Ce diaporama a bien été signalé.
Nous utilisons votre profil LinkedIn et vos données d’activité pour vous proposer des publicités personnalisées et pertinentes. Vous pouvez changer vos préférences de publicités à tout moment.

كتيب دليل للمربي

1 622 vues

Publié le

كتيب دليل للمربي : مشروع بطاقتي لتربية الطفل بأسماء الله الحسنى

للاطلاع على البطاقات هنا
http://www.slideshare.net/al3oufi/teatch-children-by-names-of-allah

ى

Publié dans : Formation
  • Soyez le premier à commenter

كتيب دليل للمربي

  1. 1. ‫إعداد : تيسير الزايد و أميمه‬ ‫العيسى‬ ‫فكرة الملف :‬ ‫عبارة عن منهج تربوي للتربي بالسماء الحسنى ,بحيث يجعل المستفيد لنفسه كل فترة مثل‬ ‫اسما,يفهم معناه,يستوعبه,يستشعر اللطائف التي به,يمل قلبه به,يحاول التعبد للمولى من‬ ‫خللها,إذا مررت بآية حاول فهم لماذا جاء السم هنا ,إذا دعوت استشعر معنى السم,حاول‬ ‫قدر المستطاع )التخلق به على مقتضى العبودية(.‬ ‫المعنى :‬ ‫لفظ الجللة "ال" علم على الذات اللهية الجامعة لكل كمال المنزهة عن كل‬ ‫نقص. ومعناه : المعبود الحق الذي تحار العقول في حقيقته ، وتأنس القلوب‬ ‫بمحبته ، وذكره ، وهو أعظم أسمائه سبحانه وأجمعها للمعاني ، وبه انفرد ،‬
  2. 2. ‫وإليه ترد باقي السماء والصفات .‬ ‫ورد في القرآن )9962( مرة من الحياة :‬ ‫"" فاعلم أنه ل إله إل ال‬ ‫1- عندما ندرك معنى هذا السم وأنه علم على المعبود الحقيقي وما سواه‬ ‫واستغفر لذنبك وللمؤمنين‬ ‫باطل ، ل نلتفت إلى سواه ، ول نرجو إل إياه ، ول نبدأ أي عمل إل بالتسمية‬ ‫والمؤمنات "" )محمد‬ ‫ليبارك ال لنا هذا العمل .‬ ‫91( .‬ ‫2- عندما نعرف هذا السم ، نعرف علوه سبحانه وتعالى فنتواضع لربنا في‬ ‫أنفسنا ، ول يكون في الطاعة أي تقصير‬ ‫المعنى : قال تعالى : " وإلهكم إله واحد ل إله إل هو الرحمن الرحيم "‬ ‫)البقرة 261( . السمان مشتقان من الرحمة ، والرحمن اسم له سبحانه وحده‬ ‫، فهو ذو الرحمة الشاملة لجميع الخلئق في الدنيا ، وللمؤمنين في الخرة ،‬ ‫ذكر الرحمن في القرآن )‬ ‫أما الرحيم فهو ذو الرحمة الذي ل يقابل السيئة بمثلها . ومن رحمته سبحانه‬ ‫071( مرة‬ ‫وتعالى أن أرسل إلينا رسوله وكتابه وهدانا من الضللة وجعل الليل والنهار‬ ‫ذكر الرحيم في القرآن )‬ ‫وأطلع الشمس والقمر .‬ ‫822( مرة‬ ‫من الحياة :‬ ‫1- ان يتسع قلبي للجميع وتمل الرحمة جوانحي ، "فمن ل يرحم الناس ل‬ ‫يرحمه ال"- البخاري .‬ ‫2-أن أكون عبدا مطيعا ل ورسوله حتى تشملني رحمة في الخرة )وأطيعوا‬ ‫ال والرسول لعلكم ترحمون (.‬ ‫3-أل نترك فقيرا إل ونتعهده حتى ولو بالعانة بالدعاء . وأن ننظر دائما إلى‬ ‫العصاة بعين الرحمة ل بعين اليذاء .