ‫ومع‬ ‫على‬ ‫القائمه‬ ‫الجسد‬ ‫هرمونات‬ ‫تبدأ‬ ‫العين‬ ‫في‬ ‫نسبيا‬ ‫باالنخفاض‬ ‫العمل‬ ‫ال‬ ‫إلى‬ ‫الخلود‬ ‫إلى‬ ‫تذهب‬ ‫فشيئا‬ ‫شيئا‬ ‫انك‬ ‫حتى‬‫راحة‬ ‫النوم‬ ‫وهو‬
  85. 85. ‫النوم‬ ‫الالوعي‬ ‫من‬‫طبيعة‬‫حالة‬ ‫هو‬‫النوم‬ ‫وظائفه‬ ‫الستكمال‬‫اإلنسان‬ ‫يحتاجها‬‫الح‬‫يوية‬ ‫لفقدنا‬‫ننام‬‫نكن‬ ‫لم‬ ‫فلو‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ر‬‫كبي‬ ‫جزءا‬‫ذاكرتنا‬‫و‬‫عملية‬‫لتعطلت‬‫نمونا‬ ‫و‬‫لعجزنا‬‫املهمات‬‫أبسط‬ ‫عن‬
  86. 86. ‫إشارات‬ ‫الدماغ‬ ‫جذع‬ ‫يرسل‬ ‫ننام‬ ‫أن‬ ‫نريد‬ ‫عندما‬ ‫محبطة‬‫بواسطة‬‫هرمون‬‫السرتونين‬‫المنشط‬ ‫الشبكي‬ ‫الجهاز‬) ‫مركز‬ ‫وهو‬‫االنتباه‬‫في‬ ‫والتحفيز‬‫اإلنسان‬‫للحفاظ‬ ‫مهم‬ ‫ونشاطه‬ ‫واليقظة‬ ‫الوعي‬ ‫على‬‫و‬‫خلل‬ ‫أي‬ ‫وجود‬ ‫عند‬‫به‬‫بالغيبوب‬ ‫يعرف‬ ‫بما‬ ‫المرء‬ ‫يصاب‬‫ة‬ ‫تركيز‬ ‫يزداد‬ ‫النوم‬ ‫خالل‬ ‫و‬‫هرمون‬‫المالتونين‬‫في‬‫المخ‬ (‫النوم‬ ‫مواصلة‬ ‫على‬ ‫يساعدنا‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬)‫إلى‬ ‫ليصل‬ ‫النوم‬ ‫مراحل‬ ‫آخر‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫تركيز‬ ‫أعلى‬ .‫تشرق‬ ‫عندما‬ ‫و‬‫شمس‬‫الصباح‬.. ‫لترسل‬ ‫شبكية‬ ‫في‬ ‫معينة‬ ‫خاليا‬ ‫الضوء‬ ‫يحفز‬ ‫داخلي‬ ‫منبه‬ ‫فيتشكل‬ ‫الهرمون‬ ‫إفراز‬ ‫من‬ ‫لتحبط‬ ‫الدماغ‬ ‫في‬ ‫للمراكز‬ ‫إشارات‬
  87. 87. ‫الدماغ‬ ‫برمجية‬ ‫واستخدم‬ ‫تشاء‬ ‫كيفما‬ ‫دماغك‬ ‫برمج‬ ‫وراقب‬ ‫سابقا‬ ‫عنها‬ ‫تحدثنا‬ ‫التي‬ ‫الطرق‬ ‫آخر‬ ‫شخصا‬ ‫ستنتظر‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫حياتك‬ ‫معك‬ ‫حامال‬ ‫أنت‬ ‫هو‬ ‫الزمان‬ ‫من‬ ‫مدة‬ ‫بعد‬ ‫اإلنسان‬ ‫ورسالة‬ ‫التفاؤل‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫قال‬: (‫صدقه‬ ‫أخيك‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫تبسمك‬) ‫س‬ ‫جميال‬ ‫وتصبح‬ ‫صدقة‬ ‫تكسب‬ ‫ابتسم‬‫عيدا‬
