Ce diaporama a bien été signalé.
Nous utilisons votre profil LinkedIn et vos données d’activité pour vous proposer des publicités personnalisées et pertinentes. Vous pouvez changer vos préférences de publicités à tout moment.

العادة السرية

لقد زاد ظهور الاضطرابات الجنسية عامة وانتشار العادة السرية بصفة خاصة بصورة كبيرة الفترة الحالية فما السبب والاضرار والعلاج

  • Identifiez-vous pour voir les commentaires

العادة السرية

  1. 1. ‫االستمناء‬ ‫ممارسة‬ (‫السرية‬ ‫العادة‬) ‫النفسية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫أ‬.‫د‬/.‫د‬ ‫المدنى‬ ‫عادل‬/‫صادق‬ ‫اسماعيل‬ ‫النف‬ ‫الطب‬ ‫مدرس‬ ‫النفسي‬ ‫الطب‬ ‫أستاذ‬‫سي‬ ‫االزهر‬ ‫جامعة‬ ‫الطب‬ ‫كلية‬
  2. 2. ‫االهداف‬ •‫التعريف‬«‫االستمناء‬ ،‫الجنسية‬ ‫االضطرابات‬ ،‫الجنسية‬ ‫االنحرافات‬ ،‫الجنس‬» •‫والتشريع‬ ‫الحديث‬ ‫والعلم‬ ‫التاريخ‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫االستمناء‬ •‫االستمناء‬ ‫اسباب‬ •‫االستمناء‬ ‫فوائد‬ •‫المحتملة‬ ‫واالضرار‬ ‫االثار‬ •‫العالج‬
  3. 3. ‫الجنس‬ •‫تعد‬‫البشرى‬ ‫النوع‬ ‫حفظ‬ ‫عن‬ ‫المسؤولة‬ ‫هي‬ ‫اإلنسان‬ ‫لدى‬ ‫الجنسية‬ ‫الوظيفة‬.‫و‬‫ذلك‬ ‫والمرأة‬ ‫الرجل‬ ‫بين‬ ‫الجنسي‬ ‫االلتقاء‬ ‫طريق‬ ‫عن‬. •‫وتتكون‬‫تربي‬ ‫في‬ ‫الوالدين‬ ‫واتجاهات‬ ،‫لنوعه‬ ‫تبعا‬ ‫الجنسية‬ ‫الشخص‬ ‫هوية‬، ‫ة‬ ‫الجيني‬ ‫التأثير‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫المحيطة‬ ‫الثقافية‬ ‫واالتجاهات‬
  4. 4. ‫الطبيعية‬ ‫الجنسية‬ ‫االستجابة‬ •‫تمر‬‫مراحل‬ ‫بخمس‬ ‫الطبيعية‬ ‫الجنسية‬ ‫االستجابة‬: .1‫مرحلة‬‫الرغبة‬:Desire .2‫اإلثارة‬ ‫مرحلة‬Excitement: .3-‫مرحلة‬‫اإلثارة‬ ‫استقرار‬Plateau: .4-‫الجنسية‬ ‫الذروة‬ ‫مرحلة‬(‫الجماع‬ ‫هزة‬)Orgasm: .5-‫االرتخاء‬ ‫مرحلة‬Resolution:
  5. 5. ‫الجنس‬ •‫هما‬ ‫جزئين‬ ‫من‬ ‫الثدية‬ ‫الحيوانات‬ ‫جميع‬ ‫عند‬ ‫الجنسي‬ ‫النشاط‬ ‫يتكون‬: •‫المداعبة‬، ‫الجنسي‬ ‫النشاط‬ ‫تسبق‬ ‫التي‬ •‫ثم‬، ‫الجماع‬ ‫وهي‬ ‫نفسها‬ ‫الجنسية‬ ‫العملية‬ •‫وعلى‬‫عن‬ ً‫ا‬‫انحراف‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫شذوذ‬ ‫نعتبره‬ ‫سوف‬ ‫الطبيعي‬ ‫الجماع‬ ‫إلى‬ ‫يقود‬ ‫ال‬ ‫شيء‬ ‫فكل‬ ‫ذلك‬‫النمط‬ ‫السوي‬. ‫الشاذ‬ ‫فالشخص‬: ‫الجماع‬ ‫عملية‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫دون‬ ‫جنسية‬ ‫متعة‬ ‫يجد‬ ‫الذي‬ ‫هو‬‫الحقيقية‬.
  6. 6. ‫الجنسية‬ ‫الممارسات‬ ‫عن‬ ‫العالمية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ‫موقف‬ •‫هلى‬‫الجنس‬ ‫ممارسة‬‫شخص؟‬ ‫لكل‬ ‫حق‬ ‫نعم‬ •‫العالمية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ‫أوضحت‬1994‫حقوق‬ ‫من‬ ‫الجنس‬ ‫ممارسة‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫جودة‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫هام‬ ‫صحى‬ ‫موضوع‬ ‫وتعتبر‬ ‫االساسية‬ ‫االنسان‬‫لحياة‬
  7. 7. ‫الجنسية‬ ‫والثقافة‬ ‫التعليم‬ •‫ع‬ ‫بدال‬ ‫مؤهل‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫الجنسية‬ ‫المعلومات‬ ‫نقل‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هو‬‫ن‬ ‫مبتدئ‬ ‫صديق‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫الحصول‬
  8. 8. ‫الخطر؟؟‬ ‫ما‬ •‫ي‬ ‫فإنهم‬ ‫مقننة‬ ‫جنسية‬ ‫معرفة‬ ‫يتلقوا‬ ‫لم‬ ‫الذين‬ ‫السن‬ ‫صغار‬ ‫أن‬ ‫حيث‬‫عتبرون‬ ‫الجنسي‬ ‫للتعليم‬ ‫ومقابال‬ ‫بديال‬ ‫االباحية‬ ‫المواد‬ ‫الخطر‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬
  9. 9. ‫؟؟‬ ‫االستمناء‬ ‫عن‬ ‫تعرف‬ ‫ماذا‬ •‫الناس‬ ‫عن‬ ‫معزل‬ ‫في‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫الممارس‬ ‫اعتاد‬ ‫فعل‬ ‫هو‬(‫غ‬‫البا‬) ‫و‬‫محاولة‬‫و‬ ‫الجنسية‬ ‫باللذة‬ ‫لإلحساس‬ ‫لنفسه‬ ‫الشخص‬ ‫إثارة‬‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫الحساسة‬ ‫واألجزاء‬ ‫التناسلية‬ ‫باألعضاء‬ ‫العبث‬ ‫طريق‬‫جسم‬...
  10. 10. ‫المشكلة‬ ‫حجم‬ •‫األمير‬ ‫من‬ ‫ختارة‬ُ‫م‬ ‫مجموعة‬ ‫على‬ ‫كينسي‬ ‫ألفريد‬ ‫أجراها‬ ‫دراسة‬ ‫بينت‬‫كيين‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ ‫البيض‬92%‫و‬ ‫الرجال‬ ‫من‬62%‫النساء‬ ‫من‬‫العادة‬ ‫مارسوا‬ ‫قد‬ ‫حياتهم‬ ‫من‬ ‫فترة‬ ‫في‬ ‫السرية‬.
  11. 11. ‫السرية؟؟؟‬ ‫العادة‬ ‫تمارسين‬ ‫او‬ ‫تمارس‬ ‫هل‬
  12. 12. ‫االستمناء؟؟؟؟؟‬ ‫يمارس‬ ‫من‬ •‫االناث‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫االستمناء‬ ‫يمارسون‬ ‫الذكور‬ •‫أكث‬ ‫ويكون‬ ‫متقطعة‬ ‫اوقات‬ ‫فى‬ ‫يمارسونه‬ ‫مجتمعنا‬ ‫فى‬ ‫الناس‬ ‫معظم‬‫فى‬ ‫ر‬ ‫المتزوجين‬ ‫غير‬ •‫متقدم‬ ‫سن‬ ‫فى‬ ‫يمارسونه‬ ‫المعظم‬ •‫االستمناء‬ ‫ممارسة‬ ‫فى‬ ‫أكثر‬ ‫يكونون‬ ‫تعليما‬ ‫االكثر‬
  13. 13. ‫من‬ ‫آلخر‬ ‫ممارس‬ ‫من‬ ‫تختلف‬ ‫العادة‬ ‫هذه‬‫حيث‬:- •‫الوسائل‬‫فيها‬ ‫المستخدمة‬ •‫طريقة‬‫التعود‬‫قصد‬ ‫بدون‬ ‫او‬ ‫بقصد‬ •‫ومعدل‬،‫ممارستها‬‫منتظم‬ ‫غير‬ ‫او‬ ‫منتظم‬
  14. 14. ‫لالستمناء‬ ‫التاريخية‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ • Masturbation is sometimes called onanism, a word that originates in the Old Testament (1 Moses 38:8–9). •‫الزواج‬ ‫على‬ ‫أجبر‬ ‫اونان‬ ‫يدعى‬ ‫لشخص‬ ‫نسبة‬ ‫وذلك‬ ‫اونانيزم‬ ‫االستمناء‬ ‫على‬ ‫يطلق‬‫بزوجة‬ ‫ا‬ ‫الخوة‬ ‫اخوة‬ ‫يكونوا‬ ‫اطفاال‬ ‫ينجب‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ‫منها‬ ‫ينجب‬ ‫باال‬ ‫أمر‬ ‫ولكنه‬ ‫المتوفي‬ ‫اخيه‬‫اخيه‬ ‫والد‬ ‫الكاملة‬ ‫غير‬ ‫الجنسية‬ ‫الممارسة‬ ‫الى‬ ‫فاضطر‬ •‫االونا‬ ‫اضرار‬ ‫من‬ ‫بيكر‬ ‫االنجليزى‬ ‫الطبيب‬ ‫حظر‬ ‫الميالدى‬ ‫عشر‬ ‫الثامن‬ ‫القرن‬ ‫فى‬‫نيزم‬. •‫عام‬ ‫فى‬ ‫االستمناء‬ ‫مصطلح‬ ‫ظهر‬1750‫االوناني‬ ‫عن‬ ‫مقال‬ ‫السويسري‬ ‫الطبيب‬ ‫كتب‬ ‫حيث‬‫زم‬ ‫واضراره‬ ‫االستمناء‬ ‫بعنوان‬.
