Ce diaporama a bien été signalé.
Nous utilisons votre profil LinkedIn et vos données d’activité pour vous proposer des publicités personnalisées et pertinentes. Vous pouvez changer vos préférences de publicités à tout moment.

‎مجلة آفاق تطويرية /4

العدد الرابع من المجلة

  • Soyez le premier à commenter

‎مجلة آفاق تطويرية /4

  1. 1. I C D S www.icds-edu.org - 316 : - 7173 : - 80 : info@icds-edu.org @icds_2015 /icds2015 www.cutt.us/icds2017 www.cutt.us/icds2015yt
  2. 2. ‫التحرير‬ ‫رئيس‬ ‫المسيهيج‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ ‫التحرير‬ ‫رئيس‬ ‫نائب‬ ‫وادي‬ ‫محارب‬ ‫عبدالرحمن‬ /‫م‬ .‫د‬ ‫والتخطيط‬ ‫للتطوير‬ ‫التحرير‬ ‫رئيس‬ ‫نائب‬ ‫االستراتيجي‬ ‫الريماوي‬ ‫أحمد‬ ‫ماهر‬ .‫د‬ ‫التحرير‬ ‫مستشار‬ ‫بدر‬ ‫نشوى‬ ‫التحرير‬ ‫سكرتير‬ ‫حجازي‬ ‫ياسر‬ ‫السعودية‬ - ‫المسيهيج‬ ‫محمد‬ ‫أحمد‬ ‫مصر‬ - ‫حسني‬ ‫يحيى‬ ‫سخري‬ ‫ليلى‬ ‫بركات‬ ‫فايزة‬ ‫محمد‬ ‫العدوي‬ ‫عفاف‬ ) ً ‫(أبجديا‬ ‫العدد‬ ‫هذا‬ ‫اب‬ ّ ‫كت‬ ‫العدد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫تقرأ‬ ‫واإلخراج‬ ‫التصميم‬ ‫اللغوي‬ ‫التدقيق‬ ‫المراجعة‬ ‫األزهري‬ ‫سيد‬ ‫أحمد‬ .‫د‬ ‫سامي‬ ‫تامر‬ ‫سليمان‬ ‫حسن‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬ ‫الله‬ ‫ضيف‬ ‫حمزة‬ ‫المسيهيج‬ ‫محمد‬ ‫خالد‬ ‫بشر‬ ‫د.دعاء‬ ‫الريماوي‬ ‫منور‬ ‫رامي‬ .‫د‬ ‫العبد‬ ‫رضا‬ /‫م‬ ‫المناوي‬ ‫ريهام‬ ‫الحزيمي‬ ‫سطام‬ ‫صبيح‬ ‫سلسبيل‬ ‫دلح‬ ‫سلوى‬ ‫سلطان‬ ‫صفاء‬ ‫دقسي‬ ‫ضحى‬ ‫وادي‬ ‫محارب‬ ‫عبدالرحمن‬ /‫د.م‬ ‫عسيري‬ ‫محمد‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫العدوي‬ ‫عفاف‬ ‫خاطر‬ ‫علي‬ ‫الريماوي‬ ‫محمد‬ ‫فائد‬ ‫فحماوي‬ ‫فايز‬ ‫الهاروني‬ ‫فهد‬ ‫البساطى‬ ‫مصطفى‬ ‫لمياء‬ .‫د‬ ‫سخري‬ ‫ليلى‬ ‫الريماوي‬ ‫أحمد‬ ‫ماهر‬ .‫د‬ ‫عبدالهادي‬ ‫عبداللطيف‬ ‫مجدي‬ ‫فهمى‬ ‫محمد‬ ‫عبدالباري‬ ‫محمود‬ ‫عليوي‬ ‫معاذ‬ ‫الكباريتي‬ ‫منى‬ .‫د‬ ‫إسماعيل‬ ‫جمعه‬ ‫مؤيد‬ .‫م‬ ‫بدر‬ ‫نشوى‬ ‫النصاصرة‬ ‫نصار‬ ‫رابح‬ ‫وسعي‬ ‫حجازي‬ ‫ياسر‬ ‫محمد‬ ‫حسني‬ ‫يحيى‬ ‫للشباب‬ ‫الحقيقية‬ ‫التنمية‬ ‫متطلبات‬ ‫ينظرون؟‬ ‫أفال‬ ‫المخلوقات‬ ‫أعظم‬ ..‫أنت‬ ‫التحكيم‬ ‫الحوار‬ ‫ثقافة‬ ‫حولك‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫لتطوير‬ ‫قيادية‬ ‫أفكارك‬ ‫األسري‬ ‫التفويض‬ ‫حل‬ ‫و‬ ‫مشكلة‬ ..‫الزوجي‬ ‫الصمت‬ 2‫ج‬ - ‫الة‬ ّ ‫الفع‬ ‫االجتماعات‬ ‫الخبرات‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫المجاورة‬ ‫أثر‬ ‫بالتدريب‬ ‫مقارنة‬ ‫السنة‬ ‫و‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫التنمية‬ ‫ويلش‬ ‫جاك‬ ‫السنة‬ ‫و‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫الجسد‬ ‫لغة‬ ‫كايزن‬ - ‫يتقادم‬ ‫يتقدم‬ ‫لم‬ ‫من‬ ‫االعتزاز‬ ‫العمالء‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫مقدمة‬ ‫للحياة‬ ‫الذهبي‬ ‫المفتاح‬ ..‫مملكتى‬ ‫الزوجية‬ )‫أجمل‬ ً ‫(غدا‬ ‫كتاب‬ ‫أعماق‬ ‫في‬ ‫رحلة‬ ‫المغلوث‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ /‫للكاتب‬ ‫الشخصية‬ ‫قوة‬ ‫في‬ ‫روشتة‬ ‫الشبيه‬ ‫يجذب‬ ‫الشبيه‬ ‫الصندوقي‬ ‫الرجل‬ ‫و‬ ‫الشبكية‬ ‫المرأة‬ ‫فلسفة‬ ‫و‬ ‫رؤية‬ ‫النجاح‬ ‫أبجديات‬ ‫و‬ ‫تاريخ‬ ‫الصحافة‬ ‫اليقين‬ ‫و‬ ‫الشك‬ ‫بين‬ ‫طرق‬ ‫و‬ ‫أسبابها‬ ..‫األسرية‬ ‫المشكالت‬ ‫حلها‬ ‫إنفوجرافيك‬ ‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ ‫اإلداري‬ ‫الفساد‬ ‫النجاح‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫العليا‬ ‫القيم‬ ‫أثر‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫الموارد‬ ‫على‬ ‫العمراني‬ ‫التخطيط‬ ‫أثر‬ ‫البشرية‬ ‫الذكي‬ ‫التفاؤل‬ ‫األساسية‬ ‫األداء‬ ‫مؤشرات‬ ‫الموظفين‬ ‫تحفيز‬ ‫ومهارات‬ ‫القيادة‬ 4 6 7 8 10 12 14 16 18 20 22 24 27 28 30 32 34 36 38 39 40 42 44 46 48 49 50 52 54 55 56 58 59
  3. 3. ‫العدد‬‫افتتاحية‬ ‫التنمية‬ ‫متطلبات‬ ‫للشباب‬ ‫الحقيقية‬ ‫التطلع‬ ‫مرحلة‬ ‫أنها‬ ‫في‬ ‫بطموحات‬ ‫المستقبل‬ ‫إلى‬ .‫وكبيرة‬ ‫عريضة‬ ‫التي‬ ُ ‫بات‬ ّ ‫تطل‬ ُ ‫الم‬ ‫وتتفاوت‬ ‫على‬ ‫جتمع‬ ُ ‫الم‬ ‫فرضها‬ َ ‫ي‬ ‫آلخر‬ ٍ‫مجتمع‬ ‫من‬ ‫باب‬ ّ ‫الش‬ ‫ها‬ ّ ‫أن‬ ّ‫إلا‬ ،‫ألخرى‬ ‫بيئة‬ ‫ومن‬ ‫التي‬ ‫قاط‬ ّ ‫الن‬ ‫بعض‬ ‫توجد‬ ‫ها‬ ّ ‫كل‬ ‫جتمعات‬ ُ ‫الم‬ ‫تشترك‬ ‫باب‬ ّ ‫الش‬ ‫من‬ ‫طلبها‬ ‫في‬ ‫المطاف‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫لتصل‬ ّ ‫مجتمعي‬ ٍ‫وإنماء‬ ‫لتنمية‬ ‫عال،حيث‬ ّ ‫وف‬ ّ ‫حقيقي‬ ‫لتعزيز‬ ‫التنمية‬ ‫ى‬ َ ‫تسع‬ ‫وأفكاره‬ ‫اإلنسان‬ ِ‫قدرات‬ ‫وترقى‬ ،‫هاته‬ ّ ‫وتوج‬ ‫صالحه‬ َ ‫م‬ ‫وتحفظ‬ ‫اته‬ ّ ‫بإمكاني‬ ‫اإلنسان‬ ّ ‫عد‬ ُ ‫ي‬ ُ ‫حيث‬ ‫ياته؛‬ ّ ‫وحر‬ ‫عنى‬ ُ ‫ت‬ ‫ها‬ ّ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫لها‬ ً ‫غاية‬ ‫ة‬ ّ ‫عنوي‬ َ ‫الم‬ ‫اإلنسان‬ ‫بجوانب‬ً ‫ردا‬ َ ‫ف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫نه‬ ّ ‫مك‬ ُ ‫لت‬ ‫حقيق‬ َ ‫ت‬ ‫على‬ ً ‫قادرا‬ ً ‫صالحا‬ ،‫مجتمعه‬ ‫وحاجات‬ ‫حاجاته‬ ‫الوسيلة‬ ُ ‫اإلنسان‬ ّ ‫عد‬ ُ ‫ي‬ ‫كما‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫واألداة‬ ‫غاياتها‬ ‫بتحقيق‬ ‫التنمية‬ ‫عبر‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫وطموحاتها‬ ‫وعلمه‬ ، ّ ‫اإليجابي‬ ‫تفاعله‬ ‫ة‬ ّ ‫األم‬ ‫بعقبات‬ ‫ووعيه‬ .‫ومشاكلها‬ ‫الشباب‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫أصبح‬ ‫تخصصي‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫االتجاهات‬ ‫من‬ ً ‫واحدا‬ . ‫ا‬ ًّ ‫ي‬ِ‫ب‬ َ ‫ص‬ َ ‫م‬ ْ ‫ك‬ ُ ‫ح‬ ْ ‫ال‬ ُ ‫اه‬ َ ‫ن‬ ْ ‫ي‬ َ ‫ت‬ َ ‫آ‬ َ ‫و‬ ‫الة‬ ّ ‫الص‬ ‫عليه‬ ‫وعمل‬ ‫تهذيب‬ ‫على‬ ‫الم‬ ّ ‫والس‬ ‫وشحذ‬ ‫باب‬ ّ ‫الش‬ ‫أخالق‬ ‫وتوجيه‬ ‫هممهم‬ ‫وإعدادهم‬ ‫طاقاتهم‬ ‫في‬ ‫المسؤولية‬ ‫ل‬ ّ ‫لتحم‬ ‫زهم‬ ّ ‫حف‬ ‫كما‬ ،‫ة‬ ّ ‫األم‬ ‫قيادة‬ ‫والعبادة‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫الة‬ ّ ‫الص‬ ‫عليه‬ ‫فقال‬ ‫م‬ ُ ‫ه‬ ّ ‫ظل‬ ُ ‫ي‬ ‫«سبعة‬ :‫الم‬ ّ ‫والس‬ ّ‫ظل‬ ‫ال‬ ‫يوم‬ ‫ه‬ ّ ‫ل‬ ِ‫ظ‬ ‫في‬ ‫الله‬ :‫منهم‬ َّ ‫وعد‬ »‫ه‬ ّ ‫ظل‬ ّ ‫إال‬ ‫عبادة‬ ‫في‬ ‫نشأ‬ ‫«شاب‬ .»‫الله‬ ٍ‫ة‬ َّ ‫م‬ ُ ‫أ‬ ِّ ‫أي‬ ُ ‫عماد‬ ‫م‬ ُ ‫ه‬ ُ ‫الشباب‬ ‫م‬ ُ ‫وه‬ ،‫فيها‬ ِ‫هضة‬ َّ ‫الن‬ ُّ ‫وسر‬ ِ‫فاع‬ ِّ ‫الد‬ ُّ ‫ط‬ َ ‫وخ‬ ،‫ها‬ِ‫حضارت‬ ُ ‫بناة‬ ‫وتعتبر‬ ‫عنه‬ ِ‫واألخير‬ ِ‫ل‬ َّ ‫األو‬ ‫الشباب‬ ‫مرحلة‬ ‫التي‬ ‫المراحل‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫حيث‬ ،‫الفرد‬ ‫فيها‬ ‫يمر‬ ‫وتنضج‬ .‫بالتبلور‬ ‫شخصيته‬ ‫الشخصية‬ ‫هذه‬ ‫معالم‬ ‫الفرد‬ ‫يكتسبه‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ومعارف‬ ‫مهارات‬ ‫من‬ ‫النضوج‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫والعقلي‬ ‫الجسماني‬ ‫االجتماعية‬ ‫والعالقات‬ ‫الفرد‬ ‫يستطيع‬ ‫التي‬ ‫اختياره‬ ‫ضمن‬ ‫صياغتها‬ ‫معنى‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ .‫الحر‬ ‫فإن‬ ،‫الشيء‬ ‫أول‬ ‫الشباب‬ ‫تتلخص‬ ‫الشباب‬ ‫مرحلة‬ ‫األمم‬ ‫مة‬ ّ ‫نظ‬ ُ ‫م‬ َ ‫وفق‬ ‫والعلم‬ ‫للتربية‬ ‫حدة‬ ّ ‫المت‬ ّ ‫فإن‬ )‫(اليونسكو‬ ‫قافة‬ ّ ‫والث‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫باب‬ ّ ‫الش‬ ‫نسبة‬ ‫مجموع‬ ‫من‬ %18 ‫قارب‬ ُ ‫ت‬ ‫في‬ ‫يتواجد‬ ُ ‫حيث‬ ‫انه؛‬ ّ ‫سك‬ ‫مليار‬ 1.2 ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫العالم‬ ‫فئة‬ ‫ضمن‬ ‫يقعون‬ ‫شخص‬ ‫قع‬ ّ ‫المتو‬ ‫ومن‬ ،‫باب‬ ّ ‫الش‬ ‫مقداره‬ ‫بما‬ ‫عددهم‬ ‫زيادة‬ ‫األيام‬ ‫في‬ ‫مليون‬ 72 ‫عام‬ ‫حلول‬ ‫ى‬ ّ ‫وحت‬ ‫القادمة‬ ‫اإلحصائيات‬ ّ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫5202م‬ ‫الشباب‬ ‫أعداد‬ ّ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫شير‬ ُ ‫ت‬ُ ‫تفوق‬ ‫الحالي‬ ‫الجيل‬ ‫في‬ .‫التاريخ‬ ‫عبر‬ ‫مضى‬ ٍ‫عدد‬ ّ ‫أي‬ ‫الله‬ ‫ى‬ ّ ‫صل‬ ‫سول‬ ّ ‫الر‬ ّ ‫اهتم‬ ‫باب‬ ّ ‫بالش‬ ‫م‬ ّ ‫وسل‬ ‫عليه‬ ‫كانوا‬ ‫فقد‬ ،‫ا‬ ً ‫كبير‬ ‫ا‬ ً ‫اهتمام‬ ‫وقفت‬ ‫تي‬ ّ ‫ال‬ ‫األكثر‬ ‫الفئة‬ ‫عوة‬ ّ ‫الد‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫بجانبه‬ ‫ونشروا‬ ‫ونصروه‬ ‫دوه‬ ّ ‫فأي‬ ‫في‬ ‫لوا‬ ّ ‫وتحم‬ ‫اإلسالم‬ ‫المشاق‬ ‫ذلك‬ ‫سبيل‬ ‫اس‬ ّ ‫عب‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ .‫والعنت‬ ‫آتى‬ ‫«ما‬ :‫عنهما‬ ‫الله‬ ‫رضي‬ ‫ا‬ ً ‫علم‬ ‫ا‬ ً ‫عبد‬ ّ‫وجل‬ ّ ‫عز‬ ‫الله‬ ‫في‬ ‫ه‬ ُّ ‫كل‬ ُ ‫والخير‬ ،‫ا‬ ًّ ‫شاب‬ ّ ‫إال‬ّ ‫عز‬ ‫قوله‬ ‫تال‬ ّ ‫ثم‬ ،»‫باب‬ ّ ‫الش‬ ‫ى‬ ً ‫ت‬ َ ‫ف‬ ‫ا‬ َ ‫ن‬ ْ ‫ع‬ ِ‫م‬ َ ‫س‬ ‫وا‬ ُ ‫ال‬ َ ‫ق‬ : ّ‫وجل‬ ُ ‫يم‬ ِ‫اه‬ َ ‫ر‬ ْ ‫ب‬ِ‫إ‬ ُ ‫ه‬ َ ‫ل‬ ُ‫ال‬ َ ‫ق‬ ُ ‫ي‬ ْ ‫م‬ ُ ‫ه‬ ُ ‫ر‬ ُ ‫ك‬ ْ ‫ذ‬ َ ‫ي‬ ْ ‫م‬ ُ ‫ه‬ َّ ‫ن‬ِ‫إ‬ :‫تعالى‬ ‫وقوله‬ ، ْ ‫م‬ ُ ‫اه‬ َ ‫ن‬ ْ ‫د‬ِ‫ز‬ َ ‫و‬ ْ ‫م‬ ِ‫ه‬ ِّ ‫ب‬ َ ‫ر‬ِ‫ب‬ ‫وا‬ ُ ‫ن‬ َ ‫آم‬ ٌ ‫ة‬ َ ‫ي‬ ْ ‫ت‬ ِ‫ف‬ :‫تعالى‬ ‫وقوله‬ ، ‫ى‬ ً ‫د‬ ُ ‫ه‬ ‫وادي‬ ‫محارب‬ ‫عبدالرحمن‬ /‫د.م‬