‬ ‫المعنى : الملك الحق أي بيده الملك ، هو المتصرف في كل شيء بالبداع‬ ‫أي الخلق لول مرة على غير مثال سبق ، وكذلك والخلق والموت والحياة‬ ‫ورد في القرآن )5( مرات‬ ‫والنشور هو الغني المطلق عن كل ما سواه .‬ ‫من الحياة :‬ ‫"فتعالى ال الملك الحق" )طه/‬ ‫1-لندرك أن النسان مستخلف فقط فيما آتاه ال من ملك ومال وجاه وعقار فل‬ ‫411( .‬ ‫يظن أنه المالك الحقيقي لما يملك ، فليتصرف به حسب ما شرعه ال له .‬ ‫2-لنحاول دائما أن نجد أفكارا جديدة لعمارة الرض ولتحقيق الخلفة فيها.‬ ‫3-لنتوجه دائما بالدعاء إلى ال في كل صغيرة وكبيرة لنه مالك كل شيء .‬
  3. 3. ‫المعنى : المبارك سبحانه والطاهر المنزه عن كل وصف يدركه حس أو‬ ‫يتصوره خيال أو يسبق إليه وهم أو يختلج به ضمير أو يقضي به تفكير ، ول‬ ‫يعني التنزيه التعطيل لصفات ال ونفي معاني أسمائه ، وإنما هو التنزيه عن‬ ‫ورد في القرآن مرتين "يسبح‬ ‫ل ما في السماوات و ما في‬ ‫الرض ، الملك القدوس العزيز مشابهة الخلق .‬ ‫من الحياة :‬ ‫الحكيم" )الجمعة /1( .‬ ‫1-أن ال تعالى وتقدس على أن يخلق شيئا عبثا أو سفها فتستشعر عظمة المخلوقات حولنا ول نستصغر أي كائن صغير تافه ، فكل‬ ‫شيء وجد بسبب ، ولداء وظيفة في هذه الحياة فاحترامنا يشمل كل حولنا.‬ ‫2- أن ننزه أرادتنا عن أن تدور حول لذة الشهوة والغضب ومتعة الطعام‬ ‫والمسكن والملبس وذلك عن طريق الرادة الواعية والعزيمة الصادقة التي‬ ‫تمكننا من اللتزام بالداب ومجاهدة النفس.‬ ‫المعنى : هو الذي سلم من كل عيب سبحانه وبريء من كل آفة وهذه صفة يستحقها بذاته 00وهو المسلم على عباده في الجنة ، وهو‬ ‫الذي سلم على الخلق من ظلمه.‬ ‫من الحياة :‬ ‫ورد في القرآن مرة واحدة‬ ‫1-دعوة للتأمل في الكون من حولنا ، فكل ما فيه سلم من الضطراب والخلل‬ ‫"الملك القدوس السلم "‬ ‫ويسير وفق نظام محكم وثابت.‬ ‫)الحشر /32(‬ ‫2-ل يوصف بالسلم ، إل من سلم المسلمون من لسانه ويده.‬ ‫3-من أهم أسباب التآلف واستجلب المودة إفشاء السلم على كل المسلمين من عرفنا ومن لم نعرف 00وهو أيضً رياضة للنفس على‬ ‫ا‬ ‫التواضع.‬ ‫4-أن نحمد ال على نعمة السلم الدائم الذي نعيش به ليل نهار.‬ ‫المعنى : هو الذي يؤمن عباده من كل خوف وهو ل يؤمن عباده من مخاوف‬ ‫الدنيا فحسب بل يؤمنهم من عذاب جهنم ويبعثهم يوم القيامة من الفزع أمنين‬ ‫ورد في القرآن مرة واحدة‬ ‫وذلك بدعوته عز وجل لهم لليمان به واللتزام بطاعته.‬ ‫"السلم ، المؤمن ،‬ ‫من الحياة :‬ ‫المهيمن " )الحشر/32(‬ ‫1-إذا استجبنا لدعوة ال لنا باليمان يكون جزاؤنا المن يوم الفزع الكبر‬ ‫والمن الدائم في جنات الخلد.‬ ‫2-قال الرسول –صلى ال عليه وسلم- من كان يؤمن بال واليوم الخر‬ ‫فليأمن جار بوائقه.‬ ‫3-اليمان يكون بإظهار الخضوع والقبول بالشريعة ، ولما أتى به –صلى ال‬ ‫عليه وسلم- واعتقاده وتصديقه بالقلب.‬ ‫المعنى: هو الرقيب ولحافظ والخاضع لسلطانه كل شيء وهو المطلع على‬ ‫خفايا المور وخبايا الصدور وهو الشاهد على خلقه بأعمالهم ، وهو المهيمن‬ ‫ورد في القرآن مرة واحدة‬ ‫على كونه من لحظة خلقه وهيمنته مستمرة إلى أن تقوم الساعة ، فل يحدث‬ ‫"المؤمن المهيمن"‬ ‫أي شيء إل بأمره.‬ ‫)الحشر/32(‬ ‫من الحياة :‬
