Ce diaporama a bien été signalé.
Nous utilisons votre profil LinkedIn et vos données d’activité pour vous proposer des publicités personnalisées et pertinentes. Vous pouvez changer vos préférences de publicités à tout moment.

لتطور التاريخي لادارة الموارد البشرية

250 vues

Publié le

مقياس سياسة الإستقطاب

Publié dans : Recrutement & RH
  • Soyez le premier à commenter

لتطور التاريخي لادارة الموارد البشرية

  1. 1. {
  2. 2. ‫المقدمة‬: ‫الموارد‬ ‫ادارة‬ ‫مفهوم‬ ‫في‬ ‫الباحث‬ ‫يواجه‬ ‫المف‬ ‫و‬ ‫األفكار‬ ‫تباينت‬ ‫فقد‬ ‫صعوبات‬ ‫عدة‬ ‫البشرية‬‫اهيم‬ ‫قياسا‬ ‫المجال‬ ‫بهذا‬ ‫االهتمام‬ ‫حداثة‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫بشأنه‬ ‫األعمال‬ ‫ادارة‬ ‫في‬ ‫األخرى‬ ‫العلمية‬ ‫الحقول‬ ‫الى‬,‫اذ‬ ‫كان‬‫التركيزفي‬‫الجوانب‬ ‫على‬ ‫االنتاجية‬ ‫العملية‬ ‫دون‬ ‫المادية‬‫األهتمام‬‫البشري‬ ‫العنصر‬ ‫الى‬,‫لكن‬ ‫االداري‬ ‫و‬ ‫المعرفي‬ ‫التطور‬
  3. 3. ‫االهتمام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المنظمة‬ ‫اليه‬ ‫وصلت‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫لحاجات‬ ‫االستجابة‬ ‫االدارة‬ ‫على‬ ‫فرض‬ ‫بالفرد‬ ‫في‬ ‫المؤثر‬ ‫و‬ ‫البناء‬ ‫العنصر‬ ‫باعتبارهم‬ ‫األفراد‬ ‫و‬ ‫االنتاجية‬ ‫العملية‬ ‫هدف‬ ‫اصبح‬ ‫اذ‬ ‫العمل‬ ‫و‬ ‫منظمة‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫التنظيمية‬‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫نود‬ ‫التاريخي‬ ‫التطور‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫نلقي‬ ‫أن‬‫الدارة‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬.
  4. 4. ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫ادارة‬ ‫نشأة‬: ‫وجود‬ ‫على‬ ‫القديمة‬ ‫الحضارات‬ ‫كتابات‬ ‫و‬ ‫اثار‬ ‫تشهد‬ ‫فكريوجه‬‫و‬ ‫الحضارات‬ ‫هذه‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫عميقة‬ ‫فلسفات‬ ‫السماوية‬ ‫األديان‬ ‫قدمت‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫بينها‬ ‫الروابط‬ ‫ايجاد‬ ‫الى‬ ‫تحتاج‬ ‫التي‬ ‫األعمال‬ ‫حاليا‬ ‫بها‬ ‫المعمول‬ ‫الممارسات‬. ‫أدوارا‬ ‫ومازالت‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫ادارة‬ ‫لعبت‬ ‫ولقد‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫عدة‬‫المؤسسات‬,‫و‬‫لتواكب‬ ‫تدريجيا‬ ‫نمت‬ ‫الهائل‬ ‫التاريخي‬ ‫التطور‬‫الذي‬ ‫أوجدته‬