  4. 4. 5 ‫تشق‬ ‫بدأت‬ ‫التي‬ ‫الرئيسية‬ ‫البلدان‬ ‫غالبية‬ ‫في‬ ‫طريقها‬ ‫والتي‬ ،‫والمجتمعات‬ ‫الشخصية‬ ‫صقل‬ ‫تستهدف‬ ‫وإكسابها‬ ،‫الشبابية‬ ‫والخبرات‬ ،‫المهارات‬ ‫والعملية‬ ‫العلمية‬ ‫المطلوب‬ ‫التأهيل‬ ‫وتأهيلها‬ ‫السليم‬ ‫تكيفها‬ ‫لضمان‬ ‫وتدريب‬ ،‫المستجدات‬ ‫مع‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫الشباب‬ ‫القادة‬ ‫لكن‬ ،‫المجتمعية‬ ‫الميادين‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫له‬ ‫اإلشارة‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫زالت‬ ‫وال‬ ‫كانت‬ ‫واسعة‬ ‫هوة‬ ‫في‬ ‫الشباب‬ ‫بين‬ ‫قائمة‬ ‫والشباب‬ ‫المتقدمة‬ ‫البلدان‬ ‫النامية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫بالقدرات‬ ‫تتعلق‬ ‫ألسباب‬ ‫الخطط‬ ‫توفر‬ ‫وعدم‬ ‫المالية‬ ‫للتأهيل‬ ‫الكافية‬ ‫والبرامج‬ ‫إضافة‬ ،‫والتربية‬ ‫والتنشئة‬ ‫تتعلق‬ ‫داخلية‬ ‫أسباب‬ ‫إلى‬ ‫العقائدي‬ ‫بالموروث‬ ‫وطبيعة‬ ‫واالجتماعي‬ ‫والتقاليد‬ ‫والعادات‬ ‫القيم‬ ‫والعائلة‬ ‫المجتمع‬ ‫وتركيبة‬ ‫السياسية‬ ‫النظم‬ ‫وطبيعة‬ ‫تضافرت‬ ‫حيث‬ ،‫القائمة‬ ‫لتحد‬ ‫العوامل‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الشباب‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫وتفاقم‬ ‫النامية‬ ‫البلدان‬ ‫أوساط‬ ‫في‬ ‫األزمات‬ ‫وضعف‬ ،‫كالبطالة‬ :‫الشباب‬ ‫وتدني‬ ،‫الصحية‬ ‫االرعاية‬ ‫المعيشي‬ ‫المستوى‬ ‫الراعية‬ ‫المؤسسات‬ ‫ونقص‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫الحقيقية‬ ‫في‬ ‫الشباب‬ ‫أن‬ ‫البتة‬ ‫والغنية‬ ‫المتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫مشاكل‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫الوفرة‬ ‫رغم‬ ‫وأزمات‬ ‫والخدمات‬ ‫اإلحصائيات‬ ‫عما‬ ‫مختلف‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫ولكنها‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫الشباب‬ ‫يعانيه‬ ‫النامية‬ ‫استعدادات‬ ‫لمعرفة‬ ‫في‬ ‫وانخراطهم‬ ‫الشباب‬ ‫كان‬ ً ‫أيا‬ ‫التنموي‬ ‫العمل‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫فإن‬ ،‫نوعه‬ ‫معرفة‬ ‫والمطلوب‬ ‫األساسية‬ ‫االحتياجات‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫للشباب‬ ‫بعين‬ ‫أخذها‬ ‫أو‬ ‫تلبيتها‬ ‫صياغة‬ ‫لدى‬ ‫االعتبار‬ ‫باعتبارها‬ ‫والبرامج؛‬ ‫الخطط‬ ‫يجب‬ ‫ضرورية‬ ‫متطلبات‬ .‫المعنيين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫إدراكها‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫مع‬ ‫مفهوم‬ ‫الحاجات‬ ‫مفهوم‬ ‫قوة‬ ‫الشباب‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫نسبي‬ ‫فالعمال‬ ،‫جبارة‬ ‫اقتصادية‬ ‫ينتجون‬ ‫الذين‬ ‫هم‬ ‫الشباب‬ ‫والشباب‬ ،‫بسواعدهم‬ ‫بجهدهم‬ ‫المتعلم‬ ‫يحتاجه‬ ‫ما‬ ‫ينتجون‬ ‫الذهني‬ ‫الذين‬ ‫وهم‬ ،‫المجتمع‬ ‫األوطان‬ ‫صروح‬ ‫يبنون‬ ‫وقوته‬ ‫منعته‬ ‫ويضمنون‬ ‫الشباب‬ ‫ودور‬ ،‫االقتصادية‬ ‫الشاملة‬ ‫التنمية‬ ‫في‬ ‫أساسي‬ ‫دور‬ ‫الحقيقية‬ ‫وبديهي‬ ،‫ومحوري‬ ‫التقدم‬ ‫أن‬ ‫االفتراض‬ ‫دون‬ ‫مستحيل‬ ‫االقتصادي‬ ‫وعقول‬ ،‫علمي‬ ‫تقدم‬ ‫والمستنيرة‬ ‫النيرة‬ ‫الشباب‬ ‫القاعدة‬ ‫توفر‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫تضمن‬ ‫التي‬ ‫العلمية‬ ‫الجهد‬ ‫في‬ ‫والتقدم‬ ‫النجاح‬ ‫الجهد‬ ‫وفي‬ ‫االقتصادي‬ . ً ‫أيضا‬ ‫التنموي‬ ‫بنفسها‬ ‫ة‬ ّ ‫أم‬ ّ ‫أي‬ ‫اعتزاز‬ ّ ‫إن‬ ‫ال‬ ّ ‫أو‬ ‫بشبابها‬ ‫اعتزازها‬ ‫هو‬ ‫ة‬ ّ ‫القوي‬ ‫عائم‬ ّ ‫الد‬ ‫هم‬ ‫إذ‬ ‫أن‬ ‫تستطيع‬ ‫تي‬ ّ ‫ال‬ ‫والمتينة‬ ‫أمجادها‬ ‫صروح‬ ‫بها‬ ‫تبني‬ ‫كي‬ ً ‫ومستقبال‬ ‫ا‬ ً ‫حاضر‬ ‫رياح‬ ‫أمام‬ ً ‫صامدة‬ ‫تبقى‬ ‫وال‬ ‫تبقي‬ ‫ال‬ ‫تي‬ ّ ‫ال‬ ‫مان‬ ّ ‫الز‬ ‫ات‬ ّ ‫حدي‬ ّ ‫الت‬ ‫وأمام‬ ،‫تذر‬ ‫كيانها‬ ‫د‬ ّ ‫تهد‬ ‫تي‬ ّ ‫ال‬ ‫الجسام‬ ‫باب‬ ّ ‫الش‬ ‫صالح‬ ّ ‫ألن‬ ،‫ووجودها‬ ‫والمجتمع‬ ‫ة‬ ّ ‫لألم‬ ‫صالح‬ ‫فساد‬ ‫فسادهم‬ ‫وفي‬ .‫والمجتمع‬ ‫ة‬ ّ ‫األم‬
  5. 5. 6 ‫اقتده‬‫فبهداهم‬ ‫أفال‬ !‫ينظرون؟‬ ‫يقف‬ ‫فال‬ ..‫حياته‬ ‫في‬ ‫المستمرة‬ ‫متجمدة‬ ‫ثقافة‬ ‫عتبات‬ ‫على‬ ‫يتقبل‬ ‫بل‬ ،‫متصلبة‬ ‫خبرات‬ ‫وال‬ ‫لألفضل‬ ‫التغيير‬ ‫ركب‬ ‫مسايرة‬ ‫تأثيره‬ ‫مواطن‬ ‫ويتحسس‬ .‫علم‬ ‫من‬ ‫لديه‬ ‫ما‬ ‫عرض‬ ‫باختالف‬ ‫في‬ ‫اإلبل‬ ‫بمزايا‬ ‫يتمثل‬ ‫فتجده‬ ‫صبرها‬ ‫وعظيم‬ ،‫تحملها‬ ‫قوة‬ ‫غيرها‬ ‫ونفع‬ ،‫المشاق‬ ‫وتحمل‬ .‫لهدفه‬ ‫الوصول‬ ‫في‬ ‫في‬ ،‫السماء‬ ‫مثل‬ ‫يعلو‬ ‫وأن‬ ‫وتماسكها‬ ‫وعزتها‬ ‫شموخها‬ ..‫سند‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫صالبتها‬ ‫في‬ ،‫بالجبال‬ ‫ويقتدي‬ ‫عصفت‬ ‫مهما‬ ،‫انحنائها‬ ‫وعدم‬ .. ‫الريح‬ ‫بها‬ ‫في‬ ،‫األرض‬ ‫مثل‬ ‫ويتواضع‬ ‫ويكون‬ ،‫إليه‬ ‫الوصول‬ ‫سهولة‬ ‫الظاهر‬ ‫في‬ ‫المنافع‬ ‫عظيم‬ ..‫والباطن‬ ‫ع‬ ّ ‫وتنو‬ ‫اختالف‬ ‫معي‬ ‫تأمل‬ ‫ثم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫أساليب‬ ‫أصحابه‬ ‫تعليم‬ ‫في‬ ‫وسلم‬ ‫وهي‬ ،‫عليهم‬ ‫الله‬ ‫رضوان‬ ‫على‬ ‫ولكن‬ ،‫تحصى‬ ‫ال‬ ‫أساليب‬ :‫الحصر‬ ‫ال‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫التوضيحات‬ ‫أو‬ ‫•العروض‬ .‫والصالة‬ ‫الوضوء‬ ‫في‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫الرسم‬ • .‫اإلنسان‬ ‫وأمل‬ ‫أجل‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬ ‫على‬ ‫للحث‬ ‫باألصابع‬ ‫إشارته‬ • .‫اليتيم‬ ‫كفالة‬ ‫األساليب‬ ‫من‬ ‫آخره‬ ‫إلى‬ ‫العلم‬ ‫إليصال‬ ‫المختلفة؛‬ .‫المخاطبين‬ ‫باختالف‬ ‫والمعرفة‬ ‫هذا‬ ‫بدون‬ ‫أننا‬ ‫نتيقن‬ ‫أن‬ ‫فعلينا‬ ‫العرض‬ ‫أساليب‬ ‫في‬ ‫ع‬ ّ ‫التنو‬ ‫واحد‬ ‫بمنطق‬ ‫ك‬ ّ ‫والتمس‬ ‫بأسلوب‬ ‫األمور‬ ‫ومعالجة‬ ‫ذلك‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ،‫يتغير‬ ‫ال‬ ‫جامد‬ .‫عقباها‬ ‫تحمد‬ ‫ال‬ ‫النكسارات‬ ‫والتدريبية‬ ‫والعملية‬ ‫العلمية‬ ‫منها‬ ‫والقرب‬ ‫اإلفادة‬ ‫بهدف‬ ‫مواقف‬ ‫إلى‬ ‫وتحويلها‬ ‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫فاعلة‬ ‫تطبيقية‬ .‫اليومية‬ ‫أصحاب‬ ‫وكذلك‬ ،‫الناجح‬ ‫المدرب‬ ‫ينبغي‬ ‫المختلفة‬ ‫المسؤوليات‬ ‫الكريم‬ ‫بالقرآن‬ ‫ينتفعوا‬ ‫أن‬ ‫ليكونا‬ ‫المطهرة؛‬ ‫والسنة‬ ‫ا‬ ً ‫ونبراس‬ ،‫ا‬ ً ‫واضح‬ ‫ا‬ ً ‫منهج‬ ‫لهم‬ .‫أمورهم‬ ‫شتى‬ ‫في‬ ‫يهديهم‬ ‫القرآنية‬ ‫اآليات‬ ‫اشتملت‬ ‫وقد‬ ‫العديد‬ ‫على‬ ‫النبوية‬ ‫والسنة‬ ‫النافعة‬ ‫التربوية‬ ‫األساليب‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫ثناياها‬ ‫في‬ ‫وظهرت‬ .‫الناجحة‬ ‫التدريبية‬ ‫المهارات‬ ‫لم‬ ‫ـ‬ ‫سبحانه‬ ‫ـ‬ ‫ان‬ ّ ‫المن‬ ‫والحكيم‬ ‫التعامل‬ ‫بيان‬ ‫في‬ ً‫هملا‬ ‫يتركنا‬ ‫هذه‬ ‫معالجة‬ ‫في‬ ‫األمثل‬ ..‫وتباينها‬ ‫الحياتية‬ ‫المواقف‬ ‫في‬ ‫ـ‬ ‫عباده‬ ‫من‬ ‫طلب‬ ‫بل‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ ٍ‫راق‬ ‫استفهامي‬ ‫أسلوب‬ ‫حولهم‬ ‫فيما‬ ‫وينظروا‬ ‫يتفكروا‬ ‫منها‬ ‫ليتخذ‬ ،‫كونية‬ ‫آيات‬ ‫من‬ ‫الحياتي‬ ‫للتعامل‬ ‫ا‬ ً ‫سليم‬ ‫ا‬ ً ‫أساس‬ .‫ـ‬ ‫ومكانه‬ ‫زمانه‬ ‫في‬ ‫ـ‬ ‫المتغير‬ .‫وتعالى‬ ‫تبارك‬ ‫ـ‬ ‫الله‬ َّ ‫فحث‬ ‫بعقيدة‬ َ ‫المؤمن‬ َ ‫اإلنسان‬ ‫الرشيد‬ ِ‫العقل‬ ‫وذا‬ ،‫سليمة‬ ‫اآليات‬ ‫ومسايرة‬ ‫بمجاراة‬ ‫ـ‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫كما‬ ،‫المشهودة‬ َ ‫ون‬ ُ ‫ر‬ ُ ‫نظ‬ َ ‫ي‬ َ‫لا‬ َ ‫ف‬ َ ‫أ‬ :‫ـ‬ ‫وتعالى‬ ‫تبارك‬ ‫ى‬ َ ‫ل‬ِ‫إ‬ َ ‫و‬ * ْ ‫ت‬ َ ‫ق‬ِ‫ل‬ ُ ‫خ‬ َ ‫ف‬ ْ ‫ي‬ َ ‫ك‬ ِ‫ل‬ِ‫ب‬ِْ‫الإ‬ ‫ى‬ َ ‫ل‬ِ‫إ‬ ‫ى‬ َ ‫ل‬ِ‫إ‬ َ ‫و‬ * ْ ‫ت‬ َ ‫ع‬ ِ‫ف‬ ُ ‫ر‬ َ ‫ف‬ ْ ‫ي‬ َ ‫ك‬ ‫اء‬ َ ‫م‬ َّ ‫الس‬ ‫ى‬ َ ‫ل‬ِ‫إ‬ َ ‫و‬ * ْ ‫ت‬ َ ‫ب‬ ِ‫ص‬ ُ ‫ن‬ َ ‫ف‬ ْ ‫ي‬ َ ‫ك‬ ِ‫ال‬ َ ‫ب‬ ِ‫ج‬ ْ ‫ال‬ ْ ‫ت‬ َ ‫ح‬ ِ‫ط‬ ُ ‫س‬ َ ‫ف‬ ْ ‫ي‬ َ ‫ك‬ ِ‫ض‬ ْ ‫ر‬ َ ْ‫الأ‬ ]20‫71ـ‬ : ‫[الغاشية‬ ‫يهيئ‬ ‫أن‬ ‫لإلنسان‬ ‫فينبغي‬ ‫الصفات‬ ‫الستحضار‬ ‫نفسه‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ،‫الملهمة‬ ‫التغيير‬ ‫رياح‬ ‫أنواء‬ ‫يتحمل‬ ‫خصاله‬ ‫تتنوع‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫حصيلة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫وأساليبه‬ ‫وأخالق‬ ،‫األسرية‬ ‫التربية‬ ..‫الرفاق‬ ‫وجماعة‬ ،‫المجتمع‬ ‫ينفي‬ ‫ال‬ ‫التأثير‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ‫منذ‬ ‫األصيل‬ ‫اإلنسان‬ )‫(معدن‬ ‫تجد‬ ‫قد‬ ‫أنك‬ ‫بدليل‬ ،‫والدته‬ ‫نوازعهم‬ ‫تختلف‬ ‫أشقاء‬ ‫إخوة‬ ‫أفعالهم‬ ‫وردود‬ ،‫وتطلعاتهم‬ ‫وتجاه‬ ،‫حولهم‬ ‫من‬ ‫تجاه‬ ‫وتكشف‬ ..‫الحياتية‬ ‫تعامالتهم‬ ..‫الحقيقة‬ ‫ذاتهم‬ ‫عن‬ ‫يتمسك‬ ‫ممن‬ ‫تتعجب‬ ‫قد‬ ‫في‬ ‫ومتكرر‬ ‫واحد‬ ‫بأسلوب‬ ‫وأمام‬ ..‫المختلفة‬ ‫المواقف‬ ‫ومتعدد‬ ،‫مختلف‬ ‫جمهور‬ ‫ليجني‬ ‫واألعمار؛‬ ‫الثقافات‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫والخسران‬ ‫الفشل‬ ‫يكون‬ ‫وال‬ ،‫حوله‬ ‫من‬ ‫وعلى‬ !! ً ‫تأثيرا‬ ‫وال‬ ً ‫أثرا‬ ‫لعمله‬ ‫والتقصي‬ ‫للبحث‬ ‫بحاجة‬ ‫إننا‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫آيات‬ ‫في‬ ‫العطرة‬ ‫النبوية‬ ‫والسيرة‬ ‫أوسع‬ ‫رحاب‬ ‫نحو‬ ‫منها‬ ‫لننطلق‬ ‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫أكبر‬ ‫ومجاالت‬ ‫العبد‬ ‫رضا‬ /‫م‬