  88. 88. ‫لك‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫هدية‬ ‫عقلك‬ ‫كم‬ ‫لنعيش‬ ‫لنا‬ ‫هللا‬ ‫منحة‬ ‫هو‬ ‫العقل‬ ‫أن‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫اكتب‬ ‫وأخيرا‬‫ا‬ ‫مطيع‬ ‫لنا‬ ‫خادما‬ ‫العقل‬ ‫فليكن‬ ‫نكون‬ ‫أن‬ ‫نرغب‬ ‫أو‬ ‫نكون‬ ‫أن‬ ‫نريد‬‫إلى‬ ‫ا‬ ‫سنفعل‬ ‫له‬ ‫عبيدا‬ ‫كنا‬ ‫ما‬ ‫وإذا‬ ‫له‬ ‫عبيدا‬ ‫نحن‬ ‫فسنكون‬ ‫وإال‬ ‫أوامرنا‬‫ما‬ ‫كل‬ ‫الحالية‬ ‫الراحة‬ ‫سبل‬ ‫تريده‬ ‫ال‬ ‫صمت‬ ‫في‬ ‫نرغب‬ ‫حينها‬ ‫ألننا‬ ‫نتحرك‬ ‫ولن‬ ‫نعمل‬ ‫ولن‬ ‫ندرس‬ ‫فلن‬‫جسد‬ ‫لحظي‬ ‫موت‬ ‫جانبي‬ ‫من‬ ‫اعتبره‬ ‫وأنا‬ ‫وتفو‬ ‫نجاحا‬ ‫األكثر‬ ‫سنكون‬ ‫وخدمتنا‬ ‫المنحة‬ ‫هذه‬ ‫استغلينا‬ ‫ما‬ ‫واذا‬‫في‬ ‫قا‬ ‫وت‬ ‫تريد‬ ‫كما‬ ‫ال‬ ‫نحن‬ ‫نريد‬ ‫كما‬ ‫دماغنا‬ ‫كيمياء‬ ‫فلنحرك‬ ‫نريد‬ ‫ما‬‫شتهي‬ ‫م‬ ‫األكثر‬ ‫ولنكن‬ ‫أيدينا‬ ‫بين‬ ‫تتبلور‬ ‫التي‬ ‫والوقائع‬ ‫الظروف‬‫في‬ ‫رونة‬ ‫المر‬ ‫هو‬ ‫الناتج‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫فإذا‬ ‫الكيمياء‬ ‫هي‬ ‫كما‬ ‫تماما‬ ‫األمور‬ ‫تقبل‬‫كب‬ ‫فائدة‬ ‫له‬ ‫سيكون‬ ‫كان‬ ‫فحتما‬ ‫الناتج‬ ‫ماهية‬ ‫عن‬ ‫بحثنا‬ ‫المطلوب‬‫حتى‬ ‫قليله‬ ‫نسبيتها‬ ‫كانت‬ ‫لو‬
  89. 89. ‫الخاتمة‬: ‫التنموية‬ ‫الكيمياء‬: ‫استخدام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والسحر‬ ‫السر‬ ‫بين‬ ‫الجمع‬ ‫هي‬ ‫لنفسك‬ ‫واعية‬ ‫تربوية‬ ‫منهجية‬ ‫إستراتيجية‬‫لتؤثر‬ ‫اإلنسانية‬ ‫برسالتك‬ ‫لتقوم‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫ليس‬ ‫الجديد‬ ‫وتنتج‬ ‫لتغير‬ ‫إنسان‬ ‫خلقت‬ ‫فأنت‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ‫العالم‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫بل‬ ‫محيطك‬ ‫في‬ ‫خطوة‬ ‫تتلوها‬ ‫خطوة‬ ‫بالتدريج‬ ‫إال‬ ‫هذا‬
  90. 90. ‫امتنان‬ ‫تقديم‬ ‫في‬ ‫وألهمني‬ ‫حفزني‬‫من‬ ‫لكل‬ ‫ممتنة‬‫هذا‬ ‫معي‬ ‫وجودكم‬ ‫رطوبة‬ ‫على‬ ‫مستندة‬ ‫البحث‬ ‫طريقي‬ ‫رافقني‬ ‫من‬ ‫إلى‬‫ممتنة‬ ‫نهجه‬ ‫على‬ ‫أسير‬‫ا‬‫حرف‬‫علمني‬ ‫من‬ ‫إلى‬‫ممتنة‬‫ممتنة‬ ‫برائ‬ ‫اليوم‬‫جمعتني‬‫التي‬‫للحياة‬ ‫للكون‬‫عين‬ ‫أمثالكم‬

×