  5. 5. ‫المختلفة‬ ‫العلوم‬. ‫العام‬ ‫بداية‬ ‫مع‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫ادارة‬ ‫ظهرت‬ 1800‫م‬.‫بقليل‬ ‫قبله‬ ‫ما‬ ‫أو‬. ‫ادارة‬ ‫مسؤولية‬ ‫ضمن‬ ‫تقع‬ ‫عدة‬ ‫مسائل‬ ‫برزت‬ ‫وأصبحت‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬‫قيدالمناقشة‬‫كل‬ ‫في‬ ‫من‬(‫و‬.‫م‬.‫أ‬,‫فرنساوانجلترا‬
  6. 6. ‫التاريخي‬ ‫التطور‬‫الدارةالموارد‬‫البشرية‬:‫يمكن‬‫المفهوم‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫الحديث‬‫الدارة‬‫مر‬ ‫تطورات‬ ‫عدة‬ ‫بعد‬ ‫استقر‬ ‫قد‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫بها‬‫العنصرالبشري‬‫التطورات‬ ‫هذه‬ ‫تتمثل‬ ‫و‬ ‫نشاطه‬ ‫يمارس‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫يلي‬ ‫فيم‬: -1/‫الثورة‬‫الصناعية‬:‫ما‬‫المصانع‬ ‫ظهور‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يميز‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫الكبيرة‬‫األالت‬‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫سوء‬ ‫الى‬ ‫أدى‬ ‫ما‬.‫باالظافة‬‫الى‬ ‫سأم‬ ‫و‬ ‫قبلهم‬ ‫من‬ ‫الروتينية‬ ‫الرقابة‬ ‫و‬ ‫المالحظين‬ ‫فئة‬ ‫ظهور‬ ‫العاملين‬.‫اظهرت‬‫ظروف‬ ‫تحسين‬ ‫ضرورة‬ ‫الى‬ ‫الحاجة‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫العمل‬.
  7. 7. -2/‫العمالية‬ ‫الحركات‬:‫العمل‬ ‫أصحاب‬ ‫يواجهوا‬ ‫أن‬ ‫العمال‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫نقابات‬ ‫و‬ ‫اتحاديات‬ ‫تكوين‬ ‫الى‬ ‫انقلبت‬ ‫ثم‬ ‫المنظمة‬ ‫االضرابات‬ ‫ظهرت‬ ‫بحقوقهم‬ ‫تطالب‬ ‫عمال‬. -3/‫االدارة‬‫العلمية‬:‫حاول‬‫و‬ ‫االدارة‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫ينظم‬ ‫أن‬ ‫تايلور‬ ‫فردريك‬ ‫نذكر‬ ‫مبادئ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العمال‬‫منها‬:‫االختيار‬‫المناسب‬‫للعمال‬,‫تصميم‬ ‫محفزة‬ ‫أجور‬ ‫اعطائهم‬ ‫و‬ ‫الوقت‬ ‫و‬ ‫الحركة‬ ‫دراسات‬ ‫قواعد‬ ‫وفق‬ ‫العمل‬. -4/‫النفس‬ ‫علم‬‫الصناعي‬:‫أهم‬‫تطوير‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫تحليل‬ ‫هو‬ ‫عليه‬ ‫ركزوا‬ ‫ما‬ ‫النفسية‬ ‫االختبارات‬. -5/‫حركةالعالقات‬‫االنسانية‬:‫ركزت‬‫العمال‬ ‫انتاجية‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫الحركة‬ ‫هذه‬ ‫ظروف‬ ‫بتحسين‬ ‫فقط‬ ‫تتأثر‬ ‫ال‬