  4. 4. ‫1-أن ندرك أن هذا النظام الدقيق المحكم في الكون سينقلب رأساً على عقب‬ ‫يوم القيامة ، وإذا شاء ال له النهاية كانت له النهاية.‬ ‫2- عندما ندرك هيمنته سبحانه على كل شيء في الكون وسعة علمه ، نخشاه‬ ‫ونراقب أنفسنا ونستشعر مراقبة ال الدائمة.‬ ‫3- أن ندعو ال سبحانه أن يهيمن على قلوبنا يوم الفزع الكبر ويلهمنا الثبات‬ ‫والسكينة وأل نكون ممن بلغت قلوبهم الحناجر من شدة الخوف بل نكون من‬ ‫المنين من فزع يومئذ.‬ ‫المعنى : المنيع الذي ل ينال ول يغالب ، وهو العزيز في انتقامه ممن أراد‬ ‫النتقام منه ول يقدر أحد أن يدفعه عنه . وهو الذي عز كل شيء فقهره.‬ ‫ذكر في القرآن )29( مرة‬ ‫من الحياة :‬ ‫"وال عزيز ذو انتقام" )آل‬ ‫1-لنطلب العزة من ال دائماً ول نبحث عنها من غير ال ، وإذا أردنا‬ ‫عمران /4(‬ ‫أن نكون عزيزين في الدنيا والخرة فلنلتزم طاعة ال.‬ ‫2-أن تمتلىء أنفسنا بالثقة والشجاعة ، فال عز وجل ل يقهر ول يرد‬ ‫أمره وما شاء كان وما لم يشأ لم يكن حتى لو شاء الناس وأرادوا.‬ ‫من آداب من عرف أن ال هو العزيز أل يعتقد لمخلوق إجللً أو تعظيماً‬ ‫ويتذلل له.‬ ‫المعنى : هو المصلح أمور خلقه المصرفهم فيما فيه صلحهم ، وهو القاهر‬ ‫خلقه على ما أراد من أمر ونهي إرادة حكيم ، وهو الخبير بما فيه مصلحتهم‬ ‫ورد في القرآن مرة واحدة‬ ‫ونفعهم . وكذلك هو الذي يجبر كسر عباده ، فقد جبر الفقير حين شرع الزكاة‬ ‫"العزيز الجبار المتكبر"‬ ‫والصدقات ، وجبر المريض حين جعل له أجرا إذا تقبل البلء بالصبر والرضا.‬ ‫)الحشر /32(‬ ‫من الحياة :‬ ‫1- أن نقبل على أوامر ال ونواهيه بنفس راضية ، ليتحقق الغرض من‬ ‫خلقنا ، ونصل إلى التوفيق في الدنيا والنجاة في الخرة .‬ ‫2- أن نأخذ عبرة من نهاية المتجبرين المتكبرين ، حيث كان التكبر سببا في‬ ‫الطبع على قلوبهم .‬ ‫المعنى : الذي تكبر بربوبيته فل شيء من صفات الخلق مثله ، وهو المتكبر‬ ‫سبحانه على كل سوء . وهو الذي له الكبرياء والسلطان والعظمة في‬ ‫السماوات والرض .‬ ‫ورد في القرآن مرة واحدة‬ ‫من الحياة :‬ ‫"العزيز الجبار المتكبر"‬ ‫1-ما أجمل خشوعنا وخضوعنا لرب كبير متكبر ، فل نكون من المتكبرين‬ ‫)الحشر/ 32( .‬ ‫الذين يرفضون النقياد لوامره وعبادته لن نهايتهم إلى الهلك ، فالكبر كان‬