  6. 6. 7 ‫أعظم‬..‫أنت‬ ‫المخلوقات‬ .‫ونقيسها‬ ‫بمقدار‬ ‫الفرص‬ ‫اقتناص‬ ‫يأتي‬ ‫حياتية‬ ‫مهارات‬ ‫من‬ ‫تملكه‬ ‫ما‬ ‫وإجادتك‬ ‫وأتقنتها‬ ‫مارستها‬ ‫واالستفادة‬ ‫تطبيقها‬ ‫في‬ ‫الدراسي‬ ‫واقعك‬ ‫فى‬ ‫منها‬ ‫والمهني‬ ،‫والشخصي‬ ‫تختارك‬ ‫وال‬ .‫واالجتماعي‬ ‫المثقف‬ ‫ألنك‬ ‫الفرص‬ ‫المالك‬ ‫والحافظ‬ ‫والعارف‬ .‫للشهادات‬ ‫المهارات‬ ‫امتالك‬ ‫ضرورة‬ ‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫الضرورية‬ ‫الحياتية‬ ‫وذكاء‬ ‫أسرارها‬ ‫من‬ ‫والتمكن‬ ‫تطبيقها‬ ‫من‬ ‫النتائج‬ ‫تحصيل‬ ‫قارن‬ ُ ‫ون‬ ‫األداء‬ ‫م‬ ّ ‫قي‬ ُ ‫ون‬ ‫تحقيق‬ ‫بعد‬ ‫المستويات‬ ‫والنجاح‬ ‫السعادة‬ ‫قدر‬ ‫من‬ .‫واالختالف‬ ‫والتمييز‬ ‫مكتظة‬ ‫ذاتية‬ ‫سيرة‬ ‫يقدمون‬ ‫،والدورات‬ ‫الدراسة‬ ‫بخبرات‬ ‫.وتكون‬ ‫العمل‬ ‫،وممارسات‬ ‫يجيد‬ ‫لمن‬ ‫فقط‬ ‫الفرصة‬ ‫وتوظيف‬ ‫واكتساب‬ ‫استغالل‬ ‫المهارات‬ ‫الدافعة‬ ‫القوة‬ ‫فهي‬ ‫وهي‬ ‫تغيير‬ ‫ألي‬ ‫والمحركة‬ ‫على‬ ‫لالعتماد‬ ‫اآلمن‬ ‫الرصيد‬ ‫طاقات‬ ‫على‬ ‫واالعتماد‬ ‫الذات‬ ‫في‬ ‫الموضوعة‬ ‫الخالق‬ .‫المخلوق‬ ‫استغالل‬ ‫فلسفة‬ ‫أن‬ ‫واعلم‬ ‫تكمن‬ ‫التعايش‬ ‫في‬ ‫مهارتك‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫بأن‬ ‫يقينك‬ ‫في‬ ٌ ‫مشترك‬ ٌ ‫ملك‬ ‫فيها‬ ‫نعيش‬ ‫ا‬ ً ‫ملك‬ ‫وليست‬ ،‫الجميع‬ ‫بين‬ ..‫اآلخر‬ ‫دون‬ ‫ألحد‬ ‫أجله‬ ‫من‬ ‫ت‬ َ ‫لق‬ ُ ‫خ‬ ‫فاإلنسان‬ ‫الواعي‬ ‫القادر‬ ‫ألنه‬ ‫الدنيا‬ ‫أنك‬ ‫...ثق‬ ‫المتطور‬ ‫نافس‬ ُ ‫الم‬ ‫...واكتشف‬ ‫الله‬ ‫خلق‬ ‫أعظم‬ ‫وحدد‬ ‫ذاتك‬ ‫بيقين‬ ...‫احتياجاتك‬ ‫المعارف‬ ‫عن‬ ‫.فيبحث‬ ‫العقل‬ ‫إلشباع‬ ‫والعلوم‬ ‫إلرضاء‬ ‫ضرورية‬ ‫واحتياجات‬ .‫الروح‬ ‫لتدبر‬ ‫وعبادة‬ ‫الجسم‬ ‫سعادة‬ ‫بين‬ ‫هنا‬ ‫فالحكم‬ ‫ذكاؤه‬ ‫هو‬ ‫وشقائه‬ ‫اإلنسان‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫كل‬ ‫توظيف‬ ‫في‬ ‫اإللهية‬ ‫والنعم‬ ‫والمنح‬ً ‫ناجحا‬ ، ً ‫مميزا‬ ً ‫قائدا‬ ‫ليكون‬ ‫هنا‬ ‫.ويأتي‬ ً ‫وإيجابيا‬ ً ‫فاعال‬ ‫من‬ ‫يمتلكه‬ ‫بما‬ ‫التفضيل‬ ‫واقعية‬ ‫حياتية‬ ‫مهارات‬ ‫استغاللها‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ..‫احتياجاته‬ ‫كل‬ ‫تلبية‬ ‫في‬ ‫بالوراثة‬ ‫تأتي‬ ‫ال‬ ‫والمهارة‬ ‫تأتي‬ ‫وال‬ ...‫كالموهبة‬ ‫...واختيار‬ ‫الرباني‬ ‫بالتفضيل‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫تأتي‬ ‫إنما‬ .‫القدر‬ ‫واستيعابها‬ ‫هضمها‬ ‫تم‬ ‫واالختيار‬ ، ‫للتجريب‬ ‫وتطبيق‬ ‫لإلتقان‬ ‫وتكرار‬ ‫ممارسة‬ ‫ثم‬ ...‫تصاعدي‬ ‫تناغم‬ ‫في‬ ‫مكن‬ ُ ‫ي‬ ‫منطقي‬ ‫وتسلسل‬ ‫امتالك‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫واألهداف‬ ‫والخطط‬ ‫األدوات‬ ‫بنجاح‬ ‫للتعايش‬ ‫المدروسة‬ ..‫ومتعة‬ ‫ألننا‬ ‫تأتي‬ ‫السعادة‬ ‫هل‬ ‫ناجحون‬ ‫نحن‬ ‫أم‬ ‫ناجحون؟‬ ‫إجابته‬ ‫لغز‬ ‫سعداء؟‬ ‫ألننا‬ ‫للوصول‬ ‫وسائلك‬ ‫في‬ ‫المحاولة‬ ‫في‬ ‫واستمرارك‬ ‫بمتعة‬ ‫واإلتقان‬ ‫والتطبيق‬ ‫ومحققا‬ ‫األداء‬ ‫في‬ ‫وتطور‬ .‫الحياة‬ ‫في‬ ‫ملموسة‬ ‫نتائج‬ ‫آخر‬ ‫من‬ ‫أمهر‬ ‫فالرسام‬ ‫المالك‬ ‫فهو‬ ‫الرسم‬ ‫يعرف‬ ‫في‬ ‫والمسيطر‬ ‫والمتحكم‬ ‫بعد‬ ‫المكتسبة‬ ‫الرسم‬ ‫مهارة‬ ..‫وممارسة‬ ‫وتطبيق‬ ‫معرفة‬ ‫آخر‬ ‫من‬ ‫أمهر‬ ‫والسائق‬ ‫لنفس‬ ‫القيادة‬ ‫فقط‬ ‫يعرف‬ ‫نراها‬ ‫حياتية‬ ‫وامثلة‬ ‫السبب‬ ‫وجعلها‬ ‫الدنيا‬ ‫الله‬ ‫خلق‬ ‫أعظم‬ ‫الستقبال‬ ‫مستعدة‬ )‫(اإلنسان‬ ‫المخلوقات‬ ‫لحياته‬ ‫طوعها‬ ُ ‫وي‬ ‫عمرها‬ ُ ‫لي‬ ‫الله‬ ‫ووهب‬ .‫واحتياجاته‬ )‫(العقل‬ ‫األسرار‬ ‫أكبر‬ ‫اإلنسان‬ ‫المتمرد‬ ‫المتجدد‬ ‫العضو‬ ‫ذلك‬ )‫(الجسم‬ ‫و‬ ‫باأللغاز‬ ‫المملوء‬ )‫و(الروح‬ ‫صوره‬ ‫وأبدع‬ ‫بأكمل‬ .‫الحقيقة‬ ‫عن‬ ‫الباحثة‬ ‫العابدة‬ ‫أكمل‬ ‫في‬ ‫أبدعنا‬ ‫خالقنا‬ ‫الله‬ ‫وتباين‬ ‫اختالفنا‬ ‫وأوجد‬ ‫الصور‬ ‫العليم‬ ‫فهو‬ ‫بحكمته‬ ‫ألواننا‬ ‫ا‬ َ ‫ه‬ ّ ‫ي‬ ُ ‫ا‬ ‫يا‬ .‫واإلكرام‬ ‫الجالل‬ ‫ذو‬ ٍ‫ر‬ َ ‫ك‬ َ ‫ذ‬ ‫ن‬ ِّ ‫م‬ ‫م‬ ُ ‫اك‬ َ ‫ن‬ ْ ‫ق‬ َ ‫ل‬ َ ‫خ‬ ‫ا‬ َّ ‫ن‬ِ‫إ‬ ُ ‫اس‬ َّ ‫الن‬ ‫ا‬ ً ‫وب‬ ُ ‫ع‬ ُ ‫ش‬ ْ ‫م‬ ُ ‫اك‬ َ ‫ن‬ ْ ‫ل‬ َ ‫ع‬ َ ‫ج‬ َ ‫و‬ ٰ ‫ى‬ َ ‫نث‬ ُ ‫أ‬ َ ‫و‬ ْ ‫م‬ ُ ‫ك‬ َ ‫م‬ َ ‫ر‬ ْ ‫ك‬ َ ‫أ‬ َّ ‫ن‬ِ‫إ‬ ‫وا‬ ُ ‫ف‬ َ ‫ار‬ َ ‫ع‬ َ ‫ت‬ِ‫ل‬ َ‫ل‬ِ‫ائ‬ َ ‫ب‬ َ ‫ق‬ َ ‫و‬ َ ‫ه‬ َّ ‫الل‬ َّ ‫ن‬ِ‫إ‬ ْ ‫م‬ ُ ‫اك‬ َ ‫ق‬ ْ ‫ت‬ َ ‫أ‬ ِ‫ه‬ َّ ‫الل‬ َ ‫ند‬ ِ‫ع‬ . ٌ ‫ير‬ِ‫ب‬ َ ‫خ‬ ٌ ‫يم‬ِ‫ل‬ َ ‫ع‬ ِ‫ات‬ َ ‫او‬ َ ‫م‬ َّ ‫الس‬ ُ ‫ق‬ ْ ‫ل‬ َ ‫خ‬ ِ‫ه‬ِ‫ات‬ َ ‫آي‬ ْ ‫ن‬ ِ‫م‬ َ ‫و‬ ْ ‫م‬ ُ ‫ك‬ِ‫ت‬ َ ‫ن‬ ِ‫س‬ ْ ‫ل‬ َ ‫أ‬ ُ ‫لاَف‬ِ‫ت‬ ْ ‫اخ‬ َ ‫و‬ ِ‫ض‬ ْ ‫ر‬ َ ْ‫الأ‬ َ ‫و‬ ٍ‫ات‬ َ ‫لآَي‬ َ ‫ك‬ِ‫ل‬ َٰ ‫ذ‬ ‫ي‬ ِ‫ف‬ َّ ‫ن‬ِ‫إ‬ ْ ‫م‬ ُ ‫ك‬ِ‫ان‬ َ ‫و‬ ْ ‫ل‬ َ ‫أ‬ َ ‫و‬ . َ ‫ين‬ ِ‫م‬ِ‫ال‬ َ ‫ع‬ ْ ‫ل‬ ِّ ‫ل‬ ‫بدنياه‬ ‫اإلنسان‬ ‫يهنأ‬ ‫وكي‬ ‫احتياجات‬ ‫لبي‬ ُ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫،عليه‬ ‫والروح‬ ‫والجسم‬ ،‫العقل‬ ‫سليمان‬ ‫حسن‬
  7. 7. 8 ‫القانونية‬‫الثقافة‬ ‫التحكيـــم‬ ‫يكون‬ ‫المقدمة‬ ‫هذه‬ ‫وبعد‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫لدينا‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫التحكيم‬ ‫تطبيق‬ :‫وهي‬ ‫العملية‬ :‫الجزائية‬ ‫األمور‬ : ً ‫أوال‬ ‫فيها‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫وأكبرها‬ ‫بالحبس‬ ‫أقلها‬ ‫أحكام‬ ‫أمام‬ ‫نكون‬ ‫.فهنا‬ ‫باإلعدام‬ ‫نطاق‬ ‫عن‬ ‫تخرج‬ ‫مسائل‬ ‫الغاية‬ ‫أو‬ ‫الهدف‬ ‫أو‬ ‫الحكمة‬ ‫ما‬ ‫؛وهذا‬ ‫التحكيم‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫الفقهاء‬ ‫جمهور‬ ‫عليه‬ ‫أجمع‬ ‫وذلك‬ ‫القوانين‬ ‫وجميع‬ ‫وهي‬ ‫القرارات‬ ‫لخصوصية‬ ‫الفرد‬ ‫وحياة‬ ‫بحرية‬ ‫ماسة‬ :‫التالية‬ ‫لألسباب‬ .‫العام‬ ‫بالنظام‬ ‫تتعلق‬ ‫أنها‬ -‌‫أ‬ ‫أو‬ ‫الجنائية‬ ‫القواعد‬ ‫إن‬ -‌‫ب‬ ‫ال‬ ‫آمره‬ ‫قواعد‬ ‫هي‬ ‫الجزائية‬ .‫مخالفتها‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫يجوز‬ ‫اإلجراءات‬ ‫تطبيق‬ ‫عدم‬ -‫جـ‬ ‫للردع‬ ً ‫هدرا‬ ‫تعتبر‬ ‫الرادعة‬ .‫الخاص‬ ‫والردع‬ ‫العام‬ ‫إرادي‬ ‫عمل‬ ‫هو‬ ‫التحكيم‬ ‫إن‬ -‫د‬ ‫بين‬ ‫خاصة‬ ‫بمعامالت‬ ‫يتعلق‬ .‫المعاملة‬ ‫أطراف‬ ‫نظري‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫وأنا‬ ‫تطبيق‬ ‫إلى‬ ‫أميل‬ ‫ال‬ ‫الشخصية‬ ‫الجنائية‬ ‫األمور‬ ‫في‬ ‫التحكيم‬ ‫وإن‬ ‫سبق‬ ‫لما‬ ‫الجزائية‬ ‫أو‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫التحفظ‬ ‫مع‬ ‫ذكرت‬ .‫الذكر‬ ‫السالفة‬ ‫النقاط‬ .‫الشرعية‬ ‫األمور‬ ‫في‬ : ً ‫ثانيا‬ ‫التحكيم‬ ‫بحث‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الشريعة‬ ‫في‬ »‫القضاة‬ ‫خالد‬ ‫«معن‬ ‫للدكتور‬ :‫يلي‬ ‫ما‬ ‫الحدود‬ ‫في‬ ‫التحكيم‬ ‫حرمة‬ ‫الكتاب‬ ‫في‬ ‫وارد‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫المدنية‬ ‫الدولة‬ ‫إلى‬ ‫،وصلنا‬ ‫دولة‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫عنها‬ ‫نتج‬ ‫وقد‬ ‫القانون؛‬ ‫الشخص‬ ‫مصطلحين‬ ‫وجود‬ ‫والشخص‬ ‫الطبيعي‬ ‫هنالك‬ ‫وأصبحت‬ ‫المعنوي‬ ‫مستجدة‬ ‫ومسائل‬ ‫أمور‬ ‫وفك‬ ‫فصل‬ ‫إلى‬ ‫،تحتاج‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫لتبين‬ ‫.وذلك‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحياتين‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫واالقتصادية‬ ‫في‬ ً ‫وعظيما‬ ً ‫كبيرا‬ ً ‫أثرا‬ ‫للحضارات‬ ‫السياسية‬ ‫الحياة‬ .