  15. 15. ‫والتشريعات‬ ‫االستمناء‬ •‫االسالمي‬ ‫والتشريع‬ ‫أوغسطين‬ ‫والقديس‬ ‫اليهودي‬ ‫القانون‬ ‫يحظرها‬ •‫د‬ ‫مرضى‬ ‫فعل‬ ‫االستمناء‬ ‫أن‬ ‫الرومانية‬ ‫الكاثوليكية‬ ‫الكنيسة‬ ‫رأت‬‫النفس‬ ‫اخل‬ ‫خطير‬.
  16. 16. ‫والتشريعات‬ ‫االستمناء‬ •‫أصحاح‬ ‫في‬ ‫ورد‬ ‫قد‬ ‫و‬5‫ي‬ ‫الرب‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ً‫ال‬‫ناق‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫م‬ ‫القديس‬ ‫إنجيل‬ ‫من‬‫سوع‬ ‫المسيح‬" :ِ‫تزن‬ ‫ال‬ ِ‫ماء‬َ‫د‬ُ‫ق‬‫لل‬ ‫قيل‬ ُ‫ه‬‫أن‬ ‫سمعتم‬ ‫قد‬.‫فأقول‬ ‫أنا‬ ‫وأما‬‫من‬ ‫كل‬ ‫إن‬ ‫لكم‬ ِ‫ه‬‫قلب‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫زنى‬ ‫فقد‬ ‫ليشتهيها‬ ٍ‫ة‬َ‫امرأ‬ ‫إلى‬ ‫ينظر‬." •‫فه‬ ‫األعظم‬ ‫هللا‬ ‫ملكوت‬ ّ‫بر‬ ‫أما‬ ،‫بالفعل‬ ‫الزنا‬ ‫عدم‬ ‫هو‬ ‫األصغر‬ ‫البر‬‫عدم‬ ‫و‬ ‫الجنسي‬ ‫الشهوة‬ ‫بدافع‬ ‫امرأة‬ ‫أي‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫مجرد‬ ‫فأن‬ ،‫الزنا‬ ‫إرتكاب‬‫سواء‬ ‫ة‬ ‫ف‬ ‫الجنسية‬ ‫الشهوة‬ ‫بدافع‬ ‫التخيل‬ ‫أو‬ ‫المجردة‬ ‫بالعين‬ ‫نظر‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬‫زنا‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫الحالتين‬ ‫كلتا‬ ‫في‬.
  17. 17. •‫كو‬ ‫أهل‬ ‫إلى‬ ‫رسالته‬ ‫في‬ ‫الطرسوسي‬ ‫بولس‬ ‫القديس‬ ‫قال‬ ‫لقد‬‫رنثوس‬: "‫فيكم‬ ‫يسكن‬ ‫هللا‬ ‫وروح‬ ،‫هللا‬ ‫هيكل‬ ‫أنكم‬ ‫تعلمون‬ ‫أما‬( "1‫كو‬3: 16.)‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫وقال‬" :‫للر‬ ‫هيكل‬ ‫هو‬ ‫جسدكم‬ ‫أن‬ ‫تعلمون‬ ‫لستم‬ ‫أم‬‫وح‬ ‫ألنفسكم‬ ‫لستم‬ ‫وأنكم‬ ،‫هللا‬ ‫من‬ ‫لكم‬ ‫الذي‬ ،‫فيكم‬ ‫القدس‬..‫ف‬‫هللا‬ ‫مجدوا‬ ‫هلل‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫أرواحكم‬ ‫وفي‬ ‫أجسادكم‬ ‫في‬(1‫كو‬6:19،20)
  18. 18. ‫فرويد‬ •‫م‬ ‫جنسية‬ ‫خبرة‬ ‫ولكنه‬ ‫مرض‬ ‫ليس‬ ‫االستمناء‬ ‫أن‬ ‫فرويد‬ ‫يرى‬‫تقدمة‬ ‫نفسية‬ ‫اضطرابات‬ ‫الى‬ ‫تؤدى‬ ‫قد‬
  19. 19. ‫الحالى‬ ‫الوقت‬ ‫فى‬ ‫االستمناء‬ •‫لال‬ ‫ضارة‬ ‫اثار‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫العلمية‬ ‫الطبية‬ ‫االبحاث‬ ‫جميع‬ ‫تشير‬‫ستمناء‬ •‫الجنس‬ ‫االضطرابات‬ ‫بعض‬ ‫فى‬ ‫عالجى‬ ‫كتكتيك‬ ‫يستخدم‬ ‫وقد‬ ‫بل‬‫ية‬(‫يساعد‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫على‬ ‫الرجال‬ ‫ذلك‬"‫الالعودة‬ ‫لحظة‬"‫النشوة‬ ‫لحظة‬ ‫قبل‬ ‫القذف‬ ‫سرعة‬ ‫يتجنبون‬ ‫كيف‬ ‫ويعرفهم‬.)
  20. 20. ‫منها‬ ‫السرية‬ ‫العادة‬ ‫بشأن‬ ‫خرافات‬ ‫و‬ ‫خاطئة‬ ‫مفاهيم‬: •‫الجنسى‬ ‫الضعف‬ ‫إلى‬ ‫تؤدى‬ •‫الشباب‬ ‫حب‬ ‫تسبب‬ •‫الجنسى‬ ‫الشذوذ‬ ‫تسبب‬ •‫الشديد‬ ‫الضعف‬ ‫تسبب‬ •‫العين‬ ‫حول‬ ‫سوداء‬ ‫هاالت‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫تؤدى‬ •‫العقلى‬ ‫التخلف‬ ‫إلى‬ ‫تؤدى‬ •‫القضيب‬ ‫حجم‬ ‫صغر‬ ‫إلى‬ ‫تؤدى‬ •‫الجنون‬ ‫تسبب‬
  21. 21. ‫االستمناء‬ ‫ممارسة‬ ‫اسباب‬ •‫العمري‬ ‫المجموعات‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تمارس‬ ‫الجنسية‬ ‫المتعة‬ ‫و‬ ‫اإلستكشاف‬ ‫من‬ ‫نوع‬‫ة‬ ‫المختلفة‬ •‫مثل‬ ‫الجنس‬ ‫أحادى‬ ‫مجتمعا‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ ‫معينة‬ ‫مؤسسية‬ ‫ظروف‬ ‫تحت‬ ‫تمارس‬ ‫كما‬ ‫المعسكرات‬ ‫و‬ ، ‫المالجئ‬ ‫و‬ ، ‫والسجون‬ ، ‫الداخلية‬ ‫المدارس‬
  22. 22. ‫االستمناء‬ ‫ممارسة‬ ‫اسباب‬ ‫كما‬‫التالية‬ ‫لألسباب‬ ‫المتزوجين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫أيضا‬ ‫تمارس‬: •‫الحياة‬ ‫شريك‬ ‫لغياب‬ •‫الحمل‬ •‫المتعة‬ ‫قمة‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫الجماع‬ ‫بعد‬ •‫اإلستثارة‬ ‫مرحلة‬ ‫فى‬(‫الجماع‬ ‫فى‬ ‫األولى‬ ‫المرحلة‬)
  23. 23. ‫االستمناء‬ ‫ممارسة‬ ‫اسباب‬ •‫الجنسي‬ ‫الهياج‬:-‫الهياج‬ ‫سبب‬ ‫ويكون‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫يسيطر‬ ‫ان‬ ‫الشخص‬ ‫اليستيطع‬ ‫حيث‬‫عدة‬ ‫الى‬ ‫مرده‬ ‫منها‬ ‫اشياء‬-: .1‫فاحشة‬ ‫مناظر‬ ‫مشاهدة‬ .2‫الساقطة‬ ‫القنوات‬ ‫مشاهدة‬‫الرذي‬ ‫مستنقع‬ ‫في‬ ‫والشابات‬ ‫الشباب‬ ‫اسقاط‬ ‫الوحيد‬ ‫همها‬ ‫والتي‬‫لة‬ .3‫الغرامية‬ ‫المحادثات‬‫االنترنيت‬ ‫في‬ ‫او‬ ‫الهاتف‬ ‫في‬ ‫سواء‬ .4‫البطن‬ ‫على‬ ‫النوم‬
  24. 24. ‫االستمناء‬ ‫ممارسة‬ ‫اسباب‬ •‫الجنسي‬ ‫الهياج‬:-‫ا‬ ‫سبب‬ ‫ويكون‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫يسيطر‬ ‫ان‬ ‫الشخص‬ ‫اليستيطع‬ ‫حيث‬‫مرده‬ ‫لهياج‬ ‫منها‬ ‫اشياء‬ ‫عدة‬ ‫الى‬-: .5‫التفكير‬:-‫ال‬ ‫الصور‬ ‫في‬ ‫يفكرون‬ ‫والشابات‬ ‫الشباب‬ ‫اكثر‬ ‫ان‬ ‫حيث‬ ‫نقطة‬ ‫اهم‬ ‫وهو‬‫خليعة‬ ‫يسبب‬ ‫مما‬ ‫وغيرها‬‫باالستمناء‬ ‫االنتهاء‬ .6‫الوقت‬ ‫في‬ ‫الفراغ‬:-‫نفس‬ ‫الى‬ ‫شيء‬ ‫اقرب‬ ‫في‬ ‫يفكر‬ ‫شخص‬ ‫تفرغ‬ ‫كلما‬ ‫انه‬ ‫حيث‬‫الجنس‬ ‫وهو‬ ‫ه‬ .7‫الخاطئ‬ ‫الظن‬:-‫فعل‬ ‫اذا‬ ‫انهم‬ ‫يظنون‬ ‫السرية‬ ‫العادة‬ ‫يعملون‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫ان‬ ‫حيث‬‫وها‬ ‫دقائ‬ ‫لمدة‬ ‫يشبعها‬ ‫فهو‬ ‫يشبعون‬ ‫ال‬ ‫الحقيقة‬ ‫في‬ ‫ولكن‬ ‫غريزتهم‬ ‫يشبعون‬ ‫سوف‬‫معدودة‬ ‫ق‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫يفعلوها‬ ‫االفراد‬ ‫بعض‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫يستثار‬ ‫وبعدها‬
  25. 25. ‫االستمناء‬ ‫أسباب‬ •‫االسترخاء‬ •‫الجنسي‬ ‫والضغط‬ ‫التوتر‬ ‫تقليل‬ •‫النوم‬ ‫فى‬ ‫للدخول‬ •‫الجسدية‬ ‫المتعة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ •‫الحياة‬ ‫شريك‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬
  26. 26. ‫االستمناء‬ ‫زيادة‬ ‫مع‬ ‫المرتبطة‬ ‫العوامل‬ •‫جنسي‬ ‫شريك‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ •‫انقطاعها‬ ‫ثم‬ ‫كثيرا‬ ‫الجنسية‬ ‫العالقة‬ ‫ممارسة‬ •‫الحياة‬ ‫أهداف‬ ‫من‬ ‫هدف‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫الجنسية‬ ‫للمتعة‬ ‫النظر‬ •‫الجنس‬ ‫حول‬ ‫ليبرالية‬ ‫أكثر‬ ‫نظر‬ ‫وجهات‬ ‫وجود‬
  27. 27. ‫االستمناء‬ ‫فوائد‬ •‫الجنسية‬ ‫للرغبة‬ ‫الذاتى‬ ‫االشباع‬ •‫للذكور‬ ‫بالنسبة‬ ‫القذف‬ •‫الجنس‬ ‫لممارسة‬ ‫متمرسين‬ ‫اشخاص‬ ‫الى‬ ‫الذهاب‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ •‫حمل‬ ‫حدوث‬ ‫احتمالية‬ ‫بدون‬ ‫االناث‬ ‫عند‬ ‫الجنسية‬ ‫الرغبة‬ ‫اشباع‬ •‫الجنسية‬ ‫االمراض‬ ‫انتقال‬ ‫بدون‬ ‫الجنسية‬ ‫الرغبة‬ ‫اشباع‬ •‫الم‬ ‫اخالقيات‬ ‫انتهاك‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫يحافظ‬ ‫الذى‬ ‫الذاتى‬ ‫االستمتاع‬ ‫درجات‬ ‫من‬ ‫درجة‬‫جتمع‬
  28. 28. ‫االستمناء‬ ‫فوائد‬ •‫عام‬ ‫في‬2003‫جيلز‬ ‫غراهام‬ ‫بقيادة‬ ‫السرطان‬ ‫أبحاث‬ ‫في‬ ‫متخصص‬ ‫األسترالي‬ ‫البحث‬ ‫فريق‬ ‫وجد‬ ،،‫ال‬ ‫أن‬‫ذكور‬ ‫إصابتهم‬ ‫إحتمالية‬ ‫تكون‬ ‫متواصلة‬ ‫بصورة‬ ‫االستنماء‬ ‫يمارسون‬ ‫الذين‬‫البروستاتا‬ ‫بسرطان‬‫أقل‬.‫ا‬ ‫وأن‬‫في‬ ‫لرجال‬ ‫بكث‬ ‫أقل‬ ‫إصابتهم‬ ‫مخاطر‬ ‫تكون‬ ً‫ا‬‫أسبوعي‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫خمسة‬ ‫بمعدل‬ ‫االستنماء‬ ‫يمارسون‬ ‫الذين‬ ‫العشرينات‬‫ير‬.‫لم‬ ‫أنهم‬ ‫إال‬ ‫المباشرة‬ ‫السببية‬ ‫العالقة‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫يتمكنوا‬. •‫ومع‬‫بالسن‬ ‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بشكل‬ ‫ترتبط‬ ‫االستنماء‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫يبدو‬ ‫ذلك‬.‫عام‬ ‫أجريت‬ ‫دراسة‬ ‫خلصت‬ ‫حيث‬2008‫أن‬ ‫بين‬ ‫أعمارهم‬ ‫تتراوح‬ ‫لمن‬ ‫المتكرر‬ ‫القذف‬20‫و‬40‫بسرطان‬ ‫اإلصابة‬ ‫مخاطر‬ ‫بإرتفاع‬ ‫مرتبطة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫البروستاتا‬.‫إ‬ ‫مع‬ ‫مرتبطة‬ ‫تكون‬ ‫الخمسينات‬ ‫في‬ ‫المتكرر‬ ‫القذف‬ ‫أن‬ ‫تقول‬ ‫الدراسة‬ ‫فان‬ ،‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬‫هذه‬ ‫نخفاض‬ ‫المخاطر‬. •‫عام‬ ‫دراسة‬ ‫أجريت‬ ‫وقد‬1997‫على‬918‫وحاالت‬ ‫الجنسي‬ ‫النشاط‬ ‫بين‬ ‫عكسية‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫أثبتت‬ ‫رجل‬ ‫القلبية‬ ‫باألزمة‬ ‫الوفاة‬.‫بـ‬ ‫أقل‬ ‫الوفاة‬ ‫خطر‬ ‫كان‬ ‫حيث‬50%‫أقرانهم‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫جنسي‬ ‫نشاط‬ ‫مارسون‬ُ‫ي‬ ‫الذين‬ ‫لهؤالء‬.
  29. 29. ‫االستمناء‬ ‫فوائد‬ ‫بالعادة‬ ‫للقيام‬ ‫الفوائد‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ‫فإن‬ ‫التطورية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬‫السرية‬ ‫الخصوبة‬ ‫تحسين‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬.‫تتسبب‬ ‫التي‬ ‫السرية‬ ‫فالعادة‬‫بالنشوة‬ ‫تدعى‬ ‫كيميائية‬ ‫مواد‬ ‫الدماغ‬ ‫في‬ ‫تطلق‬‫األندروفينات‬‫ال‬ ‫من‬ ‫تريح‬‫توتر‬ ‫وتح‬ ‫األرق‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫على‬ ‫وتساعد‬ ‫الجنسي‬ ‫الكبت‬ ‫من‬ ‫وتنقص‬‫سن‬ ‫أوردت‬ ‫حسبما‬ ‫االستقالب‬Everyday health.
  30. 30. ‫االستمناء‬ ‫ممارسة‬ ‫وعالمات‬ ‫أثار‬ •‫حيث‬ ‫من‬ ‫العالمات‬ ‫على‬ ‫الكالم‬ ‫تقسم‬ ‫ويمكن‬ ‫هذا‬: •١-‫الشخصي‬ ‫السلوك‬. •٢-‫العقلية‬ ‫القوى‬. •٣-‫عموما‬ ‫الجسم‬ ‫حالة‬. •٤-‫التناسل‬ ‫أعضاء‬ ‫حالة‬.
  31. 31. ‫االستمناء‬ ‫ممارسة‬ ‫وعالمات‬ ‫أثار‬ ١-‫الشخصي‬ ‫السلوك‬: •، ‫الخمول‬ ‫روح‬ ‫فتاة‬ ‫أو‬ ‫كان‬ ‫فتى‬ ‫السرية‬ ‫العادة‬ ‫مرتكب‬ ‫على‬ ‫يالحظ‬ ‫تص‬ ‫بعض‬ ‫و‬ ‫الكسل‬ ‫و‬ ‫الوحدة‬ ‫و‬ ، ‫الصمت‬ ‫إلى‬ ‫الميل‬ ‫و‬ ، ‫واالكتئاب‬‫رفات‬ ‫أخرى‬ ‫غريبة‬.
  32. 32. ‫االستمناء‬ ‫ممارسة‬ ‫وعالمات‬ ‫أثار‬ ٢-‫العقلية‬ ‫الحالة‬: •‫ارتكابها‬ ‫على‬ ‫باالستمرار‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫ضع‬ ‫ذاكراته‬ ‫تزداد‬ ‫و‬ ‫الذاكرة‬ ‫ضعف‬ •‫بع‬ ‫إال‬ ‫األمور‬ ‫ايسر‬ ‫يتخيل‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫حتى‬ ‫التصور‬ ‫ضعف‬ ‫و‬ ‫الذهن‬ ‫وشرود‬‫جهد‬ ‫د‬ ‫وعناء‬ •‫العص‬ ‫الضعف‬ ‫أعراض‬ ‫كل‬ ‫لدية‬ ‫تصبح‬ ‫وباختصار‬ ‫العقلية‬ ‫األعمال‬ ‫من‬ ‫االجهاد‬ ‫سرعة‬‫بي‬.
  33. 33. ‫االستمناء‬ ‫ممارسة‬ ‫وعالمات‬ ‫أثار‬ •٣-‫ا‬ً‫م‬‫عمو‬ ‫الجسمية‬ ‫الحالة‬:‫عادة‬ ‫يكون‬ ‫السرية‬ ‫العادة‬ ‫مرتكب‬ •‫البدن‬ ‫هزيل‬ •،‫قصر‬ ‫تنفسه‬ ‫في‬ ‫يالحظ‬ •‫اليس‬ ‫الساق‬ ‫األخص‬ ‫وعلى‬ ‫ارتعاش‬ ‫رجليه‬ ‫في‬ ‫ويكون‬ ‫ثابتة‬ ‫غير‬ ‫مشية‬ ‫لديه‬، ‫رى‬ •، ‫جسمي‬ ‫مجهود‬ ‫اقل‬ ‫بذل‬ ‫بعد‬ ‫بالتعب‬ ‫يشعر‬ •‫الكليتين‬ ‫وجهة‬ ‫في‬ ‫شديد‬ ‫والم‬ ‫الساقين‬ ‫في‬ ‫بتنميل‬ ‫يحس‬ ‫قد‬ ‫انه‬ ‫كما‬.
  34. 34. ‫االستمناء‬ ‫ممارسة‬ ‫وعالمات‬ ‫أثار‬ •٤-‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬: •‫لون‬ ‫تفقد‬ ‫الحشفة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫وممتدا‬ ‫رخوا‬ ‫يكون‬ ‫الصفن‬ ‫أن‬ ‫الفتيان‬ ‫في‬ ‫ويالحظ‬‫الطبيعي‬ ‫ها‬ ‫باهتة‬ ‫صفراء‬ ‫وتغدو‬ •‫سهولة‬ ‫بكل‬ ‫الحشفة‬ ‫عن‬ ‫تنكشف‬ ‫لديهم‬ ‫القلفة‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫يختنون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫وفي‬. •‫وذل‬ ‫مألوف‬ ‫غير‬ ‫بشكل‬ ‫السرية‬ ‫العادة‬ ‫مرتكب‬ ‫لدى‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫تنمو‬ ‫قد‬‫فرط‬ ‫من‬ ‫ك‬ ‫االستع‬ ‫كثيرة‬ ‫من‬ ‫شديد‬ ‫بضعف‬ ‫مقترنا‬ ‫النمو‬ ‫هذا‬ ‫ويكون‬ ‫باالستعمال‬ ‫التمرين‬، ‫ا‬ً‫ض‬‫اي‬ ‫مال‬ ‫الخصيتان‬ ‫وتنكمش‬ ‫العضو‬ ‫نمو‬ ‫فيقف‬ ‫العكس‬ ‫يحدث‬ ‫وقد‬.