  5. 5. ‫من أسباب طرد إبليس من رحمة ال .‬ ‫2- ل نترفع ول نتكبر عن طلب العلم والسؤال عنه والجلوس بين يدي العلماء‬ ‫، ولكن لنتكبر ونترفع عن الشهوات والمعاصي .‬ ‫المعنى : الخلق يراد به اليجاد والبداع تارة والتقدير تارة أخرى . والخالق‬ ‫هو الفاطر وهو الموجد المبدع على غير مثال سبق ؟‬ ‫من الحياة :‬ ‫ورد في القرآن )11( مرة‬ ‫1- لندرك حقيقة ثابتة أننا لم نخلق عبثا وإنما لغاية وهدف ، لذلك علينا أن‬ ‫"فتبارك ال أحسن الخالقين‬ ‫نستغل فترة حياتنا الدنيا بالطاعة والعبادة .‬ ‫" )المؤمنون /41(‬ ‫2- لنتأمل خلق ال الصغير والكبير ، الطويل والقصير ، النسان والبهيم ،‬ ‫الدابة والطائر والحيوان . لندرك معنى البداع في الخلق ، فالتأمل عبادة‬ ‫العلماء .‬ ‫المعنى : أي الذي خلق الخلق واستحدثهم من العدم المطلق ، وخلقهم صالحين‬ ‫ومناسبين للمهمة والغاية التي خلقوا من أجلها .‬ ‫من الحياة :‬ ‫ورد في القرآن )3( مرات‬ ‫1-ل يوجد مخلوق على وجه الرض إل خلقه ال مناسبا لمهمته وغايته ،‬ ‫"فتوبوا إلى بارئكم "‬ ‫حتى تلك المخلوقات التي تعتقد أنها تمثل شرا للنسان خلقت مناسبة للوظيفة‬ ‫)البقرة / 45( .‬ ‫التي تقوم بها على وجه الرض .‬ ‫2- أن أوظف حواسي ومواهبي وطاقتي للعبادة ولخدمة هذا الدين ، لن ال‬ ‫رزقني كل هذا مناسبا للوظيفة التي أقوم بها .‬ ‫المعنى : هو المبدع للصور ، فهو الذي يصور كل واحد من الشخاص‬ ‫بصورته الخاصة ، وهو الذي أنشأ خلقه على صور مختلفة وهيئات متباينة‬ ‫ورد في القرآن مرة واحدة. من الطول والقصر والحسن والقبيح والذكورة والنوثة ، وهو الذي صورنا في‬ ‫الرحام أطوارا .‬ ‫"هوال الخالق البارىء‬ ‫من الحياة :‬ ‫المصور" )الحشر/ 42( .‬ ‫1- لنعلم أن التعامل مع الخرين ل يعتمد على جمال الشكل والصورة فقط‬ ‫لننا جميعا مخلوقات صورنا ال عز وجل بل يضاف إليها حسن الخلق‬ ‫واستقامة السلوك .‬ ‫2- ليس من الخلق السلمية الستهزاء والسخرية بصور الخرين ، فكلنا‬ ‫أخوة وكلنا نعمل لغاية عظيمة .‬
  6. 6. ‫المعنى : كثير المغفرة لعباده ، يستر المعاصي التي يرتكبونها ويغفرها لهم‬ ‫كلما لحقتهم الندامة على فعلها ، فقد كتب سبحانه على نفسه أن يغفر‬ ‫للمستغفرين بعظيم مغفرته وكثير فضله وإحسانه .‬ ‫ورد في القرآن )5( مرات‬ ‫من الحياة :‬ ‫"رب السماوات والرض‬ ‫1- أل يتسرب اليأس إلى أنفسنا أو نقنط إذا ما أخطأنا ، لن مغفرته سبحانه‬ ‫وما بينهما العزيز الغفار"‬ ‫أعظم من ذنوبنا . وأن نعلم أن من فضله سبحانه أنه يبدل سيئاتنا حسنات ،‬ ‫)ص/66( .‬ ‫إذا تبنا توبة نصوحا .‬ ‫2- أل نسرف في الخطايا والمعاصي بحجة أن ال غفور رحيم ، فالمغفرة فقط‬ ‫للتائبين الوابين .‬ ‫3- لنصفي أكدار قلوبنا من المراض التي يعلمها وحده سبحانه فهو ل يخفى‬ ‫عليه خافية .‬ ‫4-أن نستر على الخرين ، وأل نجاهر بالمعصية ، وأن نتخلق بخلق الحياء‬ ‫في السر والعلنية .‬ ‫المعنى : الذي يقهر خلقه بسلطانه وقدرته ، فكل ما سواه مغلوب على أمره‬ ‫مقهور بسلطانه وجبروته وكبريائه ، وهو أيضا الذي قهر الجبابرة من عتاة‬ ‫خلقه بالعقوبة ، وقهر الخلق كلهم بالموت .