‫التاريخ‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫والدول‬ :‫التحكيم‬ ‫معنى‬ ‫عملية‬ « ‫الوسيط‬ ‫معجم‬ ‫في‬ ‫في‬ ‫متنازعان‬ ‫فيها‬ ‫يلجأ‬ ‫تحكيم‬ ‫إلى‬ ‫الشغل‬ ‫ميدان‬ » ‫عليه‬ ‫يوافقان‬ ‫ثالث‬ ‫طرف‬ ‫ال‬ ‫وربك‬ ‫فال‬ ‫تعالى‬ ‫وقوله‬ ‫يحكموك‬ ‫حتى‬ ‫يؤمنون‬ ْ ‫م‬ ُ ‫ت‬ ْ ‫ف‬ ِ‫خ‬ ْ ‫ن‬ِ‫إ‬ َ ‫و‬ :‫تعالى‬ ‫وقوله‬ً ‫ما‬ َ ‫ك‬ َ ‫ح‬ ْ ‫وا‬ ُ ‫ث‬ َ ‫ع‬ ْ ‫اب‬ َ ‫ف‬ ‫ا‬ َ ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ن‬ ْ ‫ي‬ َ ‫ب‬ َ ‫اق‬ َ ‫ق‬ ِ‫ش‬ . ‫ا‬ َ ‫ه‬ِ‫ل‬ ْ ‫ه‬ َ ‫أ‬ ْ ‫ن‬ ِّ ‫م‬ ً ‫ما‬ َ ‫ك‬ َ ‫ح‬ َ ‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ل‬ ْ ‫ه‬ َ ‫أ‬ ْ ‫ن‬ ِّ ‫م‬ ‫في‬ ‫للتحكيم‬ ‫تعريف‬ ‫ورد‬ ‫وقد‬ ‫المادة‬ ‫العدلية‬ ‫األحكام‬ ‫مجلة‬ .)1790( ‫اتخاذ‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫التحكيم‬ « ‫برضاهما‬ ً ‫حكما‬ ‫الخصمين‬ ‫ودعواهما‬ ‫خصومتهما‬ ‫لفصل‬ ‫بفتحتين‬ ٌ ‫م‬ َ ‫ك‬ َ ‫ح‬ ‫لذلك‬ ‫ويقال‬ ‫وفتح‬ ‫الميم‬ ‫بضم‬ ٌ ‫م‬ َّ ‫ك‬ َ ‫ح‬ ُ ‫م‬ َ ‫و‬ »‫الحاء‬ ‫في‬ ‫للتحكيم‬ ‫التعريف‬ ‫أما‬ ‫غير‬ ‫فهو‬ ‫القوانين‬ ‫بطون‬ ‫أن‬ ‫لكون‬ ‫وذلك‬ ‫مستحب‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫الحاالت‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫والفقهاء‬ ‫المحاكم‬ ‫اختصاص‬ .‫الكتب‬ ‫وبطون‬ ‫من‬ ‫مأخوذ‬ ‫التحكيم‬ ‫إن‬ ‫بمعنى‬ ‫أي‬ َ ‫م‬ َ ‫ك‬ َ ‫ح‬ ‫الفعل‬ ‫أو‬ ‫طرفين‬ ‫بين‬ ‫فصل‬ ‫العرب‬ ‫عرفه‬ ‫وقد‬ .‫أكثر‬ ‫األقوام‬ ‫من‬ ‫قبلهم‬ ‫وما‬ ‫وشريعة‬ ‫األخرى‬ ‫والحضارات‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫؛‬ ً ‫أيضا‬ ‫حمورابي‬ ‫بالتخصص‬ ‫ليس‬ ‫القضاء‬ .‫والمقنن‬ ‫المعروف‬ ‫الواضح‬ ‫التجار‬ ‫بين‬ ‫للفصل‬ ‫فكانت‬ ‫بين‬ ‫أو‬ ‫القبيلة‬ ‫أفراد‬ ‫بين‬ ‫أو‬ ‫تكون‬ ‫أنها‬ ‫.إذ‬ ‫الحرف‬ ‫أصحاب‬ ‫وليس‬ ‫مادية‬ ‫صفة‬ ‫ذات‬ .‫جنائية‬ ‫أو‬ ‫جزائية‬ ‫أصبحت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫واستمرت‬ ‫ال‬ ‫قبائل‬ ‫أو‬ ‫عشائر‬ ‫هنالك‬ ‫يتدخل‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫ترغب‬ ‫أو‬ ‫تحب‬ ‫العشيرة‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫فرد‬ ‫أي‬ ‫.ولكن‬ ‫النزاع‬ ‫لحل‬ ‫القبيلة‬ ‫أو‬ ‫أو‬ ‫قبيلتين‬ ‫بين‬ ‫النزاع‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫بين‬ ‫الحل‬ ‫هو‬ ‫فيكون‬ ‫أكثر‬ .‫المتخاصمين‬ ‫الحياة‬ ‫تقدم‬ ‫مع‬ ‫لكن‬ ‫الحضارات‬ ‫ودخول‬ ‫والعلم‬ ‫الريماوي‬ ‫منور‬ ‫رامي‬ /‫د‬
  8. 8. 9 ‫األخذ‬ ‫مسموح‬ ‫وهو‬ ‫والسنة‬ ‫خارج‬ ‫هو‬ ‫فيما‬ ‫بالتحكيم‬ ‫استثناء‬ ‫دون‬ ‫اإلسالم‬ ‫ديار‬ ‫فإنه‬ ‫المخالصة‬ ‫وبمفهوم‬ ‫غير‬ ‫اإلسالم‬ ‫ديار‬ ‫في‬ . ً ‫واحدا‬ ً ‫قوال‬ ‫مسموح‬ ‫المدنية‬ ‫األمور‬ ‫في‬ : ً ‫ثالثا‬ ‫أي‬ ،‫البند‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ونعني‬ ‫األمور‬ ‫باستثناء‬ ‫األمور‬ ‫جميع‬ ‫سبق‬ ‫لما‬ ‫والجزائية‬ ‫الشرعية‬ ‫تشمل‬ ‫فهي‬ ‫لها‬ ‫أشرنا‬ ‫.وإن‬ ‫والمدنية‬ ‫التجارية‬ ‫األمور‬ ‫دون‬ ‫بها‬ ‫مفصل‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫(القرارات‬ ً ‫أيضا‬ ‫اإلدارية‬ ‫األمور‬ ‫فيها‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫اإلدارية‬ ‫وبلغتها‬ ‫تستخدم‬ ‫اإلدارة‬ ‫كفرد‬ ‫وليس‬ ‫الدستورية‬ ‫وإن‬ ، ً ‫الحقا‬ ‫سنقترحه‬ ‫والذي‬ ‫بحث‬ ‫في‬ ‫جمعها‬ ‫من‬ ‫الحكمة‬ :‫يلي‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫واحد‬ ‫يعتبر‬ ‫الطرفين‬ ‫كال‬ ‫ألن‬ -1 . ً ‫معنويا‬ ‫أو‬ ً ‫طبيعيا‬ ‫إما‬ ً ‫شخصا‬ ‫خالف‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫التحكيم‬ ‫إن‬ -2 ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫عقد‬ ‫عن‬ ‫ناشئ‬ .‫قيمته‬ ‫عن‬ ‫نص‬ ‫وجود‬ ‫حال‬ ‫في‬ -3 ‫المحاكم‬ ‫يد‬ ‫رفع‬ ‫يتم‬ ‫التحكيم‬ .‫النزاع‬ ‫عن‬ ‫المدنية‬ ‫التحكيم‬ ‫إجراءات‬ ‫بدء‬ ‫إن‬ -4 ‫خاصة‬ ‫إجراءات‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫هيئة‬ ‫تشكيل‬ ‫على‬ ‫سابقة‬ .‫التحكيم‬ ‫وإجراءاته‬ ‫التحكيم‬ ‫إن‬ -5 ‫بطالنه‬ ‫وأسباب‬ ‫وأسبابه‬ ‫تكون‬ ‫عليه‬ ‫التصديق‬ ‫وجهات‬ ‫رغم‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬ ‫في‬ ‫في‬ ‫التحكيم‬ ‫لشرط‬ ‫اإلشارة‬ ‫أو‬ ‫والمرافعات‬ ‫خاصة‬ ‫قوانين‬ ‫اإلجراءات‬ ‫أو‬ ‫المحاكمات‬ ‫أصول‬ ‫عامة‬ ‫قوانين‬ ‫كونها‬ ،‫المدنية‬ ‫القضائية‬ ‫االتجاهات‬ ‫تحكم‬ .‫الدول‬ ‫في‬ ‫لمجمل‬ ‫االستعراض‬ ‫هذا‬ ‫وبعد‬ ‫التحكيم‬ ‫شرط‬ ‫لوجود‬ ‫األسباب‬ ‫اإلجراءات‬ ‫إلى‬ ‫التطرق‬ ‫سيتم‬ ‫بشكل‬ ‫للتحكيم‬ ‫التفصيلية‬ . ً ‫الحقا‬ ‫مفصل‬ ‫اإلدارية‬ ‫األمور‬ ‫في‬ : ً ‫رابعا‬ ‫الكبير‬ ‫عبد‬ ‫«الدكتور‬ ‫أورد‬ ‫وقد‬ .»‫الصوصي‬ ‫العلوي‬ ً ‫طرفا‬ ‫اإلدارة‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ « ‫في‬ ‫بالتحكم‬ ‫ويقصد‬ ‫فيها‬ ‫اختيار‬ ،‫اإلدارية‬ ‫المنازعات‬ ‫(يعد‬ ‫محكمين‬ ‫أو‬ ‫محكم‬ ‫تحكيمي‬ ‫بحكم‬ ‫للبت‬ )‫فردي‬ ‫القانون‬ ‫أشخاص‬ ‫أحد‬ ‫نزاع‬ ‫في‬ .»‫فيه‬ ً ‫طرفا‬ ‫العام‬ ‫عليه‬ ‫اتفق‬ ،‫المبدأ‬ ‫وهذا‬ ‫المحلي‬ ‫اإلداري‬ ‫الفقه‬ .‫والدولي‬ ‫اتفاقية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ويكون‬ ‫المشار‬ )‫(اتفاقية‬ ‫لتحكيم‬ ‫جوانب‬ ‫كافة‬ ‫تحدد‬ ‫والتي‬ ‫طيه‬ .‫التحكيم‬ ‫فقهاء‬ ‫بعض‬ ‫أطلق‬ ‫وقد‬ ‫كقضاء‬ ‫التحكيم‬ ‫على‬ ‫القانون‬ .‫خاص‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫ويكون‬ ‫القوانين‬ ‫تطبق‬ ‫النزاعات‬ ‫اتفاقية‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫الخاصة‬ ‫العدالة‬ ‫مبدأ‬ ‫أو‬ ‫طيه‬ ‫المشار‬ ‫تتعارض‬ ‫قد‬ ‫ذاتها‬ ‫بحد‬ ‫وهي‬ ‫وهي‬ .‫الوضعية‬ ‫القوانين‬ ‫مع‬ ‫تخرج‬ ‫األحيان‬ ‫أغلب‬ ‫في‬ ‫التي‬ ‫ومن‬ .‫التطبيق‬ ‫نطاق‬ ‫عن‬ ‫والسبب‬ ‫الخطورة‬ ‫تكون‬ ‫هنا‬ ‫للقضايا‬ ‫خسارتنا‬ ‫في‬ ‫األكثر‬ ‫خزينة‬ ‫ويكلف‬ ‫التحكيمية‬ .‫طائلة‬ ‫مبالغ‬ ‫الدول‬
  9. 9. 10 ‫الحوار‬ ‫ثقافة‬ ‫انعقاد‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫والمؤتمرات‬ ‫واللقاءات‬ ‫الندوات‬ ‫الوسائل‬ ‫إحدى‬ ‫هي‬ ‫؛تعتبر‬ ‫الذي‬ ‫ال‬ ّ ‫الفع‬ ‫للحوار‬ ‫الهامة‬ ‫التي‬ ‫والمشكالت‬ ‫القضايا‬ ‫يعالج‬ . ‫المعاصر‬ ‫اإلنسان‬ ‫تواجه‬ : ‫منها‬ ‫متعددة‬ ‫أهداف‬ ‫للحوار‬ ‫ويجعل‬ ‫الشبهات‬ ‫يدفع‬ -1 ‫عرض‬ ‫على‬ ‫ا‬ ً ‫قادر‬ ‫المحاور‬ . ‫وتوضيحها‬ ‫وغاياته‬ ‫أسبابه‬ ‫دعوة‬ ‫من‬ ‫المحاور‬ ‫يمكن‬ -2 ‫بشكل‬ ‫ما‬ ‫ألمر‬ ‫اآلخر‬ ‫الطرف‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وعرض‬ ، ‫ال‬ ّ ‫وفع‬ ‫حضاري‬ . ‫مريح‬ ‫بشكل‬ ‫لديه‬ ‫وجهات‬ ‫تقريب‬ ‫من‬ ‫يمكنه‬ -3 ‫بين‬ ‫الفجوة‬ ‫ويزيل‬ ، ‫النظر‬ ‫التباغض‬ ‫ويبعد‬ ، ‫المتحاورين‬ . ‫بينهم‬ ‫فيما‬ ‫والتناحر‬ ‫والثقافات‬ ‫المعارف‬ ‫نشر‬ -4 ‫معلومات‬ ‫كمية‬ ‫من‬ ‫ويعزز‬ ، ‫شتى‬ ‫في‬ ‫المتحاورين‬ . ‫المواضيع‬ ‫بين‬ ‫والمحبة‬ ‫األلفة‬ ‫نشر‬ -5 ‫الجيدة‬ ‫العالقات‬ ‫وصنع‬ ،‫البشر‬ .‫والصداقات‬ ‫الصحيحة‬ ‫الحوار‬ ‫لغة‬ ‫إيجاد‬ -6 .‫والمنطق‬ ‫العقل‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫في‬ ‫تأثير‬ ‫له‬ ‫الهادف‬ ‫فالحوار‬ ‫.والمحاور‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫تقريب‬ ‫يستطيع‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫المتمكن‬ ‫تعثر‬ ‫دون‬ ‫هدفه‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ . ‫ملل‬ ‫أو‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫الناجح‬ ‫الحوار‬ ‫وإليجاد‬ ‫في‬ ‫واإلنصات‬ ‫االستماع‬ ‫حسن‬ ‫ولكل‬ ‫الناس‬ ‫يستخدمها‬ ‫منها‬ ‫الدقيق‬ ‫معناها‬ ‫منها‬ ‫المناقشة‬ ، ‫المناظرة‬ ، ‫(الجدل‬ )‫المحاجة‬ ُ ‫ه‬ َّ ‫الل‬ َ ‫ع‬ ِ‫م‬ َ ‫س‬ ْ ‫د‬ َ ‫ق‬ :‫تعالى‬ ‫وقال‬ ‫ا‬ َ ‫ه‬ ِ‫ج‬ ْ ‫و‬ َ ‫ز‬ ‫ي‬ ِ‫ف‬ َ ‫ك‬ ُ ‫ل‬ ِ‫اد‬ َ ‫ج‬ ُ ‫ت‬ ‫ي‬ِ‫ت‬ َّ ‫ال‬ َ‫ل‬ ْ ‫و‬ َ ‫ق‬ ُ ‫ع‬ َ ‫م‬ ْ ‫س‬ َ ‫ي‬ ُ ‫ه‬ َّ ‫الل‬ َ ‫و‬ ِ‫ه‬ َّ ‫الل‬ ‫ى‬ َ ‫ل‬ِ‫إ‬ ‫ي‬ ِ‫ك‬ َ ‫ت‬ ْ ‫ش‬ َ ‫ت‬ َ ‫و‬ ‫ا‬ َ ‫م‬ ُ ‫ك‬ َ ‫ر‬ ُ ‫او‬ َ ‫ح‬ َ ‫ت‬ ]1 :‫[المجادلة‬ ْ ‫م‬ ُ ‫نت‬ َ ‫أ‬ ‫ا‬ َ ‫ه‬ : ‫ا‬ ً ‫أيض‬ ‫تعالى‬ ‫وقوله‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫م‬ ُ ‫ك‬ َ ‫ل‬ ‫ا‬ َ ‫يم‬ ِ‫ف‬ ْ ‫م‬ ُ ‫ت‬ ْ ‫ج‬ َ ‫اج‬ َ ‫ح‬ ِ‫لاَء‬ ُ ‫ؤ‬ َٰ ‫ه‬ َ ‫س‬ ْ ‫ي‬ َ ‫ل‬ ‫ا‬ َ ‫يم‬ ِ‫ف‬ َ ‫ون‬ ُّ ‫اج‬ َ ‫ح‬ ُ ‫ت‬ َ ‫م‬ِ‫ل‬ َ ‫ف‬ ٌ ‫م‬ ْ ‫ل‬ ِ‫ع‬ ُ ‫م‬ َ ‫ل‬ ْ ‫ع‬ َ ‫ي‬ ُ ‫ه‬ َّ ‫الل‬ َ ‫و‬ * ٌ ‫م‬ ْ ‫ل‬ ِ‫ع‬ ِ‫ه‬ ِ‫ب‬ ‫م‬ ُ ‫ك‬ َ ‫ل‬ َ ‫ون‬ ُ ‫م‬ َ ‫ل‬ ْ ‫ع‬ َ ‫ت‬ َ‫لا‬ ْ ‫م‬ ُ ‫نت‬ َ ‫أ‬ َ ‫و‬ ]66 :‫عمران‬ ‫[آل‬ ‫أهمية‬ ‫للحوار‬ ‫فان‬ ‫لذلك‬ ‫ودفع‬ ‫الحجة‬ ‫إلقامة‬ ‫كبيرة‬ ‫القول‬ ‫من‬ ‫والفساد‬ ‫الشبهة‬ .‫والرأي‬ ‫تتمثل‬ ‫إنسانية؛‬ ‫حاجة‬ ‫الحوار‬ ‫أساليب‬ ‫إستخدام‬ ‫في‬ ‫أهميته‬ ‫حاجة‬ ‫إلشباع‬ ‫البناء‬ ‫الحوار‬ ‫جماعة‬ ‫في‬ ‫لالندماج‬ ‫اإلنسان‬ ‫.فهو‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫والتواصل‬ ‫حاجة‬ ‫بين‬ ‫التوازن‬ ‫يحقق‬ ‫وحاجته‬ ‫لإلستقاللية‬ ‫اإلنسان‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫والتفاعل‬ ‫للمشاركة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫الحوار‬ ‫أهمية‬ ‫وتزداد‬ ‫متغيرات‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫يعيشه‬ ‫ما‬ ‫أوجد‬ ‫الذي‬ .