  35. 35. ‫االستمناء‬ ‫ممارسة‬ ‫وعالمات‬ ‫أثار‬ •٤-‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬: •*‫غير‬ ‫بشكل‬ ‫متسعا‬ ‫لديها‬ ‫المهبل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫فيالحظ‬ ‫االناث‬ ‫عند‬ ‫أما‬، ‫عادي‬ ‫و‬ ‫ممتدا‬ ‫وجد‬ ‫أن‬ ‫البظر‬ ‫و‬ ‫محتقنين‬ ‫الشفران‬ ‫و‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫رط‬ ‫سطحه‬ ‫ويكون‬‫كثير‬ ‫لد‬ ‫السرية‬ ‫العادة‬ ‫جراء‬ ‫من‬ ‫البكارة‬ ‫غشاء‬ ‫يتمزق‬ ‫أن‬ ‫ويغلب‬ ‫اإلحساس‬‫ى‬ ‫غيرها‬ ‫أو‬ ‫الحادة‬ ‫األدوات‬ ‫بعض‬ ‫استخدام‬ ‫جراء‬ ‫العذراوات‬ ‫الفتيات‬.
  36. 36. ‫االستمناء‬ ‫ممارسة‬ ‫ادمان‬ ‫اضرار‬ .1‫طبية‬ ‫اضرار‬ .2‫نفسية‬ ‫اضرار‬ .3‫اجتماعية‬ ‫اضرار‬
  37. 37. ‫الطبية‬ ‫اضرارها‬ ‫بعض‬ •‫األول‬:‫التناس‬ ‫للعضو‬ ‫والمستمرة‬ ‫المصطنعة‬ ‫اإلثارة‬ ‫نتيجة‬ ‫الدم‬ ‫فقر‬ ‫ظهور‬‫لي‬. •‫الثاني‬:‫اإلنسان‬ ‫عند‬ ‫الوذي‬ ‫غدد‬ ‫تضخم‬ ‫بروز‬. •‫الثالث‬:‫البولية‬ ‫المجاري‬ ‫من‬ ‫والخلفي‬ ‫األخير‬ ‫الجزء‬ ‫تورم‬. •‫الرابع‬:‫البصر‬ ‫حاسة‬ ‫في‬ ‫وضعف‬ ‫المعدة‬ ‫في‬ ‫آالم‬. •‫الخامس‬:‫الجسمية‬ ‫الطاقة‬ ‫وضعف‬ ‫هبوط‬.
  38. 38. ‫الطبية‬ ‫اضرارها‬ ‫بعض‬ •‫السادس‬:‫الفعل‬ ‫ارتكاب‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ ‫االرتخاء‬ ‫وحصول‬ ‫باإلرهاق‬ ‫الشعور‬. •‫السابع‬:‫التناسلية‬ ‫العضالت‬ ‫ارتخاء‬. •‫الثامن‬:‫اللون‬ ‫شاحب‬ ‫اإلنسان‬ ‫يبدو‬ ‫بحيث‬ ‫اللون‬ ‫واصفرار‬ ‫الذبول‬. •‫التاسع‬:‫تكت‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫واألعضاء‬ ‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫مراكز‬ ‫في‬ ‫تغييرات‬ ‫حصول‬‫اآلن‬ ‫إلى‬ ‫مل‬. •‫العاشر‬:‫الالح‬ ‫السنين‬ ‫في‬ ‫الفتيات‬ ‫لدى‬ ‫الشهرية‬ ‫العادة‬ ‫في‬ ‫اضطراب‬ ‫حصول‬‫قة‬.
  39. 39. ‫الطبية‬ ‫اضرارها‬ ‫بعض‬ •‫عشر‬ ‫الحادي‬:‫حصو‬ ‫أثناء‬ ‫البلوغ‬ ‫سنوات‬ ‫في‬ ‫الفتيات‬ ‫لدى‬ ‫باأللم‬ ‫الشعور‬‫النزيف‬ ‫ل‬ ‫الشهرية‬ ‫والعادة‬ ‫الدموي‬. •‫عشر‬ ‫الثاني‬:‫للفتيات‬ ‫التناسلية‬ ‫األجهزة‬ ‫من‬ ‫الصديد‬ ‫من‬ ‫إفرازات‬ ‫حصول‬. •‫عشر‬ ‫الثالث‬:‫االستث‬ ‫كثرة‬ ‫بسبب‬ ‫التناسلي‬ ‫العضو‬ ‫في‬ ‫الدم‬ ‫كثرة‬ ‫إيجاد‬‫ارة‬. •‫عشر‬ ‫الرابع‬:‫ف‬ ‫صفير‬ ‫بوجود‬ ‫والشعور‬ ‫بالدوار‬ ‫والشعور‬ ‫الرأس‬ ‫في‬ ‫ألم‬ ‫ظهور‬‫ي‬ ‫األذنين‬. •‫عشر‬ ‫الخامس‬:‫المخ‬ ‫فاعلية‬ ‫على‬ ‫والتأثير‬ ،‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫وتلف‬ ‫اإلجهاد‬.
  40. 40. ‫النفسية‬ ‫اضرارها‬ ‫بعض‬ •‫األول‬:‫وانسد‬ ‫النوم‬ ‫وقلة‬ ‫والغم‬ ‫الكآبة‬ ‫مثل‬ ‫النفسية‬ ‫واالضطرابات‬ ‫االنفعاالت‬‫الشهية‬ ‫اد‬ ‫اليومية‬ ‫الواجبات‬ ‫انجاز‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬. •‫الثاني‬:‫تشاؤم‬ ‫من‬ ‫يتبعه‬ ‫وما‬ ‫الرضا‬ ‫بعدم‬ ‫الشعور‬. •‫الثالث‬:‫ع‬ ‫داخلي‬ ‫بصراع‬ ‫والشعور‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ‫اإلرادة‬ ‫ضعف‬‫نيف‬. •‫الرابع‬:‫والصوت‬ ‫الضوء‬ ‫من‬ ‫الشديدة‬ ‫والحساسية‬ ‫والضعف‬ ‫والخمول‬ ‫التحمل‬ ‫قلة‬‫و‬ ‫ذلك‬ ‫أمثال‬. •‫الخامس‬:‫والعزلة‬ ‫واالنطوائية‬ ‫الجبن‬.
  41. 41. ‫النفسية‬ ‫اضرارها‬ ‫بعض‬ •‫السادس‬:‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫أشكال‬ ‫أدنى‬ ‫من‬ ‫االرتياح‬ ‫وعدم‬ ‫والحساسية‬ ‫الغضب‬ ‫سرعة‬. •‫السابع‬:‫االختيار‬ ‫زمام‬ ‫وفقدان‬ ‫النفس‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫انعدام‬. •‫الثامن‬:‫وخيالية‬ ‫وهمية‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫ظهور‬. •‫التاسع‬:‫يؤدي‬ ‫وهذا‬ ‫اكتشافه‬ ‫خشية‬ ‫العادة‬ ‫هذه‬ ‫ممارسته‬ ‫حين‬ ‫الشخص‬ ‫يسود‬ ‫الذي‬ ‫والخوف‬ ‫الهلع‬‫قلة‬ ‫إلى‬ ‫بالنفس‬ ‫الثقة‬. •‫العاشر‬:‫ش‬ ‫م‬ِّ‫ويحط‬ ‫القلق‬ ‫النفس‬ ‫في‬ ‫يثير‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫للذنب‬ ‫ارتكابها‬ ‫بسبب‬ ‫الذات‬ ‫توبيخ‬‫خصيته‬. •‫عشر‬ ‫الحادي‬:‫العادة‬ ‫ترك‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫بعدم‬ ‫الشعور‬ ‫نتيجة‬ ‫باالضطراب‬ ‫الشعور‬.
  42. 42. ‫االجتماعية‬ ‫اضرارها‬ •‫األول‬:‫األفكار‬ ‫اجترار‬ ‫يوجب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫عنه‬ ‫واالعتزال‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫الهروب‬ ‫المستقبل‬ ‫غموض‬ ‫في‬ ‫والتفكير‬ ‫المبهمة‬ ‫والخياالت‬. •‫الثاني‬:‫اختالل‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الغريزة‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫األصلي‬ ‫الهدف‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫االجتماعي‬ ‫النظام‬. •‫الثالث‬:‫مثله‬ ‫أنهم‬ ‫لتوهمه‬ ‫باآلخرين‬ ‫الظن‬ ‫سؤ‬. •‫الرابع‬:‫والقناعة‬ ‫باإلشباع‬ ‫الشعور‬ ‫وعدم‬ ‫الزوجية‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫البرود‬
  43. 43. •‫االستمناء‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫المشكلة‬"‫السرية‬ ‫العادة‬"‫آثار‬ ‫في‬ ‫تظهر‬‫على‬ ‫ها‬ ‫و‬ ،‫للشهوة‬ ‫وخادع‬ ‫مؤقت‬ ‫تسكين‬ ‫فهي‬ ،‫والبعيد‬ ‫المتوسط‬ ‫المدى‬‫في‬ ‫هي‬ ‫المن‬ ‫غير‬ ‫جنسي‬ ‫إشباع‬ ‫على‬ ‫ومنظم‬ ‫مستمر‬ ‫تدريب‬ ‫ذاته‬ ‫الوقت‬،‫شود‬ ‫الكامل‬ ‫بالجماع‬ ‫والمشبع‬. •‫حال‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫مشكلة‬ ‫تخلق‬ ‫السرية‬ ‫العادة‬ ‫إذن‬!!!
  44. 44. •‫ال‬ ‫والخياالت‬ ،‫جسده‬ ‫تمأل‬ ‫التي‬ ‫الطاقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الشباب‬ ‫يفعل‬ ‫ماذا‬ ‫ولكن‬‫تي‬ ‫ذهنه؟‬ ‫تداعب‬!. •‫الحياة‬ ‫وطاقة‬ ،‫النضج‬ ‫وطاقة‬ ،‫النمو‬ ‫طاقة‬ ‫هي‬ ‫الطاقة‬ ‫وهذه‬......‫الحياة‬ ‫ولكن‬ ‫فقط‬ ‫ا‬ً‫س‬‫جن‬ ‫ليست‬! •،‫بخاصة‬ ‫الشباب‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫مثير‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫موضو‬ ‫يمثل‬ ‫الجنس‬ ‫أن‬ ‫صحيح‬‫أمر‬ ‫وهذا‬ ‫االهتمام‬ ‫يكون‬ ‫أال‬ ‫ينبغي‬ ‫لكنه‬ ،‫العمرية‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫طبيعي‬‫األوحد‬.