‬ ‫ورد في القرآن )6(‬ ‫من الحياة :‬ ‫مرات . "سبحانه هو‬ ‫الواحد القهار " )الزمر 4( 1- عندما ندرك أن ال تعالى قهر عباده جميعا بالموت ، نعلم أن حياتنا منتهية‬ ‫فلنعمل من أجل الحياة لما بعد الموت .‬ ‫.‬ ‫2- أن السبيل المثل لقهر سلطان الغضب والشهوة عن طريق النشغال بالذكر‬ ‫والكثار من أعمال البر والطاعات ، فمن قهر شهوات نفسه فقد قهر‬ ‫الشيطان .‬ ‫3- ولنعلم أن الواحد القهار إذا أسلمنا له فيما يريد كفانا ما نريد ، فل بد‬ ‫للستسلم له ولوامره .‬ ‫المعنى : كثير العطاء والجود ، ل تنفد خزائنه ، ول ينقص فضله ، يجود‬ ‫بالخير والنعمة والبركة على من يشاء من عباده ، فهو المنان المعطي بل‬ ‫سبب ول حدود ، وهبته خالية من العوض والغرض .‬ ‫ورد في القرآن )3( مرات.‬ ‫من الحياة :‬ ‫"قال رب اغفر لي وهب لي 1-لنرض بما وهبه لنا ال ، ونكون قانعين بما قسمه لنا .‬ ‫ملكا ل ينبغي لحد من‬ ‫2- أن ل ينقطع رجاؤنا ودعاؤنا ل عز وجل ، وأن ل نجعل اليأس يدخل إلى‬ ‫بعدي إنك أنت الوهاب "‬ ‫قلوبنا .‬ ‫)ص 53( .‬
  7. 7. ‫3- أن نشتاق دائما إلى ال وإلى لذة لقائه والنظر إلى وجهه الكريم ، لن من‬ ‫حرم هذا الحساس كان كالجير السوء الذي ل يعمل إل بأجرة طمع فيها .‬ ‫المعنى : هو المتكفل سبحانه بأرزاق مخلوقاته يسوق إليهم أسباب الرزق‬ ‫ويمكنهم من تحصيله وطرق أبوابه ، بيده خزائن كل شيء ، وينزل الرزق‬ ‫بقدر معلوم ، يفتح للمتكلين أبواب رحمته ، يفتح للمتوكلين أبواب رحمته ،‬ ‫ورد فـي القرآن مرة‬ ‫ويفيض على عباده من عظيم نعمته وواسع مغفرته .‬ ‫واحدة .‬ ‫من الحياة :‬ ‫"إن ال هو الرزاق ذو‬ ‫1-من آداب العبودية أن نرجع إلى ربنا في طلب كل ما نريد وأن ل ننتظر‬ ‫القوة المتين " . )الذاريات‬ ‫الرزق إل منه .‬ ‫85( .‬ ‫2-لنكون قانعين راضين بما قسمه ال لنا من الرزق . ونزهد فيما في أيدي‬ ‫الخرين ، ونحد من السراف إذا كثر مالنا ، وننفق في سبيل ال لننا أمناء‬ ‫على مال ال تعالى‬ ‫3-ولنعلم أن من مجالب الرزق كثرة الستغفار وغض البصر .‬ ‫4-أن أعظم رزق يرزقه ال تعالى لعباده ."الجنة " فخلق فيها ما ل عين رأت‬ ‫ول أذن سمعت ول خطر على قلب بشر .‬ ‫المعنى : هو الذي يفتح لعباده أبواب الرحمة والرزق ويسهل عليهم ما كان‬ ‫صعباً ، وقد يكون هذا الفتح في أمور الدين والعلم أو في أمور الدنيا فيغني‬ ‫فقيرً وينصر مظلوماً ويزيل كربة ، وهذا السم يختص في الفصل والقضاء‬ ‫ا‬ ‫ورد مفردً مرة واحدة‬ ‫ا‬ ‫بين العباد بالقسط والعدل وتوجهت الرسل إلى ال الفتاح سبحانه أن يفتح‬ ‫وبصيغة الجمع‬ ‫بينهم وبين أقوامهم المعاندين.‬ ‫)الفاتحين(مرة واحدة.‬ ‫من الحياة :‬ ‫" قل يجمع بيننا ربنا ثم‬ ‫1-أن الفتح والنصر من ال سبحانه ، فهو يفتح على من يشاء ويخذل من‬ ‫يفتح بيننا بالحق وهو‬ ‫يشاء فل نطلب الفتح ول النصر إل منه.‬ ‫الفتاح العليم". )سبأ 62(‬ ‫2-علينا الجتهاد في العبادة والطاعة وندعو ال أن يفتح علينا أبواب رحمته‬ ‫ويلهمنا صائب الرشد وييسر لنا التوفيق والسعادة في الدنيا والخرة .