‫ومعرفية‬ ‫علمية‬ ‫اإلنسان‬ ‫يمتلكه‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫الفجوة‬ ‫وبين‬ ‫ومعارف‬ ‫معلومات‬ ‫من‬ ‫في‬ ‫العلماء‬ ‫إليه‬ ‫ماتوصل‬ ‫الحديث‬ ‫األخيرة‬ ‫اآلونة‬ ‫في‬ ‫كثر‬ ‫الحوار‬ ‫ثقافة‬ ‫نشر‬ ‫ضرورة‬ ‫عن‬ ‫الكثير‬ ‫طياتها‬ ‫في‬ ‫تحمل‬ ‫التي‬ ‫النزاعات‬ ‫لهذه‬ ‫الحلول‬ ‫من‬ ‫في‬ ‫انتشرت‬ ‫...التي‬ ‫البغيضة‬ ‫عدم‬ ‫بسبب‬ ،‫األرض‬ ‫بقاع‬ ‫شتي‬ ‫ووعي‬ ‫للحوار‬ ‫لغة‬ ‫وجود‬ ‫،العاطفية‬ ‫المعرفية‬ ‫للثقافة‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫والسلوكية‬ ‫من‬ ‫واآلراء‬ ‫األفكار‬ ‫.فاختالف‬ ‫سمة‬ ‫آخرين‬ ‫إلى‬ ‫أشخاص‬ ‫بين‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫الخالق‬ ‫أودعها‬ ‫األرض‬ ‫تعمر‬ ‫؛حتى‬ ‫الناس‬ ‫بعضهم‬ ‫مع‬ ‫الناس‬ ‫ويعيش‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫هانئة‬ ‫حياة‬ ،‫البعض‬ ‫التعصبات‬ ‫عن‬ ‫؛الناجم‬ ‫الضنك‬ ‫،وأشكاله‬ ‫صوره‬ ‫باختالف‬ ‫الجهل‬ ‫،واستشراء‬ ‫،وأنواعه‬ ‫.ففي‬ ‫واإلنغالق‬ ‫والتعصب‬ ‫ا‬ ً ‫جميع‬ ‫للناس‬ ‫رحمة‬ ‫اإلختالف‬ ‫يعيش‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫اليعرفها‬ ‫وسعة‬ ‫واحدة‬ ‫فكرة‬ ‫سطوة‬ ‫تحت‬ ‫من‬ ‫مظاهرالحياة‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬ . ‫حوله‬ ‫من‬ ‫نوع‬ : ‫هو‬ ‫فالحوار‬ ‫فريقين‬ ‫أو‬ ‫شخصين‬ ‫بين‬ ‫الحديث‬ ‫بينهما‬ ‫الكالم‬ ‫تداول‬ ‫فيه‬ ‫يتم‬ ، ‫يستأثر‬ ‫فال‬ ‫متكافئة‬ ‫بطريقة‬ ‫ويغلب‬ ، ‫اآلخر‬ ‫دون‬ ‫أحدهما‬ ‫به‬ ‫عن‬ ‫والبعد‬ ‫الهدوء‬ ‫عليه‬ . ‫والتعصب‬ ‫الخصومة‬ ُ ‫ه‬ ُ ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ ‫ص‬ ُ ‫ه‬ َ ‫ل‬ َ‫ال‬ َ ‫ق‬ ﴿ : ‫تعالى‬ ‫قال‬ ]37 :‫[الكهف‬ ﴾ ُ ‫ه‬ ُ ‫ر‬ ِ‫او‬ َ ‫ح‬ ُ ‫ي‬ َ ‫و‬ ُ ‫ه‬ َ ‫و‬ ‫كثيرة‬ ‫مرادفات‬ ‫للحوار‬ ‫عبدالباري‬ ‫إبراهيم‬ ‫محمود‬
  10. 10. 11 ‫براعة‬ ‫يقتصر‬ ‫ال‬ ‫ألنه‬ ‫الحوار‬ ‫الكالم‬ ‫أسلوب‬ ‫على‬ ‫الحديث‬ ‫بحسن‬ ‫وإنما‬ ‫؛‬ ‫محتواه‬ ‫وجودة‬ ‫وطرف‬ ‫باألذن‬ ‫ويكون‬ ‫اإلصغاء‬ ‫وإشراقة‬ ‫القلب‬ ‫وحضور‬ ‫العين‬ . ‫بالرد‬ ‫االنشغال‬ ‫وعدم‬ ‫الوجه‬ ‫أساسيات‬ ‫القارئ‬ ‫عزيزي‬ ‫وإليك‬ : ‫العشرة‬ ‫اإلنصات‬ ‫يقوله‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ -1 ‫بمتابعتك‬ ‫واشعاره‬ ‫محدثك‬ . ‫يقول‬ ‫بما‬ ‫واهتمامك‬ ‫للمتحدث‬ ‫المقاطعة‬ ‫عدم‬ -2 ‫لقول‬ ‫الكافية‬ ‫الفرصة‬ ‫وإعطاء‬ .‫إيصاله‬ ‫مايريد‬ ‫في‬ )‫كارنيجي‬ ‫(ديل‬ ‫يقول‬ ‫تكسب‬ ‫كيف‬ « :‫الشهير‬ ‫كتابه‬ ‫الناس‬ ‫في‬ ‫وتؤثر‬ ‫األصدقاء‬ ‫الذي‬ ‫الرابع‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ،» :‫عنوانه‬ » ‫ا‬ ً ‫بارع‬ ً ‫ثا‬ ِّ ‫محد‬ َ ‫تصبح‬ ‫لكي‬ « ْ ‫كن‬ ‫الناس‬ ‫ك‬ َّ ‫يحب‬ ‫أن‬ َ ‫أردت‬ ‫إذا‬ « ‫ثك‬ ّ ‫محد‬ ‫ع‬ ِّ ‫وشج‬ ، ً ‫دا‬ ّ ‫جي‬ ً ‫مستمعا‬ »‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫الكالم‬ ‫على‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ « :‫ويقول‬ ‫حولك‬ ‫من‬ ‫الناس‬ َّ ‫ينفض‬ ‫توليهم‬ ‫عندما‬ ‫منك‬ ‫ويسخروا‬ ِ‫عط‬ ُ ‫ت‬ ‫ال‬ :‫الوصفة‬ َ ‫فهاك‬ ،‫هرك‬ َ ‫ظ‬ ‫بغير‬ ‫م‬ ّ ‫تكل‬ ،‫الحديث‬ ً ‫فرصة‬ ً ‫أحدا‬ْ ‫خطرت‬ ‫وإذا‬ ،‫نفسك‬ ‫عن‬ ‫انقطاع‬ ‫ث‬ ّ ‫يتحد‬ ُ ‫غيرك‬ ‫بينما‬ ‫فكرة‬ ‫لك‬ ‫حديثه‬ َّ ‫تم‬ ُ ‫ي‬ ‫حتى‬ ‫تنتظر‬ ‫فال‬ ‫فلماذا‬ ،‫مثلك‬ ً ‫ذكيا‬ ‫ليس‬ ‫فهو‬ ‫إلى‬ ‫االستماع‬ ‫في‬ ‫وقتك‬ ‫تضيع‬ ‫عليه‬ ‫اقتحم‬ ‫السخيف‬ ‫حديثه‬ ‫منتصف‬ ‫في‬ ُ ‫ه‬ ْ ‫ع‬ ِ‫وقاط‬ ،‫الحديث‬ .»‫كالمه‬ ‫يقوله‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫فهم‬ ‫محاولة‬ -3 ‫لم‬ ‫ا‬ ّ ‫عم‬ ‫واإلستفسار‬ ‫محدثك‬ ‫وفي‬ ‫افراط‬ ‫دون‬ ‫تفهمه‬ . ‫المناسب‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫مشاعرك‬ ‫تجعل‬ ‫ال‬ -4 ‫يخفض‬ ‫إنفعالك‬ ‫تدع‬ ‫وال‬ ‫رأيك‬ . ‫اهتمامك‬ ‫من‬ ‫محدثك‬ ‫كالم‬ ‫على‬ ‫اصبر‬ -5 . ‫بالملل‬ ‫اشعاره‬ ‫واحذر‬ ‫الفهم‬ ‫بهدف‬ ‫استمع‬ -6 ‫المناقشة‬ ‫وليس‬ ‫واالستيعاب‬ . ‫والرد‬ ‫التعصب‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ -7 ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫وحاول‬ ‫الشخصي‬ ‫شخص‬ ‫متحيز؛فلكل‬ ‫غير‬ ‫ا‬ ً ‫منصف‬ ‫فبعض‬ ،‫الحديث‬ ‫في‬ ‫طريقته‬ ‫ا‬ ً ‫توتر‬ ‫أكثر‬ ‫يبدون‬ ً‫مثلا‬ ‫األشخاص‬ ‫وآخرون‬ ،‫غيرهم‬ ‫من‬ ً‫خجلا‬ ‫أو‬ ‫أو‬ ‫محلية‬ ‫بلكنة‬ ‫يتحدثون‬ ‫أثناء‬ ‫أيديهم‬ ‫بحركة‬ ‫يفرطون‬ ‫آخرون‬ ‫يحب‬ ‫بينما‬ ،‫الحديث‬ ‫وآخرون‬ ‫حديثهم‬ ‫أثناء‬ ‫المشي‬ .‫الجلوس‬ ‫يفضلون‬ ‫أن‬ ‫حاول‬ ‫و‬ ‫قال‬ ُ ‫ي‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ركز‬ ‫في‬ ‫المتحدث‬ ‫أسلوب‬ ‫تتجاهل‬ . ‫الكالم‬ ‫ونبرته‬ ‫الصوت‬ ‫درجة‬ -8 ‫حديث‬ ‫إلى‬ ‫لمسات‬ ‫تضيف‬ ‫المتحدث‬ ‫المتكلم؛يتحكم‬ ‫الصوت‬ ‫نبرة‬ ‫من‬ ٍ‫بكل‬ ‫الجيد‬ ‫انتباه‬ ‫على‬ ‫ليحافظ‬ ‫ودرجته‬ ‫يلجأ‬ ‫متحدث‬ ‫فكل‬ ،‫المستمعين‬ ‫الصوتية‬ ‫الطبقات‬ ‫الستخدام‬ ‫معينة‬ ‫ونبرة‬ ‫صوت‬ ‫ودرجة‬ ‫لذلك‬ ،‫الموقف‬ ‫يناسب‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ‫على‬ ‫لتساعدك‬ ‫تميزها‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫المتحدث‬ ‫عليه‬ ‫يركز‬ ‫ما‬ ‫فهم‬ .‫حديثه‬ ‫في‬ ‫وليس‬ ‫األفكار‬ ‫إلى‬ ‫انصت‬ -9 ‫أصعب‬ ‫؛ربما‬ ‫فقط‬ ‫الكلمات‬ ‫إلى‬ ‫خالل‬ ‫منه‬ ‫تعاني‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫القدرة‬ ‫هو‬ ‫للمتحدث‬ ‫إنصاتك‬ ‫المتفرقة‬ ‫المعلومات‬ ‫ربط‬ ‫على‬ ‫تتضح‬ ‫لكي‬ ،‫البعض‬ ‫ببعضها‬ ‫التركيز‬ ‫فمع‬ ،‫اآلخرين‬ ‫أفكار‬ ‫التشتت‬ ‫من‬ ‫والتخلص‬ ‫المناسب‬ .‫أسهل‬ ‫المهارة‬ ‫هذه‬ ‫تصبح‬ ‫والجو‬ ‫المناخ‬ ‫توفير‬ -10 ‫من‬ ‫والتخلص‬ ‫لالستماع‬ ‫الهادئ‬ ‫موضوع‬ ‫خارج‬ ‫أمور‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ . ‫الحوار‬ ‫أو‬ ‫الدخيلة‬ ‫بالكلمة‬ ‫ليس‬ ‫الحوار‬ .‫مجتمعنا‬ ‫ثقافة‬ ‫على‬ ‫الحديثة‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫هناك‬ ‫لذلك‬ ‫وال‬ ‫الحوار‬ ‫معنى‬ ‫يعرفون‬ ‫في‬ ‫تطبيقه‬ ‫يستطيعون‬ ‫بيتهم‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ‫حياتهم‬ ‫الحوار‬ ‫جلسات‬ ‫أو‬ ‫عملهم‬ ‫أو‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫ويرجع‬ ، ‫المختلفة‬ ‫بثقافة‬ ‫الوعي‬ ‫نشر‬ ‫عدم‬ . ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الحوار‬ ‫ا‬ ً ‫محاور‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫إردت‬ ‫فإذا‬ : ‫اآلتي‬ ‫اتباع‬ ‫فعليك‬ ‫ا‬ ً ‫ناجح‬ ‫الحسن‬ ‫بالكالم‬ ‫االلتزام‬ -1 ‫اإلحراج‬ ‫منهج‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫في‬ ‫والتعسف‬ ‫والتدني‬ . ‫الحديث‬ ‫على‬ ‫مقدم‬ ‫القلوب‬ ‫كسب‬ ‫ألن‬ ‫«أحسن‬ ‫وقيل‬ ‫المواقف‬ ‫كسب‬ » ُ ‫قلوبهم‬ ‫تستعبد‬ ‫الناس‬ ‫إلى‬ ‫لمادة‬ ‫المسبق‬ ‫االستعداد‬ -2 ‫بمظهر‬ ‫تظهر‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫الحوار‬ . ‫الحوار‬ ‫أثناء‬ ‫الضعيف‬ ‫الحوار‬ ‫صياغة‬ ‫في‬ ‫التنوع‬ -3 ‫بإختالف‬ ‫للكافة‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ‫عن‬ ‫روي‬ ‫وأفكارهم؛‬ ‫عقولهم‬ ‫الله‬ ‫رضي‬ ‫طالب‬ ‫ابي‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫الناس‬ ‫«خاطبوا‬ ‫قال‬ ‫،انه‬ ‫عنه‬ »‫عقولهم‬ ‫قدر‬ ‫على‬ ‫متعددة‬ ‫أساليب‬ ‫استخدام‬ -4 ‫الناس‬ ‫من‬ ‫ألن‬ ‫للحوار‬ ‫ومتنوعة‬ ‫ومنهم‬ ‫بعينه‬ ‫يستوعب‬ ‫من‬ ‫وغيره‬ ‫بمشاعره‬ ‫يستوعب‬ ‫من‬ ‫طريقة‬ ‫فافضل‬ .) ‫الحواس‬ ‫(لغة‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫اآلخر‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ .‫يفهمها‬ ‫التي‬ ‫اللغة‬ ‫تستخدم‬ ‫«الرؤية‬ ‫الياباني‬ ‫المثل‬ ‫يقول‬ »‫االستماع‬ ‫من‬ ‫مرة‬ ‫مئة‬ ‫خير‬ ‫باستخدامك‬ ‫ا‬ ً ‫حكيم‬ ‫كن‬ -5 ‫واجعل‬ ...‫والمنطق‬ ‫للعقل‬ ‫من‬ ‫أقوى‬ ‫دائما‬ ‫األفعال‬ ‫الصحيح‬ ‫...واإلستخدام‬ ‫الكلمات‬ ‫ووضع‬ ...‫الحوار‬ ‫أثناء‬ ‫لجسدك‬ ‫الطرف‬ ‫مع‬ ‫الحروف‬ ‫فوق‬ ‫النقط‬ . ‫اآلخر‬ ‫...وجامل‬ ‫...واللين‬ ‫الرفق‬ -6 ... ‫الجميع‬ ‫ود‬ ‫تكسب‬ ‫الناس‬ ‫أردت‬ ‫إذا‬ « )‫كارنيجي‬ ‫(ديل‬ ‫يقول‬ ‫خلية‬ ‫تركل‬ ‫فال‬ ‫العسل‬ ‫جمع‬ .»‫النحل‬ : ‫شوقي‬ ‫أحمد‬ ‫يقول‬ *** ‫الجميع‬ ‫رق‬ ‫تحز‬ ‫الناس‬ ‫جامل‬ ‫وصنيع‬ ‫جميل‬ ‫مــــــــــن‬ ‫قيد‬ ّ ‫رب‬ * * * ‫تحــــــب‬ ‫بإحسـان‬ ‫الكل‬ ‫عامل‬ ‫األدب‬ ‫المــــــــــــرء‬ ‫ل‬ ّ ‫جم‬ ‫فقديما‬ ‫بأنفسنا‬ ‫فلنرتقي‬ ‫النهاية‬ ‫وفي‬ ‫بصغائر‬ ‫اإلنزعاج‬ ‫عن‬ ‫ولنبتعد‬ ‫أن‬ ‫أردنا‬ ‫إذا‬ ‫ولنحسن‬ ‫األمور‬ . ‫إلينا‬ ‫يحسن‬