  45. 45. ‫مرضية؟؟‬ ‫المشكلة‬ ‫تصبح‬ ‫متى‬ •‫الحياة‬ ‫شريك‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫عندما‬ •‫له‬ ‫ومخالفا‬ ‫المجتمع‬ ‫فى‬ ‫واضحة‬ ‫بصورة‬ ‫يظهر‬ ‫عندما‬(‫العلنية‬ ‫الممارسة‬) •‫اليومية‬ ‫الحياة‬ ‫مع‬ ‫ويتعارض‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫حيث‬ ‫قهورية‬ ‫بصورة‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫المذاكرة‬ ‫مثل‬ ‫والنشاطات‬
  46. 46. ‫علم‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫االستمناء‬ ‫ممارسة‬ ‫دراسة‬ ‫عن‬ ‫فلنتحدث‬ ‫القادمة‬ ‫االجيال‬ ‫لتحصين‬ •‫وتحصيني‬ ‫مناعى‬ ‫علم‬ ‫هو‬ •‫خجوال‬ ‫تكن‬ ‫ال‬ •‫االفض‬ ‫المرشد‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ‫االخصائي‬ ‫أو‬ ‫المدرس‬ ‫دائما‬ ‫بحرية‬ ‫يسأل‬ ‫الطفل‬ ‫أجعل‬‫فى‬ ‫ل‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬
  47. 47. ‫االستمناء‬ ‫عن‬ ‫اعتبارات‬ •‫دينية‬ ‫او‬ ‫اخالقية‬ ‫مشكلة‬ ‫اليكون‬ •‫نفسي‬ ‫لمرض‬ ‫عرض‬ ‫ليس‬ •‫مرح‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ •‫شذوذ‬ ‫وال‬ ‫جنسية‬ ‫اساءة‬ ‫يعتبر‬ ‫ال‬ •‫الجنسي‬ ‫االشتياق‬ ‫فى‬ ‫دائما‬ ‫اختالف‬ ‫هناك‬ •‫اجتماعي‬ ‫اضطراب‬ ‫ليس‬ •‫عالقة‬ ‫انهاء‬ ‫يعتبر‬ ‫ال‬
  48. 48. ‫االستمناء‬ ‫يعتبر‬ ‫ولكن‬ ‫ه‬‫ب‬‫ا‬‫ذ‬‫ب‬‫م‬‫ئ‬‫ا‬‫ق‬‫ص‬‫ي‬‫خ‬‫ش‬‫ت‬
  49. 49. ‫االستمناء‬ ‫ممارسة‬ ‫ادمان‬ ‫تشخيص‬ ‫اال‬ ‫تشخيص‬ ‫مواصفات‬ ‫باقى‬ ‫مع‬ ‫االستمناء‬ ‫ادمان‬ ‫تشخيص‬ ‫يشترك‬‫دمان‬ ‫ومنها‬ ‫المخدرات‬ ‫مثل‬ ‫العامة‬: .1‫النفس‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ .2‫المخاطر‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫االستمرار‬ .3‫الفكرى‬ ‫االنشغال‬ ‫أو‬ ‫المستمرة‬ ‫الوسواسية‬ ‫االفكار‬
  50. 50. ‫االستمناء‬ ‫ادمان‬ ‫مرض‬ ‫مواصفات‬ ‫يلي‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫ثالثة‬ ‫لديه‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫مريض‬ ‫الشخص‬ ‫يعتبر‬: .1‫الجنسية‬ ‫الدفاعات‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ ‫فى‬ ‫الفشل‬ ‫تكرار‬ .2‫الالزم‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫وقت‬ ‫االستمناء‬ ‫فى‬ ‫االستغراق‬ .3‫للتوقف‬ ‫ناجح‬ ‫غير‬ ‫جهد‬ ‫أو‬ ‫رغبة‬ .4‫محدد‬ ‫غير‬ ‫وقت‬ ‫استهالك‬ .5‫العمل‬ ‫أو‬ ‫المذاكرة‬ ‫مثل‬ ‫أخر‬ ‫هادف‬ ‫لعمل‬ ‫محدد‬ ‫وقت‬ ‫فى‬ ‫الممارسة‬
  51. 51. ‫االستمناء‬ ‫ادمان‬ ‫مرض‬ ‫مواصفات‬ .6‫والعملية‬ ‫والنفسية‬ ‫االجتماعية‬ ‫المشاكل‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫االستمرار‬ .7‫الجنسي‬ ‫والسلوك‬ ‫باالفكار‬ ‫المستمر‬ ‫االنشغال‬ .8‫أعلى‬ ‫لمتعة‬ ‫للوصول‬ ‫التكرار‬ ‫او‬ ‫الشدة‬ ‫زيادة‬ ‫الى‬ ‫الحاجة‬ .9‫والديني‬ ‫الروحى‬ ‫أو‬ ‫االجتماعي‬ ،‫الوظيفي‬ ‫الخلل‬ .10‫االستمناء‬ ‫ممارسة‬ ‫عدم‬ ‫عند‬ ‫والقلق‬ ‫النفسي‬ ‫الضغط‬ ،‫التوتر‬
  52. 52. ‫الى‬ ‫يؤدى‬ ‫االستمناء‬ ‫ادمان‬ •‫القلب‬ ‫ضربات‬ ‫فى‬ ‫سرعة‬ •‫وسريع‬ ‫سطحي‬ ‫تنفس‬ •‫المعرفية‬ ‫الوظائف‬ ‫فى‬ ‫قلة‬ •‫شديد‬ ‫وغريزى‬ ‫اندفاعى‬ ‫شعور‬
  53. 53. ‫الب‬ ‫ادمان‬ ‫ولكنه‬ ‫جنسي‬ ‫فعل‬ ‫ليس‬ ‫االستمناء‬ ‫ادمان‬‫حث‬ ‫بالن‬ ‫االستمتاع‬ ‫فى‬ ‫الرغبة‬ ‫واستمرار‬ ‫الجنس‬ ‫عن‬‫شوة‬ ‫فكرى‬ ‫ادمان‬ ‫فهو‬
  54. 54. ‫القهرى‬ ‫االستمناء‬ ‫عواقب‬ .1‫والترفيه‬ ،‫واألسرة‬ ،‫للعمل‬ ‫الوقت‬ ‫ضياع‬ .2‫األسري‬ ‫العنف‬/‫العالقة‬ ‫فقدان‬ .3‫العمل‬ ‫في‬ ‫االستمناء‬ ‫بسبب‬ ‫الوظيفة‬ ‫فقدان‬ .4‫والعار‬ ‫بالذنب‬ ‫الشعور‬ .5‫الزوج‬ ‫مع‬ ‫الجنس‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫انخفاض‬
  55. 55. ‫القهرى‬ ‫االستمناء‬ ‫عواقب‬ .6‫بالجنس‬ ‫االنشغال‬ ‫زيادة‬ .7‫لالباحية‬ ‫يحتمل‬ ‫األطفال‬ ‫تعرض‬ ‫احتمال‬ .8‫الجنسية‬ ‫االنحرافات‬ ‫في‬ ‫المتزايد‬ ‫االهتمام‬ .9‫االستمناء‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الجنس‬ ‫لممارسة‬ ‫المحتمل‬ ‫االعتقال‬ .10‫االستمناء‬ ‫اطار‬ ‫خارج‬ ‫الجنس‬ ‫ممارسة‬ ‫على‬ ‫التصعيد‬
  56. 56. ‫العالج‬
  57. 57. ‫الواقع‬ ‫فى‬ ‫استصالح‬ ‫هو‬ ‫العالج‬
  58. 58. ‫االستمناء‬ ‫ادمان‬ ‫عالج‬ •‫عالج‬ ‫يعتمد‬‫ادمان‬‫العالج‬ ‫على‬ ‫االستمناء‬ ‫الموجه‬ ‫والعمل‬ ‫السلوكى‬ ‫المعرفي‬
  59. 59. ‫االستمناء‬ ‫ادمان‬ ‫عالج‬ ‫فى‬ ‫المبدئي‬ ‫التركيز‬ .1‫العالجى‬ ‫العقد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ممكن‬ ‫وقت‬ ‫اسرع‬ ‫في‬ ‫االستمناء‬ ‫وقف‬ ‫المستقبلي‬ ‫والتخطيط‬ .2‫االنتكاس‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫وتعليم‬ ‫اإلنكار‬ ‫مواجهة‬ .3‫بعناية‬ ‫الجنسي‬ ‫التاريخ‬ ‫مراجعة‬ .4‫المناسبة‬ ‫والتدخالت‬ ‫المهام‬ ‫توفير‬
  60. 60. ‫االستمناء‬ ‫ادمان‬ ‫عالج‬ ‫فى‬ ‫المبدئي‬ ‫التركيز‬ .5‫واالسرية‬ ‫العملية‬ ‫األزمات‬ ‫حل‬ .6‫بالخزى‬ ‫الشعور‬ ‫تقليل‬ .7‫العميل‬ ‫بمسؤلية‬ ‫التمسك‬ .8‫المج‬ ‫الى‬ ‫اإلحالة‬ ‫أو‬ ‫الجماعى‬ ‫العالج‬ ‫مثل‬ ‫عالجى‬ ‫لبرنامج‬ ‫التحويل‬‫موعة‬ ‫الدينية‬
  61. 61. ‫العالجى‬ ‫التدخل‬ •١-‫لإلثارة‬ ‫بالنسبة‬ •٢-‫بالنسبة‬‫للشهوة‬ •3-‫للممارسة‬ ‫بالنسبة‬‫نفسها‬
  62. 62. ‫العالجى‬ ‫التدخل‬ ١-‫لإلثارة‬ ‫بالنسبة‬: •‫غير‬ ‫أو‬ ،‫مرئية‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫للشهوة‬ ‫المثيرة‬ ‫األسباب‬ ‫محاصرة‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬‫ها‬- ‫زوجته‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫المتزوج‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫خاصة‬-، •،‫المتزوج‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫األولية‬ ‫األسباب‬ ‫ومحاصرة‬ ‫العالج‬ ‫في‬ ‫نقطة‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫المسألة‬ ‫وهذه‬.
  63. 63. ‫العالجى‬ ‫التدخل‬ ٢-‫للشهوة‬ ‫بالنسبة‬:‫الشهوة‬ ‫تهدئة‬ ‫يمكن‬/‫طري‬ ‫عن‬ ‫الجنسية‬ ‫الرغبة‬‫ق‬: •(‫أ‬)‫استثمار‬‫حقيقية‬ ‫أنشطة‬ ‫في‬ ‫والبدنية‬ ‫الذهنية‬ ‫الطاقة‬:‫رياضي‬،‫وفكرية‬ ،‫ة‬ ‫وغيرها‬‫ألن‬‫وال‬ ،‫والذهني‬ ‫النفسي‬ ‫بالفراغ‬ ‫يتعلق‬ ‫المسألة‬ ‫من‬ ‫جزءا‬‫ركود‬ ‫هام‬ ‫الفراغ‬ ‫ا‬ ‫هذ‬ ‫وامتالء‬ ،‫البدني‬‫للعالج‬.