‬ ‫المعنى هو ال العالم ل يخفى عليه خافية في الرض ول في السماء أحاط‬ ‫علمه بجميع الشياء باطنها وظاهرها ، أحاط بالظواهر والبواطن وبالماضي‬ ‫والحاضر والمستقبل.‬ ‫ورد في القرآن )751(مرة‬ ‫"ققالوا سبحانك ل علم لنا‬ ‫من الحياة :‬ ‫إل ما علمتنا إنك أنت العليم‬ ‫1-مهما بلغنا من العلم فعلمنا محدود بالنسبة لعلم ال تعالى ، كما أننا ل نعلم‬ ‫الحكيم "‬ ‫شيئاً عن ذاته وصفاته إل ما أطلعنا ال سبحانه وتعالى عليه عن طريق‬
  8. 8. ‫رسوله وكتابه المنزل.‬ ‫2-دعوة للعلم لكتشاف أسرار الحياة من حولنا لنملك الدين والعلم فيسود‬ ‫السلم شتى أنحاء الرض.‬ ‫3-أن نظهر سريرتنا ونتغلب على وسوسة النفس لن ال عليم بذات الصدور.‬ ‫المعنى : يسمع كل ما ينطق من قول ودعاء مع اختلف ألسنتهم ولغاتهم ويعلم‬ ‫ما في قلب القائل قبل أن يقول وهو المستجيب لعباده إذا توجهوا إليه بالدعاء.‬ ‫ورد في القرآن 054 مرة " من الحياة :‬ ‫1-أن يكون دائمً مع ال بقلوبنا ، فال سبحانه يسمع حمد الحامدين فيجازيهم‬ ‫ا‬ ‫ربنا تقبل منا إنك أنت‬ ‫ودعاء الداعين فيستجيب لهم.‬ ‫السميع العليم " البقرة /‬ ‫2-في هذا السم تنبيه للعاقل وتذكير كي يراقب نفسه وما يصدر عنها من‬ ‫721‬ ‫أقوال وأفعال.‬ ‫المعنى : أنه سبحانه يشاهد ويرى ل يعزب عنه ما تحت الثثرى وأنه ذو‬ ‫البصيرة بالشياء الخبير بها، فهو بصير بأحوال عباده خبير بها بصير بمن‬ ‫يستحق الهداية منهم ، ومن ل يستحقها بصير بمن يصلح حاله بالغنى والمال‬ ‫ورد في القرآن "24" مرة‬ ‫"واتقوا ال واعلموا أن ال وبمن يفسده..‬ ‫من الحياة :‬ ‫بما تعملون بصير" البقرة)‬ ‫1-إذا علمنا أن ال مطلع علينا استحيينا أن يرانا في معصية أو فيما ل يحب.‬ ‫332(.‬ ‫2-أثق دائمً بأن هذا المنع في الرزق الذي لحقني إنما هو من ال وهو الخير‬ ‫ا‬ ‫لي لنه سبحانه البصير بما يصلح حالي‬ ‫المعنى : هو الحاكم والقاضي الذي ل راد لحكمه ول معقب لقضائه وهو الذي‬ ‫حكم على القلوب بالرضى وعلى النفوس بالنقياد والطاعة. والفرق بين الحكم‬ ‫والحاكم أن الحكم أبلغ من الحاكم ول يستحق التسمية بالحكم إل من يحكم‬ ‫ورد مرة واحدة في القرآن‬ ‫بالحق.‬ ‫وبصيغة الجمع "5" مرات‬ ‫من الحياة :‬ ‫"أفغير ال أبتغى حكما "‬ ‫1-من يؤمن بهذا السم ينقطع تعلق قلبه بالمستقبل، بل يصير مشغول القلب‬ ‫النعام)411(.‬ ‫بأنه ل يصيبه إل الذي جرى الزل.‬ ‫2-ليستقر اليقين في القلب أن الحلل ما أحل ال والحرام ما حرمه ال، والدين‬ ‫ما شرعه ال.‬ ‫3-وحكمة ال تقتضي أن يكون القرآن حكيماً ومحكماً لنه الكتاب الذي ليس‬ ‫بعده كتاب.‬ ‫المعنى : هو الذي ل تخفى عليه الشياء وإن وقت ولطفت وتضاءلت وهو‬