  11. 11. 12 ‫النصاصرة‬ ‫نصار‬ / ‫ترجمة‬ ‫كان‬ ‫السابق‬ ‫الموضوع‬ ‫في‬ ‫للدكتور‬ ‫محاضرة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫بعنوان‬ ‫مترجمة‬ ‫ماكسويل‬ ‫الخمسة‬ ‫«المستويات‬ »‫للقيادة‬ ‫وإنعاش‬ ‫للتذكير‬ ‫ووردت‬ :‫يلي‬ ‫كما‬ ‫الذاكرة‬ ‫من‬ ‫«القيادة‬ ‫مستوى‬ -1 »‫المنصب‬ ‫خالل‬ ‫السابق‬ ‫المقال‬ ‫في‬ ‫وذكرت‬ ‫القيادي‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ ‫يتبوأ‬ ‫الذي‬ ‫والشخص‬ ‫وتطرقنا‬ . ً ‫قياديا‬ ً ‫منصبا‬ ‫المكوث‬ ‫إطالة‬ ‫عدم‬ ‫لضرورة‬ ‫الذي‬ ‫المستوى‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫في‬ ‫األدني‬ ‫كالحد‬ ‫يعتبر‬ ‫على‬ ‫وأكدنا‬ .‫القيادة‬ ‫االنتقال‬ ‫في‬ ‫اإلسراع‬ ‫ضرورة‬ ‫ألن‬ ،‫التالي‬ ‫للمستوى‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫البقاء‬ ‫إطالة‬ً ‫سريعا‬ ‫ستؤدي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫سيطرتك‬ ‫تالشي‬ ‫إلى‬ ‫يتبعوك‬ ‫الناس‬ ‫ألن‬ ‫األمور‬ ‫يفية‬ ‫الوظ‬ ‫العقوبات‬ ‫لتجنب‬ ‫الرغبة‬ ‫لديهم‬ ‫ألن‬ ‫وليس‬ .‫اتباعك‬ ‫في‬ ‫لتطوير‬ ‫قيادية‬ ‫أفكارك‬ ‫حولك‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫«القبول‬ ‫مستوى‬ -2 »‫والتفويض‬ ‫هو‬ ‫الثاني‬ ‫ى‬ ‫المستو‬ ‫الطيبة‬ ‫العالقة‬ ‫مستوى‬ ‫الناس‬ ‫يبدأ‬ ‫هنا‬ .‫حولك‬ ‫بمن‬ ‫يريدون‬ ‫ألنهم‬ ‫باتباعك‬ ‫مجبرون‬ ‫ألنهم‬ ‫وليس‬ ‫ذلك‬ ‫باختصار‬ ‫القيادة‬ .‫ذلك‬ ‫على‬ ‫أن‬ ‫ويستحيل‬ »‫«التأثير‬ ‫هي‬ ‫يحبونك‬ ‫ال‬ ‫أشخاص‬ ‫يتبعك‬ ‫إطالة‬ ‫لكن‬ ،‫يحترمونك‬ ‫وال‬ ‫المستوى‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫البقاء‬ ‫على‬ ‫العالقات‬ ‫ب‬ ّ ‫سيغل‬ .‫األداء‬ »‫«اإلنتاج‬ ‫مستوى‬ -3 ‫مفترق‬ ‫هو‬ ‫المستوى‬ ‫هذا‬ ‫القادة‬ ‫يبين‬ ‫الذي‬ ‫الطرق‬ ‫مناصب‬ ‫يتبوؤون‬ ‫ممن‬ ‫القائد‬ ‫يبدأ‬ ‫فعندما‬ .‫قيادة‬ ‫تزداد‬ ‫اإلنجازات‬ ‫بتحقيق‬ .‫فيه‬ ‫حوله‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫ثقة‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الطويل‬ ‫البقاء‬ ‫أال‬ ‫سلبيات‬ ‫له‬ ‫المنصب‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫المركزية‬ ‫وهي‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫األداء‬ ‫وضعف‬ ‫المبالغ‬ ‫واإلرهاق‬ ‫غيابك‬ .‫كقائد‬ ً ‫شخصيا‬ ‫لك‬ ‫فيه‬ ‫المشاركة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ‫وتفصيل‬ ‫بإسهاب‬ ‫ق‬ ّ ‫أتطر‬ ‫من‬ ‫الرابع‬ ‫للمستوى‬ ‫أكثر‬ ‫وهو‬ ‫أال‬ ‫القيادة‬ ‫مستويات‬ ‫لما‬ »‫«التطوير‬ ‫مستوى‬ ‫أهمية‬ ‫من‬ ‫المستوى‬ ‫لهذا‬ .‫عظيمة‬ ‫التطوير‬ ‫مستوى‬ ‫ففي‬ ‫بالظهور‬ ‫يبدأ‬ ‫سحر‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫القائد‬ ‫إدراك‬ ‫لحظة‬ ‫وأثمن‬ ‫أهم‬ ‫هو‬ ‫الفريق‬ ‫المنظمة‬ ‫أو‬ ‫الشركة‬ ‫أصول‬ ‫فالشركات‬ .‫يديرها‬ ‫التي‬ ‫وتنمو‬ ‫تكبر‬ ‫والمنظمات‬ ‫العاملين‬ ‫ر‬ ّ ‫وتطو‬ ‫بنمو‬ ‫جاءت‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ .‫فيها‬ ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫تطوير‬ ‫أهمية‬ ‫هذه‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫منظمتك‬ :‫الثالث‬ ‫األفكار‬
  12. 12. 13 ‫التوظيف‬ -1 ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫كان‬ ‫فكلما‬ ‫لشغل‬ ‫باختياره‬ ‫تقوم‬ً ‫تأهيال‬ ‫أكثر‬ ‫ما‬ ‫وظيفة‬ ‫لتحقيق‬ ‫ك‬ َ ‫رص‬ ُ ‫ف‬ ‫زادت‬ ‫كلما‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أهدافك‬ ‫كرة‬ ‫مدرب‬ ‫قال‬ .‫الشخص‬ ‫أنا‬ ً ‫«حتما‬ :‫ناديه‬ ‫إلدارة‬ ‫قدم‬ ‫فيه‬ ‫فريق‬ ‫مع‬ ‫أفضل‬ ‫مدرب‬ ‫فريق‬ ‫من‬ ‫جيدين‬ ‫العبين‬ ‫الالعبين‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫يضم‬ ‫إن‬ ‫يقال‬ ‫كما‬ .»‫الضعفاء‬ ‫يأتي‬ ‫القائد‬ ‫نجاح‬ ‫من‬ %80 ‫أشخاص‬ ‫توظيف‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ .‫ومؤهلين‬ ‫ناجحين‬ ‫التعيين‬ -2 ‫توظيف‬ ‫يكفي‬ ‫فال‬ ‫المؤهل‬ ‫الشخص‬ ‫واختيار‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫والناجح‬ ‫الشخص‬ ‫هذا‬ ‫تعيين‬ .‫المناسب‬ ‫المكان‬ ‫في‬ ‫رون‬ ّ ‫يقد‬ ‫الناجحون‬ ‫فالقادة‬ ‫المجاالت‬ ‫ويكتشفون‬ ‫أعضاء‬ ‫فيها‬ ‫يبرع‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫على‬ ‫ويعملون‬ ‫فرقهم‬ ‫المناسب‬ ‫الشخص‬ ‫وضع‬ .‫المناسب‬ ‫المكان‬ ‫في‬ ‫مواهب‬ ‫كانت‬ ‫فمهما‬ ‫كبيرة‬ ‫الموظف‬ ‫وقدرات‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫فائدة‬ ‫بال‬ ‫ستضيع‬ ‫المناسب‬ ‫المكان‬ ‫في‬ ‫يعين‬ 3‫الموظف‬ ‫وتطوير‬ ‫-تمكين‬ ‫القائد‬ ‫اختيار‬ ‫فبعد‬ ‫المؤهل‬ ‫للموظف‬ ‫وضع‬ ‫وبعد‬ ،‫والموهوب‬ ‫المكان‬ ‫في‬ ‫الموظف‬ ‫هذا‬ ‫ويبرز‬ ‫يظهر‬ ‫الذي‬ ‫المناسب‬ ‫أال‬ ‫يجب‬ ‫ومواهبه‬ ‫قدراته‬ ‫وتطوير‬ ‫تمكين‬ ‫نتجاهل‬ ‫الموظف‬ ‫هذا‬ ‫قدرات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫ويأتي‬ ‫في‬ ‫تدريبية‬ ‫لدورات‬ ‫تنسيبه‬ ‫مواهبه‬ ‫لصقل‬ ‫عمله‬ ‫مجال‬ .‫ومهاراته‬ ‫ماكسويل‬ ‫الدكتور‬ ‫ويأتي‬ ‫خمسة‬ ‫خطوات‬ ‫ذكر‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ‫مهارات‬ ‫لشحذ‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫الموظف‬ :‫يلي‬ ‫كما‬ ‫قدراته‬ ‫تطوير‬ ‫بإنجاز‬ ‫(القائد)أقوم‬ ‫أنا‬ -1 .‫بنفسي‬ ‫المهام‬ ‫«فاقد‬ ‫تقول‬ ‫القاعدة‬ »‫يعطيه‬ ‫ال‬ ‫الشيء‬ ‫شيئا‬ ‫أعلمك‬ ‫أن‬ ‫فيستحيل‬ ‫أنا‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫أستطيع‬ ‫ال‬ .‫شخصيا‬ ‫المهام‬ ‫بإنجاز‬ ‫أقوم‬ ‫أنا‬ -2 .‫معي‬ ‫الجديد‬ ‫والموظف‬ ‫يمضي‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ً ‫معا‬ ‫الوقت‬ ‫والعضو‬ ‫القائد‬ ‫المرشد‬ ‫القائد‬ ‫فيها‬ ‫يكون‬ ‫الدرب‬ ‫ينير‬ ‫الذي‬ ‫والسراج‬ .‫الجديد‬ ‫الوافد‬ ‫هذا‬ ‫أمام‬ ‫أيضا‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ‫في‬ ‫الحق‬ ‫ب‬ ّ ‫للمتدر‬ ‫يكون‬ ‫أي‬ ‫وتوجيه‬ ‫االستفسار‬ .‫سؤال‬ ‫بإنجاز‬ ‫الموظف‬ ‫يقوم‬ -3 .‫معه‬ ‫وأنا‬ ‫المهام‬ ‫يقتصر‬ ‫الخطوة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المراقبة‬ ‫على‬ ‫القائد‬ ‫دور‬ .‫واالرشاد‬ ‫والتوجيه‬ ‫الجديد‬ ‫الموظف‬ ‫يقوم‬ -4 .‫المهام‬ ‫بإنجاز‬ ‫القادم‬ ‫وصل‬ ‫قد‬ ‫هنا‬ ‫يكون‬ ‫يحتاج‬ ‫ال‬ ‫لمرحلة‬ ‫الجديد‬ ‫إلى‬ ‫القائد‬ ‫لتواجد‬ ‫فيها‬ ‫وصل‬ ‫قد‬ ‫ويكون‬ ،‫جانبه‬ ‫اإلتقان‬ ‫من‬ ‫كافية‬ ‫لمرحلة‬ ‫وبشكل‬ ً ‫قدما‬ ‫للمضي‬ ‫إلرشاد‬ ‫الحاجة‬ ‫دون‬ ‫مستقل‬ .‫وتوجيه‬ ‫الجديد‬ ‫الموظف‬ ‫يقوم‬ -5 ‫وموظف‬ ‫المهام‬ ‫بإنجاز‬ .‫معه‬ ‫جديد‬ ‫آخر‬ ‫صار‬ ‫األخيرة‬ ‫الخطوة‬ ‫وفي‬ ‫القدرة‬ ‫الجديد‬ ‫الوافد‬ ‫لدى‬ ‫آخر‬ ‫جديد‬ ‫وافد‬ ‫تدريب‬ ‫على‬ ‫تدريبة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫المهام‬ ‫إلنجاز‬ ‫وتوجيه‬ .‫وجه‬ ‫أكمل‬ ‫على‬ ‫قمت‬ ‫قد‬ ‫كقائد‬ ‫أنت‬ ‫وتكون‬ ‫واإلنتاج‬ ‫المال‬ ‫بمضاعفة‬ ‫الفرصة‬ ‫لديك‬ ‫وصار‬ ‫بنصف‬ ‫ألهدافك‬ ‫للوصول‬ ‫تأهيل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫قدرات‬ ‫وشحذ‬ ‫وتدريب‬ .‫حولك‬
  13. 13. 14 ‫دقسي‬ ‫ضحى‬ ‫األسري‬ ‫التفويض‬ ‫النور‬ ‫يلق‬ ‫لم‬ ‫نجاح‬ ‫سر‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫على‬ ‫،قادرين‬ ‫وجب‬ ‫لذا‬ .‫بتوازن‬ ‫بيئتهم‬ ‫ألحد‬ ،‫ما‬ ‫أمر‬ ‫تفويض‬ ‫عند‬ ‫يتحمل‬ ‫أن‬ ‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫على‬ ‫به‬ ‫والقيام‬ ‫تبعاته‬ .‫وجه‬ ‫أكمل‬ ‫الوالد‬ ‫يفوض‬ ‫عندما‬ :‫مثال‬ ‫مستلزمات‬ ‫بشراء‬ ‫ولده‬ ‫الولد‬ ‫فعلى‬ ‫المتجر‬ ‫من‬ ‫الطرق‬ ‫بكل‬ ‫يسعى‬ ‫أن‬ ‫به‬ ‫كلف‬ ‫ما‬ ‫لتأدية‬ ‫المتاحة‬ ‫الوالد‬ ‫وإشغال‬ ‫الرجوع‬ ‫دون‬ .‫العمل‬ ‫بتفاصيل‬ ‫تفويض‬ ‫ال‬ :‫ثانيا‬ .‫للمسؤولية‬ ‫لهما‬ ‫الوالدان‬ ‫يبقى‬ ‫متابعة‬ ‫وحق‬ ‫المسؤولية‬ ‫األوالد‬ ‫ودعم‬ ‫األعمال‬ ‫بأفضل‬ ‫بالمهمة‬ ‫ليقوموا‬ .‫كيفية‬ ‫وأسهل‬ ‫طريقة‬ ‫ترتيب‬ ‫تفويض‬ :‫مثال‬ ‫أفراد‬ ‫من‬ ‫فرد‬ ‫لكل‬ ‫السرير‬ ‫قد‬ ‫مهمة‬ ‫هي‬ ‫األسرة‬ ‫صغار‬ ‫على‬ ‫شاقة‬ ‫تكون‬ ‫متابعة‬ ‫من‬ ‫مانع‬ ‫فال‬ ‫األسرة‬ ‫وإعطاء‬ ‫األم‬ ‫ومساعدة‬ ‫تمكن‬ ‫لحين‬ ‫لهم‬ ‫النصائح‬ ‫المهمة‬ ‫إتمام‬ ‫من‬ ‫الطفل‬ .‫بنجاح‬ ‫األفراد‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫توزيع‬ ‫أكثر‬ ‫األمور‬ ‫جعل‬ ‫بهدف‬ .‫وفاعلية‬ ‫كفاءة‬ ‫بأسرة‬ ‫نعيش‬ ‫فعندما‬ ‫وتسن‬ ‫التفويض‬ ‫فن‬ ‫تتقن‬ ‫بإمكان‬ ‫يكون‬ ،‫قوانينه‬ ‫له‬ ‫لحظات‬ ‫استغالل‬ ‫الجميع‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫عمرهم‬ ‫والقيام‬ ‫أنفسهم‬ ‫وتحسين‬ ‫لدورهم‬ ‫وفعالية‬ ‫بكفاءة‬ .‫لهم‬ ‫المتاح‬ :‫وهي‬ ‫التفويض‬ ‫شروط‬ .