  64. 64. ‫العالجى‬ ‫التدخل‬ •٢-‫للشهوة‬ ‫بالنسبة‬:‫الشهوة‬ ‫تهدئة‬ ‫يمكن‬/‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الجنسية‬ ‫الرغبة‬: •(‫ب‬)‫بعض‬ ‫ويستخدم‬ ،‫خفيفة‬ ‫بجرعات‬ ‫العقاقير‬ ‫بعض‬ ‫استخدام‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫ليلية‬ ‫جرعة‬ ‫األخصائيين‬"‫تريبتيزول‬ ‫قرص‬٢٥‫مجم‬+‫قرص‬ ‫ميليريل‬٣٠‫م‬ ‫مج‬"‫الرغبة‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫العقاقير‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫مالحظة‬ ‫مع‬ ، ‫أيضا‬ ‫فتقلله‬ ‫االنتصاب‬ ‫على‬ ‫وتؤثر‬ ،‫فتقللها‬ ‫الجنسية‬.
  65. 65. ‫العالجى‬ ‫التدخل‬ •3-‫نفسها‬ ‫للممارسة‬ ‫بالنسبة‬: •‫ال‬ ‫وتحقيق‬ ،‫التوتر‬ ‫ولتخفيف‬ ،‫التعود‬ ‫بحكم‬ ‫الممارسة‬ ‫تتم‬‫واللذة‬ ‫راحة‬ ‫على‬ ‫التدرب‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ولذلك‬ ،‫المؤقتة‬"‫العكس‬ ‫التعود‬‫ي‬:« •‫الت‬ ‫بين‬ ‫المستمر‬ ‫الربط‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫للمتزوج‬ ‫بالنسبة‬‫الجنسي‬ ‫هيج‬ ‫مباشرة‬ ‫بعده‬ ‫الزوجة‬ ‫مع‬ ‫والجماع‬ ،‫المعروفة‬ ‫بوسائله‬
  66. 66. ‫العالجى‬ ‫التدخل‬ •3-‫نفسها‬ ‫للممارسة‬ ‫بالنسبة‬: •*‫مؤلم‬ ‫جسماني‬ ‫بعقاب‬ ‫ا‬ً‫فور‬ ‫نفسه‬ ‫الفاعل‬ ‫يعاقب‬ ‫االستمناء‬ ‫حدث‬ ‫إذا‬"‫نار‬ ‫لسعة‬ ‫خفيف‬"‫واالس‬ ‫التهيج‬ ‫بين‬ ‫الصلة‬ ‫كسر‬ ‫في‬ ‫نجاحه‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬ ،‫حاال‬ ‫مثال‬،‫تمناء‬ ‫وبالتالي‬"‫التهيج‬ ‫عقب‬ ‫االستمناء‬ ‫عدم‬"‫مك‬ ‫لنفسه‬ ‫يعطي‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫فالبد‬ ،‫في‬ ‫افأة‬ ‫ي‬ ‫ماد‬ ‫جانب‬ ‫المكافأة‬ ‫في‬ ‫ويكون‬ ،‫يحبه‬ ‫شيء‬:‫شابه‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫يأكلها‬ ‫حلوى‬.
  67. 67. ‫العالجى‬ ‫التدخل‬ •3-‫نفسها‬ ‫للممارسة‬ ‫بالنسبة‬: •*‫البدي‬ ‫تكون‬ ‫العقوبة‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ،‫نفسه‬ ‫الفاعل‬ ‫وعاقب‬ ،‫االستمناء‬ ‫حدث‬ ‫إذا‬‫لوم‬ ‫عن‬ ‫ل‬ ‫غي‬ ‫ألم‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الطاقة‬ ‫ويبدد‬ ،‫عقيم‬ ‫اللوم‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ،‫وتأنيبها‬ ‫النفس‬‫إنما‬ ،‫نافع‬ ‫ر‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫القادمة‬ ‫للمرة‬ ‫االستعداد‬ ‫ينبغي‬. •*‫ز‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫النجاح‬ ‫تكرر‬ ‫وإذا‬ ،‫العقوبة‬ ‫تزداد‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫االستمناء‬ ‫تكرر‬ ‫إذا‬‫يادة‬ ‫المكافأة‬.
  68. 68. ‫عالجية‬ ‫أخطاء‬ .1‫التفاصيل‬ ‫قليل‬ ‫أو‬ ‫كافي‬ ‫غير‬ ‫مرضى‬ ‫تاريخ‬( .‫اعتقاالت‬ ‫عن‬ ‫يسأل‬ ‫ال‬/‫المخ‬ ‫السلوكيات‬‫السابقة‬ ‫الفة‬ ‫الخ‬) .2‫بالمصادر‬ ‫اإللمام‬ ‫عدم‬ .3‫طبيعي‬ ‫فعل‬ ‫المشكل‬ ‫الجنسي‬ ‫السلوك‬ ‫جعل‬ .4‫م‬ ‫بدال‬ ‫البداية‬ ‫فى‬ ‫وغيرها‬ ،‫التحليلي‬ ‫او‬ ‫دينامي‬ ‫النفس‬ ‫مثل‬ ‫النفسية‬ ‫العالجات‬ ‫توظيف‬‫السلوكي‬ ‫ن‬ ‫المعرفي‬ .5‫السلوكية‬ ‫الهروب‬ ‫وطرق‬ ‫والطقوس‬ ،‫واألنماط‬ ،‫المثيرات‬ ‫تحديد‬ ‫عدم‬(‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫التخطيط‬ ‫االنتكاس‬) .6‫الصدمة‬ ‫على‬ ‫جدا‬ ‫مبكر‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫التركيز‬
  69. 69. ‫عالجية‬ ‫أخطاء‬ .6‫األساسي‬ ‫األولي‬ ‫العالج‬ ‫على‬ ‫والتركيز‬ ‫الجنسي‬ ‫السلوك‬ ‫تناول‬ ‫عدم‬ .7‫و‬ ‫فهم‬ ‫عدم‬/‫بشكل‬ ‫والغضب‬ ‫والضياع‬ ‫والحزن‬ ‫لعمق‬ ‫المرضى‬ ‫التشخيص‬ ‫أو‬ ‫صحيح‬ .8‫العميل‬ ‫بمسؤلية‬ ‫التمسك‬ ‫عدم‬ .9‫واالستشارة‬ ‫التشاور‬ ‫حصول‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫عدم‬ .10‫النفسي‬ ‫والتعليم‬ ‫الجماعي‬ ‫والعالج‬ ،‫الدينية‬ ‫الدعم‬ ‫جماعات‬ ‫استخدام‬ ‫عدم‬ .11‫العالجية‬ ‫العالقة‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫عدم‬.
  70. 70. ‫للمناقشة‬ ‫أسئلة‬ •‫صغ‬ ‫كنت‬ ‫عندما‬ ‫االستمناء‬ ‫عن‬ ‫االخرين‬ ‫البالغين‬ ‫أو‬ ‫والديك‬ ‫به‬ ‫أخبرك‬ ‫الذى‬ ‫ما‬‫يرا؟؟؟‬ •‫االستمناء؟؟؟؟؟‬ ‫عن‬ ‫اطفالك‬ ‫يعرفه‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ ‫ماذا‬ •‫سنتين؟؟‬ ‫سن‬ ‫فى‬ ‫االستمناء‬ ‫عن‬ ‫لطفلك‬ ‫تتحدث‬ ‫كيف‬ •‫سنوات؟؟؟؟‬ ‫خمسة‬ ‫سن‬ ‫فى‬ •‫؟؟؟؟‬ ‫سنوات‬ ‫عشرة‬ ‫سن‬ ‫فى‬
  71. 71. ‫الجنسية‬ ‫االنحرافات‬ •‫اى‬‫أو‬ ‫كاالستمناء‬ ‫عليه‬ ‫يعاقب‬ ‫أو‬ ‫المجتمع‬ ‫يستهجنه‬ ‫جنسي‬ ‫سلوك‬‫اللواط‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫وما‬ ‫الجنسية‬ ‫والجرائم‬ ‫االعتداءات‬ ‫أو‬ ‫االستعراء‬ ‫أو‬. •‫ان‬‫تعريف‬‫الجنسي‬ ‫االنحراف‬‫االضطرابات‬ ‫من‬ ‫عامة‬ ‫مجموعة‬ ‫انه‬ ‫هو‬ ، ‫الجنسي‬ ‫واالثارة‬ ‫االنجذاب‬ ‫عنصر‬ ‫فيها‬ ،‫الجنسي‬ ‫التفضيل‬ ‫في‬‫من‬ ‫نابع‬ ‫ة‬ ‫وف‬ ،‫الجنسية‬ ‫لالثارة‬ ‫هدفا‬ ‫يشكلون‬ ‫ال‬ ‫واشخاص‬ ‫اشياء‬ ،‫سلوكيات‬‫هو‬ ‫ما‬ ‫ق‬ ‫وبموجب‬ ،‫الشخص‬ ‫هذا‬ ‫اليه‬ ‫ينتمي‬ ‫الذي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫متعارف‬‫ثقافته‬.
  72. 72. ‫االنتشار‬ ‫نسبة‬ •‫توجد‬‫بص‬ ‫ينكشف‬ ‫االنحراف‬ ‫الن‬ ،‫االنحرافات‬ ‫شيوع‬ ‫مدى‬ ‫تقدير‬ ‫في‬ ‫مشاكل‬‫ورة‬ ‫اال‬ ‫بهذا‬ ‫المصاب‬ ‫سلوكيات‬ ‫عن‬ ‫تنجم‬ ‫التي‬ ‫القانونية‬ ‫المشاكل‬ ‫اثر‬ ،‫فقط‬ ‫عامة‬‫ضطراب‬. •‫يقدر‬‫حوالي‬ ‫ان‬5%‫جنسيا‬ ‫عمال‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ،‫االقل‬ ‫على‬ ،‫يمارسون‬ ‫الرجال‬ ‫من‬ ‫حوالي‬ ‫وان‬ ،‫منحرفا‬2%‫دائمة‬ ‫بصورة‬ ‫ذلك‬ ‫يمارسون‬ ‫منهم‬.