  9. 9. ‫أيضاً البر بعباده الذي يلطف ويرفق بهم من حيث ليعلمون ويرزقهم من حيث‬ ‫ورد في القرآن )751(‬ ‫ل يحتسبون.‬ ‫مرة. "قالوا سبحانك ل علم‬ ‫من الحياة :‬ ‫لنا إل ما علمتنا إنك أنت‬ ‫1-إما علمنا أن ربنا متصف بدقة العلم ، والحاطة بكل صغيرة وكبيرة ،‬ ‫العليم الحكيم " )البقرة‬ ‫حاسبنا أنفسنا على القوال والفعال والحركات والسكنات.‬ ‫23(‬ ‫2-من لطف ال بنا أنه أعطانا فوق الكفاية ، وكلفنا دون الطاقة ، وسهل علينا‬ ‫الوصول إلى سعادة البد بسعي خفيف ومدة قصيرة هي العمر.‬ ‫3-ينبغي لنا أن نكون رفقاء بعباد ال ، وبخاصة في دعوتهم إلى ال والهداية‬ ‫من غير خصام وتعب.‬ ‫المعنى : هو الذي ل تعزب عنه الخبار الباطنة ،ول يجرى في ملكوته شيء ،‬ ‫ول تتحرك ذرة إل ويكون عنده خبر بها وهو بمعنى عليم ، لكن العلم إذا‬ ‫أضيف إلى الخفايا الباطنة سمي صاحبها خبيراً‬ ‫ورد في القرآن خمساً‬ ‫من الحياة :‬ ‫وأربعين مرة "ول ميراث‬ ‫السموات والرض وال بما 1-على النسان أن يكون عليماً بما يجرى في قلبه وبدنه ، والخفايا التي‬ ‫يتصف بها قلبه من غش وخيانة وحقد وحسد وغيره فعليه أن يسعى بإصرار‬ ‫تعملون خبير" )آل عمران‬ ‫على التخلص منها بالجتهاد بالعبادة والمثابرة على الطاعة.‬ ‫081(.‬ ‫2-أن ال خبير بأعمال عباده وما يجول في صدورهم فلنتق ال ، ولنعبده‬ ‫بإحسان "وإن تحسنوا وتتقوا فإن ال كان بما تعملون خبيراً " النساء )‬ ‫821(‬ ‫المعنى : هو الذي ل يعجل بالنتقام ويفسح المل أمام عباده في أن يتوبوا‬ ‫ويندموا ويستغفروا على ما وقعوا فيه من الذنوب فيمهلهم ول يعجل بعقابهم ،‬ ‫ويؤخر الظالمين إذا شاء فيأخذهم أخذ عزيز مقتدر ، وهو الذي يشاهد معصية‬ ‫ورد في القرآن "11" مرة.‬ ‫العصاة ، ويرى مخالفة ا؟لمر فل يعتريه غيظ ، ول يحمله إلى النتقام عجلة.‬ ‫" وال يعلم ما في قلوبكم‬ ‫من الحياة :‬ ‫وكان ال عليماً حليماً "‬ ‫1-عدم مؤاخذة ال سبحانه للعباد بصورة عاجلة ، وهذا يستوجب علينا دوام‬ ‫)الحزاب 15(‬ ‫الشعور بمراقبة الخالق وخشيته .‬ ‫2-الحلم من الصفات الحسنة التي يجب أن نتصف بها عند الغضب .‬ ‫المعنى : أي المنفرد بالجلل و المتقدس في ذاته و صفاته المستحق للثناء‬ ‫والعزة وحده سبحانه ، ليس لعظمته بداية ول نهاية ، ول يتصوره عقل ، ول‬ ‫يحيط به وصف ، ويعني كذلك الذي يعظمه خلقه ويهابونه ويتقونه .‬ ‫ورد في القرآن "9"‬ ‫من الحياة :‬ ‫مرات . "فسبح باسم ربك‬
  10. 10. ‫1- إذا ما استشعرنا عظمة ال ابتعدنا عن الكبر والتفاخر ، وكانت الستقامة‬ ‫العظيم " )الواقعة 69( .‬ ‫هي طريقنا الذي ل نحيد عنه .‬ ‫2-على المسلم أن يعظم ال حق تعظيمه ، وأن يكثر من ذكره وحمده‬ ‫والثناء عليه ، وأن يطيع رسوله ، وأن يصدق كتابه ، وأن يعظم شعائر‬ ‫دينه كالصلة والزكاة والصوم والحج .‬ ‫المعنى : هو الذي يجازي بيسير الطاعات كثير الدرجات ، يعطي بالعمل في‬ ‫أيام معدودة نعيما في الخرة غير محدود .‬ ‫من الحياة :‬ ‫ورد في القرآن "4"‬ ‫1- شكر العباد لربهم يكون عن طريق القلوب واللسنة ، أما القلوب فتقر له‬ ‫مرات .