‫جزئيا‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫التفويض‬ -1 .‫للمسؤولية‬ ‫تفويض‬ ‫ال‬ -2 ‫تم‬ ‫ما‬ ‫تفويض‬ ‫عدم‬ -3 .‫تفويضه‬ .‫التفويض‬ ‫حدود‬ ‫وضوح‬ -4 ‫تعديل‬ ‫في‬ ‫للرئيس‬ ‫الحق‬ -5 ‫أو‬ ‫المفروضة‬ ‫السلطات‬ .‫استردادها‬ .‫التفويض‬ ‫قانونية‬ -6 .‫التفويض‬ ‫علنية‬ -7 ‫على‬ ‫الشروط‬ ‫هذه‬ ‫لنطبق‬ .‫ابداعية‬ ‫بطريقة‬ ‫األسرة‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫التفويض‬ :‫أوال‬ .‫جزئيا‬ ‫التفويض‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫هدفنا‬ ‫حتى‬ ‫المهام‬ ‫تقسيم‬ ‫هو‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫الجميع‬ ‫يكون‬ ‫مريحة‬ ‫وذهنية‬ ‫جسدية‬ ‫كاهلنا‬ ‫تثقل‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫لكثرة‬ ‫وضنك‬ ‫ضيق‬ ‫في‬ ‫نعيش‬ ‫نحن‬ ‫من‬ ‫والملل‬ ‫بالكآبة‬ ‫أصيبوا‬ ‫أناسا‬ ‫للحياة‬ ‫المقابلة‬ ‫الصفحة‬ ‫على‬ ‫،ونرى‬ .‫المسؤولية‬ ‫تحمل‬ ‫من‬ ‫التنصل‬ ‫كثرة‬ ‫ومن‬ ‫التكاليف‬ ‫قلة‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫أنفسنا‬ ‫سألنا‬ ‫فإذا‬ ‫وغياب‬ ‫األمهات‬ ‫تذمر‬ ‫سبب‬ ‫معظمهن؟‬ ‫عن‬ ‫البسمة‬ ‫وقلة‬ ‫الرجال‬ ‫ضيق‬ ‫سبب‬ ‫ما‬ ‫وتطويرهم‬ ‫تواصلهم‬ ‫لذواتهم؟‬ ‫المدراء‬ ‫وعناء‬ ‫تعب‬ ‫سبب‬ ‫ما‬ ‫شركاتهم؟‬ ‫في‬ ‫المشاريع‬ ‫فشل‬ ‫سبب‬ ‫ما‬ ‫والخاصة؟‬ ‫العامة‬ ‫كون‬ ‫يختلف‬ ‫ال‬ ‫واحد‬ ‫الجواب‬ ‫أم‬ ‫الحجم‬ ‫كبيرة‬ ‫المؤسسة‬ .‫صغيرة‬ ‫لمهارة‬ ‫افتقادنا‬ ‫إنه‬ .‫الفعال‬ ‫التفويض‬ ‫يعيش‬ ‫أن‬ ‫يحب‬ ‫منا‬ ‫البعض‬ ‫أفنى‬ ‫قد‬ ‫وأنه‬ ‫الضحية‬ ‫دور‬ ‫حوله‬ ‫من‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫عمره‬ ‫من‬ :‫له‬ ‫أقول‬ ‫بدوري‬ ‫وهنا‬ ‫؟‬ ‫فالن‬ ‫يا‬ ‫ذلك‬ ‫منك‬ ‫طلب‬ ‫أفضل‬ ‫حلول‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫أما‬ !‫؟‬ ‫متاحة‬ ‫وبدائل‬ ‫عندما‬ ‫الكبرى‬ ‫والكارثة‬ ‫يتقن‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫أنه‬ ‫يعلم‬ ‫كان‬ ،‫التفويض‬ ‫مهارة‬ ‫بحياة‬ ‫العيش‬ ‫بإمكانه‬ .‫أعلى‬ ‫وبتوازن‬ ‫أفضل‬ ‫الضوء‬ ‫بتسليط‬ ‫فلنبدأ‬ ‫إذن؛‬ ‫التفويض‬ ‫معنى‬ ‫على‬ .‫الفعال‬ : ‫هو‬ ‫الفعال‬ ‫التفويض‬
  14. 14. 15 ‫تم‬ ‫ما‬ ‫تفويض‬ ‫عدم‬ :‫ثالثا‬ .‫تفويضه‬ ‫استغالل‬ ‫يتم‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬ ‫بعضا‬ ‫بعضهم‬ ‫اإلخوة‬ ‫مطالب‬ ‫مقابل‬ ‫باألعمال‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫وهنا‬ ،‫أخرى‬ ‫ال‬ ‫األمور‬ ‫كانت‬ ‫إن‬ ‫الحزم‬ .‫يرام‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫تسير‬ ‫وعدم‬ ‫التسيب‬ ‫من‬ ‫فكثير‬ ‫إلقاء‬ ‫سببه‬ ‫التفويض‬ ‫نجاح‬ ‫األطفال‬ ‫بين‬ ‫المهام‬ ‫فتبقى‬ ‫لبعض‬ ‫بعضهم‬ ‫وبدون‬ ‫ضبط‬ ‫بدون‬ ‫المهمة‬ .‫إتمام‬ ‫إليه‬ ‫مفوض‬ ‫طفل‬ :‫مثال‬ ‫األمامية‬ ‫الحديقة‬ ‫نظافة‬ ‫بإلقاء‬ ‫،قام‬ ‫األسبوع‬ ‫لهذا‬ ‫سنا‬ ‫يصغره‬ ‫لمن‬ ‫التفويض‬ .‫معه‬ ‫يلعب‬ ‫أن‬ ‫مقابل‬ ‫المهمة‬ ‫تمت‬ ‫:إذا‬ ‫النتيجة‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫مانع‬ ‫فال‬ ‫بنجاح‬ ‫نوع‬ ‫يخلق‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ‫األخوة‬ ‫بين‬ ‫الودية‬ ‫من‬ ‫باحتياجهم‬ ‫ويشعرهم‬ .‫البعض‬ ‫لبعضهم‬ ‫المهمة‬ َّ ‫تؤد‬ ‫لم‬ ‫حال‬ ‫وفي‬ ‫تفويض‬ ‫فيمنع‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ .‫المسؤوليات‬ ‫حدود‬ ‫وضوح‬ :‫رابعا‬ .‫التفويض‬ ‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫ولتطبيق‬ :‫أقول‬ ‫زالوا‬ ‫ما‬ ‫أطفالنا‬ ‫إن‬ ‫لذلك‬ ‫للخبرة‬ ‫يفتقدون‬ ‫نرجو‬ ‫التفويض‬ ‫.ولنجاح‬ ‫المهام‬ ‫توزيع‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫بقدرات‬ ‫لمعرفتنا‬ ‫وفقا‬ ‫يجيد‬ ‫طفل‬ ‫.فهناك‬ ‫أبنائنا‬ ‫البيع‬ ‫وفنون‬ ‫المساومة‬ ‫مهامه‬ ‫فنجعل‬ ،‫والشراء‬ ‫بتفويضه‬ ‫قدراته‬ ‫تناسب‬ .‫الخارجية‬ ‫بالمهام‬ ‫يجيد‬ ‫طفل‬ ‫هناك‬ ‫بينما‬ ‫الدقيقة‬ ‫واألعمال‬ ‫اإلتقان‬ ‫من‬ ً ‫جزءا‬ ‫له‬ ‫فنفوض‬ ‫التي‬ ‫المنزلية‬ ‫األعمال‬ ..‫وهكذا‬ ‫قدراته‬ ‫تناسب‬ ‫للرئيس‬ ‫الحق‬ :‫خامسا‬ ‫السلطات‬ ‫بتعديل‬ .‫استبدالها‬ ‫أو‬ ‫المفروضة‬ ‫في‬ ‫مهمة‬ ‫نقطة‬ ‫هنا‬ ‫تعديل‬ ‫وهي‬ ‫؛‬ ‫التفويض‬ ‫يكون‬ ‫والتعديل‬ ‫السلطات‬ ‫أو‬ ‫بيئية‬ ‫لظروف‬ ‫نتيجة‬ ‫تطرأ‬ ‫قد‬ ‫صحية‬ ‫أو‬ ‫اجتماعية‬ .‫العائلة‬ ‫على‬ ‫المكلف‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ :‫مثال‬ ‫شارف‬ ‫قد‬ ‫طويلة‬ ‫بمهام‬ ‫حرجة‬ ‫علمية‬ ‫مرحلة‬ ‫على‬ ‫فهنا‬ ‫الثانوية‬ ‫كشهادة‬ .‫السلطة‬ ‫بتعديل‬ ‫نقوم‬ ‫أفراد‬ ‫أحد‬ ‫أصيب‬ ‫إذا‬ ‫كذلك‬ ‫سمح‬ ‫ال‬ ‫بمرض‬ ‫العائلة‬ ‫بتعديل‬ ‫نقوم‬ ‫فهنا‬ ‫الله‬ ‫تغيير‬ ‫لحين‬ ‫السلطة‬ .‫المسبب‬ .‫التفويض‬ ‫قانونية‬ :‫سادسا‬ ‫اآلباء‬ ‫بعض‬ ‫يعتقد‬ ‫قد‬ ‫التفويض‬ ‫أن‬ ‫واألمهات‬ ‫المهام‬ ‫لجميع‬ ‫يصلح‬ ‫قد‬ ‫أن‬ ‫أؤكد‬ ‫أن‬ ‫علي‬ ‫وجب‬ ‫لذا‬ ‫للتفويض‬ ‫قانونية‬ ‫هناك‬ ‫لعمالة‬ :‫مثال‬ ‫يسمح‬ ‫فال‬ ‫استغالل‬ ‫من‬ ‫كنوع‬ ‫األطفال‬ ‫وجلوسهم‬ ‫ألبنائهم‬ ‫اآلباء‬ .‫بالبيت‬ ‫الطبخ‬ ‫في‬ ‫تفويض‬ ‫ال‬ ‫كذلك‬ ‫عمرهم‬ ‫يتناسب‬ ‫ال‬ ،‫ألبناء‬ .‫المهمة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫أوزان‬ ‫الطفل‬ ‫تحميل‬ ‫عدم‬ ‫كحمل‬ ‫أعمارهم‬ ‫تناسب‬ ‫ال‬ ...‫وهكذا‬ ‫الغاز‬ ‫أسطوانة‬ ‫بجعل‬ ‫تكتفي‬ ‫ال‬ :‫سابعا‬ ‫بل‬ ‫شفهية‬ ‫القوانين‬ ‫رسمها‬ ‫أو‬ ‫تدوينها‬ ‫حاول‬ ‫يراه‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫ووضعها‬ .‫بها‬ ‫للتذكير‬ ‫الجميع‬ ‫بيت‬ ‫لكل‬ ‫نجعل‬ ‫أن‬ ‫أروع‬ ‫ما‬ ‫بقاء‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫قوانين‬ ‫ومرتاحة‬ ‫سعيدة‬ ‫األسرة‬ ‫الفعال‬ ‫بدورها‬ ‫لقيامها‬ ‫أسرة‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫ناجح‬ ‫كعضو‬ .‫متعاونة‬ :‫مثال‬ ‫يجعل‬ ‫لسريرك‬ ‫ترتيبك‬ -1 .‫أجمل‬ ‫بيتنا‬ ‫قمت‬ ‫ما‬ ‫إعادة‬ -2 ‫،كقالمة‬ ‫باستخدامه‬ ‫باقي‬ ‫على‬ ‫يسهل‬ ‫األظافر‬ ‫استعماله‬ ‫األسرة‬ ‫أفراد‬ ‫مسؤوليتك‬ ‫حقيبتك‬ -3 ‫برنامجك‬ ‫ترتب‬ ‫أن‬ ‫فحاول‬ ‫على‬ ‫للمحافظة‬ ‫النوم‬ ‫قبل‬ .‫اآلخرين‬ ‫راحة‬ ‫المنبه‬ ‫استخدامك‬ -4 ‫الجميع‬ ‫يجعل‬ ‫بفعالية‬ .‫مسرور‬ ‫الطعام‬ ‫مائدة‬ -5 ‫جماعية‬ ‫مسؤولية‬ ‫إعدادها‬ ‫على‬ ‫لنتشارك‬ .‫سوية‬ ‫أن‬ ‫رأيكم‬ ‫ما‬ :‫هنا‬ ‫فكرتي‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫تجعلوا‬ ‫لهذه‬ ‫لوحة‬ ‫لصناعة‬ ‫العطلة‬ ‫القوانين‬ ‫األسرة‬ ‫أعضاء‬ ‫يتفنن‬ ‫وأن‬ ‫أجمل‬ ‫اللوحة‬ ‫هذه‬ ‫بجعل‬ ‫والصور‬ ‫باأللوان‬ ‫بتزويدها‬ ‫تجعل‬ ‫التي‬ ‫والرسومات‬ ‫بها‬ ‫تزين‬ ‫فنية‬ ‫لوحة‬ ‫منها‬ .‫البيت‬ ‫جدران‬ .»‫تعوض‬ ‫حتى‬ ‫«فوض‬
  15. 15. 16 ‫المناوي‬ ‫ريهام‬ ‫الزوجى‬ ‫الصمت‬‫وحل‬ ‫مشكلة‬ ‫من‬ ،‫الزوجان‬ ‫بها‬ ‫يصاب‬ ‫حالة‬ ‫بالملل‬ ‫الشعور‬ ‫أعراضها‬ ‫سكتة‬ ، ‫واليأس‬ ‫والكآبة‬ ‫ليس‬ ‫األلسنة‬ ‫تلجم‬ ‫كالمية‬ ‫وإنما‬ ‫الحروف‬ ‫بمخارج‬ ‫جهال‬ ‫الزوجين‬ ‫كال‬ ‫هروب‬ ‫نتيجة‬ ‫ذلك‬ ‫بالطالق‬ ‫فأصيبا‬ ‫كهفه‬ ‫إلى‬ ‫للصمت‬ ‫ذلك‬ ‫وأدى‬ ‫الروحى‬ ‫فيصبح‬ ‫الزوجين‬ ‫األمر‬ ‫ويتجاوز‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫غير‬ ‫األوالد‬ ‫الحوار‬ ‫لغة‬ ‫فاقدين‬ ‫التواصل‬ ‫أرجاء‬ ‫المرض‬ ‫هذا‬ ‫ويعم‬ ‫الزوجان‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫المنزل‬ ‫يريا‬ ‫ألنهما‬ ‫نظرا‬ ‫للطالق‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫غير‬ ‫نفسيهما‬ ‫وفى‬ ،‫والتفاهم‬ ‫التواصل‬ ‫يريدان‬ ‫ال‬ ‫هما‬ ‫األمر‬ ‫حقيقة‬ . ‫التغيير‬ ‫يريدان‬ ‫وإنما‬ ‫الطالق‬ ‫لهذه‬ ‫تؤدى‬ ‫التى‬ ‫واألسباب‬ : ‫هى‬ ‫المشكلة‬ ‫والتربية‬ ‫1_النشأة‬ ‫الزوجين‬ ‫كال‬ ‫فهم‬ ‫2_عدم‬ ‫بطبيعة‬ ‫والجهل‬ ‫أوال‬ ‫نفسه‬ ‫الشريك‬ ‫وجهل‬ ‫الحوار‬ ‫3_انعدام‬ ‫وجود‬ ‫وعدم‬ ‫التعامل‬ ‫مشتركة‬ ‫اهتمامات‬ ‫وانعدام‬ ‫الحياة‬ ‫4_ضغوط‬ ‫الحياتية‬ ‫المهارات‬ ‫و‬ ‫األمان‬ ‫والتواصل‬ ‫اإلعالم‬ ‫5_وسائل‬ ‫االجتماعي‬ ‫والوصول‬ ‫األسباب‬ ‫ولتحليل‬ :‫باآلتى‬ ‫علينا‬ ‫حل‬ ‫إلى‬ ‫أمر‬ ‫فى‬ ‫البحث‬ ‫أوال.فن‬ ‫فالبد‬ ، ‫الشريك‬ ‫لدى‬ ‫الصمت‬ : ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫يتكلم‬ ‫ال‬ ‫الشريك‬ ‫هل‬ ‫يرتاح‬ ‫من‬ ‫لوجود‬ ‫شريكه‬ ‫أو‬ ‫األهل‬ ‫مثل‬ ‫معه‬ ‫بالحديث‬ ‫؟‬ ‫األصدقاء‬ ‫بالصبر‬ ‫تعالج‬ ‫الحالة‬ ‫فهذه‬ ‫فى‬ ‫والدخول‬ ‫الشريك‬ ‫على‬ ‫حتى‬ ‫وهدوء‬ ‫ببطء‬ ‫حياته‬ ‫الجديد‬ ‫حياته‬ ‫شريك‬ ‫يعتاد‬ .‫به‬ ‫ويثق‬ ‫أول‬ ‫من‬ ‫الشريك‬ ‫صمت‬ ‫وهل‬ ‫؟