  73. 73. ‫أشهر‬‫أنواع‬‫الجنسية‬ ‫االنحرافات‬ 1.‫الجنسية‬‫الفمية‬:‫استبدال‬‫الحصول‬‫لألع‬ ‫الفم‬ ‫مالمسة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الجنسية‬ ‫اللذة‬ ‫على‬‫ضاء‬ ‫التناسلية‬. 2.‫الشرجية‬ ‫الجنسية‬:‫استبدال‬‫الحصول‬‫ي‬ ‫كما‬ ،‫الشرج‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الجنسية‬ ‫اللذة‬ ‫على‬‫في‬ ‫حدث‬ ‫بنسبة‬ ‫االستجناس‬ ‫عملية‬20%‫الرج‬ ‫عالقة‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫بينما‬ ‫الدراسات‬ ‫بعض‬ ‫حسب‬ ‫تقريبا‬‫ل‬ ‫عن‬ ‫تزيد‬ ‫ال‬ ‫بنسبة‬ ‫بالمرأة‬0.5.% 3.‫باألوساخ‬ ‫والولع‬ ‫اللذة‬:‫استبدال‬‫الحصول‬‫ش‬ ‫أو‬ ‫مالمسة‬ ‫جراء‬ ‫من‬ ‫الجنسية‬ ‫اللذة‬ ‫على‬‫م‬ ‫النتنة‬ ‫الجسمية‬ ‫واإلفرازات‬ ‫الروائح‬.‫بالحي‬ ‫المساواة‬ ‫إلى‬ ‫السلوك‬ ‫هذا‬ ‫درجة‬ ‫تصل‬ ‫وقد‬‫وان‬.
  74. 74. ‫أشهر‬‫أنواع‬‫الجنسية‬ ‫االنحرافات‬ 4.‫التصوير‬‫الفاضح‬:‫استبدال‬‫الحصول‬‫البذيئة‬ ‫األلفاظ‬ ‫كتابة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اللذة‬ ‫على‬‫الطابع‬ ‫ذات‬ ‫القص‬ ‫لكتابة‬ ‫بالنسبة‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫وكذلك‬ ،‫ذلك‬ ‫شابه‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫الورق‬ ‫أو‬ ‫الجدران‬ ‫على‬ ‫الجنسي‬‫ص‬ ‫والرسم‬ ‫الجنسية‬ ‫والتعبيرات‬ ‫والشعر‬ ‫الفاضحة‬ ‫الجنسية‬..‫الخ‬. 5.‫الجنسية‬ ‫السادية‬:‫استبدال‬‫الحصول‬‫وال‬ ‫األلم‬ ‫إيقاع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الجنسية‬ ‫اللذة‬ ‫على‬‫على‬ ‫قسوة‬ ‫لدى‬ ‫الجنسية‬ ‫للعملية‬ ‫تمهيدا‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫وأحيانا‬ ،‫الجنسية‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫اآلخر‬ ‫الطرف‬‫بعض‬ ‫األفراد‬.‫ال‬ ‫أو‬ ‫الجسم‬ ‫تشويه‬ ‫أو‬ ‫الدماء‬ ‫إسالة‬ ‫أو‬ ‫كالضرب‬ ‫جسديا‬ ‫التعذيب‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬‫قتل‬ ‫أحيانا‬.‫النساء‬ ‫بين‬ ‫منه‬ ‫الرجال‬ ‫بين‬ ‫االنحراف‬ ‫هذا‬ ‫ويكثر‬.
  75. 75. ‫أشهر‬‫أنواع‬‫الجنسية‬ ‫االنحرافات‬ 6.‫الماسوشية‬:‫يكون‬ ‫حيث‬ ‫السادية‬ ‫من‬ ‫تماما‬ ‫العكس‬ ‫على‬ ‫وهذه‬‫استبدال‬‫الحصول‬‫ع‬ ‫الجنسية‬ ‫اللذة‬ ‫على‬‫طريق‬ ‫ن‬ ‫الذات‬ ‫وتعذيب‬ ‫باأللم‬ ‫اإلحساس‬.‫الرجال‬ ‫بين‬ ‫منه‬ ‫النساء‬ ‫بين‬ ‫االنحراف‬ ‫هذا‬ ‫ويكثر‬. 7.‫الجنسي‬ ‫االحتكاك‬:‫استبدال‬‫الحصول‬‫اآلخر‬ ‫الطرف‬ ‫مع‬ ‫االحتكاك‬ ‫بمجرد‬ ‫اللذة‬ ‫على‬.‫من‬ ‫االنحراف‬ ‫وهذا‬‫تشر‬ ‫األفري‬ ‫البلدان‬ ‫وبعض‬ ‫الالتينية‬ ‫أمريكا‬ ‫كشعوب‬ ‫جنسيا‬ ‫المكبوتة‬ ‫الشعوب‬ ‫بين‬ ‫كبيرة‬ ‫بصورة‬‫قية‬.‫يكون‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬ ‫الجنسي‬ ‫الجماع‬ ‫عن‬ ‫بديال‬ ‫االنحراف‬ ‫هذا‬. 8.‫الجنسي‬ ‫التطلع‬(‫السيكوبوفيليا‬:)‫استبدال‬‫الحصول‬‫الجماع‬ ‫عملية‬ ‫مشاهدة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اللذة‬ ‫على‬‫الجنسي‬ ‫بالتخفي‬ ‫أو‬ ‫مباشرة‬ ‫بصورة‬.‫المصاب‬ ‫أحد‬ ‫الجنسي‬ ‫االنحراف‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫بهذا‬ ‫المنحرف‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫وغالبا‬‫ين‬ ‫الشيخوخة‬ ‫أمراض‬ ‫من‬ ‫المعانين‬ ‫أو‬ ‫الجنسي‬ ‫بالضعف‬.‫بالق‬ ‫االنحرافات‬ ‫بهذه‬ ‫المصابون‬ ‫يعمل‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬‫وادة‬.
  76. 76. ‫أشهر‬‫أنواع‬‫الجنسية‬ ‫االنحرافات‬ 9.‫االستعراض‬‫الجنسي‬:‫الذ‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫عرض‬ ‫به‬ ‫ويقصد‬‫كر‬ ‫البعض‬ ‫بعضهما‬ ‫على‬ ‫واألنثى‬.‫القدر‬ ‫ذوي‬ ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫وينتشر‬‫الجنسة‬ ‫ة‬ ‫النساء‬ ‫بين‬ ‫منه‬ ‫الرجال‬ ‫بين‬ ‫شيوعا‬ ‫أكثر‬ ‫وهو‬ ،‫الضعيفة‬.‫ه‬ ‫مثل‬ ‫تحدث‬ ‫وقد‬‫األمور‬ ‫ذه‬ ‫الجميع‬ ‫وأمام‬ ‫العامة‬ ‫األماكن‬ ‫في‬. 10.‫الذات‬ ‫عشق‬(‫النرجسية‬:)‫و‬ ‫الجنسية‬ ‫ملذاته‬ ‫الفرد‬ ‫يعشق‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬‫ينغمس‬ ‫المر‬ ‫يعجب‬ ‫قد‬ ‫كما‬ ،‫المرآة‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫يغازل‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫لدرجة‬ ‫منظره‬ ‫يحب‬ ‫أو‬ ‫فيها‬‫يض‬ ‫أشد‬ ‫ويعظمها‬ ‫الجنسية‬ ‫بقدراته‬‫تعظيم‬
  77. 77. ‫أشهر‬‫أنواع‬‫الجنسية‬ ‫االنحرافات‬ 11.‫االستجناس‬(‫السحاق‬ ،‫اللواط‬:)‫ن‬ ‫من‬ ‫بشخص‬ ‫االتصال‬ ‫وحب‬ ‫القوي‬ ‫الجنسي‬ ‫الميل‬ ‫به‬ ‫ويقصد‬‫فس‬ ‫الجنس‬.‫واحد‬ ‫شخص‬ ‫يمارسه‬ ‫قد‬ ‫أو‬ ‫متبادال‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬.‫ال‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫السلبي‬ ‫العنصر‬ ‫ويميل‬‫لواط‬ (‫المخنث‬)‫ف‬ ‫الحركات‬ ‫في‬ ‫المفرطة‬ ‫والليونة‬ ‫الكالم‬ ‫في‬ ‫الزائدة‬ ‫كالرقة‬ ‫التخنث‬ ‫أعراض‬ ‫إظهار‬ ‫إلى‬‫سن‬ ‫ي‬ ‫والمشي‬ ‫الكالم‬ ‫وطريقة‬ ‫اللبس‬ ‫في‬ ‫النساء‬ ‫فيقلد‬ ‫مبكرة‬..‫الخ‬.‫الموجب‬ ‫العنصر‬ ‫يظهر‬ ‫حين‬ ‫في‬‫عملية‬ ‫في‬ ‫السحاق‬(‫المسترجلة‬)‫والخ‬ ‫القوة‬ ‫حيث‬ ‫ومن‬ ‫الجنسية‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫الدور‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫بالرجال‬ ‫تشبهه‬‫شونة‬ ‫واللبس‬. 12.‫األطفال‬ ‫جماع‬:‫الجنسي‬ ‫للجماع‬ ‫ر‬َّ‫ص‬‫والق‬ ‫والصغار‬ ‫األطفال‬ ‫استعمال‬ ‫وهو‬.‫بع‬ ‫ذلك‬ ‫ويصاحب‬‫ض‬ ‫عليه‬ ‫االعتداء‬ ‫بعد‬ ‫أو‬ ‫أثناء‬ ‫قتله‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫الطفل‬ ‫ضرب‬ ‫من‬ ‫مانع‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫السادية‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫األحيان‬.‫و‬‫هذا‬ ‫يعبر‬ ‫و‬ ‫والتقاليد‬ ‫العادات‬ ‫ضغط‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ‫الجماع‬ ‫على‬ ‫بقدرته‬ ‫لثقته‬ ‫الفرد‬ ‫فقدان‬ ‫عن‬ ‫االنحراف‬‫ونقص‬ ‫قسوتها‬ ‫االجتماعية‬ ‫الرقابة‬.