‬ ‫عز وجل بأنه صاحب الفضل كله ، وأما اللسنة فل تنقطع عن شكره على‬ ‫"إن ربنا لغفور شكور "‬ ‫سعة كرمه .‬ ‫)فاطر 43( .‬ ‫2-أن استعمل النعم التي رزقني إياها ربي في طاعته وليس في معصيته لكون‬ ‫عبدا شاكرا لربي.‬ ‫3-من الخصال الحميدة أن يكون العبد شاكرا في حق العباد الخرين ، مرة‬ ‫بالثناء ومرة بالمجازاة بأكثر مما صنعوا .‬ ‫4-عندما نعلم أن القليل من العمل يعطي الكثير من الثواب ل نستصغر شيئا من‬ ‫أعمال البر ولو كان يسيرا .‬ ‫5-إظهار النعمة والتحدث بها لنها من صفات المؤمنين ، ولن كفران النعمة‬ ‫من صفات الجاحدين.‬ ‫المعنى : هو الذي له العلو المطلق من جميع الوجوه علو الذات وعلو القدر‬ ‫والصفات وعلو القهر.وهو الذي على العرش استوى وبجميع صفاته العظيمة‬ ‫والكبرياء والجلل والجمال وغاية الكمال اتصف.‬ ‫ورد في القرآن في "8"‬ ‫من الحياة :‬ ‫مواضع‬ ‫1-عندما نستشعر معنى السم ، ونعلم أنه سبحانه على العرش وفوق‬ ‫"ول يؤوده حفظهما وهو‬ ‫السماوات السبع ، فإذا ما نزلت بنا شدة رفعنا أيدينا إلى السماء‬ ‫العلي العظيم."‬ ‫نستغيث ربنا تبارك وتعالى .‬ ‫2-لنعلم أن العبد مهما نال من درجات العلم والمكانة لم يبلغ مكانة عليا‬ ‫لنه ل يوجد درجة إل ويكون في الوجود ما فوقها ، وأعلى الدرجات‬ ‫هي للنبياء والملئكة.‬ ‫المعنى : هو الذي يحفظ السماوات والرض وما فيها ، وهو الذي يحفظ‬ ‫عباده من المهالك وهو الذي يحفظ على الخلق أعمالهم ويحصى عليهم أقوالهم‬ ‫ورد في القرآن "3" مرات ويعلم ما تكن صدورهم وهو الذي يحف أولياءه فيعصمهم عن مواقعة الذنوب‬
  11. 11. ‫ويحرسهم من مكائد الشيطان.‬ ‫" إن ربي على كل شيء‬ ‫من الحياة :‬ ‫حفيظ." )هود 75(‬ ‫1-أن نتعهد بكتاب ال بالتلوة والحفظ والفهم والتطبيق لنه الكتاب المحفوظ‬ ‫من التحريف والتغيير.‬ ‫2-أن أعظم ما أمر المسلم بحفظه الصلة وأركانها فالصلة جالبة للبركة مبعدة‬ ‫عن الشيطان ومقربة للرحمن وتفتح للنسان أبواب الخير.‬ ‫3-لنحفظ السمع والبصر ، فل نسمع ول نبصر إل من يرضى ال ، ولنحفظ‬ ‫اليمين وأن ل نتساهل في الحلف الكذب.‬ ‫المعنى : هو خالق القوات وموصلها إلى البدان وهي الطعمة ، وإلى القلوب‬ ‫وهي المعرفة ، فيكون بمعنى الرزاق إل أنه أخص منه ، إذ الرزق يتناول‬ ‫القوت وغير القوت 000 والقوت ما يكتفي به من قوام البدن .‬ ‫ورد في القرآن مرة واحدة‬ ‫من الحياة:‬ ‫"من يشفع شفاعة حسنة‬ ‫1-إن أفضل رزق يرزقه ال لعباده العقل ، فلنتعهد عقولنا بالتفكير السليم‬ ‫يكن له نصيب منها ، ومن‬ ‫ولننمها بالمعرفة والبداع.‬ ‫يشفع شفاعة سيئة يكن له‬ ‫2-لقد قرر ال في هذه الدنيا رزق أهلها وما يصلح لمعاشهم من الشجار‬ ‫كفل منها ، وكان ال على‬ ‫والمنافع في كل بلدة ما لم يجعله الخرى ليعيش بعضهم مع بعض بالتجارة‬ ‫كل شيء ُقيتاً "‬ ‫م‬ ‫والسفار.‬ ‫)النساء 58(‬

×