‬ ‫مستحدث‬ ‫أمر‬ ‫أم‬ ‫زواجه‬ ‫بداية‬ ‫من‬ ‫الصمت‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫الشريك‬ ‫طبع‬ ‫فهذا‬ ‫الزواج‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫ونشأ‬ ‫تربى‬ ‫ويحتاج‬ ‫والحوار‬ ‫التواصل‬ ‫على‬ ‫يتفهم‬ ‫حتى‬ ‫لصبر‬ ‫ذلك‬ ‫وأنها‬ ‫الجديده‬ ‫حياته‬ ‫الشريك‬ ‫السنوات‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫حياة‬ . ‫األهل‬ ‫مع‬ ‫عاشها‬ ‫التى‬ ‫أمر‬ ‫الصمت‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ ‫على‬ ‫مستحدث‬ ‫فعلينا‬ ‫الشريك‬ ‫باكتشاف‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫السبب‬ ‫عضوى‬ ‫أمر‬ ‫أو‬ ‫روحى‬ ‫أو‬ ‫وعند‬ ‫نفسى‬ ‫يتم‬ ‫اكتشافه‬ . ‫معالجته‬ ‫فهم‬ ‫الشريك‬ ‫-على‬ ‫ثانيا‬ ‫يكثر‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫جيدا‬ ‫ذاته‬ ‫ويتهمه‬ ‫شريكه‬ ‫من‬ ‫الشكوى‬ ‫أال‬ ‫الشريك‬ ‫فعلى‬ ‫بالصمت‬ ‫بمقياس‬ ‫اآلخر‬ ‫الطرف‬ ‫يقيس‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫فالشريك‬ .. ‫نفسه‬ ‫الكالم‬ ‫فى‬ ‫منطلقا‬ ‫بطبعه‬ ‫ملزما‬ ‫اآلخر‬ ‫الطرف‬ ‫فليس‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ ،‫منطلقا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الطبيعى‬ ‫بالمستوى‬ ‫يتحدث‬ ‫نقبله‬ ‫الحاله‬ ‫هذه‬ ‫ففي‬ .. ‫الزواج‬ ‫أسس‬ ‫ومن‬ .‫هو‬ ‫كما‬ ‫الشريكين‬ ‫يفهم‬ ‫أن‬ ‫الناجح‬ ‫فالمراة‬ ‫تركبيهما‬ ‫طبيعة‬ ‫تتكلم‬ ‫أنها‬ ‫الدراسات‬ ‫أثبتت‬ ‫العقل‬ ، ‫يوميا‬ ‫كلمة‬ 20000 ‫نقاطها‬ ‫وجميع‬ ‫شبكى‬ ‫لديها‬ ‫فيمكنها‬ ‫ومتصلة‬ ‫نشطة‬ ‫وصنع‬ ‫والمشاهدة‬ ‫التحدث‬ ‫آن‬ ‫فى‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ،‫ما‬ ‫شيء‬ .‫واحد‬ ‫كثيرا‬ ‫يتحدث‬ ‫ال‬ ‫الرجل‬ ‫أما‬ ‫أنه‬ ‫الدراسات‬ ‫أثبتت‬ ‫حيث‬ ‫يوميا‬ ‫كلمة‬ 7000 ‫يتكلم‬ ‫كل‬ ،‫التفكير‬ ‫صندوقى‬ ‫وهو‬ ‫وال‬ ‫محكم‬ ‫عنده‬ ‫صندوق‬ ‫صندوق‬ ‫فى‬ ‫التفكير‬ ‫يتعدى‬ ‫الصندوق‬ ‫يغلق‬ ‫حتى‬ ‫آخر‬ ‫األول‬ ‫الرجل‬ ‫ينشغل‬ ‫فعندما‬ ‫عمله‬ ‫يخص‬ ‫أمر‬ ‫فى‬ ‫بالتفكير‬ ‫ال‬ ‫تتحدث‬ ‫بجانبه‬ ‫وزوجته‬ ‫لها‬ ‫ينصت‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫معها،ليس‬ ‫ويركز‬ ‫وإنما‬ ‫إهماال‬ . ‫طبيعته‬ ‫هذه‬ ‫على‬ : ‫ثالثا‬ ‫الزوجين‬ ‫من‬ ‫الخروج‬ ‫الصمت‬ ‫دائرة‬ ‫نافذة‬ ‫وفتح‬ ‫الذكى‬ ‫الحوار‬ ‫نظرة‬ ‫واستخدام‬ ‫والشيق‬ ‫ألن‬ ‫اليد‬ ‫ولمسة‬ ‫العين‬ ‫التقارب‬ ‫فى‬ ‫سبب‬ ‫الحوار‬ ‫وأيضا‬ ،‫والروحي‬ ‫ي‬ ‫الجسد‬ ‫مهارة‬ ‫بإتقان‬ ‫عليهم‬ ‫البعض‬ ‫لبعضهما‬ ‫االستماع‬ ‫السؤال‬ ‫عن‬ ‫البعد‬ ‫يجب‬ ‫و‬ ‫إجابته‬ ‫تكون‬ ‫الذي‬ ‫المغلق‬ ‫السؤال‬ ‫نجعل‬ ‫بل‬ ، ‫أوال‬ ‫بنعم‬ ‫محور‬ ‫نوسع‬ ‫حتى‬ ‫اختيارات‬ ‫له‬
  16. 16. 17 ‫مشاركة‬ ‫الذكاء‬ ‫ومن‬ ،‫الحوار‬ ‫حزن‬ ‫من‬ ‫أحواله‬ ‫الشريك‬ ‫ما‬ ‫مثل‬ ‫به‬ ‫يمر‬ ‫وما‬ ‫وفرح‬ ‫رضي‬ ‫عائشة‬ ‫أمنا‬ ‫تفعل‬ ‫كانت‬ ‫تخلق‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ، ‫عنها‬ ‫الله‬ ‫الله‬ ‫صلى‬ ‫الرسول‬ ‫مع‬ ‫الحديث‬ ‫أتى‬ ‫هل‬ ‫وتسأله‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫أشد‬ ‫كان‬ ‫يوم‬ ‫عليك‬ ‫وسرد‬ ‫الرسول‬ ‫وجاوبها‬ ‫أحد؟‬ ‫العقبة‬ ‫يوم‬ ‫فعله‬ ‫عما‬ ‫لها‬ ‫صحيح‬ ‫حديث‬ ‫وهذا‬ ،‫به‬ ‫مر‬ ‫وما‬ ‫صحيحه‬ ‫فى‬ ‫البخارى‬ ‫رواه‬ ‫الشريك‬ ‫مع‬ ‫الحوار‬ ‫عند‬ ‫وأيضا‬ ‫مثل‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ‫منه‬ ‫ننتظر‬ ‫ال‬ ‫إخوتك‬ ‫أو‬ ‫والدتك‬ ‫أو‬ ‫والدك‬ ‫تفكيرهم‬ ‫مثل‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ‫على‬ ‫تغلق‬ ‫ذلك‬ ‫يجعلك‬ ‫اقبل‬ .. ‫الصمت‬ ‫وتلتزم‬ ‫نفسك‬ ‫ورد‬ ‫بتفكيره‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫شريكك‬ ‫من‬ ‫ليطور‬ ‫معه‬ ‫وحاول‬ ‫فعله‬ ‫كان‬ ‫مما‬ ‫أفضل‬ ‫ويصبح‬ ‫نفسه‬ ‫المقصود‬ ‫وليس‬ ‫قديما‬ ‫عليه‬ ‫نفسه‬ ‫يجعل‬ ‫أن‬ ‫هنا‬ ‫بالتغيير‬ . ‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫نسخة‬ ‫يجعل‬ ‫أن‬ ‫الزوج‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫معها‬ ‫يتحدث‬ ‫وقتا‬ ‫لزوجته‬ ‫فكثيرا‬ .. ‫لها‬ ‫وينصت‬ ‫ويحاورها‬ ‫ما‬ ‫لزوجها‬ ‫تقص‬ ‫النساء‬ ‫من‬ ‫تحتاج‬ ‫ألنها‬ ‫ليس‬ ‫لها‬ ‫حدث‬ ‫تريد‬ ‫فقط‬ ‫هى‬ ‫ولكن‬ ‫حال‬ ‫،ويهتم‬ ‫لها‬ ‫يستمع‬ ‫من‬ ‫فيكون‬ .. ‫وتفاصيلها‬ ‫بأحوالها‬ ‫باهتمام‬ ‫يستمع‬ ‫ذكيا‬ ‫الرجل‬ ‫بكلمات‬ ‫ولو‬ ‫ويشاركها‬ ‫بحب‬ ‫ذلك‬ ‫ويفعل‬ ‫بسيطة‬ ‫فذلك‬ ‫وابتسامة‬ ‫لها‬ ‫وتودد‬ . ‫بالرضا‬ ‫يشعرها‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫اآلخر‬ ‫االتجاه‬ ‫وفى‬ ‫األخطاء‬ ‫بعض‬ ‫تجنب‬ ‫الزوجات‬ ‫اختيار‬ (‫مثل‬ ‫فيها‬ ‫تقعن‬ ‫التى‬ ‫الحوار‬ ‫لفتح‬ ‫المناسب‬ ‫الوقت‬ ‫عند‬ ‫تستقبله‬ ‫فال‬ ، ‫الزوج‬ ‫مع‬ ‫بالشكوى‬ ‫عمله‬ ‫من‬ ‫رجوعه‬ ‫واألهل‬ ‫األوالد‬ ‫مشكالت‬ ‫وسرد‬ ‫تستقبله‬ ‫بل‬ ‫والجيران‬ ‫هموم‬ ‫تنسيه‬ ‫بابتسامة‬ ‫أسلوب‬ ‫تجنب‬ ‫يجب‬ ‫،كما‬ ‫يومه‬ ‫كنت‬ ( ‫الحوار‬ ‫وقت‬ ‫االستجواب‬ ‫بل‬ ، )‫تأخرت؟‬ ‫لماذا‬ – ‫من؟‬ ‫مع‬ ‫ليصبح‬ ‫السؤال‬ ‫صياغة‬ ‫يجب‬ ‫وعليها‬ ، ‫االطمئنان‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫اتباعا‬ ‫الكالم‬ ‫بطيب‬ ‫تحدثه‬ ‫أن‬ ‫الله‬ ‫صلى‬ ‫النبى‬ ‫لهدي‬ ‫الطيبة‬ ‫الكلمة‬ »:‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫أال‬ ‫،و‬ »‫صدقة‬ ‫الشكوى‬ ‫كثرة‬ ‫معه‬ ‫حوارها‬ ‫تحصل‬ ‫حتى‬ ‫والمرض‬ ‫واآلالم‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ،‫اهتمامه‬ ‫على‬ ‫فإن‬ ، ‫واالهتمام‬ ‫الحب‬ ‫تسول‬ ‫يحفظه‬ ‫حين‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫نتيجة‬ ‫ألي‬ ‫تتوصل‬ ‫لن‬ ‫الرجل‬ ‫امرأة‬ ‫بأنها‬ ‫لها‬ ‫غيرنظرته‬ .‫مملة‬ ‫الزوجة‬ ‫أن‬ ‫حقا‬ ‫الصواب‬ ‫من‬ ‫زوجها‬ ‫مع‬ ‫تتتحدث‬ ‫عندما‬ ‫اآلن‬ ‫اتركيني‬ ‫لها‬ ‫ويقول‬ ‫تنتظره‬ ‫وال‬ ‫بتركه‬ ‫عليها‬ ‫بحب‬ ‫بل‬ ‫بشفقة‬ ‫كهفه‬ ‫خارج‬ ‫...وال‬ ‫ودعاء‬ ‫خاطر‬ ‫وطيب‬ ‫ألن‬ .. ‫بك‬ ‫ما‬ ‫السؤال‬ ‫تكثري‬ ‫الرجل‬ ‫يحكي‬ ‫ال‬ ‫الغالب‬ ‫فى‬ ‫حال‬ ‫يريد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫مشكالته‬ ‫نظره‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫يرى‬ ‫وهو‬ ‫الحل‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫غير‬ ‫أنك‬ .)‫الصمت‬ ‫فيلتزم‬ ‫اهتمامات‬ ‫وجود‬ ‫أيضا‬ ‫حاجز‬ ‫لكسر‬ ‫سبب‬ ‫مشتركة‬ ‫أو‬ ‫سويا‬ ‫القراءة‬ ‫مثل‬ ‫الصمت‬ ‫لشيء‬ ‫االستماع‬ ‫أو‬ ‫الرياضة‬ ‫االهتمام‬ ‫فمشاركة‬ ‫مفيد‬ .‫للتقارب‬ ‫قوي‬ ‫مفتاح‬ ‫الحياة‬ ‫ضغوط‬ ‫كثرة‬ : ‫رابعا‬ ‫المعيشة‬ ‫غالء‬ ‫من‬ ‫الزوج‬ ‫على‬ ‫والديون‬ ‫والمسؤولية‬ ‫مستوى‬ ‫توفير‬ ‫فى‬ ‫ورغبته‬ ‫أهله‬ ‫ويرضي‬ ‫يرضيه‬ ‫معيشى‬ ‫يتحمل‬ ‫ال‬ ‫يجعله‬ ‫وأوالده‬ ‫عاطفيا‬ ‫يكون‬ ‫وال‬ ‫كثيرا‬ ‫الكالم‬ ‫الزوجة‬ ‫فعلى‬ ‫الكبير‬ ‫بالقدر‬ .‫الوضع‬ ‫مراعاة‬ ‫شريكك‬ ‫ألسرار‬ ‫أمينا‬ ‫كن‬ ‫يحب‬ ‫حتى‬ ‫األمان‬ ‫وامنحه‬ ‫بك‬ ‫ويثق‬ ‫معك‬ ‫الحديث‬ ‫الخاصة‬ ‫حياتكما‬ ‫لكما‬ ‫واجعل‬ .‫الناس‬ ‫أعين‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫مشاهدة‬ ‫من‬ ‫الحد‬ : ‫خامسا‬ ‫المليئة‬ ‫والمسلسالت‬ ‫األفالم‬ ‫غير‬ ‫المفرطة‬ ‫بالرومانسية‬ ‫يجعل‬ ‫ذلك‬ ‫ألن‬ ‫الواقعية‬ ‫عالمها‬ ‫إلى‬ ‫تهرب‬ ‫الزوجة‬ ‫نفسها‬ ‫مع‬ ‫وتعيش‬ ‫الوهمي‬ ‫الواقعية‬ ‫حياتها‬ ‫ناسية‬ ‫محاولة‬ ‫فى‬ ‫الرغبة‬ ‫وكارهة‬ .‫فيها‬ ‫التغيير‬ ‫الحياتية‬ ‫المهارات‬ ‫تنمية‬ ‫للقدرة‬ ‫الشريكين‬ ‫كال‬ ‫لدى‬ ‫وأن‬ ‫والتعامل‬ ‫التفاهم‬ ‫على‬ ‫بتغيير‬ ‫يبتدىء‬ ‫شريك‬ ‫كل‬ ‫شريكه‬ ‫يلوم‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫نفسه‬ ‫االتهام‬ ‫بأصبع‬ ‫تشير‬ ‫فعندما‬ ‫ثالثة‬ ‫أن‬ ‫فانتبه‬ ‫لشريكك‬ ‫وتفكر‬ ‫لداخلك‬ ‫توجه‬ ‫أصابع‬ ‫لحل‬ ‫مساهمتك‬ ‫مدى‬ ‫فى‬ . ‫المشكلة‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫بتنفيذ‬ ‫قمنا‬ ‫فإذا‬ ‫فبإذن‬ ‫بالله‬ ‫ظن‬ ‫وحسن‬ ‫بصبر‬ ‫الصمت‬ ‫مشكلة‬ ‫سنحل‬ ‫الله‬ ‫أن‬ ‫لحل‬ ‫الوصول‬ ‫بعد‬ ‫وعلينا‬ ‫مثل‬ ‫تحقق‬ ‫هل‬ ‫لنرى‬ ‫نقيمه‬ ‫القصور‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫له‬ ‫خططنا‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫واألهم‬ ، ‫فيه‬ ‫التغيير‬ ‫فى‬ ‫الحقيقية‬ ‫الرغبة‬ ‫نصف‬ ‫يقطع‬ ‫إرادة‬ ‫عنده‬ ‫فمن‬ .‫الطريق‬ ‫المسلمين‬ ‫بيوت‬ ‫أصلح‬ ‫اللهم‬ ‫بين‬ ‫وألف‬ ‫المسلمين‬ ‫وأزواج‬ . ‫متين‬ ‫يا‬ ‫ياقوى‬ ‫قلوبهم‬

    Soyez le premier à commenter

    Identifiez-vous pour voir les commentaires

  • travels2me

    Dec. 24, 2018
  • moheltaieb

    Dec. 25, 2019
  • AbdulrahmanAlarifi

    Jul. 26, 2020
  • EmanArafat3

    Nov. 16, 2020
  • AliAlDaghassi1

    Jan. 9, 2021

العدد الرابع من المجلة

Vues

Nombre de vues

511

Sur Slideshare

0

À partir des intégrations

0

Nombre d'intégrations

0

Actions

Téléchargements

47

Partages

0

Commentaires

0

Mentions J'aime

5

×