  78. 78. ‫أشهر‬‫أنواع‬‫الجنسية‬ ‫االنحرافات‬ 13.‫جماع‬‫والمسنين‬ ‫الشيوخ‬:‫يلتمس‬ ‫وفيه‬ ،‫ما‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫الحدوث‬ ‫نادر‬ ‫االنحراف‬ ‫وهذا‬ ‫اآلخر‬ ‫الطرف‬ ‫من‬ ‫األمومة‬ ‫أو‬ ‫األبوة‬ ‫حنان‬ ‫المنحرف‬(‫المسن‬.) 14.‫األموات‬ ‫جماع‬:‫بساعات‬ ‫وفاتهن‬ ‫بعد‬ ‫السيدات‬ ‫جماع‬ ‫وهو‬.‫يلج‬ ‫الحاالت‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬‫أ‬ ‫وفاتها‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫بعد‬ ‫مجامعتها‬ ‫ثم‬ ‫ضحيته‬ ‫لقتل‬ ‫المريض‬.‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫االنحراف‬ ‫وهذا‬‫مزيج‬ ‫القهرية‬ ‫واالندفاعية‬ ‫والفيتشية‬ ‫كالسادية‬ ‫االنحرافات‬ ‫من‬. 15.‫الجنسية‬ ‫البهيمية‬:‫وهي‬‫استبدال‬‫الحي‬ ‫باستخدام‬ ‫الجنسية‬ ‫اللذة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬‫وانات‬.
  79. 79. ‫أشهر‬‫أنواع‬‫الجنسية‬ ‫االنحرافات‬ 16.‫المحرمات‬ ‫جماع‬:‫إلى‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ويهدف‬‫استبدال‬‫الحصول‬‫مجامعة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الجنسية‬ ‫اللذة‬ ‫على‬ ‫وخلقيا‬ ‫واجتماعيا‬ ‫دينيا‬ ‫النساء‬ ‫من‬ ‫المحرمات‬.‫ت‬ ‫تحت‬ ‫عادة‬ ‫والجرائم‬ ‫االنحرافات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫وترتكب‬‫أثير‬ ‫المسكر‬.‫األسر‬ ‫الجو‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ‫األسرية‬ ‫التربية‬ ‫ضعف‬ ‫هو‬ ‫هنا‬ ‫االنحراف‬ ‫سبب‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬‫العام‬ ‫ي‬ ‫الجنسين‬ ‫بين‬ ‫والتمييز‬ ‫الحشمة‬ ‫من‬ ‫خاليا‬. 17.‫السرية‬ ‫العادة‬:‫وهي‬‫استبدال‬‫استثارة‬‫وال‬ ‫التناسلية‬ ‫األعضاء‬ ‫لمس‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الجنسية‬ ‫اللذة‬‫فيها‬ ‫عبث‬ ‫أخرى‬ ‫أداة‬ ‫بأية‬ ‫أو‬ ‫باليد‬.‫الجنسين‬ ‫من‬ ‫والمراهقين‬ ‫األطفال‬ ‫بين‬ ‫انتشارا‬ ‫أكثر‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬.‫وتكون‬‫هذا‬ ‫نتيجة‬ ‫اإل‬ ‫وبين‬ ‫العادة‬ ‫هذه‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫بين‬ ‫الصراع‬ ‫جراء‬ ‫الشديدة‬ ‫النفسية‬ ‫المعاناة‬ ‫هي‬ ‫االنحراف‬‫حساس‬ ‫الضمير‬ ‫وتأنيب‬ ‫باإلثم‬.
  80. 80. ‫أشهر‬‫أنواع‬‫الجنسية‬ ‫االنحرافات‬ 18.‫الجنسي‬ ‫االنقالب‬:‫وهو‬‫استبدال‬‫التشب‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الجنسية‬ ‫اللذة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬‫وأخذ‬ ‫ه‬ ‫اآلخر‬ ‫الجنس‬ ‫ميزات‬.‫تتشب‬ ‫المنحرفة‬ ‫والمرأة‬ ‫بالنساء‬ ‫يتشبه‬ ‫المنحرف‬ ‫فالرجل‬‫بالرجال‬ ‫ه‬. 19.‫الفيتشية‬:‫إلى‬ ‫اآلخر‬ ‫الجنس‬ ‫تخص‬ ‫التي‬ ‫األدوات‬ ‫بإحدى‬ ‫الجنسي‬ ‫التعلق‬ ‫وهو‬‫درجة‬ ‫النفسي‬ ‫للكبت‬ ‫نتيجة‬ ‫يكون‬ ‫عادة‬ ‫وهذا‬ ،‫رؤيتها‬ ‫أو‬ ‫لمسها‬ ‫جراء‬ ‫من‬ ‫النشوة‬ ‫بلوغ‬. 20.‫البغاء‬:‫عاطفة‬ ‫وجود‬ ‫بدون‬ ‫أشخاص‬ ‫عدة‬ ‫مع‬ ‫مادي‬ ‫مقابل‬ ‫في‬ ‫الجنسي‬ ‫االتصال‬ ‫وهو‬. ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫عند‬ ‫المال‬ ‫لكسب‬ ‫وسيلة‬ ‫االنحراف‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬.‫هذ‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫يعني‬ ‫وال‬‫ا‬ ‫ب‬ ‫ماديا‬ ‫الميسورين‬ ‫أيضا‬ ‫يشمل‬ ‫وأنما‬ ‫والمحتاجين‬ ‫الفقراء‬ ‫فئة‬ ‫في‬ ‫محصور‬ ‫النمط‬‫وحتى‬ ‫ل‬ ‫األثرياء‬.
  81. 81. ‫الجنسية‬ ‫االضطرابات‬ •‫الجنس‬ ‫للعالقة‬ ‫الطبيعي‬ ‫المسار‬ ‫فى‬ ‫اضطراب‬ ‫اى‬ ‫وتعتبر‬‫ية‬
  82. 82. ‫الجنسية‬ ‫االضطرابات‬ •‫فى‬ ‫االضطرابات‬ ‫تشمل‬: •‫الرغبة‬‫الجنسية‬Sexual desire، •‫االثارة‬‫الجنسية‬Sexual arousal، •‫الذروة‬‫الجنسية‬Sexual orgasm، •‫األلم‬‫الجنسى‬Sexual pain، •‫واضطرابات‬‫أخرى‬.
  83. 83. ‫الرجــــال‬ ‫لـــدى‬ ‫الجنسيـــــة‬ ‫االضطرابــــات‬ •‫الجنسية‬ ‫الرغبة‬ ‫فقد‬: •‫ترتبط‬‫االنتصابي‬ ‫بالتجاوب‬ ‫كبيرة‬ ‫بصورة‬ ‫الرجال‬ ‫في‬ ‫الجنسية‬ ‫الرغبة‬‫النقيض‬ ‫وعلى‬ ‫و‬ ‫الجنسية‬ ‫الرغبة‬ ‫قلة‬ ‫أو‬ ‫افتقار‬ ‫مع‬ ‫االنتصاب‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫أحيا‬ ‫يوجد‬ ‫فإنه‬‫األعم‬ ‫لكن‬ ‫االنتصاب‬ ‫ضعف‬ ‫نالحظ‬ ‫فإننا‬ ‫قلتها‬ ‫أو‬ ‫الجنسية‬ ‫الرغبة‬ ‫فقد‬ ‫عند‬ ‫وهو‬ ‫األغلب‬..‫وفي‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫م‬ ‫االثنين‬ ‫فقد‬ ‫نالحظ‬ ‫آخرون‬ ‫رجال‬.
  84. 84. ‫الرجــــال‬ ‫لـــدى‬ ‫الجنسيـــــة‬ ‫االضطرابــــات‬ •‫االنتصاب‬ ‫ضعف‬:‫ويوجد‬‫األفراد‬ ‫باختالف‬ ‫شدتها‬ ‫تختلف‬ ‫أنماط‬ ‫لدينا‬.. •‫األول‬:‫والمحفزات‬ ‫واألفكار‬ ‫المؤثرات‬ ‫عن‬ ‫وانشغاله‬ ‫الذهن‬ ‫تشتت‬ ‫وهو‬ ‫ا‬ ‫باحتمال‬ ‫واالنشغال‬ ‫االنتصاب‬ ‫استمرار‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫الجنسية‬‫لفشل‬ ‫الجنسي‬ ‫األداء‬ ‫حول‬ ‫والقلق‬.. •‫الثاني‬:‫الجنسي‬ ‫النشاط‬ ‫ظهور‬ ‫موانع‬ ‫من‬ ‫الكافي‬ ‫غير‬ ‫التقليل‬(‫الح‬‫رج‬ ‫استقذار‬ ‫أو‬ ،‫محله‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫الزائد‬ ‫واألدب‬ ،‫الجنس‬ ‫ممارسة‬ ‫من‬ ‫والخجل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫أو‬ ‫الجنس‬ ‫ممارسة‬ ‫بحرمة‬ ‫الشعور‬ ‫أو‬ ،‫الجنسية‬ ‫العملية‬‫ه‬.)
  85. 85. ‫الرجــــال‬ ‫لـــدى‬ ‫الجنسيـــــة‬ ‫االضطرابــــات‬ •‫سرعة‬‫القذف‬–‫المبكر‬ ‫القذف‬: •‫إن‬‫الجماع‬ ‫هزة‬ ‫من‬ ‫توليفة‬ ‫هو‬ ‫القذف‬(‫الجنسية‬ ‫اللذة‬ ‫ذروة‬)‫و‬ ‫والتدفق‬‫إنزال‬ ‫العضلية‬ ‫واالنقباضات‬ ‫المنوي‬ ‫السائل‬..‫ت‬ ‫الطبيعية‬ ‫الظروف‬ ‫في‬‫سبق‬ ‫الجنسية‬ ‫االستثارة‬(Arousal)‫الجماع‬ ‫هزة‬(Orgasm)‫والقذف‬...‫والقذف‬ ‫ا‬ ‫هزة‬ ‫إرجاء‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫غير‬ ‫الرجل‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫مشكلة‬ ‫يعتبر‬ ‫السريع‬‫لجماع‬ ‫يرغب‬ ‫أو‬ ‫يتمنى‬ ‫كما‬ ‫المنوي‬ ‫والقذف‬..
  86. 86. ‫لــــدى‬ ‫الجنسيــــــة‬ ‫االضطرابــــات‬‫المــــــرأة‬ •‫االستثارة‬ ‫فقد‬(‫و‬–‫أو‬)‫الجنسية‬ ‫الرغبة‬: •‫الجفاف‬‫المهبلي‬: •‫الالارادى‬ ‫المهبلي‬ ‫التشنج‬ •‫اضطرابـــات‬‫الجمــــاع‬ ‫هـــزة‬ •‫الجنسية‬ ‫اللذة‬ ‫لذروة‬ ‫الوصول‬ ‫مشاكل‬: •‫المؤلم‬ ‫المهبل‬..‫المؤلم‬ ‫الجماع‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫ويسمى‬: •‫المستمرة‬ ‫و‬ ‫الدائمة‬ ‫الجنسية‬ ‫الرغبة‬ ‫و‬ ‫االستثارة‬:

×