  8. 8. ‫بل‬ ‫العمل‬‫أيظا‬‫الحركة‬ ‫هذه‬ ‫ظهرت‬ ‫لقد‬ ‫و‬ ‫بالعاملين‬ ‫االهتمام‬ ‫مصانع‬ ‫لتجارب‬ ‫كنتيجة‬‫هاوثورن‬‫مايو‬ ‫التون‬ ‫ل‬. ‫الممارسات‬ ‫ظهرت‬ ‫األخيرة‬ ‫هذه‬ ‫بعد‬‫الدارة‬‫بروز‬ ‫ثم‬ ‫األفراد‬ ‫فيها‬ ‫المتخصصين‬. -6/‫العلوم‬ ‫حركة‬‫السلوكية‬:‫ساهمت‬‫األفراد‬ ‫ممارسات‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫السلوكية‬ ‫العلوم‬ ‫في‬ ‫التطور‬ ‫مع‬ ‫تتواكب‬ ‫لكي‬. -7/‫بالقوانين‬ ‫الدولة‬ ‫تدخل‬‫والتشريعات‬:‫قامت‬‫الكثيرمن‬‫الدول‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫األخيرة‬ ‫العقود‬ ‫في‬20‫تركز‬ ‫التشريعات‬ ‫اصدار‬ ‫في‬ ‫على‬:‫التأمينات‬‫و‬‫المعاشات‬,‫من‬ ‫األدنى‬ ‫والحد‬ ‫العاملين‬ ‫صحة‬ ‫األجور‬.
  9. 9. ‫تعري‬ ‫هما‬ ‫تعريفين‬ ‫منها‬ ‫نذكر‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إلدارة‬ ‫التعريفات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ويوجد‬‫ف‬ ‫في‬ ‫تختص‬ ‫التي‬ ‫الوظيفة‬ ‫هي‬ ‫بأنها‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إدارة‬ ‫يعرف‬ ‫حيث‬ ،‫جلويك‬ ‫تنظيم‬‫الموارد‬ ‫إمداد‬‫البشرية‬ ‫عنها‬ ‫والبحث‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫من‬ ‫االحتياجات‬ ‫تخطيط‬ ‫ذلك‬ ‫ويشمل‬ ،‫الالزمة‬ ‫عنها‬ ‫واالستغناء‬ ‫وتشغيلها‬.‫تعريف‬ ‫أما‬‫شرودن‬‫وشيرمان‬‫الموارد‬ ‫إدارة‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫والمهمة‬ ،‫إتباعها‬ ‫يجب‬ ‫وقواعد‬ ‫أداؤها‬ ‫يجب‬ ‫أساسية‬ ‫عمليات‬ ‫على‬ ‫تشتمل‬ ‫البشرية‬ ‫م‬ ‫يحتاجوه‬ ‫بما‬ ‫وتزويدهم‬ ‫المنشأة‬ ‫في‬ ‫المديرين‬ ‫مساعدة‬ ‫هي‬ ‫األفراد‬ ‫لمدير‬ ‫الرئيسية‬‫ن‬ ‫رأي‬‫أكثر‬ ‫بفعالية‬ ‫مرؤوسيهم‬ ‫إدارة‬ ‫من‬ ‫تمكنهم‬ ‫ومشورة‬.
  10. 10. ‫الخاتمة‬: ‫ل‬ ‫تبين‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫نا‬‫تعت‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إدارة‬ ‫بأن‬‫بر‬ ‫ت‬ ‫ألنها‬ ‫وذلك‬ ‫الحديثة‬ ‫لإلدارة‬ ‫النابض‬ ‫القلب‬ ‫بمثابة‬‫قوم‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫في‬ ‫مكانتها‬ ‫تعزز‬ ‫ومهام‬ ‫بوظائف‬ ‫في‬ ‫والديمومة‬ ‫البقاء‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫وسيلة‬ ‫وتجعلها‬ ‫للمؤسسة‬ ‫والنجاح‬ ‫النشاط‬.
  11. 11. ‫المراجع‬ ‫قائمة‬: ‫:المصدر‬ ‫لمسابقة‬ ‫المتوجهين‬ ‫يساعد‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫ادارة‬ ‫حول‬ ‫بحث‬ ‫المتصرف‬ http://www.wadilarab.com/t5633- topic#ixzz4MndIxwqx 1): ، ‫اإلسكندرية‬ ، ‫الجامعية‬ ‫،الدار‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫،إدارة‬ ‫ماهر‬ ‫أحمد‬ ، ‫مصر‬1999‫ص‬ ،:35 . (2): ‫ص‬ ، ، ‫بلوط‬ ‫إبراهيم‬ ‫حسن‬:36 . (3): ‫ص‬ ، ، ‫ماهر‬ ‫أحمد‬‫ص‬:35-37 . (4): ‫ص‬ ، ، ‫الباقي‬ ‫عبد‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬‫ص‬:20-21

×